الفصل 11 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

أسر بصدمه: عمتي! مراد وتميم في صوت واحد: مفاجأة! أسر قام وحضنها: حبيبتي حمدلله على السلامة. جهاد بحب: الله يسلمك يابني، ألف مبروك كده هتتجوز ومتقوليش؟ بس مراد وتميم كلموني من الصبح وقررت أحجز أول طيارة علشان أجلك. أسر بحزن: حقك عليا يا ست الكل. الموضوع حصل بسرعة وملحقتش أقولك. جهاد: محصلش حاجة، المهم إني قدرت أجي علشان أشاركك فرحتك. أسر مسك إيدها وطلعها عند الكوشة علشان تشوف حور.

حور أول ما شافتها باست إيدها وسلمت عليها. أسر فرح أوي من احترامها لعمته وده كبرها في نظره، وبصلها وابتسم. جهاد بفرحة: زين ما اخترت يابن أخويا، ربنا يخليكم لبعض. تميم بضحك: طب إيه يا جدعان مش يلا؟ أسر: يلا إيه؟ تميم: هههه نرقص. أسر مسك إيد حور وطلعوا يرقصوا. مراد مد إيده لروان: امم ترقصي معايا؟ روان حطت إيدها في إيده ومراد ابتسم وطلعوا يرقصوا مع أسر وحور. وبعد دقايق الشباب شدوا أسر وفضلوا يرقصوا.

وبعد وقت الفرح خلص والكل رجع بيته. *** فيلا السيوفي نبيلة بفرحة: جهاد هانم نورتي مصر يا هانم. جهاد بابتسامة: بنورك يا نبيلة، تسلمي. لو سمحتي قولي لأي حد يطلعلي الشنط ويحطها في أوضتي. نبيلة: عيوني يا هانم. جهاد بفرحة: إيه يا أسر واقف كده ليه؟ شيل عروستك واطلع أوضتك. أسر بص لحور وقرب وشالها والكل كان بيبصلهم ويبتسم. حور وشها احمر من الخجل ودفنت رأسها في صدر أسر. أسر بصلها وضحك وطلع لفوق.

أسر زق باب الأوضة ودخل ونزل حور. حور دخلت الأوضة وهي متوترة وخايفة وبتفرك في إيديها. أسر قفل الباب وراح مسك إيده وراح عند السرير. أسر: متخفيش، اقعدي. حور قعدت وإيده بدأت تترعش. أسر بضحك: طيب ممكن تهدّي شوية علشان أعرف أكلمك، وبعدين ارفعي راسك. منزلة راسك ليه؟ بصيلي. حور رفعت رأسها وبصتله وسرحت في عيونه.

أسر: بصي ياستي، عمتي متعرفش حاجة. أنا كنت هسيبك على راحتك وأخليكي تقعدي في أوضتك، بس بما إنه عمتي هنا، هتفضلي في أوضتي. ومتخفيش، أنا مستحيل أجبرك على أي حاجة، تمام؟ أنا عارف إن جوازنا حصل بسرعة وكمان إنتي متعرفينيش أوي وده اللي مخوفك، بس ياريت متخفيش مني ولا من أي حد. إنتي دلوقتي مرات أسر السيوفي، يعني محدش يقدر يقربلك طول ما إنتي في حمايتي. وعشان تتعودي عليه، إيه رأيك نبقى أصحاب؟ ومد إيده.

حور ابتسمت وحطت إيدها في إيده. أسر بابتسامة: تمام، اتفقنا. يلا ادخلي غيري فستانك وأنا هغير هنا، أوك؟ حور هزت رأسها بمعنى موافقة. حور أخدت هدوم ودخلت الحمام تغير هدومها. أسر قام وغير هدومه وفجأة جاله اتصال. أسر فتح المكالمة ورد. اللواء سليم: ألف مبروك يا أسر. أسر بفرحة: الله يبارك فيك يا سيادة اللواء، كنت أتمنى إنك تكون معايا النهارده. سليم بحزن: كنت جاي بس خفت إني أعرض حياتك للخطر يابني، وأنا مقدرش أعمل كده.

