الدكتور بحزن: الحمد لله، قدرنا نطلع الرصاصتين، بس لازم تفضل في العناية لحد ما تفوق. لو مفاقتش خلال الـ 24 ساعة الجايين، للأسف ممكن تدخل في غيبوبة. ادعولها، واحمدوا ربنا إنه مفيش رصاصة صابت العمود الفقري، وإلا كان هيحصلها شلل. مراد بحزن: طيب، أنا عاوز أشوفها. الدكتور بحزن: أيوه، بس يا حضرة الرائد. مراد بمقاطعة: مش هطول، خمس دقايق وهطلع. الدكتور: تمام يا ابني، اتفضل.
مراد دخل الأوضة وقلبه وجعه على حال روان وهو شايف الأجهزة حواليها. جاب كرسي وقعد قصادها ومسك إيدها.
مراد بدموع: عارفة، أنا عرفت إني بحبك أوي. كل مرة كان قلبي بينبض وإنتي معايا، وأحس بمشاعر تجاهك، أحاول أتجاهلها وأكذب مشاعري. بس لما كنتي هتروحي مني، حسيت كأنه روحي بتروح معاكي. أنا آسف، آسف على كل كلمة جرحتك، وآسف على كل مرة آذيتك ودموعك نزلت بسببى. أنا آسف، سامحيني. قومي، وأنا أوعدك هعوضك على كل حاجة حصلتلك. متسبنيش، أنا مقدرش أعيش من غيرك. مراد حط راسه على إيدها وبدأ يعيط. المريضة بحزن: يا أستاذ، لو سمحت ممكن تطلع؟
مينفعش كده. مراد مسح دموعه وقام: لو سمحتي، خلي بالك منها. الممرضة: حاضر. مراد باس جبين روان وطلع من الأوضة. تميم بحزن: مراد، إنت كويس؟ مراد: آآآه، أنا تمام. هشام بحزن: يابني، اقعد ارتاح شوية. مراد: أنا تمام يا بابا، متخافش. لو سمحت خد ماما وروحوا. فريدة بحزن: لا يابني، مش هنسيبك لحد ما نطمن على مراتك. مراد: علشان خاطري يا ماما، أنا مش قادر أجادل معاكم. روحوا إنتوا ارتاحوا، وأنا هبقى أطمنكم. وكمان تميم معايا أهو.
هشام بحزن: حاضر يابني، خلي بالك من نفسك. مراد: حاضر. هشام أخد فريدة ومشيوا. مراد: أمال أسر فين؟ مش شايفه. تميم بتوتر: أسر، أسر راح يخلص موضوع كده. متقلقش إنت. مراد بشك: تميم، أنا بعرفك لما بتكذب. في إيه؟ تميم بحزن: حد اقتحم الفيلا بتاعتنا، وخطفوا مراته. مراد بصدمة: إيه؟ وده إمتى؟ تميم: من حوالي ساعتين كده. وهو أخد يونس ومشي. مراد: طيب، كلمته؟ اطمنت عليه وشوفته؟ تميم: كلمته كتيرررر ومش بيرد عليا.
مراد قعد على الكرسي بحزن: ليه المصايب كله جاية علينا ورا بعضها؟ تميم بحزن: إن شاء الله خيررر. في شقة أكتوبر. أسر ويونس ورعد وصلوا وكسروا باب الشقة ودخلوا. واتصدموا لما لقوا حمزة بيحاول يتهجم على حور وهي بتصرخ وبتحاول تفلت منه. أسر بغضب جحيمي: يابن الـ****. أسر جرى ومسك حمزة وفضل يضرب فيه لحد ما وشه بقى كله دم. وحور وقعت واغمى عليها. يونس: أسرررر، خد مراتك وامشي وسيبهولي. أسر راح وشال حور.
