"عزيزي ماذا يمكنني أن أقول لك، الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا. إنني أكثر حزنًا وضجرًا مما أستطيع أن أصفه لك، ولم أعد أعرف في أيّ نقطة أنا." فرح بقت تمشي بخوف وراء أركان لحد ما طلع الأوضة ودخلت معاه. سابت الباب مفتوح. راح أركان بص عليها من بعد ما حط العصاية بتاعته مكانها هي والعباية، وراح قافل الباب جامد. قرب من فرح اللي بقت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة. راح أركان فضل يقرب لحد ما وقف قدامها.
فرح بخوف: مـ مـ متقربش مني. أركان بصوت واطي: لو قربت هيحصل إيه؟ انتي ناسيه إنك مرتي دلوقتي. فرح بشجاعة رغم خوفها: لو قربت مني هموت نفسي. أركان راح مقرب من ودنها: مش أركان القاضي اللي يقرب من واحدة غصب عنها، حتى لو كانت مرته.
أركان قال كلامه وراح فاتح درفة الدولاب وراح أخد هدوم ودخل الحمام. ساب فرح واقفة مكانها ودموعها بقت تنزل بصمت. بعد شويا كان خارج من الحمام لقاها زي ما هي واقفة، بس أول ما شافته راحت بقت تمسح دموعها بارتباك وخوف. راح أركان رامي الفوطة اللي كان بينشف بيها شعره وبقى يقرب منها. أركان: مالك بتبكي لي؟ أنا جيت جنبك. فرح بقت تهز راسها بمعنى لا. راح أركان بقى يتنهد بضيق وراح بقى يروح عند باب الأوضة قبل ما يطلع.
أركان: أنا سايب ليكي الأوضة، اعملي اللي يريحك. أركان قفل الباب وراه وسط نظرات فرح اللي بقت مستغربة اللي هو عمله. راحت بقت تقرب من الكرسي وبقت قاعدة عليه.
عند أركان، بقى ينزل السلم لحد ما طلع برا البيت وبقى يمشي شويا لحد ما وصل عند أكتر مكان بيحبه وبيرتاح فيه، وهو الاسطبل عند الحصان بتاعه اللي أول ما شافه بقى يعمل صوت. راح أركان بقى يقرب منها وراح أخد مكعبات سكر وبقى يأكلها للحصان اللي صوته بقى يعلى أكتر زي ما يكون فرحان بحركة أركان ليه. راح أركان بقى يملس على راسه والحصان سكت. راح أركان ساند راسه على راس الحصان وبقى يفكر بصوت عالي.
أركان: تفتكر اللي عملته ده صح يا برق ولا هرجع أندم عليه؟ أركان فضل قاعد مع برق الحصان بتاعه اللي يعتبر كاتم أسراره وأكتر حد بيقول ليه على اللي جوا قلبه، وهو واثق إن مش هيلومه ولا هيعيره ولا هيقول ليه أي كلمة تضايقه. راح أركان بقى يطلع برا الاسطبل لحد ما وصل عند البيت وراح داخل. قبل ما يطلع السلم، لقي اللي بينده عليه. دهب بستغراب: أركان! أركان لف ليها. راحت هي قربت منه بسرعة. دهب: بتعمل إيه هنا وسايب عروستك وحدها ليه؟
أركان: انتي بتعملي إيه دلوقتي؟ الوقت آخر. دهب: أنا مستني الفجر خلاص على وشك يأذن. أركان قبل ما يتكلم، راح أذن الفجر بقا يأذن. راح قرب من دهب اللي مستغربة نزوله في الوقت ده. أركان: تعالي نصلي مع بعض. وبقا يمشي قدام دهب اللي هي كمان مشيت وبقا يصلي وهي بتصلي وراه. وبعد ما خلصوا صلاة، راحت دهب مقربة من أركان وحاطة إيدها على كتفه. دهب: مالك يا خوي فيك إيه؟ وايه نزلك دلوقتي؟ أركان راح بايس راسها زي العادة وراح بقى يتكلم.
