الفصل 6 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

تميم مسك حسام وضر به بوكس وقعه في الأرض. روان بصراخ: عااا! تميم بغضب جحيمي: اياك تفكر إنك تقرب من حد تبع تميم الأسيوطي يا بن الباشا، عشان وقتها مش هيحصل خير. حسام قام وعدل هدومه وبص لتميم. حسام بغضب: أهلاً يا بن الأسيوطي، مكنتش أعرف إن الحلوة تبعك. تميم مسك حسام وضر به بوكس تاني: اياك تفكر تجيب سيرتها على لسانك، أقسم بالله ما هرحمك. جورى بدموع: تميم لو سمحت خلاص، يلا نمشي. تميم: أصلها لقاها بتعيط ونور ماسكاها.

تميم بص لحسام بغضب وتوعد، وأخد جورى ونور وطلعوا. حسام بخبث: حلو قوي كده، اللعبة هتبتدي. *** تميم بعصبية وزعيق: إيه اللي وقفك مع الحيوان ده؟ أنا مش قولتلكم متقفوش مع حد. جورى بدموع: والله هو اللي مسك إيدي، إحنا موقفناش مع حد، وبعدين أنت بتزعق ليه؟ نور بحزن: خلاص يا جماعة، لو سمحتوا يلا، تميم لو سمحت روحنا، أنت مش شايف حالة جورى.

تميم بص لها بحزن وقلبه وجع عليها، وأخذهم وطلعوا العربية، وبعد ساعة وصلهم الفيلا ومشي وهو متعصب. *** في شقة مراد. روان قامت وافتكرت كل حاجة، وكلام مراد كان بيتردد في دماغها. "أبوكي مجرم يا روان، مجرم." روان بصراخ: لا لا مستحيل! أكيد هو بيحب، أكيد بيكذب. بابا مستحيل يكون كده، هو عاوز يكرهني فيه، لا مستحيييييل. وفضلت تصرخ.

مراد كان قاعد بيلعب في الفون، وأول ما سمع صوتها قام بسرعة ودخل الأوضة، لقاها روان بتكسر في كل حاجة ومنهارة وإيدها بتنزف. مراد بصدمة: روووان! مراد جرى عليها ومسكها. مراد بعصبية: انتي مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟ روان زقته وبصتله بكسرة وهي بتبكي بهستيريا: ابعد عني بقااااا! أنا بكرهك! ابعد عني كفاية بقاااا دمرتني! وأخدت كل حاجة! أنت عاوز مني إيه؟ روان وقعت في الأرض وفضلت تعيط. مراد بص لها بحزن وقلبه وجعها عليها، قرب ونزل

لمستواها وأخدها في حضنه: اهدى، اهدى أرجوكي، اهدى. روان كانت بتحاول تبعده عنها بس هو كان حاضنها جامد، فضلت تعيط ومسكت فيه: ليييه يا مراد ليه؟ أنا حبيتك، كنت مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، أنا محبتش حد قدك في الدنيا، ليه كسرتني بالشكل ده، ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ آذيتك في إيه؟ مراد كان بيسمعها وغصب عنه دموعه نزلت. مراد بص عليها لقاها نامت، شالها وحطها على السرير وجاب علبة الإسعافات وبدأ يضمد لها الجرح.

مراد بحزن: والله العظيم ما كان بإيدي، حتة إنتي لما تعرفي الحقيقة هتعذريني. أنا كمان اتوجعت يا روان، اللي حصلي مكنش سهل. وبالرغم إني كنت عاوز انتقم منك بس معرفش ليه مش قادر استحمل أشوفك بالحالة دي، بس صدقيني، هكشفلك الحقيقة في أقرب وقت عشان أريحك وأريح نفسي. وغطاها وساب الشقة ومشي. *** في شركة السيوفي. تميم زق باب مكتب أسر ودخل قعد على الكرسي وهو متعصب. أسر بعصبية: فيه إيه يالا؟ ومن إمتى وأنت بتدخل مكتبي بالطريقة دي؟

تميم بعصبية: أسر، مش وقتك دلوقتي، سبني في حالي. أسر بصدمة: مالك يا تميم؟ فيه إيه؟ أول مرة أشوفك متعصب كده. تميم بعصبية: مفيش. أسر بهدوء: تميم، اخلص، فيه إيه؟ تميم: حسام الباشا. أسر: ماله الزفت ده؟ عمل إيه تاني؟

تميم بعصبية: مفيش، عمي وبناته جو قعدوا معانا عشان عمي عنده شغل، والصبح وصلتهم الكلية، ولما رجعت عشان أخدهم لقيت الكلب اللي اسمه حسام الباشا ماسك إيد جورى وبيضيّقها، ضرَبته وزعقتلها وروحتهم وجيت، ده غير إنه هي من وقت ما جت من الصعيد وهي مش طايقة تبص في وشي. أسر بابتسامة: امممم، قولي كده، وأنت بقا مضايق عشان حسام الباشا كان ماسك إيد جورى، ولا عشان أنت زعلتها وهي مش طايقة تبص في وشك؟ تميم بعصبية: الاتنين.

