الفصل 21 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

روان استيقظت لتجد نفسها في حضن مراد وهو يحتضنها بقوة. ابتسمت ووضعت يدها على رأسه وفضلت تلعب في شعره. روان بحزن: عارف يا مراد، رغم كل اللي عملته فيك، برضه معرفتش أكرهك. قلبي بيعشقك يا مراد ورافض يكرهك. مراد: وأنا بعشقك يا قلب مراد. مراد فتح عينيه وابتسم. روان بتوتر: أنت إيه نومك جنبي؟ ما قلت لك متقربش مني. مراد بضحك: اممم، بصراحة مبقتش قادر أستحمل بعدك. وقد غمز لها. روان وشها أحمر

من الخجل وضربته على صدره: طيب ابعد كده عشان أقوم. مراد شدها لحضنه وقربها منه جامد: لا خليكي شوية. روان بخجل: مرررراد. مراد: قلب مراد. روان ابتسمت: ممكن تبعد عشان أقوم أغير هدومي. مراد بابتسامة: لا. وقرب وقبلها بحب. وفجأة التليفون رن. مراد بضيق: ده مين الحيوان اللي بيرن على الصبح ده. روان فضلت تضحك عليه. مراد قام ومسك تليفونه وروان قامت بسرعة واخدت هدوم من الدولاب. مراد بغيظ: ماشي يا روان، مش هتهربي كتيررر.

روان بضحك: مجنون. ودخلت تغير هدومها. مراد فتح تليفونه وكان تميم. مراد: أيوه يا حيوان. تميم بضحك: حيوان على الصبح. مراد: ااه، بتكلمني ليه من الصبح كده. تميم بضحك: شكلي قطعت اللحظة. مراد: اخلص يا حيوان. تميم: خلاص، نتكلم جد. عاوزك أنت وأسر تيجوا على الشركة عشان عاوزكم في موضوع مهم. مراد بقلق: فيه إيه. تميم: لما تيجي نحكي. مراد: ماشي، شوية وأكون عندك. تميم: تمام، مستنيك. وقفل. روان طلعت: مراد، أنا هنزل لماما.

مراد بابتسامة: ماشي يا قلبي، روحي. وأنا هغير هدومي وهروح أتكلم مع مليكة وأجي وراكي. روان بابتسامة: ماشي، متتأخرش. وطلعت. مراد قام وطلع ودخل يغير هدومه. على اليخت. أسر فتح عينيه وكانت حور نايمة على صدره. أسر قرب وباس جبينها وشال خصلات شعرها. حور فاقت وبصتله وابتسمت بخجل. أسر بهمس: صباحية مباركة يا حوريتي. حور بخجل: يبارك لي فيك. أسر قرب وطبع قبلة على خدها: بحبك. حور وشها احمر من الخجل ودفنت رأسها في صدره وهو ابتسم.

أسر ضمها بقوة لحضنه. حور: أسر، إحنا مش هنرجع الفيلا؟ أسر كانت هيتكلم بس قاطعه صوت التليفون. أسر مسك تليفونه ورد. أسر: إيه يا مراد. مراد: أسر، تميم عاوزنا في الشركة وبيقول الموضوع مهم وحاسس إنه فيه حاجة معاه. أسر بقلق: خلاص، روح أنت وأنا شوية وهكون عندك. مراد: خلاص، تمام. وقفل. أسر بابتسامة: قومي يا حوريتي، اجهزي عشان نرجع الفيلا. حور بخجل: طب قوم أنت الأول. أسر بخبث: ليه. حور بخجل: اسررر. أسر بضحك: حاضر يا قلب أسر.

أسر باس جبينها وأخذ هدومه وطلع. حور قامت غيرت هدومها وطلعت له. أسر بحب: هاخدك الفيلا وأنا هروح الشركة وبليل هرجع آخدك عشان فرح بنت عم تميم صاحبي وكلنا معزومين. حور: ماشي. أسر أخذها ومشيوا. في فيلا الجارحي. مراد خبط على أوضة مليكة وهي فتحت له. مراد بابتسامة: ممكن أتكلم معاكي شوية. مليكة بابتسامة: طبعًا، ادخل. مراد دخل وقعد على السرير: تعالي اقعدي جنبي، عاوزك في موضوع. مليكة قفلت الباب وراحت قعدت جنبه.

