الفصل 3 | من 13 فصل

رواية عشقت ابن السيوفي الفصل الثالث 3 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
23
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

تاني يوم كان الأجواء سعيدة في البيت ورقص وطبل وفرح علشان فرح ابن العمده. وفعلاً الفرح تم ومحمد وسمر اتجوزوا. تاني يوم عمر قال للجد إنه هيسافر وهيأخد مريم معاه القاهرة. حضروا الشنط، وأول أما ركبوا قالت له: "انت بتحبني فعلاً؟ فاتصدم. وردت وقالت: "متستغربش، أنا دارسة إنجليزي وفاهمة كلامكم وانتوا بتتكلموا بالليل ومفكرين إن محدش فاهمكم." فرد عليها ببرود:

"لأ، محبتكيش، قلت كده علشان بس أبعدها عني لأني مبطقهاش وهي بتحب التلزيق." فقالت له بكل ثقة: "تمام." ونامت على ما يوصلوا. عمر طول الطريق بيفكر ليه قال لها كده وما اعترف لها بحبه، بس أول أما وصلوا صحاها وطلعوا البيت في عمارة حلوة ومنطقة رايقة. وهي أعجبت بذوقه الراقي. وطلبت منه إنها تكمل الكلية لأن الامتحان بعد أسبوع. عمر قال لها: "أفكر؟ وهي قالت له: "فكر براحتك، بس عايزة دكتور يذاكر لي علشان آخر سنة وكده." فحس بغيرة،

بسخرية وبرود قال: "عايزة يكون شكله إيه؟ فردت باستفزاز: "يا ريت يبقى مز." وهي عارفة إنه بيغير فحبت تستفزه. فرد عمر: "مهو واقف قدامك، أنا اللي هذاكر لك، ومسمحولك تعاكسيني عادي، منا زي جوزك برضه." فقالت له بسخرية: "إنت إيه؟ إنت هتلاقي نفسك مدير فرع أو اتنين، مش صاحب شركات مهمة أو حاجة يعني." عمر بكل ثقة وبرود وقال: "أنا صاحب أكبر شركات في مصر وإنجلترا وباريس وأمريكا." فاتصدمت. وهوا كمل وقال:

"وصاحب كذا مستشفى وحاجات كتير كده." فاتحرجت مريم: "وعادي يعني، منا عندي شركات بابا وكلها بتاعتي وعندي عربيات وحاجات كتير، متفكرش إنك لوحدك. وبعدين رجع مني، لأني أنا ماسكة الشركات دي ومش هسيبها." فرد وقال: "ليه؟ متجوزة سوسن ولا حاجة؟ ردت وقالت: "أنا مش بهزر، ويا ريت تسيبني، عايزة أنام، وريني أوضتي، مش فاضية للنقاش الفارغ زي ده." فشور لها بهدوء على الأوضة. دخلت غيرت لشورت وكات، وعليه ميكي ماوس، وكانت طفلة أوي.

وطلعت حبت مصاصات وحاجات حلوة وشيكولاتة كتير، ومسكت صورة باباها ومامتها وافتكرتهم وقعدت تعيط جامد وتقول: "ليه سبتوني؟ أنا مليش غيركم، حتى هيا كمان سابتني علشان انتوا متوا، وهوا عنده برود وغرور ملوش حل." وصوت شهقاتها على، وهوا كل ده سامعها. دخل وخدها في حضنها جامد أوي، واتبتت فيه، والراجل المغرور أصبح طفل يمسك بأمه، وقعد يهدي فيها، وأصبح شخص حنون. وهيا استغربت.

عمر قعد يهدي فيها. لما هديت، وبعدها قعدوا يضحكوا. واتصدم من جملها وإنها طفلة جميلة أوي. وقل لها: "معتّيش تنامي وأنتي زعلانة، ابقي تعالي احكي لي." وهيا هزت برأسها. عمر: "أنا كنت عايزك معايا، تبقي عارفة مين اللي داخل ومين اللي خارج في الشركة، مش قصدي إني مخليكيش تمسكي شركتك والهبل اللي قولتيه ده." فضلت ساكتة. وبعدين قال لها: "ضمي شركاتك على بتوعي واحنا هنمسكهم وهيكبروا." وهيا فرحت. وقال لها: "عامله لك مفاجأة."

خرج وبعدها دخل ببوكس كبير. وهيا اتصدمت من إنه كبير، بس فرحت. وكان مليان دباديب كتيرة وشيكولاتة كتير ومصاصات وحاجات جميلة. وكان في بوكس تاني وراها، ورها لها. وشافت إن صورها معاه. وهوا أول أما وراهم لها، اتصدمت من صورها. وقل لها: "من ساعة ما سافرتي وأنتي معايا، حركة بحركة، ومبفارقكيش خالص." قامت مسكت مخدة وضربتها بيها، وقالت:

"اومال سايبني ليه وبتغيظني وتخليني أتعصب ليه وتخليني أغار من العروسة العلبة اللي كنت جايبها معاك دي؟ اتصدم من حركتها وكلمها وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...