غيرتي منها ليه؟ منا قلتلك وقلتلي لاء، مبغرش منها. وبعدين، انتي خليتي برستيجي في الأرض بالمخدة دي. فقالت ببرود: برا ي بابا. قال برستيج قال. فرد وقال: خلينا صحاب، بلاش البرود دا. وبعدين مالك؟ متصدمتيش من الصور والحاجات دي؟ مريم بثقة: منا كنت عارفة كل اللي بتعمله، مفكرني معرفش؟ وجدو والناس اللي قايلهم، حركة بحركة قفشتهم. ويلا برا، عايزة أنام. باي باي. عمر بصدمة: إزاي؟
كل دا حصل وأنا مفكرهم بيقولوا كل حاجة. اتاريهم بيكذبوا. وبعدها طلع، وهيا ابتسمت وكلمت صحبتها الوحيدة اللي هي سمر. وقعدوا يتكلموا اتصال، وبعدها قفلت. جابت الفون، ومكنش معاها الباسورد بتاع الواي فاي. فطلعت تشوف عمر. سمعت صوت من المطبخ وصوت تكسير. فراحت لقت عمر بيحاول يطبخ بس مش عارف وبهدل الدنيا. كتمت مريم ضحكتها وقالت: بتعمل إيه؟ انت بهدلت المطبخ. قالها: بحاول أطبخ. فردت وقالت: وأنا فين؟ ما كنت تقول ولا إيه؟
عمر بسخرية: على أساس إنك بتعرفي تطبخي مثلاً. مريم بثقة: آه، بعرف أعمل كل حاجة، كلو كلو. عمر: خلاص، اعملي بيتزا وكريب، الاتنين. مريم قالت: سهلة جداً جداً. وهوا سابها وخرج، وهيا عملت الأكل ونضفت اللي بوظه عمر. كان نايم، وهيا خلصت. حطت الحاجة على السفرة.
وصحت عمر. صحي، وغسل وشه، وقعد يأكل. وهوا مستمتع وأكل. وبعدها كلو، وغسلت المواعين. وعملت آيس كوفي، ولبست وإسدال وصلت. وبعدها أخدت الآيس كوفي وطلعت البلكونة، ولبست الهاند فري، وكانت بتسمع مهرجانات وكده. وكانت مستمتعة لحد ما قطع الاستماع عمر. لما قطع السماعة بالمقص، اتخصت. ولفّت وشها، لقيته شد الفون. رماه على الأرض. هوا بايظ أصلاً. ومن حركة بسيطة بيقفل. هيا بعصبية: إيه اللي عملته؟
معنديش غيره، لأن معنديش وقت ومش حابة أشتري. ف عمر بهدوء: استي، كنت جايبلك موبايل أحلى من دا بكتير. بصي. بصت، لقت آيفون ومعاه سماعة آيربوتس بتاعته. فرحت. وبعدين أدهولها، وقالتله: شكراً، بس بصراحة أنا معايا فلوس للحاجات دي. بس الفون دا بابا جيبهولي أول تلفون، عشان كدا محتفظة بيه ومش عايزة أغيره. وعينها دمعت.
وبعدها عمر: مش مشكلة ي ستي، احتفظي بيه معاكي. بس افتحي دا عشان قدام الناس وكده، وعشان تبقي براحتك وإنتي بتستعمليه. عمر: عايزك تلبسي الخمار عشان مينفعش شعرك كدا والطرحة. مريم: مش من مرة هقدر. لما أبقى مستعدة إن شاء الله هلبسه. عمر احترم رغبتها وقال: ماشي. ودخلوا يناموا.
ويوم جديد، طلبت منه إنها هتقعد في البيت. وهوا نزل الشركة. وقعدت وحبت تروق السراير وروقتها. وكانت بتسمع أغاني مهرجانات. ودخلت المطبخ عملت كيكة. وطلبت أكل جاهز لأنها مش عايزة تطبخ. استنت أما عمر ييجي، اتغدوا. وهيا طلبت منه تنزل السوبر ماركت. عمر: ماشي، يلا البسي. اشترت حاجات كتيرة أوي أوي. ودفعوا وراحوا البيت.
وعمر قالها: هنتفرج على فيلم. وفعلاً هيا اختارت فيلم مصري. واختارت فيلم البدلة لأنه جامد، هيا بتحب الفيلم دا. وبعدها خلص. وهيا راحت تنام. وعمر قعد يفكر، هو ليه معترفلهوش بحبه لحد دلوقتي. دخل أوضتها ونام جنبها، وشدها لحضنه وناموا. والصبح قام مخضوض على صوتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!