الفصل 22 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
2,407
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

روان دخلت الأوضة واتصدمت. الأوضة كانت متزينة بطريقة جميلة أوي، والسرير عليه قلب بالورود. روان: عاااا إيه ده؟ مراد حط إيده على بقها ودخلها وقفل باب الأوضة. وقف قدامها ونزل على ركبه وطلع خاتم وقدمهولها. مراد: أنا آسف، متزعليش مني. عارف إني غلطت في حقك، بس والله كل اللي عملته كان غصب عني. أنا بحبك أوي يا روان. أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك. عشان خاطري، خلينا ننسى الماضي ونبدأ صفحة جديدة. موافقة؟

روان هزت راسها بالموافقة ودموعها نزلت. مراد فرح أوي ولبسها الخاتم وقام وحضنها. مراد: بحبك أوي. روان بحب: وأنا بعشقك يا مرادي. مراد قرب وشالها وراحوا لعالمهم الخاص. *** في فيلا الأسيوطي. تميم شال جوري وطلع أوضته. جوري بخجل: تميم نزلني بقااا. تميم نزلها. تميم بفرحة: وأخيراً بقيتي مراتي وحلالي يا قمر إنتي. جوري بخجل: تميم. تميم قرب منها: قلب وعيون تميم. جوري: احم، عايزة أدخل أغير الفستان.

تميم بحب: ادخلي وأنا هغير هنا وأستناكي. جوري جريت على الحمام وتميم غير هدومه. بعد دقايق، جوري طلعت. تميم وقف قدامها وقرب وباسها بحب. تميم: بحبك. جوري بخجل: وأنا كمان. تميم قرب وشالها وراحوا لعالمهم الخاص. لتصبح جوري زوجته قولاً وفعلاً. *** في فيلا السيوفي. أسر: حور ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان ننام. حور: حاضر. حور دخلت وأسر مسك تليفونه ورد على اللواء سليم. أسر: أيوه يا فندم. اللواء سليم: اسمعني يا أسر، في مصيبة.

أسر بصدمة: مصيبة إيه يا فندم؟ سليم: سالم زهران وجلال حمدي عرفوا بموضوعك وإنك عايش. وجواسيسنا اللي موجودين هناك بيقولوا إنهم مش ناوين على خير، خصوصاً بعد ما أخدت منهم الصفقة. أسر بهدوء: تمام يا فندم، متقلقش. أنا عايزهم يوقعوا ويغلطوا معايا عشان نواجه والكل يعرف إن الرائد أسر أدهم السيوفي لسه عايش. ولو هما قدروا يخلصوا على المارد، فابن المارد لسه عايش، وإنه ابن المارد هينتقم لموت أهله. حور من خلفه: رائد؟

أسر التفت لقى حور واقفة. أسر: طيب يا فندم، أنا هاجيلك ونبقى نحكي في الموضوع. سليم فهم من تغير أسر للحوار إن فيه حد جنبه. سليم: ماشي يا ابني، هستناك. خلي بالك من نفسك. أسر: حاضر. وقفل. أسر: إنتي واقفة هنا من امتى؟ حور: أسر، إنت ظابط؟ طب إزاي صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير؟ أسر: تعالي يا حوريتي، هفهمك. أسر قعد على السرير ومسك إيد حور وقعدها على رجله. أسر: أيوه يا ستي، أنا ظابط بس مخابرات.

حور: عاااا يعني أنا طلعت متجوزة ظبوطة. أسر بضحك: ظبوطة؟ إنتي مجنونة يا بنت حور؟ لا. حور: أنا طول عمري بحلم اتجوز ظابط. بس إنت ليه مقلتليش؟ أسر: اسمعيني يا حوريتي، محدش يعرف إني ظابط غيرك إنتي ومراد وتميم. فـ اوعي تقولي لحد. حور: حاضر. بس أنا سمعتك بتقول إنه ابن المارد هينتقم لموت أهله. أنا مش فاهمة حاجة.

أسر بحزن: بصي يا حوريتي، أنا أسر السيوفي ابن العقيد أدهم السيوفي الملقب بـ "مارد المخابرات". لما كان عندي 10 سنين، بابا وقتها كان ماسك قضية مافيا كبيرة وكان قرب يقبض عليهم. بس لما المافيا عرفوا، حاولوا يقتلوه أكتر من مرة معرفوش، بس في آخر محاولة قدروا. أسر عيونه بقت تدمع وحور قامت وقعدت جنبه.

أسر: بابا كان طالع هو وماما واختي ميار مسافرين اسكندرية، وأنا لأني كان عندي امتحانات مقدرتش أروح معاهم وفضلت مع الدادة فيروز. بس ولاد الـ...