أسر: يونس، روح إنت المستشفى اطمن على مراد. وإنت يا رعد، خد الكلب ده المخزن علشان حسابه معايا تقل أوي. وكمان جيبلي الكلب عمه وحطه معاه. رعد: تمام. أسر شال حور ونزل، حطها في العربية وساق بسرعة. يونس ورعد أخدوا حمزة وطلعوا على مخزن أسر. في مكان آخر. سالم بعصبية: يعني إيه الأمن اقتحم المكان؟ الحارس بخوف: ده اللي حصل يا باشا، وطلعت باشا مات. سالم بغضب: وبنته وابن الجارحي؟
الحارس: بنته في المستشفى بين الحياة والموت، وابن الجارحي واخد طلقة في دراعه. سالم بغضب جحيمي: يا أولاد الـ****، هخلص عليكم واحد واحد. سالم بغضب: روح دلوقتي من وشي. الحارس طلع بسرعة، وسالم فضل يكسر في كل حاجة حواليه. وفي فيلا السيوفي. أسر وصل الفيلا وطلع أوضته وهو شايل حور. حطها على السرير وغطاها وقعد جنبها. أسر بحزن: آسف يا حوري، وعدتك إني هحميكِ، بس أقسم بالله لآخد حقك منهم.
أسر قام وباس جبينها وطلع من الأوضة ومسك فونة وكلم تميم. تميم: إيه يا أسر؟ لقيتها؟ أسر بحزن: آآآه. مراد أخباره إيه؟ كمان روان، اطمنتوا عليها؟ تميم: مراد كويس، وروان مستنيينها تفوق ونطمن عليها. إنت إيه اللي حصل مع حور؟ أسر بحزن: اللي حصل ********. أسر قال لتميم كل اللي حصل مع حور. تميم بغضب: ابن الـ****، إزاي استجرأ يعمل كده؟ أسر: متقلقش، زمان رعد والرجالة بيظبطوه في المخزن.
تميم: تمام، خلي بالك منها، ومتقلقش على مراد، أنا معاه. أسر كان هيتكلم بس سمع حور بتصرخ. أسر: ماشي يا تميم، اقفل دلوقتي، وأنا هكلمك بعد شوية. تميم: ماشي. أسر قفل فونة وجرى على أوضته، لقى حور منهاره وبتكسر في كل حاجة حواليها. أسر جرى عليها. أسر: حور، اهدى، اهدى، أنا معاكي. حور زقته وفضلت تصرخ: ابعد عني، أرجوك ابعد، أنا معملتلكش حاجة، أرجوك سبني. أسر قرب واخدها في حضنه، وهي حاولت تبعده بس هو كان أقوى منها.
أسر بحب: اهدى يا حوريتي، أنا معاكي، أنا أسر، اهدى، مفيش حد هيقربلك. حور بدموع وهي بتتشبث فيه زي الأطفال: أسر، أسر، هو.. هو كان عاوز.. أسر بغضب: اهدى، أقسم بالله هدفع التمن غالي أوي، اهدى. أسر شالها ونومها على السرير وفضل قاعد جنبها يهديها لحد ما نامت. أسر قام ودخل أخد شاور وطلع نام جنبها واخدها في حضنه. في فيلا الأسيوطي. جورى كانت قاعدة قلقانة على تميم لأنه الوقت اتأخر وهو مرجعش. حاولت تكلمه بس هو بيقفل في وشها.
جورى بحزن: ياترى إيه اللي حصلك يا تميم، وليه مشيت بالشكل ده؟ في صباح يوم جديد. حور قامت مفزوعة. أسر حس بيها وقام حط إيده على شعرها وبإيده التانية مسك إيدها. حور اترمت في حضنه: أسر، أسر، أنا خايفة أوي. أسر بحب: متخفيش يا قلب أسر، أنا معاكي، اهدى. حور بدموع: متسبنيش يا أسر، متسبنيش. أسر ضمها بقوة وفضل يهديها، وبعد دقايق طلعها من حضنه وبص في عنيها بحب: إنتي مش بتثقي فيه؟ حور هزت رأسها بمعنى آه.
أسر بحب: خلاص، يبقى خليكي واثقة إنه مهما حصل، مستحيل أسيبك، ولا هسمح لأي حد إنه يقربلك أو يلمس شعرة منك. وبخصوص اللي حصل امبارح، فأنا عاوزاكي تنسيه، كأنه محصلش أي حاجة، ومتخفيش، أنا معاكي وهجيبلك حقك منهم الكلاب دول. حور بدموع: إنت.. إنت سبتني ورحت فين امبارح؟ أسر بتوتر: احم، مفيش يا حبيبي، أنا بس كان عندي شغل ورحت خلصته مع مراد. حور بشك: طب، وروان مالها؟ أسر، ارجوك متخبيش عليا.
