مراد دخل لقه روان نايمة. قرب وقعد على حافة السرير وباس جبينها وحضنها. روان فتحت عنيها: "م... مراد." مراد بحزن: "أخيراً فوقتي. خوفتيني عليكي أوي." روان بحزن: "آسفة يا حضرت الرائد. بوظتلك مهمتك وعرضت حياتك للخطر." مراد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ متولع المهمة على حياتي. المهم إنتي. لو كان حصلك حاجة عمري ما كنت هسامح نفسي. وبعدين إنتي لسه اللي عملتيه ده هحاسبك عليه بس لما تخفي وتقومي بالسلامة."
روان بحزن: "ههه. حساب. مفيش بينا أي حاجة تاني يا مراد. انتقامك وخلصته. وبابا أكيد قبضت عليه، مش كده؟ مراد بحزن: "روان، أبوكي مات." روان بضحكة وجع: "ههه. كنت حاسة إنه ده هيحصل. يلاه. أكيد ربنا هيحاسبه على موت الناس البريئة اللي قتلهم بدون ذنب."
مراد بحزن: "روان، أنا حاسس وعارف إنتي بتمرّي بيه. وعارف إنك اتعرضتي للظلم. بس صدقيني أنا مش هسيبك وهعوضك عن أي حاجة حصلت. عارف إنك صعب تسامحيني بعد كل اللي حصل. بس صدقيني المرادي أنا مش بضحك عليكي." روان بمقاطعة: "أنا مش عاوزة شفقة من حد يا حضرت الرائد. أنا عارفة إنك حاسس بالذنب. بس صدقيني أنا مش قادرة أصدقك." روان حاولت تقوم بس مراد منعها. مراد: "اهدي. مينفعش تقومي عشان ضهرك. عشان خاطري."
روان بدموع: "مراد، أنا عاوزة أمشي من هنا. لو سمحت." مراد بحزن: "حاضر. بس مش دلوقتي. لما جرحك يخف." روان كانت هتتكلم بس قاطعها دخول أسر وحور. حور جريت وحضنتها. ومراد قام ووقف مع أسر. روان: "حور، أنا عاوزة أطلع من هنا. إنتي عارفة إني مش بحب قعدت المستشفيات." حور: "يا روحي تخفي الأول وهنطلعك. متخفيش." أسر: "ألف سلامة عليها يا مراد." مراد بحب: "الله يسلمك يا صاحبي." روان كانت بتحاول تقوم.
مراد راح ومسك إيدها: "قولتلك متحركيش. إنتي ليه بتعاندي؟ روان بجمود: "أنا عرفت الراجل اللي بيساعد بابا كمان. شفته." أسر بص لمراد بصدمة. أسر: "هو مين؟ روان: "اسمه سالم زهران." أسر ومراد بصدمة: "إييييييييه؟ *** خارج المستشفى. يونس بصدمة: "مليكه! مليكه ببرود: "أهلاً. إزيك يا سيادة العقيد." يونس بلهفة: "مليكه، إنتي هنا في مصر؟ إمتى جيتي؟ مليكه بجمود: "جيت أشوف أخويا. بعد إذنك." وسابته ومشيت.
يونس بحب: "عارف إنك زعلانة مني وإنه اللي عملته معاكي مش سهل. بس واثق إنك هتسامحيني." *** في فيلا الأسيوطي. نور وجوري كانوا رايحين الكلية. شافوا تميم داخل وباين على ملامحه التعب وماسك جاكيت بدلته في إيده. جوري بلهفة وخوف: "تميم، إنت كويس؟ وبعدين إنت اتأخرت كده ليه؟ تميم بجمود: "نور، قولي لأختك ملهاش دعوة بيه. وخليها في خطيبها أحسن. بعد إذنك." وسابهم وطلع أوضته. نور: "إيه ده؟ ماله تميم النهارده؟
جوري بحزن: "أنا عارفة ماله. يلاه بينا عشان منتأخرش." نور: "ماشي. يلاه." جوري ونور طلعوا وراحوا الكلية. *** في المستشفى. أسر بصدمة: "روان، إنتي متأكدة من كلامك؟ روان: "آه." مراد بغضب مكتوم: "كده التار بقى تارّين وحساب سالم زهران تقيل قوي معانا." أسر اتعصب وطلع من الأوضة. حور: "أسر، استنى." مراد: "خليكي يا حور. سيبيه لوحده شوية. أنا هروح أكلمه. وإنتي خليكي مع روان." حور بحزن: "حاضر."