كانوا حاطين قنبلة في العربية ووقتها انفجرت بيهم وهما ماشيين وكلهم ماتوا. اللواء سليم وقته عرف بالموضوع، ولما عرف إني لسه عايش ومروحتش مع بابا، طلب من دادة فيروز تاخدني وتسافر قبل ما يوصلولي ويخلصوا عليه أنا كمان، لأنهم مكنوش عايزين أي حد من عيلة أدهم المارد يبقى عايش. دادة فيروز أخدتني وربتني. وعمتي جيهان عرفت بالموضوع وحاولت تاخدني من دادة فيروز، بس أنا كنت برفض. وكل اللي في دماغي انتقم من اللي عمل كده وأكمل مهمة

أبويا. على الرغم من إني كنت صغير، بس بابا كان بيحكيلي كل حاجة، وكان عارف إنه هييجي يوم ويستشهد على إيديهم، عشان كده كان بيوصيني ديماً إني أبقى راجل وأخلي بالي من ماما وأختي، وكان ديماً يقولي إنه لو حصل حاجة للمارد، ابن المارد يكمل المهمة.

كبرت ودخلت كلية الشرطة، وبعدها قررت أسافر لـ عمتي. حاولت كتير آخد دادة فيروز معايا، بس هي رفضت. ووقتها عمتي جت وأخدتني وسافرت أمريكا. وهناك بدأت أشتغل وأعمل الشركة بعد ما اتخرجت. ولما كبرت الشركة، نقلت كل حاجة مصر ورجعت للمخابرات بعد ما بقيت في رتبة رائد. وطلبت من اللواء سليم إنه محدش يعرف حاجة. ومسكت المهمة وقررت انتقم منهم على موت أهلي وإنهم حرموني منهم، وكل فترة كنت بمسك شوية كلاب منهم. مش فاضل غير الكبار. ودلوقتي هما عرفوا بوجودي وعايزين يعيدوا التاريخ نفسه بموتي، بس أقسم بالله لو الموضوع كلفني حياتي مش هسيبهم.

حور مسكت وشه بين كفوفها ومسحت دموعه: بعد الشر عليك. أنا آسفة إني فكرتك. أسر اترمي في حضنها وفضل يعيط زي الأطفال: قتلوهم يا حور، حروموني منهم، خلاوني أعيش يتيم. ليه يا حور؟ ليه؟ خسرت أبويا وأمي واختي في يوم. ليه سابوني لوحدي وعشت لوحدي؟ رغم وجود كل اللي حواليه بس إحساس الوحدة مكانش بيسيبني لأني مش معايا. حور بدموع: ربنا يرحمهم. عشان خاطري، كفاية. إنت لازم تكون قوي. وبعدين أنا معاك، وصحابك وكلنا معاك، إنت مش وحيد.

أسر طلع من حضنها ومسك وشها بين كفوفه: اسمعيني، إيه رأيك أسفرك لـ عمتي جيهان أمريكا؟ حور بصدمة: إيه؟ أسر بحزن: هنا هيكون خطر عليكي. طول ما هما عرفوا إني عايش، هيعملوا المستحيل عشان يخلصوا عليه. عشان خاطري، هناك هبقى مطمن عليكي. وكمان لو حصلي حاجة. حور حطت إيدها على بوقه قبل ما يكمل كلام. حور بدموع: مش هيحصلك حاجة. إنت هتبقى كويس، وأنا مش هسيبك أبداً. وترمت في حضنه. أسر ضمها جامد ودفن راسه في

عنقها وفضل يملس على شعرها: اهدى، اهدى يا حوريتي، اهدى. حور بدموع: أنا مش عايزة أسيبك يا أسر. حتى لو حياتي في خطر وأنا معاك، مش فارقة. المهم أبقى معاك. وبعدين طول ما إنت معايا، محدش هيقدر يقربلي، صح؟ أسر طلعها من حضنه وابتسم: صح يا حوريتي. حور بدموع: خلاص، يبقى متبعدنيش عنك. أسر قرب وباسها بحب وثواني وبعد عنها: حاضر، مش هبعدك عني. أنا أصلاً مقدرش استحمل بعدك عني يا جميل. وشالها وراحوا لعالمهم الخاص. ***

مر أسبوع دون أحداث جديدة على أبطالنا، إلا إنهم بيقضوا أجمل أيام مع زوجاتهم في سعادة. بس يا ترى السعادة دي هتدوم؟ *** في فيلا السيوفي. حور قامت لقت أسر واقف قدام المراية وبيجهز نفسه. حور: أسر، إنت رايح فين؟ أسر بضحك: رايح الشركة. بقالنا أسبوع واخدين إجازة. حور: طب ما تاخدني معاك. أسر: لا، مينفعش. حور برجاء: أسر، ارجوك. وحياتي عندك. أسر بضحك: طيب، قومي اجهزي. حور قامت وفضلت تتنطط على السرير: عاااا.

أسر بضحك: يلاه يا بنت المجنونة. حور: أووك. حور نزلت من على السرير ودخلت غيرت هدومها، وأسر خدها وراحوا الشركة. *** في فيلا الأسيوطي. جوري: تميم، إنت رايح الشركة كده؟ تميم باستغراب: مالي يا بت؟ جوري: اممم، قمر يا حبيبي، قمر وهتتعاكس هناك. بص خدني معاك. تميم بضحك: أوبااا، ده القمر بيغير. جوري: لا، هي مش غيرة، بس إنت لازم تحترم إنك بقيت متجوز يا أستاذ. تميم بضحك: بقولك إيه، متيجي أقولك كلمة سر.