أسر بحزن: هقولك، بس توعديني إنك تفضلي قوية. حور بقلق: أوعدك، بس قول لي. أسر: روان في المستشفى. حور بصدمة ودموع: ليه؟ إيه اللي حصلها؟ أسر بحزن: احم، اتضربت بالنار امبارح، هي ومراد. حور بدموع: أنا.. أنا عاوزة أشوفها يا أسر، خدني ليها. أسر بحزن: بس يا حبيبي، إنتي تعبانة ومينفعش. حور بترجي: أرجوك يا أسر، خدني ليها. أسر: حاضر، قومي جهزي، وأنا هاخدك ونروح نطمن عليها. حور: حاضر.
حور قامت وأخدت لبس ودخلت تغير هدومها، وأسر قام يلبس. في المستشفى. تميم ومراد ويونس كانوا قاعدين، وفجأة لقوا الدكتور والممرضة بيجروا على أوضة روان. مراد بخوف: فيه إيه يا دكتور؟ إنتوا بتجروا كده ليه؟ هي روان فيه حاجة؟ الدكتور: الممرضة بتقول إنها فاقت. أنا هدخل أشوفها وهطمنكم. مراد: تمام. تميم بحب: اهدا يا صاحبي، متخافش، إن شاء الله هتقوم بالسلامة. مراد بحزن: يارب. بعد دقايق الدكتور طلع.
الدكتور: الحمد لله، المريضة فاقت، وهننقلها أوضة عادية بعد شوية. مراد بفرحة: طيب، أقدر أشوفها؟ الدكتور: آآآه، تقدر تشوفها أول ما ننقلها أوضة عادية. مراد: تمام. يونس بحب: حمد لله على سلامتها يا مراد. مراد: الله يسلمك يا يونس. مش عارف أقولكم إيه يا شباب على وقفتكم معايا، شكراً أوي، تعبتكم. يونس: يسطاا، عيب عليك، متقولش كده، إحنا أخواتك. مراد: طيب يا شباب، روحوا ارتاحوا شوية. تميم: لا، إحنا مش هنسيبك.
مراد: علشان خاطري يا تميم، روحوا ارتاحوا، ولو حابين تقدروا تيجوا ف وقت تاني، بس أهم حاجة تروحوا ترتاحوا، علشان إنتوا منمتوش من امبارح. وبعدين أسر كلمني وقال لي إنه جاي هو وحور. تميم: خلاص، ماشي، إحنا هنمشي دلوقتي، وبليل هنيجي نطمن عليكم. مراد: تمام. تميم: يلا بينا يا يونس. يونس: يلا. تميم ويونس مشيوا لحد ما وصلوا بوابة المستشفى. يونس بحب: إيه يا تميم، مش ناوي تخلينا نفرح بيك قريب؟
تميم بابتسامة: قريب أوي يا صاحبي. وإنت لسه مش قادر تنسى مليكة؟ يونس بحزن: ولا هنساها يا تميم، إنت عارف إنه مهما مرت سنين مش هنساه. تميم: بس إنت اللي وقتها اخترت البعد. يونس بحزن: عملت كده علشان مصلحتها. تميم بحزن: للأسف، إحنا بنضحي علشان مصلحتهم، بس مش بيتقدر، يا صاحبي. بس أنا متأكد إن مليكة لسه بتحبك. يونس بحزن: أتمنى. يلا بينا علشان نلحق نرتاحوا شوية ونرجعوا لمراد. تميم: يلا.
يونس وتميم طلعوا، وتميم راح ركب عربيته ومشي، ويونس راح عند المكان اللي راكن فيه عربيته، بس وهو ماشي خبط في بنت. يونس: أنا آسف يا آنسة. البنت التفتت ونزلت تجيب حاجتها من الأرض، ويونس نزل يلم معاها واتصدم. يونس: ملييييييكة. مليكة بصدمة: يونس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!