مراد راح عند الباب وفتحه عشان يطلع. لقى مليكه داخلة وحضنته. روان بصتله بصدمة. مليكه: "مراد، حبيبي. إنت كويس؟ مراد: "أنا كويس يا حبيبتي. إمتى جيتي؟ مليكه: "جيت الصبح وسألت عليكي. ماما قالتلي اللي حصل معاك. فسبت شنطتي وجيت." مراد بص لروان وحور اللي كانوا بيبصوا له بصدمة. مراد: "روان، دي مليكه أختي. حكيتلك عليها قبل كده." مليكه بحب: "ألف سلامة عليكي يا قمر." روان بابتسامة: "الله يسلمك."
مليكه: "طيب أنا عرفت إن القمر دي مراتك. طيب اللي جنبها؟ مراد: "دي يا ستي حور. مرات أسر." مليكه بصدمة: "إيه ده؟ كلكم اتجوزتوا من غيري؟ مراد بضحك: "حقك علينا يا باشا. عموماً اقعدي مع البنات واتعرفوا على بعض. وأنا رايح أشوف أسر." مليكه بمرح: "ماشي. طريق السلامة يا باشا." مراد بضحك: "مجنونة." وسابهم وطلع. مليكه قعدت مع حور وروان واتعرفت عليهم. ومراد طلع من المستشفى يدور على أسر. *** في الخارج.
أسر كان واقف قدام عربيته ومتعصب قوي. فجأة حد حط إيده على كتفه. أسر التفت لقى مراد واقف وحاطط إيديه في جيبه. مراد: "لازم تسيطر على عصبيتك يا ابن المارد. عارف إن الموضوع صعب وبمجرد ذكر اسم الكلب ده بتفتكر موت عم إدهم. بس أنا عاوزك قوي عشان نقدر ناخد حقه." أسر بغضب جحيمي: "مش هسيبه يا مراد. هخليه يتمنى الموت وميطلهوش." مراد: "بإذن الله هناخد حقه. بس إنت لازم تهدأ. بعدين إنت قلت لحور حاجة عن شغلك؟
أسر: "لا مقولتلهاش أي حاجة ومش عاوز أقولها دلوقتي." مراد: "ماشي على راحتك. يلاه بينا ندخل." أسر: "يلاه." مراد وأسر دخلوا المستشفى وراحوا أوضة روان. لقوا روان ومليكه وحور بيضحكوا. مراد: "شكلكم أخدتوا على بعض." مليكه بحب: "ما شاء الله. عرفتوا تختاروا بجد. زوجاتكم حلوين قوي وأنا حبيتهن." حور: "حبيبتي واحنا حبيناكي قوي." أسر: "حور، يلاه بينا عشان روان ترتاح. وإنتي كمان يا مليكه تعالي معايا أوصلك."
مليكه بحب: "لا أنا معايا العربية هروح بيها." أسر: "ماشي يا حبيبتي على راحتك. يلاه بينا يا حور." حور: "حاضر." مراد: "يلاه يا مليكه. اطلعي مع أسر يا حبيبتي وابقي طمنيني عليكي لما توصلي." مليكه: "حاضر يا بروو. باي يا روان." روان: "باي يا حبيبتي." أسر وحور ومليكه مشيوا. روان بتعب: "ياري*ت إنت كمان تمشي يا حضرت الرائد. وجودك ملوش داعي." مراد راح وقعد جنبها على حافة السرير ومسك إيدها وباسها.
