الفصل 5 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

روان بصراخ: انت كذاب، أنا مستحيل أصدقك. وفجأة وقعت وأغمى عليها. مراد بصدمة: روان! مراد جرى عليها وشالها ونومها على السرير. مراد بخوف: روان، روان فوقي. جاب برفان وحاول يفوقها بس مفيش استجابة. مراد مسك تليفونه وطلب من حرسه يجيب له دكتورة. في الكلية نور وجورى طلعوا من المحاضرة وقعدوا في الكافتيريا. نور: مالك يا جورى؟ جورى بحزن: ها، لأ مفيش. نور: جورى، أنا عارفة إن وجودك مع تميم مضايقك، مش كده؟

جورى بدموع: أعمل إيه يا نور؟ أنا تعبت. نفسي أنساه، بحاول على قد ما أقدر إني مبصش في عيونه وأنا بكلمه عشان منهارش. نور بحزن: يا روحي، اهدى شوية. مش كده؟ عشان خاطري، يالا قومي عشان نخلص المحاضرة دي ونرجع البيت. جورى بحزن: يالا. في فيلا السيوفي أسر اتصدم لما شاف كل حاجة متكسرة وحور واقعة في الأرض ومنهارة وإيدها بتنزف. أسر جرى عليها. أسر بخوف وعصبية: حور! اهدى، مش كده؟ انتي لازم تكوني قوية. إيه اللي عملتيه في نفسك ده؟

حور بدموع: أنت مين؟ وأنا إيه؟ جابني هنا؟ أنا عايزة أمشي من هنا. أسر: طيب ممكن تقومي معايا لو سمحتي وهفهمك كل حاجة. أسر مسك حور وقعدها على السرير وجاب علبة الإسعافات وبدأ يضمد لها الجرح. أسر: أنا اسمي أسر، أسر السيوفي. حور بصدمة: أنت أسر؟ أسر: انتي تعرفيني؟ حور بدموع: تيته حكتلي عنك كتير. وطول الوقت كانت بتجيب في سيرتك. أسر بحزن: دادة فيروز كانت بمثابة أمي. حور: طيب أنا إيه جابني هنا؟

أسر: اسمعيني يا حور. دادة فيروز قبل ما تموت، وصتني عليكي. وعشان كده انتي هتفضلي هنا ومش هترجعي بيتك. وأنا هبعتلك الحرس يجيب لك هدومك وحاجتك من بيت دادة فيروز ويحطهملك هنا. حور بدموع: بس أنا مش عايزة أفضل هنا. عايزة أروح بيت جدتي، عايزة أحس إنها معايا. أنا مكنش عندي حد غيرها من بعد موت ماما. أسر بحزن: مينفعش أسيبك هناك لوحدك. وعشان كده ارجوكي وافقي تفضلي هنا. حور بدموع: بس... بس...

أسر بمقاطعة: مفيش بس. ارتاحي دلوقتي. وأنا هنادي نبيلة تنضف الأوضة وتجبلك الأكل. أوك. حور هزت رأسها بمعنى موافقة. أسر شال علبة الإسعافات ونزل. وحور فضلت تعيط. حور بدموع: ليه يا تيته؟ ليه سبتيني؟ وأنتي عارفة إني مليش غيرك. ليه عملتي كده؟ ليه بس؟ أنا لازم أفضل هنا، لأنه لو بابا عرف مكاني مش هيسبني في حالي. في الصعيد مصطفى بخبث: هشام، عرفت آخر الأخبار؟ هشام: في إيه تاني؟ مصطفى: عرفتك إنه حماتك ماتت. هشام بفرحة: بجد؟

مصطفى: آه. هشام بخبث: حلو أوي كده، أقدر أجيب حور وأجوزها لحمزة. حمزة: حاسس إنكم جايبين في سيرتي. هشام: تعال يابني. حمزة: إيه يا عمي؟ في إيه؟ عرفت حاجة عن حور؟ هشام: أخيرا فيروز ماتت. وكده محدش هيقفنا. بكرة لازم نروح القاهرة ونجيب البنت دي ونجوزها. حمزة بخبث: ههههه، ده يوم المنا يا عمي. هو أنا أطول من بكرة ننزل؟ هشام: إيه رأيك يا مصطفى؟ مصطفى: الرأي رأيك يا خويا، مهما كان دي بنتك.

هشام بخبث: وأنا قررت وخلص الموضوع. حور مش هتتجوز غير حسام. حسام لنفسه: وأخيراً يا ست حور هتبقي ملكي. في شقة مراد بعد ربع ساعة الدكتورة جت وفحصت روان. مراد ببرود: ماله؟ الدكتورة بحزن: المدام اتعرضت لحالة صدمة وانهيار عصبي شديد. أنا هكتبلها أدوية، ويا ريت تخلوا بالكم منها. مراد: تمام. اتفضلي. مراد وصل الدكتورة وقفل الباب ودخل. لقى روان نايمة. قرب وقعد جنبها.

مراد بحزن: مكنتش عايز أذيكي. مكنش نفسي أدخلك في اللعبة دي. بس أبوكي الكذاب هو اللي جبرني على كده. مكنش عندي طريقة غير دي. أنا عارف إنك مصدومة ومش مصدقاني. وكمان شايفه إنه أبوكي ده الملاك البريء. بس انتي متعرفيش إنه هو شيطان، شيطان على هيئة ملاك. أنا مش عارف رد فعلك لما تعرفي حقيقته وإيه عمل. وعارف إنك مش هتصدقيني. بس أوعدك إني هكشفلك الحقيقة، رغم إنها هتوجعك. أنا عارف إنك بتحبيني. بس أنا مينفعش أحبك يا روان. مينفعش.

وسابها وطلع من الشقة. في الكلية نور وجورى خلصوا المحاضرة وطلعوا. وفجأة شاب جه ومسك إيد جورى. جورى بعصبية: أنت مين يا حيوان؟ وإزاي تمسك إيدي كده؟ حسام بعصبية: انتي مجنونة يابت؟ انتي مش عارفة بتكلمي مين؟ جورى بزعيق: مين؟ ما كنتش ملك الحق تمسكني كده. ابعد عني. حسام بخبث: اهدى بس يا حلوة. ده أنا غرضي شريف. وبعدين انتي... وفجأة... جورى بصراخ: عاااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...