مراد بحزن: مليكة، ممكن تسامحي يونس. مليكة بعصبية: مراد، لو أنت جاي تكلمني في موضوع يونس، فأنا مش عاوزة أتكلم في الموضوع. مراد: مليكة، يونس بيحبك بجد، ويوم السفر أنا اللي طلبت منه يوافق على سفرك، رغم إنه هو كان رافض إنك تبعدي عنه. مليكة بدموع: وأنت عملت كده ليه يا مراد؟ وأنت عارف إني بحبه. مراد قام وقعد قدامها على ركبه ومسح دموعها.

مراد بحب: عشان مصلحتك يا عيون مراد. أنتِ وقتها كان عمرك 19 سنة وكنت عاوزك تهتمي بدراستك، وكمان يونس كان في آخر سنة كلية الشرطة. ويومها وعدته إني أنتِ مش هتكوني لغيره. وقبل ما تسافري حاولت أقولك إني أنا اللي قلت ليونس يوافق، بس أنتِ رفضتي تسمعي حد ومشيتي على طول. وبعد ما سافرتي يونس حاول بكل الطرق يكلمك، وحتى إنه كان عاوز يسافر لك، بس أنا رفضت عشان مكنش ينفع يسيب شغله ويسافر. أنا آسف يا قلبي إنه بسببى بعدتوا عن بعض، بس أنا كنت عاوز مصلحتكم.

وقام وباس رأسها وراح عند الباب، بس التفت وبصلها. مراد: مليكة، يونس بيحبك، وصدقيني هو كمان اتعذب من بعدك، وميستاهلش إنك تقسي قلبك عليه. وسابها وطلع. مليكة فضلت تعيط وأخذت قرار ومسكت تليفونها ورنت على يونس. مليكة بدموع: أنت فين. يونس بخوف ولهفة: مالك يا مليكة، فيكي إيه. مليكة بدموع: عاوزة أشوفك يا يونس. يونس: خلاص، نص ساعة بالظبط وهكون مستنيكي عند البحر. مليكة بدموع: ماشي. وقفتلت.

أسر وصل حور الفيلا واطمأن عليها وراح الشركة. وبعد وقت. وصل وراح مكتبه، لقى تميم ومراد قاعدين. أسر: فيه إيه يا تميم. تميم: بصوا يا جدعان، بصراحة كده أنا مش عاوز الولد حسام يتجوز جوري. أسر بضحك: قول كده. مراد بضحك: وأنت جاي يوم فرحهم تقول كده؟ تميم بضحك: لا، منا عملت مصيبة امبارح وحبيت أقولكم. أسر بضحك: قول يا خويا، قول. تميم بضحك: اللي حصل إنه... أسر ومراد بصوت واحد: إيييييييه.

تميم بضحك: ههههههه، ااه. وهتشوفوا المفاجأة النهارده بليل. أسر: أنت مجنون؟ وأنت فاكر إنه عمك المحمدي هيوافق؟ تميم بضحك: لا، مهو بابا وعمي عارفين كل حاجة، وأنا حكيت لهم كل حاجة عن حسام. مراد بضحك: أول مرة أعرف إنك عندك دماغ بتشتغل، ههههه. تميم بضحك: لا، مهو أنا بشغلها في المصايب بس. أسر ومراد فضلوا يضحكوا. تميم بضحك: عمومًا، أنا هروح أجهز، ولازم تكونوا موجودين. مراد بضحك: متقلقش، إحنا في ضهرك يا باشا.

أسر بضحك: ربنا يسترها ومتفضحناش زي كل مرة. تميم بضحك: هههههه، سيبوها على الله. وسابهم وطلع. ومراد راح مكتبه، وأسر رجع يكمل شغل. عند البحر. مليكة راحت لقت يونس واقف ومستنيها. أول ما شافته جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط. يونس حضنها بقوة: مالك يا قلبي، فيكي إيه. مليكة بدموع: متبعدش عني تاني يا يونس، أنا مقدرش أعيش من غيرك. يونس طلعها من حضنه وبصلها بعيون لامعة من الفرحة: يعني أنتِ سامحتيني.

مليكة بدموع: أنت مغلطتش عشان أزعل منك، مراد حكى لي كل حاجة، أنا آسفة. يونس شالها وفضل يلف بيها: بحبكككك. مليكة بضحك: نزلني يا مجنون، نزلني. يونس نزلها وحضنها بقوة. مليكة: بحبك يا يونس. يونس: ويونس بيعشقك يا قلب يونس. مليكة بحزن: أنا آسفة. يونس طلعها من حضنه ومسح دموعها: متتأسفيش يا قلبي، أنا اللي غلطت عشان سمعت كلام أخوكي الأهبل وخلته يبعدك عني. مليكة: متقولش على أخويا أهبل. يونس بضحك: لا والله.