أركان: مليش يا دهب، ريحي بالك، أنا كويس. أركان راح طالع فوق وأول ما دخل الأوضة لقي فرح نايمة بالفستان على الكرسي. راح قاعد على السرير وعيونه مركزة عليها. عند أسيل، من بعد ما اطمنت على فرح إن هي اتجوزت وبعدت عن إيد عبد الرحمن أخوها اللي كان ممكن يموتها، بس لولا كلام أركان خلا ميقدرش يقرب منها. راحت قفلت الشنطة بتاعتها وبقت تنزل تحت. قبل ما تطلع، لقيت. منال: على فين؟ الساعة دي ولا هي زريبة من غير بواب؟
أسيل: هامشي وأريحك مني يا منال. منال بغيظ: تمشي كده بالساهل من غير ما تتحسبي على اللي عملتيه معايا. أسيل بنفاذ صبر: هتعملي إيه يعني؟ منال: هعمل كده مثلاً. وراحت نزلت بالقلم على وش أسيل اللي بقت تبص عليها بصدمة. أسيل بغضب: انتي بتمدي إيدك عليا! منال بغل وصوت عالي: وأكسر رقبتك كمان يا فاجرة! هاتمشي تروحي فين؟
صوت منال كان عالي، راحت أسيل هي كمان بقت ترد عليها بغضب، وده اللي منال كانت عاوزه عشان تخلي صوتها يسمع البيت كله ويوصل لـ. عبد الرحمن: في إيه وصوتك عالي على عمتك ليه؟ أسيل بغضب: انتي بتضربيني يا منال! لولا إنك واحدة كبيرة في السن أنا كنت. أسيل قبل ما تكمل كلامها، لقيت عبد الرحمن ماسكها من دراعها بغل. عبد الرحمن: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ منال: أنا هستنى منك إيه؟ ما انتي صحيح واحدة فاجرة. أسيل بغضب: اخرسي!
قطع لسانك! أنا متربية كويس. منال بخبث: متربية كويس؟ طيب يا متربية كويس، رايحة فين الوقت ده بشنطة هدومك؟ أسيل: همشي من هنا زي ما قولت. أنا استنيت لحد ما الفرح يخلص عشان خاطر فرح بس. عبد الرحمن: تمشي تروحي فين؟ وهاتمشي مع مين؟ أسيل: هرجع القاهرة مع مروان وفريد. عبد الرحمن بسخرية: هو أنا مقولتلكيش؟ أسيل بترقب: لا مقولتليش. عبد الرحمن بصوت عالي: مفيش سفر ولا هترجعي القاهرة ولا في جواز كمان.
أسيل بغضب: لا طبعاً مش هيحصل الكلام ده! أنا همشي من هنا ووريني هتوقفني إزاي. أسيل راحت ماسكة الشنطة بتاعتها وبقت تتحرك. قبل ما تطلع برا البيت، راح عبد الرحمن ماسكها بغضب من دراعها وسط اعتراض أسيل ورفضها لتحكمه بيها. أسيل بصوت عالي: ابعد إيدك دي عني! أوووع يا عبد الرحمن! انت ملكش إنك تحكم عليا.
صوت أسيل كان عالي لدرجة إن فريد ومروان كانوا قاعدين في العربية والصوت واصل ليهم. راح فريد نزل بسرعة من العربية وبقا يتحرك بسرعة على مصدر الصوت. أول ما وصل عند البيت، لقي أسيل واقفة وعبد الرحمن ماسكها من دراعها. راح مقرب منهم بسرعة. فريد بغضب: في إيه؟ وانت ماسكها كده ليه؟ عبد الرحمن بسخرية: أهلاً أهلاً بـ رميو. فريد راح بص على أسيل: في إيه يا أسيل؟ أسيل بغضب: أسألوا قال إيه مش عاوز يخليني أمشي من هنا.
فريد راح بص على عبد الرحمن اللي بقا يتكلم. عبد الرحمن بتوضيح: كده تنسي تقولي باقي الكلام؟ أقوله أنا. أسيل مش هتمشي من بيت عمها ولا هتتجوز، أو بمعني أصح مفيش جواز منك. فريد بغضب: انت بتقول إيه؟ أنا كلامي مش معاك، أنا كلامي مع الحاج منصور. هو فين؟ عبد الرحمن بغضب: قصدك إيه بكلامك ده؟ أنا هنا الكبير بعد أبويا والكلمة كلمتي، وأنا قولت إن أسيل مش هتتحرك من هنا ولا هتتجوزك. ووريني هتعمل إيه؟
منال بخبث: مش كفاية إنك صاحب اللي ميتسماش وكنت سبب في معرفته بـ الغلابانة اللي راحت في الرجلين. فريد بصوت عالي: الكلام ده تقوله لو أنا مكنتش موجود وسمعت كلام عمر. أنا مش مع اللي هو عمله ولا متفق مع طريقة انتقامه من فرح، بس ده برضه ميخلنيش أدفع تمن غلطة حد تاني، سواء أنا أو أسيل. عبد الرحمن: قصر الكلام، أنا قولت اللي عندي. أسيل مش هتتحرك من هنا.
فريد بطولة بال: وأنا قولت برضه كلامي مع الحاج منصور. طول ما هو موجود، أنا كلامي هيكون معاه مش معاك أنت. عبد الرحمن بضيق وغضب: قصدك إيه بكلامك؟ فريد: اللي انت فهمته. وأسيل هتمشي معايا. وعاوز حد يمنعني أو يقف في طريقي.