جوري بضحك: لا يا قلبي، الشركة بتناديك. تميم بضحك: ماشي يا قمر. خليها لما أرجع. جوري: عاااا لا، برضوا. أقولك أنا هروح أبّات في أوضة نور. تميم بضحك: ههههه، هاخدك برضوا وإنتي قمر كده. جوري بخجل: تميم بس بقااا. تميم قرب وباسها بحب: قلب وروح تميم. جوري: يالهوي، إيه ده! تميم بص وراه وهي جريت وطلعت من الأوضة. تميم يضحك: خدّي يابت هنااا. وطلع وراها. *** في فيلا الجارحي. مراد: أنا ممكن أفهم إنتي بتعيطي ليه من الصبح.

روان: عاااا، عايزة أجيب نونو زي اللي في الصورة ده. عاااا. مراد قرب وهمسلها: طب بقولك إيه، إيه رأيك أروح الشركة وأقعد معاكي عشان تجيبي النونو؟ روان: عاااا، قليل الأدب يا فوووفاااا. وجريت بره. مراد بضحك: وربنا مجنونة. *** بعد وقت في شركة السيوفي. أسر: بصي يا حور، إنتي هتقعدي هنا لحد ما أخلص، أوك؟ وأنا بعت يجبولنا أكل. حور: ماشي. الباب خبط. أسر: ادخل. سوزان بدلع: الملفات يا أسر باشا.

حور بصت عليها من تحت لفوق وعلى لبسها واتعصبت. أسر: تمام يا سوزي، اطلعي وهاتيلي ملف الصفقة الجديدة. السكرتيرة بدلع: حاضر يا أسر باشا. وطلعت. حور قربت وبصتله بعصبية: إيييه ده يا أستاذ يا محترم؟ أسر بضحك: إيه؟ حور: ده منظر سكرتيرة؟ دي؟ أسر بضحك: اممم، غيرانة يا قطة؟ حور بعصبية: أسر، متعصبنيش. أسر بضحك: الاه، طب وأنا أعصبك ليه يا قلب أسر؟ حور كانت هتتكلم بس الباب خبط. أسر: ادخل.

حور قعدت على رجل أسر بسرعة ولفّت إيديها حوالين رقبته وقربت منه، وأسر مصدوم. سوزي بغيظ: احم، أنا آسفة يا فندم، الملف. أسر بضحكة مكتومة: حطيه عندك، ومدخليش أي حد غير لما أقولك. سوزي: حاضر. وطلعت. أسر بضحك: يا ولد يا جامد. حور بصتله بغيظ. كانت هتقوم بس أسر شدها تاني وقعدها على رجله ومسكها من خصرها. حور: أسر، ابعد. أسر بضحك: تو تو، انسى. وبعدين مش إنتي اللي بدأتي وقعدتي على رجلي؟

حور بغيظ: عشان أغظ السلعوة اللي بره وأخليها تعرف إن حضرتك متجوز. أسر فضل يضحك عليها. حور بغيظ: بطل ضحك. أسر قرب وطبع قبلة على خدها: امم، حاضر. قومي بقاا اقعدي هناك. حور: حاضر. مراد: سوزي، أسر وصل. سوزي بغيظ: أيوه يا فندم، ومراته معاه جوه. مراد بضحك: اممم، يعني مدام حور جوه؟ سوزي: آه. مراد: طيب. وكان داخل بس سوزي وقفته. سوزي بغيظ: استنى يا فندم، أسر باشا طلب إنه محدش يدخل مكتبه دلوقتي.

مراد بضحك: هي وصلت للشركة. روحي يا بنتي على شغلك. مراد دخل مكتب أسر لقى بيشتغل وحور قاعدة وعنيها في الموبايل. مراد بضحك: الحمد لله، مدخلتش في وقت غلط. أسر: بس يا حيوان. مراد: ازيك يا حور؟ حور بابتسامة: بخير يا مراد. أخبار روان إيه؟ مراد بضحك: اتجننت. روحي اقعدي معاها. حور: أسر، ممكن أروح؟ أسر: ماشي، بس خدي الساعة دي خليها في إيدك. حور: إيه الساعة دي؟ أسر: دي جهاز تتبع عشان لو حصل حاجة. وهكلم السواق يوصلك. حور: حاضر.

حور أخدت الساعة ولبستها وطلعت من المكتب. مراد: مالك يا أسر؟ ليه اديتها جهاز تتبع؟ أسر: عشان متأكد إنهم هيعملوا حاجة. ولأنه حور مراتي، هما هيحاولوا يستغلوا ده لصالحهم. لكن أنا مخطط لكل حاااجة. مراد بعدم فهم: قصدك إيه؟ ناوي على إيه؟ أسر بخبث: هقولك اللي هيحصل إنه... مراد بصدمة: بس دي مخاطرة كبيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...