أسر: ولا يهمك يا فندم، صدقني قريب هنخلص من الخوف ده، قريب أوي. سليم بحب: إن شاء الله يابني. يلا أسيبك لعروسك، سلام. أسر: سلام. أسر قفل الموبيل وألتفت، كانت حور طالعة من الحمام ولابسة بيجامة لونها وردي وفارده شعرها وطالعة جميلة أوي. أسر انبهر بجمالها ووقف سرحان وبدأ يقرب وحور تبعد. وفجأة اتكعبلت وكانت هتقع بس أسر مسكها وفضلوا باصين لبعض. حور بصوت يكاد مسموع: أستاذ أسر. أسر برق وبعدين عدلها: قولتي إيه؟

حور بخوف: أنا مـ مقولتش حاجة. أسر بضحك: ومالك خايفة كده ليه؟ عموماً اسمي أسر، تمام؟ حور: تمام. أسر: يلا علشان ننام. حور بتوتر: هو أنا هنام فين؟ أسر: نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة. حور: لا مينفعش، أنا هنام على الكنبة وإنت على السرير. أسر: طب خلاص، أنا عندي اقتراح، إحنا الاتنين ننام على السرير. حور: بس بشرط. أسر بضحك: كمان شرط؟ ماشي يا ستي، قولي. حور: إحنا هنحط مخدات في النص. وراحت عند السرير وحطت مخدات في النص.

حور: كده تقدر تنام؟ أسر بضحك: هههه مجنونة، تصبحي على خير. حور بابتسامة: وإنت بخير. ♡♡♡ في فيلا مراد الجارحي العيلة كلها رجعت من الفرح وروان ومراد طلعوا أوضتهم. ومراد دخل وغير هدومه لقى روان قاعدة على السرير وبتبصله. مراد: إيه؟ ف إيه؟ روان: إنت قولت هتقولي كل حاجة النهارده. مراد قعد جنبها واتنهد بحزن: عاوزة تعرفي إيه؟ روان: كل حاجة. خطيبتك إزاي ماتت، وليه؟

قولت إنه بابا هو اللي قتل خطيبتك وقتل ماما برغم إن بابا قالي إنه كان بيحب ماما أوي. وليه ضحكت عليا ودخلتيني في اللعبة دي؟ وإيه اللي يخليني أصدقك بعد كل اللي عملته فيا؟ مراد: هقولك. ***** فيلا الأسيوطي تميم وأهله رجعوا البيت وتميم استأذن وطلع أوضته. وفجأة وقفه صوت جوري. جوري: تميم. تميم التفت وبصلها: نعم؟ جوري: أنا مكنتش قصدي أكلمك بالطريقة دي الصبح. تميم بتصنع البرود: تمام. بعد إذنك. وسابها ودخل أوضته.

وجوري راحت أوضتها وفضلت تعيط. **** في غرفة تميم تميم دخل أوضته وهو حزين بسبب الكلام اللي قالته جوري. فضل يفكر في كلامها لحد ما تعب ونام. **** في فيلا الجارحي مراد: هقولك. من سنتين حبيت بنت كانت جميلة أوي، هادية وبريئة، اسمها شهد. أنا وشهد حبينا بعض أوي، كانت أول بنت تدخل حياتي. كانت كل حاجة ليا. وقتها قررت أخطبها. أهلي رحبوا بالفكرة وحبوا شهد أوي. خطبتها وقبل الفرح بشهر جتلي مهمة كبيرة لأني رائد في المخابرات.

روان بصتله بصدمة.

مراد: متستغربيش، أيوه أنا الرائد مراد الجارحي، رائد في المخابرات. وقتها جتلي مهمة وهي القبض على شبكة مجرمين كان من ضمنهم أبوكي طبعاً، هو وراه رأس كبيرة لحد دلوقتي معرفناهاش. كنت شغال على الموضوع طول الوقت علشان أقدر أمسكهم. وفي يوم طلبت مني شهد إننا نطلع. أخدتها وطلعنا اتعشينا في مطعم. وإحنا راجعين اتصدمت بكام عربية سوداء وقفوا قدامنا. نزلت وبدأت أقومهم. التفت لقيت واحد ماسك شهد وحاطط على دماغها السلاح. اتقدمت كام خطوة علشان أنقذها. وقتها ضربني طلقة في دراعي. وقعت في الأرض. فاكر كويس الجملة اللي قالهالي واللي خلتني أكره أبوكي. وقتها الشاب اللي كان

ماسك شهد قال جملة واحدة: دي آخرة اللي يفكر يلعب مع طلعت خيري يابن الجارحي. النهارده هخليك تتمنى الموت. ومطلهوش. كنت شايف شهد قدامي بتستنجد بيه، حطيت إيدي على كتفي وقمت علشان أنقذها بس فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...