فريد قال كلامه وسط نظرات عيون عبد الرحمن اللي بقت كلها غل وضيق من كلام فريد. راح فريد قرب من أسيل وراح أخد الشنطة بتاعتها منها وراح مد إيده ليها وسط نظرات عبد الرحمن ومنال اللي كلها غيظ وغل. راحت أسيل بصت في عيون فريد اللي بقا يبص ليها بعيونه اللي كلها حب. راحت هي مدت إيدها ليه وبقت تتحرك وهي إيدها في إيد فريد. عبد الرحمن لسه هيقرب منهم لقي اللي ماسك إيده. منال: سيبها تغور! ربنا يريحنا منها الفاجرة.
عبد الرحمن راح بقا يطلع على السلم بغضب لحد ما دخل الأوضة بتاعته. ومن غيظه راح زارع الباب جامد. فاطمة بخضة: واه! ما براحة على الباب يا عبدو. عبد الرحمن بضيق: بعدي عني الساعادي يا فاطمة. فاطمة بضيق وفي سرها: منك لله يا منال، زي ما انتي السبب في قلق راحت اللي في البيت. ربنا يريح راحتك يا بعيدة.
"صحيت فرح من نومها وهي مستغربة نومتها وشكلها. راحت بقت تمسك رقبتها من الوجع بسبب النوم على الكرسي. راحت قامت وبقت تتلفت في المكان لحد ما افتكرت اللي حصل امبارح. راحت بقت تتلفت في الأوضة وعيونها بتدور على أركان بخوف لحد ما ملقتش ليه أثر في الأوضة. راحت بقت تقرب من الحمام لقيت الباب بتاعه موارب والنور مطفي. راحت اتنفست براحة وبقت تطلع ليها هدوم غير الفستان بتاع الفرح. راحت دخلت الحمام. وبعد كانت فرح طالعة وبتنشف شعرها ومخدتش بالها من اللي واقف عند الدولاب."
فرح بخضة وهي واقفة قدام المرايا: انت بتعمل إيه هنا؟ ودخلت إمتى؟ أركان: هكون بعمل إيه؟ بلبس عشان هنزل. وبعدين أنا مش محتاج إذن عشان أدخل أوضتي. فرح بهدوء: أنا مش قصدي بس. أركان بمقاطعة: مبقصدش. انتي مرتي وأنا جوزك، يعني مفيش بينا استئذان. فرح راحت ساكتة وبقت تلم شعرها وأركان كمان بقا يلبس. قبل ما يطلع من الأوضة. فرح بتوتر: كنت عاوزة أعرف أنا هقدر أنزل العيادة إمتى؟ أركان: مش وقته الكلام في الموضوع ده.
فرح بقلق: يعني إيه مش وقته؟ انت قصدك إيه؟ هتقعدني في البيت ولا إيه؟ أركان بجدية: كلامي واضح. قولتلك مش وقته الكلام. فرح بضيق: انت فاكر نفسك مين؟ ولا فاكر نفسك هتقدر تتحكم فيا ولا إيه؟ أركان بعيون زي الصقر: شكلك نسيتي، وأنا هفكرك. أنا مين؟ أنا أركان القاضي جوزك اللي المفروض انتي يكون عليكي السمع والطاعة ليه. فرح بسخرية: سمع وطاعة؟ يكونش فاكر نفسك سي السيد وأنا أمينة؟
تحب أجيبلك مياه وملح عشان أغسل رجلك بيها يا سي السيد؟ أركان باستفزاز: والله مش عيب إن الست تشوف راحت جوزها، بس أنا لاغي حتة الطلبات والراحة دلوقتي، مخليها لبعدين. فرح بضيق: ده بعدك. أوع تفكر إنك هتتحكم فيا. أركان: هنشوف الكلام ده برضه بعدين عشان مش فاضي، ورآيا أشغال ومصالح. سلام يا دكتورة. أركان قال آخر كلمة وراح طالع برا وقافل الباب وراه. راحت فرح من ضيقها راحت رامت الفرشة بتاعتها. فرح بضيق: إنسان مستفز! عااااا!
نزل أركان، راحت دهب مقربة منه وبقت تزغرط بفرحة. راح أركان باسها من راسها. راحت هي بقت تملس على كتفه بحب والابتسامة على وشها. دهب: صباح الورد يا قلب أختك. صباحية مباركة وأمل. فين العروسة؟ أركان: العروسة فوق يا حبيبتي وأنا طالع. دهب بعتاب: واه يا خوي هتطلع وتسيب عروستك وحدها يوم صباحيتكم؟ ميصحش. أركان: ساعة زمن ومش هتأخر. هوصل للمجلس أشوف حصل إيه وأرجع.