أسر بضحك: قولي كده، أنت بتحب جورى. تميم: لا والله، تصدق معلومة جديدة يا ضنا، ما أنت عارف إن بحب جورى ومن صغري. أسر بعصبية: أماااال اتزفت ليه هربت يوم فرحك وكسرت بخاطرها؟ تميم بحزن: معرفش بقا، ده اللي حصل. أسر: خلاص، أهدا كده، ولما ترجع البيت صالحها. تميم بعصبية: صالحها إيه؟ بقولك مش طايقة تبص في وشي. أسر بضحك: تصدق حقها، واحد وهرب يوم الفرح وكسر بخاطرها، عاوزها تطيقك إزاي يا جدع.

تميم بعصبية: أسر، أنت بتهديني ولا بتعصبني أكتر؟ أسر فضل يضحك، وفجأة لقوا مراد داخل وباين على وشه الحزن وقعد على الكرسي بتعب. أسر بضحك: كملت. تميم ضحك. أسر بضحك: مالك يا خوي انت كمان؟ ما أنا مش هخلص منكم النهاردة. مراد كان حاطط راسه بين إيديه ومش بيتكلم. أسر بخوف: مراد، مالك؟ أنا بقالي كتير مشفتكش في الحالة دي. تميم: فيه إيه يا مراد؟ قلقتنا، متتكلم. مراد بص لهم بحزن: اللي حصل إن... وحكالهم كل حاجة.

أسر بعصبية: أنت اتجننت يا مراد؟ من إمتى وأنت كده؟ إحنا بقينا ناخد حقنا بالطريقة دي؟ طيب والبنت اللي حبتك ذنبها إيه ها؟ تميم بهدوء: أهدا يا أسر، مش كده. أسر بعصبية وزعيق: أهدا إيه؟ أنت مسمعتوش قال إيه؟

أنت عداوتك مع طلعت خيري مش مع بنته، أنت مفرقتش حاجة عنه يا بن الجارحي باللي عملته ده. دخلت بنت ملهاش ذنب لعبة وسخة زي دي عشان تنتقم منها، ومفكرتش في حياة البنت اللي اتدمرت بسببك. أنت فاكر إنه ممكن يصدقك بعد اللي أنت عملته؟ مراد بحزن: أنا مكنتش عاوز أعمل كده، بس أعمل إيه؟

أنا مش قادر أنسى موت شهد، مكنشي عندي حل تاني. أنا مكنتش عاوز أدخلها في اللعبة دي، افتكرت لما انتقم منها هي وأعرفها حقيقة أبوها هرتاح شوية وهتخف نار قلبي. ثم أكمل بعصبية وزعيق: بس معرفش ليه مش قادر أشوفها بالحالة دي، حاسس بتأنيب ضمير، قلبي بيوجعني لما بشوفها كده. أسر بهدوء: مراد، حرام عليك، البنت مظلومة زيك زيك. أنت بتعالج غلط بغلط أكبر، أنت عارف البنت دي هيكون رد فعلها إيه لما تعرف حقيقة أبوها؟

عارف هيحصلها إيه لو عرفت إنه أبوها اللي بتفتخر بيه هو اللي قتل أمها وخلاها يتيمة؟ طيب ذنبها إيه تعاقبها على غلط هي معملتهوش؟ أنت عداوتك مع طلعت خيري مش مع البنت المسكينة دي. مراد، أنت كان المفروض تكشفلها الحقيقة من غير ما تأذيها، وكان ممكن تنتقم من طلعت بطريقة غير دي، بس أنت غلطت أوي يا مراد. تميم: أسر عنده حق يا مراد، أنت غلطت ومكنش لازم تعمل كده. مراد بحزن وعصبية: يوووه، أنا تعبت. وسابهم وطلع. تميم: مراد، استنى.

أسر بحزن: سيبه يا تميم، أنا مش متخيل إنه ده نفسه مراد صاحبي اللي مكنش فيه حد في طيبة قلبه ومكنش يقدر يأذي حد، دلوقتي بقا قاسي أوي وكل يوم بيغلط غلط أكبر من اللي قبله. تميم بحزن: إحنا لازم نعمل حاجة يا أسر، مينفعش نسيبه كده، هو بيأذي نفسه بالطريقة دي. أسر بحزن: سيبه، ولما يهدأ هنتكلم معاه، يلا عشان نمشي، الوقت. تميم: أوك، يلا. أسر أخد عربيته ورجع الفيلا، وتمام كمان أخد عربيته ورجع الفيلا وهو ناوي إنه يصلح جورى. ***

في شقة مراد. مراد رجع الفيلا واتصدم لما شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...