تاني يوم صحيوا ولبسوا كل الولاد بدل والبنات أسدال ونزلوا. البنات حضروا الفطار وفطروا في فرح وهزار وحب. وبعدها راحوا الشركة. *** أما البنات، مريم: يا ولاد تيجوا نخرج. الاتنين: اشطا يلا. وقاموا لبسوا. مريم: كانت لابسة ترينينج أسود كات وتحته تيشيرت أبيض وكوتشي أبيض وطرحة بيضاء. سدرة: كانت لابسة زيه بس أبيض والتيشرت أسود وكوتشي أسود وطرحة سودة.
سمر: لبست زيهم بس الترينينج التيشرت أسود والبنطلون بتاعه نص ونص والطرحة سودة وكوتشي أبيض، كانوا زي بعض. (ملحوظة بس على السريع: سمر مش محجبة أوي يعني لسه بتتعود عليه في اللبس) *** وكانوا قمرات، لفوا وأكلوا. وبعدها راحوا الشركة يعملوا مفاجأة لكل واحد. والتلاتة كانوا خاطفين الأنظار. وبعدها جم يدخلوا كانوا بيتكلموا التلاتة مع بعض. عمر: أنا بحب واحدة بس مش عارف أعترف لها إزاي وتعبت. محمود بعصبية: أنت متخلف، أنت بتقول إيه؟
متجوز أختي مثلاً؟ فرجة! محمد: أنت بتقول إيه؟ أنت واعي؟ *** مريم بدموع جريت برا الشركة وكانت بتعيط. راحت البيت، ودعت مسك وسابت معاها جواب. وراحت المطار، حجزت تذكرة لأمريكا وسافرت. في الطيارة من كتر العياط نامت. *** عند عمر: دخلت سدرة بغضب. سدرة: أنت متخلف، أنت بتقول إيه؟ حرام عليك ليه اتجوزتها؟ ليه تخليها تعيط؟ سمر: أنت إيه بجد؟ معنديش حاجة أقولها. عمر: يا جماعة قصدي مريم. سدرة: والله هنصدق إزاي؟
وإيه ذنب الغلبانة دي تخليها ماشية تعيط؟ عمر سمع كدا، طلع يجري يشوف مريم والشركة كلها كانت مستغربة إزاي المدير بيجري. وركب عربيته وساق بسرعة. وصل البيت، لقى مسك قاعدة تتفرج على التلفزيون. عمر: متعرفيش مريم فين يا مسك؟ مسك ببراءة طفولية: هي أخدت شنطة هدوم واديتني الجواب ده وسلمت عليا بس كانت بتعيط. عمر بحزن أخد الجواب، لقي الدبلة ولقي ورقة مكتوب فيها: (بتمنالك حياة سعيدة مع اللي قلبك حبها وأنا مش هتشوفني للأبد)
عمر بعصبية: إززاي؟ هي والله! وبعدها راح دور عليها في الصعيد وكل اللي يعرفهم ملقهاش. وقعد شهور حزين. *** عند مريم: أما نزلت من الطيارة، وصلت لفندق. وبعدها أسست شركة وأصبحت مشهورة في كل مكان. وبعد خمس سنين فراق، أجي وقت إنها توقع صفقة مع شركة. وراحت، ولقت عمر هناك. وهو لما شافها اتصدم وقال: إزاي؟ عمر بصدمة: مريم. مريم بشوق بس حاولت تداريه: ازيك يا بشمهندس عمر؟ عمر: تمام كويس، بس عايز نتكلم بعد الاجتماع.
وفعلاً وقعوا الصفقة. وبعد الاجتماع. *** عمر: مريم. وقام حضنها. مريم: بعدته وقالت: المدام عاملة إيه؟ عمر: هتفضلي غبية طول عمرك، أنا كان قصدي عليكي بس أنتِ مبسمعيش للآخر وعنديه. ومسك يومًا بتعيط وعايزاكي وجدو عيان، أنتِ إيه؟ مريم بعياط وتعب: أعمل إيه؟ لما سمعت كنت اتخنق، أعمل إيه يعني؟ وتعيطت. قام خدها في حضنه وقعد يطبطب عليها. وبعدين دخل محمد. وقال: عمر لقى مريم، كان فرحان وقعد يسقف وسلم عليها. واتصل بمحمود ييجي.
وجاي وقعد يحضن فيها ويبوس وكان زعلان منها. محمود: أنتِ غبية والله، تسبينا خمس سنين؟ مفترية؟ هقول إيه بس أنتِ قلبي. عمر: اتلم يا سطا مش عشان أختك فتعمل كدا، بغير أنا. ضحكوا. وبعدها محمود قال إن هيعمل مفاجأة للبنات برجوع مريم وجدو ومسك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!