دهب بضيق: تلاقي عوض هو اللي اتصل عليك، مع إننا منبهين عليه إنه ميتصلش بيك اليومين دول. أركان: أشمعنا يعني اليومين دول؟ دهب بسخرية: يمكن عشان لسه عريس. أركان: عريس ولا لا، انتي عارفة إن أنا لو بعت عن المجلس إيه اللي هيحصل. دهب: عارفه يا خوي، ربنا يعينك. أركان: يلا، عاوزة حاجة؟ دهب بابتسامة: عاوزة سلامتك يا خوي. طلع أركان وراح راكب العربية بتاعته مع عوض اللي كان بيسوق.
عند فرح، كانت قاعدة على حرف السرير وهي مش عارفة تعمل إيه. راحت بقت تدور على التليفون بتاعها لحد ما لقيته في درج الكومودو. راحت فاتحة ورجعت قاعدة على السرير تاني. فرح وهي ماسكة الفون بتاعها، لقيت مرة واحدة رن وكان رقم المستشفى اللي هي شغالة فيها. راحت ردت عليها وبقت تتكلم وعرفت إن في حادثة حصلت ومحتاجين كل الدكاترة حتى اللي واخدين إجازة اتبعت ليهم. وفرح كانت من ضمنهم. راحت فرح بقت محتارة تعمل إيه، تروح ولا متروحش. لحد ما راحت قامت وبقت تجهز نفسها عشان تروح. وراحت نزلت وأول ما نزلت، لقيت واحدة قاعدة في الصالة بتتفرج على الـ TV. راحت بقت تقرب منها.
دهب بابتسامة: يا أهلاً وسهلاً بعروسة أخويا. تعالي اقعدي. فرح بابتسامة: أهلاً بيكي. هو انتي أخت؟ دهب بفرحة: أيوا أنا أخت أركان جوزك يا مرت أخويا. نورتي بيتك. اقعدي واقفة ليه؟ فرح: أصل أنا لازم أروح المستشفى دلوقتي. دهب بخضة: مستشفى ليه؟ كف الشر فيكي حاجة ولا تعبانة؟ فرح: لا أنا كويسة، بس كل الحكاية إن في حالة طوارئ في المستشفى وعاملين استدعاء لكل الدكاترة وأنا لازم أروح. دهب بفرحة: هو انتي هتشتغلي دكتورة؟
فرح بابتسامة: أيوا أنا دكتورة. دهب: ماشي، روحي مدام في زي ما بتقولي كده. فرح: أيوا في طوارئ وحالات كتير حرجة. دهب: ربنا يشفي عبيده. روحي يا مرت أخويا. مشيت فرح من بعد ما اتكلمت مع دهب ونسيت خالص إن هي لازم تقول لجوزها أركان. عند فريد، كان قاعد مع أمجد من أول ما وصلوا من الصعيد وأمجد عرف كل اللي حصل. راح هناك. فريد: أنا بطلب منك إيد أسيل يا أمجد بيه، بما إنك انت الوحيد اللي موافق على علاقتنا.
أمجد: أنا معنديش مانع يا دكتور فريد، انت شاب كويس ومتتعوضش. كفاية حبك وخوفك على أسيل اللي أنا متأكد إنك هتحميها وتحطها في عينك. فريد بحب: كون متأكد إن أسيل مش بس في عيني، بس لا دي جوه قلبي كمان. ربنا يقدرني وأسعدها ديما. أسيل كانت قاعدة جنب أمجد وعيونها في الأرض من الكسوف من كلام فريد ونظراته ليها. راح أمجد بقا يبص عليها. أمجد بابتسامة: إيه رأيك يا أسيل؟ مروان بضحكة: رأيها إيه يا بابا؟
انت مش شايف وشها قلب فرولة إزاي؟ أكيد موافقة. أسيل بسبب كلام مروان، راحت قامت من مكانها بكسوف وبقا تبعد عنهم. فريد: اسمح لي بدل الخطوبة تكون كتب كتاب على طول. أظن أنا وأسيل نعرف بعض كفاية ومش محتاجينها. أمجد بابتسامة: على خيرت الله. ربنا يسعدكم. عند عبد الرحمن، راح خبط على باب أوضة أبوه وراح دخل، لقى منصور قاعد على الكرسي وساند على العصاية بتاعته. راح قرب منه. عبد الرحمن: هتفضل كده لحد امتى يا حاج منصور؟
منصور: عاوز إيه يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: عاوز ....... منصور بصدمة: إيه؟ ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!