الفصل 14 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
25
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

جورى فتحت الأوضة واتصدمت لما شافت كل حاجة متكسرة وتميم قاعد على الأرض وبيعيط وإيديه بتنزف. جورى بصدمة: تميييم. جورى جريت عليه ومسكت إيده. جورى بعصبية ودموع: إنت إيه اللي عملته في نفسك ده؟ إنت اتجننت يا تميم؟ تميم بدموع: ابعدي عني، إنت السبب. هتفضلي طول عمرك غبية. جورى قامت وجابت علبة الإسعافات وقعدت جنبه. جورى: هات إيدك. تميم: قولتلك ابعدي عني، ملكيش دعوة بيه. إنت مش عملتي اللي في دماغك وارتحتي؟ عاوزة مني إيه؟

اطلعي من هنا. جورى مسكت إيده وبدأت تضمدله الجرح. جورى بدموع: إنت السبب. إنت اللي سبتني يوم فرحنا. فاكر؟ أنا عارفة إنه محدش كان يعرف بفرحنا غير أهلي وأهلك وصحابك ومكنش حد تاني، وإلا كانت سمعتي هتبقى زي الزفت بين الناس. بس ليييه؟ دنا محبتش حد قدك. لييه عملت كده؟ خليت أجمل يوم بالنسبالي يكون أسعد يوم. ليه يا تميم؟

تميم قام وقف وبعصبية: كان نفسي أفرحك أنا كمان. محبتش حد قدك يا غبية. إنتي كنتي راضية عن جوازنا بالطريقة دي. مشيت عشان أقدر أخلص كليتي وأشتغل وأبقى راجل قد المسئولية وقد مسئولية إني اتجوزك وأفتحلك بيت وأقدر أعملك فرح زي ما كنتي بتتمني. فاكرة؟ لما كنا صغيرين كنتي تقوليلي إيه؟ "تميم أنا نفسي في فرح كبير والناس كلها تشهد عليه". كنتي عاوزة تتجوزيني إزاي وقتها؟

أنا كنت شاب طايش طول وقتي سهر، ميعرفش يعني إيه مسئولية. حتى إنتي كنتي متضايقة مني بسبب تصرفاتي. بعدت عنك عشان أتغير وأبقى الشخص اللي بتتمنيه. وكنت عارف إنك هتزعلي مني، بس كان غصب عني. بس إنتي غبية، غبية أوي. من كل الدنيا ملقتيش غير حسام؟ حسام ابن الباشا؟ بس هقولك على حاجة. الجوازة دي مستحيل تتم يا جورى، ولو على جثتي. تيم قرب ومسكها من ذراعها بقوة وعيونه بقت حمرا من كتر الغضب.

تميم بتوعد: عايزك تفتكري إنه مستحيل تتجوزي حسام. إنتي ليااا وبس. فاهمة؟ جورى ببرود: لا. الجوازة هتم يا تميم. تميم بسخرية: هنشوفوا يا بنت عمي. وسابها وطلع. جورى قعدت في الأرض وفضلت تعيط. جورى بدموع: إنت السبب في كل اللي بيحصل. معقولة مكنش عندك ثقة فيا إن إني ممكن أغيرك؟ فضلت سنتين بتعذب بسببك وبسبب حبك لدرجة حبك بقى عشق يا تميم. بس إنت غبي. اخترت البعد. وأنا كمان هختار أبعد عنك يا تميم. *** في فيلا طلعت خيري.

روان طلعت وجت تنزل، سمعت باباها بيتكلم مع حد في الأوضة. قربت ووقفت ورا الباب وكان الباب مفتوح جزء صغير. بصت عليه، لقيته بيتكلم في الفون. وقفت وفضلت تسمعه. طلعت: يا باشا بنتي عندي والواد ده أنا هخلص عليه قريب. روان بصدمة: طلعت: متقلقش يا باشا. نص ساعة وهكون عندك في نفس مكانك. سلام. طلعت لبس جاكت بدلته وطلع. وروان استخبت بسرعة. روان: أكيد هيقابل الكلب اللي بيدعمه. وأنا لازم أعرف مين الشخص ده.

روان طلعت وركبت العربية ومشيت ورا باباها. وهي بتسوق العربية، مسكت الموبايل ورنت على مراد. في فيلا الجارحي. مراد كان قاعد جنب السرير وحاطط إيده على جبينه بحزن. وفجأة موبايله رن وكانت روان. مراد مسك الفون وفتحه. مراد بعصبية: إنتي اتجننتي يابت؟ إزاي تطلعي من غير إذني؟ ها؟ روان بصوت منخفض: مش وقت تحقيق دلوقتي. المهم بابا طلع يقابل الراس الكبيرة اللي بتدعمه. وأنا هروح وراه وهحاول أعرف مين الشخص ده وهقولك.