"أول حاجة اسمي مراد مش حضرت الرائد. ثانياً أنا مستحيل أسيبك." روان بهدوء: "لا يا مراد. أنا مجرد ما أطلع من هنا هنطلق. وكل واحد هيروح لحاله. وأنا هسافر ألمانيا وأبعد عنك." مراد ببرود: "طلاق يا قمر؟ مش هطلق. وسفر مش هتسافري." روان: "لا طلقني يا مراد." مراد بابتسامة: "عيوني. إن شاء الله أول ما نطلع من المستشفى هطلقك جامد قوي. بس دلوقتي سبيني أروح أنام على الكرسي ده عشان منمتش بقالي يومين بسببك."
مراد قرب وباس جبينها وراح قعد على الكرسي ورجع راسه لورا ونام. روان لنفسها: "مبقتش قادرة أفهمك. إنت بتحبني ولا اللي إنت بتعمله ده لأنك حاسس بالذنب بسبب اللي عملته؟ خايفة أثق فيك ترجع تجرحني. وأنا مبقتش مستحملة وجع تاني." *** بعد وقت. في فيلا السيوفي. أسر وحور رجعوا الفيلا وطلعوا أوضتهم. حور دخلت غيرت هدومها وطلعت لقت أسر قاعد على السرير وحاطط وشه بين كفوفه. حور راحت وقعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه. حور: "مالك يا أسر؟
أسر رفع راسه وبصلها: "مفيش يا حوريتي. أنا كويس." حور: "لا مش كويس. فيك إيه؟ أسر بحزن: "مش عارف. حاسس إني مخنوق. يمكن عشان أهلي وحشوني قوي." حور حضنته بحب: "هما أكيد في مكان أحسن. وبعدين أنا معاك ومش هسيبك." أسر: "بجد يا حوريتي؟ حور بابتسامة: "تعرف إن بحب اسم حوريتي قوي." أسر بخبث: "اممم. وإيه كمان؟ حور بضحك: "وإنت." أسر: "إيه؟ حور بخجل: "احم. هو أنا قصدي إن... " وقبل ما تكمل أسر قبلها بحب وشغف. وبعد دقايق بعد عنها.
أسر بتوهان في عينيها: "بحبك يا حوريتي. معرفش إمتى وإزاي حبيتك. بس من وقت ما شفتك وإنتي أخدتي عقلي. رغم إنه مكنتش حابب أتجوز خالص وكنت عايش لوحدي. بس إنتي جيتي ونورتي حياتي. ودلوقتي بقيتي كل حاجة ليا." حور ووشها احمر من الخجل: "وأنا كمان بحبك. بس أنا خايفة يا أسر." أسر بحب: "خايفة من إيه يا قلب أسر؟ حور بحزن: "خايفة تسيبني. أنا كل اللي بتعلق بيهم وبحبهم بيسبوني."
أسر بحب: "متخفيش يا حوريتي. أنا عمري ما هفكر أسيبك ولا أبعد عنك." حور ببراءة: "توعدني؟ أسر قرب وباس جبينها: "أوعدك عمري ما هسيبك." حور اترمت في حضنه وهو ضمها بقوة ودفن راسه في رقبتها. أسر بخبث: "بقولك إيه يا حوريتي." حور طلعت من حضنه وبصتله: "إيه؟ أسر بتفكير: "لا خلاص. خليها في يوم تاني. يلاه ننام." حور: "ف إيه؟ كنت عاوز تقول إيه؟ أسر بحب: "هقولك بعدين. ده سر." حور بضحك: "بجد؟ أسر بضحك: "امم. بجد."
حور: "خلاص. ماشي. بس أوعدني إنك هتقولي." أسر بضحكة رجولية: "هههههه. قريب قوي يا حوريتي. يلاه ننام." حور بابتسامة: "يلاه." أسر أخد حور في حضنه وناموا. *** في فيلا الجارحي. مليكه كانت قاعدة في الجنينة. وفجأة حد جه من وراها. مليكه بصراخ: "عااااااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!