مسك فكرت كتير. مسكت الشوكولاتة اللي في البوكس وقعدت تاكل، وسابت مريم تفكر. وبعدين مريم بصت ولقيت مسك خلصت نص الشوكولاتة وعلبة نوتيلا. مريم بصدمة: مفجوعة هانم استني آكل معاكي. مسك: تعالي، انتي لسه هتتصدمي. مريم: يلا. وبعدها خلصوا أكل، وبعدها خدوا شور ولبسوا الفساتين وكانوا قمرات. مريم محطتش نقطة ميكب في وشها خالص. الساعة تمانية جت. وبعدها مريم أخدت مسك وجالها مسج على الواتس من عمر،
قلها: انزلي، في عربية تحت، سُوقيها، وهي فيها جواب مكتوب فيه المكان، وإنها تخلي مسك تنام أول ما توصل. سَاقَت وفعلاً مسك نامت. وبعدها مريم شالتها ونيمتها في أوضة في الفيلا، كان مكتوب عليها "مسك". وبعدها خرجت قعدت تلف في الفيلا دي. وبعدين لقت سهم معمول على أوضة، بس بطريقة كبيرة أوي. واتمشّت ليها. دخلت لقت عمر واقف وماسك بوكيه ورد لون الفستان بتاع مريم. وادها لها. ومريم كانت مصدومة صدمة فرح. وبعدين قعد على رجليه وقالها:
عمر: تتجوزيني؟ مريم ضحكت: موافقة، بس إزاي وإحنا متجوزين؟ عمر: يخربيت أم فصلانك يا شيخة. وبعدها فرحوا. وتاني يوم صحت ولقت عمر نايم. فرحت أوي لأنه بقت زوجته. وكانت صراحة. (كل دا خيال، بس نفصل شوية) جماعة، سيبنا بقى من المحن دا ونرجع للواقع بقي. أوضة واسعة، ولقيت إن جدها وعمر والناس دول بيحتفلوا بعيد ميلاد مريم. لقت إن الكل جايب هدايا وعاملين صورة ليها عليها. ولقت إن مسك صاحية وعلى طول حضنت مريم.
مريم كانت فرحاااانة أوي أوي أوي. عمر: كل سنة وانتي طيبة يا ميرو. واداها هدية. فتحتها، لقت سلسلة جميلة جداً، وكذا سلسلة في بعض، دهب يجي تلات سلاسل مع بعض. واحدة فيها قلب ومحطوط صورة ليها، والتاني تحطه هي، والتالتة مكتوب "ميرو". والرابعة كانت قلب شفاف تحط هي فيه صورة. وبعدين جت واحدة قربت منها، بس هي متعرفهاش. وقالت: انتي بقي مريم اللي الكل فرحان بيها واخدها قدوة. مريم بغيظ: أه، انتي مين بقي؟
ردت مرات عمها بكل غيظ: دي بنتي يارا. (نيجي بقى ليارا، يارا قصيرة وعيونها عسلي وشعرها كيرلي بس بني فاتح وبيضه وقصيرة سيكا وبتحب الهزار ومخطوبة لمحمود، هنعرفه بعدين) يارا بضحك هي وأمها: معلش، بس حبيت أفصل جو الفرح والدموع دا. مرات العم: معلش، هيا كدا بتحب الهزار. يارا: لحقتي تنسيتي يا مريم. مريم بفرحة: حضنتها وعيطت أوي، لأنها بسّيتها من طفولتها هي وسمر، التلاتة أصحاب. يارا: يخربيتك، طول عمرك كئيبة، افرحي يا بت.
مريم: هشش، سبيني أفرح بيكي. يارا: لا يعني، هجري وأسيبك. سمر بغيظ: ياه، لأ معلش، ادعوا، ابعدي كدا يا مريم، البت الجزمة دي محَضنتنيش. وقعدوا يهزروا ونسوا العيلة كلها اللي ميتة من الضحك عليهم. محمود: إيه يا جماعة، أنا اتنسيت. مريم: قامت جرت حضنته. عمر بعصبية: مررررررررريم. مريم وهي ومحمود بيضحكوا: إحنا توأم، ياللي ناسي، ياللي نسيت ولاد أعمامك. عمر: بضحك، معلش يا عم، نسيتك. عمر: إزيك يا اسطا؟ محمود: الحمد لله يا برو.
محمد: ياللي هنا، في واحد اسمه محمد معاكم. كله ضحك، وكان جو حلو أوي. واحتفلوا بعيد ميلاد مريم ومحمود. محمود جاب شوكولاتة واداها لمسك، وقال: يا أوزعة، تعالي هنا. مسك بغضب طفولي: أوزعة مين يا أبو زافة انت؟ انت مين؟ انت مين أصلاً؟ وماتت من الضحك على نفسها. (محمود أخو مريم، عيونه خضرة وجسمه رياضي وطويل، وشه مدور وحاجة قمر كدا)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!