مراد بخوف: لا يا روان، أوعي تعملي كده. اياكي تعرضي حياتك للخطر بالشكل ده. أوعي. وارجعي دلوقتي البيت. روان بحزن: لا مش هسمع كلامك. أنا هروح وراه. ولو لحد بالليل مرنتش وكلمتك، اعرف إنه حياتي في خطر. ولو حصلي حاجة ومرجعتش، حط في دماغك إني حبيتك أوي وعمري ما حبيت حد قدك. باي يا مراد. وقفلت. مراد رمى فونه بعصبية وقعد على السرير ودموعه نزلت. وافتكر من شهرين لما كانوا في كافيه هو وروان. *** Flash Back ***

مراد بابتسامة: جبتلك هدية يا جميل. روان بفرحة: هدية؟ ليه؟ بجد؟ إيه؟ مراد طلع علبة من جيبه وادهالها. روان فتحت لقت ساعة جميلة أوي. روان بفرحة: الله! حلو أوي يا مرادي. مراد بحب: لو بتحبيني بجد، اياكي تشيلي الساعة دي من إيدك. روان بحب: وعد مش هشيلها أبداً. بحبك. مراد: وأنا كمان بحبك. *** Back *** مراد: الساعة وقتها كنت حاططالها جهاز تتبع. بس يا ترى هي لابساها ولا لأ. مراد جاب فونه وحاول يعرف موقعها. ***

بعد وقت، طلعت وصل قدام مكان غريب وركن عربيته ودخل. روان رجعت عربيته بعيد شوية واتسحبت ودخلت. لقت واحد قاعد على الكرسي بس مش باين وشه. وقفت وفضلت تسمعهم. المجهول: بنتك بقت خطر علينا يا طلعت. طلعت: يا باشا، قولتلك ابن الجارحي أخدها غصب عنها. المجهول بعصبية: يعني عاوز تفهمني إن ابن الجارحي مقلهاش حاجة؟ طلعت: ولو قالها، هي مش هتصدقه وتكذبني. فيا ريت تطلعها من الموضوع يا باشا. المجهول: ماشي. أنا هسيب بنتك تعيش. بس بشرط.

طلعت: تحت أمرك يا كبير. المجهول بحقد: ابن الجارحي يموت النهارده قبل بكرة. طلعت بضحكة شر: اعتبره حصل. روان سمعت الكلمة دي وحطت إيدها في فمها ورجعت خطوة لورا. وفجأة الكرتونة اللي كانت وراها وقعت وعملت صوت. روان بصت على الكرتونة بصدمة. المجهول بغضب جحيمي: إيه ده؟ الصوت ده؟ شوفوا مين هناك بسرعة. روان جت تجري، بس بس فجأة. *** في فيلا السيوفي. أسر دخل الأوضة واتصدم بجمال تلك الحورية اللي تقف أمامه.

حور كانت طالعة من الحمام ولابسة البورنس وشعرها مبلول وواقفة بتنشفه وبتدندن. أسر قرب ووقف وراها ودفن راسه في عنقها. حور جسمها اتنفض وهي حاسة بأنفاسه الساخنة في عنقها. حور بتوتر وخجل: أ أسر. أسر: اممم. حور: ابعد عشان أدخل أغير هدومي. أسر وقف قدامها وشدها من خصرها وهي خبطت في صدره. حور وشها احمر أوي. حور بصوت يكاد يكون مسموع: أسر. أسر قرب وتهم شفتيها بقبلة طويلة ولم يبتعد عنها إلا لحاجتهم للتنفس. أسر بحب: قلبي أسر.

حور بخجل: إنت قليل الأدب. أسر بضحكة رجولية: ههههه. ليه؟ أنا عملت إيه؟ حور بسرعة: إنت. وسكتت. أسر قرب وطبع قبلة على خدها: قولي أنا إيه؟ حور بتوتر: أسررر. أسر: قولي الحقيقة. إنتي حبيتي. حور بتوتر وضربات قلبها زادت: هااا. أسر قرب وقبلها بحب وبعد دقيقة بعد عنها. أسر: حبيتي؟ حور بتوهان في عيونه: آآآه. أسر بابتسامة: آآآه. حور هزت رأسها وابتسمت بخجل. أسر بفرحة: اممم. طب تعالى بقا. وشالها. حور بصدمة: أسر نزلني.

أسر: هششش. مش عاوز أسمع صوتك. أسر قرب وحطها على السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...