مليكة بضحك: ااه، ويلاه عشان تفسحني. يونس بضحك: كمان عيوني ليكي، يلا بينا ونرجع لأيام الشقاوة. مليكة افتكرت ذكرياتهم وفضلت تضحك. ويونس أخذها وراحوا يفطروا وقضوا وقت جميل مع بعض. بليل في القاعة.

أسر ومراد وحور وروان كانوا قاعدين بيضحكوا مع بعض، وفجأة النور اتطفى والإضاءة اتوجهت على المحمدي والد جوري وكان ماسك جوري عشان يسلمها لعريسها، وجوري كان باين عليها الحزن. والكل منتظر إنه العريس يدخل، بس كانت المفاجأة إنه تميم هو اللي دخل وحضن عمه، ومراد وأسر واقفين بيضحكوا.

وسوزان والدة تميم وفاطمة والدة جوري ونور وجوري كانوا مصدومين، لكن المعازيم مكنوش مستغربين لأنه تميم بدل اسم حسام المكتوب في الدعوة وكتب اسمه قبل ما تطبع الدعوات وتتبعت للناس. وفهد والد تميم كان واقف مبسوط. سوزي بهمس: فهد، إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي تميم العريس؟ وكمان المحمدي أخوك فرحان ومش متفاجئ. فهد بابتسامة: هحكيلك كل حاجة بعدين، دلوقتي افرحي لفرحة ابنك، مش كنتي هتجنني وتجوزيه جوري؟ وأهو حصل.

سوزان بفرحة: أكيد طبعًا فرحانة. المحمدي سلم جوري لتميم، وتميم مسك إيدها وباس جبينها، وهي مصدومة من اللي بيحصل. تميم بهمس: مش قولت لك محدش هيتجوزك غيري. جوري بضحك: يخرب بيتك، أنت عملت إيه؟ تميم: هقولك بعدين. وغمزلها. جوري ابتسمت. وبعد دقايق أصبحت جوري المحمدي زوجة تميم الأسيوطي. وتم جوازهم. تميم مسك إيد جوري وطلعوا يرقصوا سلو مع بعض. تميم بهمس: بحبككك أوي. جوري لفت إيديها حوالين رقبته وهمست في أذنه: وأنا بعشقك.

تميم: أنا بفكر آخدك ونهرب ونسيب الناس دي تحتفل مع نفسها. جوري بضحك: مجنون، قول لي عملت ده كله إزاي. تميم: اممم، امبارح بعد ما طلعتي أوضتك روحت وكلمت عمي وبابا وقولت لهم حقيقة حسام كلها، وكمان قدمت لهم دليل، واتفقت معاهم إنه أنا اللي هتجوزك ومحدش غيري يا قمر. جوري: طب وحسام فين.

تميم بضحك: في السجن بياخد عقابه. أصلًا هو وأبوه عليهم قضايا توديهم في داهية. وأنا من وقت ما طلب إيدك وأنا بدأت أراقبه، وكمان قدرت أوصل للورق اللي يوديه هو وأبوه ورا الشمس. وبعدها بلغت الأمن ووديت لهم الورق، واتقبض عليه هو وأبوه. مهو أنا مكنتش هسيبك تتجوزي غيري يا قطة. كنت مجهز لكل حاجة من أول لحظة، واللي يفكر ياخدك مني مش هرحمه. وغمزلها. جوري بابتسامة: اممم، ولو أنا مكنتش وافقت أتزوجك.

تميم بضحك: كنت هخطفك وأتجوزك غصب عنك، بس أنا عارف إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك، ويمكن أكتر. وكنت متأكد إنك مش هترفضى. وحضنها وهي ابتسمت بفرحة وبادلته الحضن. ومر دقايق والشباب شدوا تميم وفضلوا يرقصوا معاه. وبعد وقت الفرح خلص، وأسر أخذ حور ومشي، ومراد أخذ روان ومشيوا. وتميم وجوري والعيلة رجعوا الفيلا وسط فرحة الجميع بجواز جوري وتميم. في فيلا الجارحي. روان دخلت الأوضة واتصدمت. روان بصدمة: عااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...