الفصل 1 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الأول 1 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في قلب كلية الهندسة، كانت بتجري عشان تلحق المحاضرة. دخلت على آخر لحظة وقعدت جنب صاحبتها اللي أول ما شافتها اتنهدت براحة. صاحبتها: كويس إنك دخلتي قبل دكتور فريد. هي بتذمر: كويس، مع إن التأخير ده بسـ كانت بتتكلم هي وصاحبتها، ولسه مكملتش كلمتها، لقيت صوت عالي. فريد: انتي يا آنسة اللي لابسة أسود، انتي واللي جنبك. هي وهي بتبلع ريقها بخوف بترفع إيدها: أنا. فريد بصوت عالي: برا.

قامت وهي متضايقة من أسلوبه معاها، وسط نظرات كل اللي موجودين معاها في المدرج ليها هي وصاحبتها، راحت طالعة برا. طلع من المحاضرة وعيونه بتدور عليها، راح داخل المكتب بتاعه وطلع الفون بتاعه وراح عمل مكالمة. فريد بهدوء: أنا في المكتب، تعالي. خلص كلامه وراح قافل الخط وقاعد مكانه. بعد شوية الباب خبط وراح سمح بدخول. فريد: كنتي فين؟ هي بتذمر: ملكش دعوة. فريد بعصبية خفيفة: آسييل، اتكلمي عدل. لما أسألك كنتي فين تقولي كنتي فين.

أسيل بخوف: كنت في الكافتيريا مع جنة صاحبتي. فريد راح قام من مكانه وراح واقف قدامها وحط إيده في جيبه وعيونه على أسيل اللي كانت واقفة متوترة وعيونها في الأرض. فريد: ارفعي راسك وبصيلي. أسيل بدموع محبوسة: نـ نـ نـعم. فريد وهو بينفخ بضيق: ممكن أعرف زعلانة ليه؟ أسيل وهي بتاخد نفسها ودموعها بتنزل بزعل: عـ عـ عـشان زعقتلي. فريد بابتسامة على طفولتها: يعني انتي شايفة نفسك مش غلطانة؟ أسيل راحت رافعة كتافها وهزت راسها بمعنى لا.

فريد برفعة حاجب: والله، يعني عادي تروح عليا نومة بسبب لعبك في الفون والمنبه كمان؟ أسيل بلوي بوز: الحق عليا إني عايزة أرتاح شوية بدل ما كل يوم تصحى بدري كده. فريد بجدية: أسيل، أول وآخر مرة تعملي كدا، مفهوم؟ أسيل: حاضر يا خالو. فريد بجدية: خالو دي في البيت، مش هنا. أنا هنا الدكتور فريد. أسيل بجدية مماثلة ليه: حاضر يا دكتور، وأنا كمان هنا طالبة عند حضرتك. ووجودي في مكتب حضرتك غلط. عن إذنك.

أسيل خلصت كلامه وراحت رايحة عند الباب، وقبل ما تقفل الباب فريد اتكلم. فريد بقلق: أسيل، متنسيش تفطري. راحت أسيل قافلة الباب بسرعة من غير ما ترد عليه، راح هو بقى ينفخ بضيق وراح على مكتبه. روحت أسيل البيت، وأول ما دخلت لقيت نجوى جدتها قاعدة. راحت قربت منها. نجوى بابتسامة: انتي جيتي يا حبيبتي. أسيل: انتي شايفة إيه يا نوجة؟ نجوى بهزة راس: مش هتكبري أبداً، هتفضلي العيلة الصغيرة طول عمرك.

أسيل بضحكة: فشر، عيلة إيه يا نوجة، ده أنا الولاد بتوع الجامعة بيتلفوا حواليا قد كده. أسيل خلصت كلامها من هنا، ولقيت اللي ماسكها من هدومها من هنا. فريد: ولاد مين يا عنيا؟ أسيل بقلق: قلبك أبيض يا خالو، وربنا محصل. فريد: عارفة لو شميت ريحة ولد واحد جنبك هعمل فيكي إيه. نجوى بضحكة: مش هتكبروا أبداً انتي وهو. وبعدين ماهي هتتتجوز في يوم وتبقى في عصمة راجل يا فريد. فريد بسخرية: تتجوز إيه وهي لسه بتنطرد من المحاضرات؟

أسيل بضيق: مهو مين اللي بيطردني؟ مش حضرتك، مع إن عمر ما حد عملها معايا. فريد بضحكة: بقا انتي وصاحبتك واكلين ودان بعض ومش عايزة تنطردي من محضرتي؟ وبعدين انتي عارفة إن أنا مش بحب الكلام في المحاضرة. أسيل بزعل: ماشي يا خالو، بس متنساش إن المحاضرة راحت عليا بسببك. أسيل خلصت كلامها وراحت داخلة أوضتها. راح فريد قاعد جنب أمه وبقى يضحك عليها. نجوى: انت مش هتبطل حركاتك دي يا فريد. فريد برفعة حاجب: حركات إيه يا نوجة؟

نجوى بجدية: حركات العيال. انت أه تبان أكبر منها بكام سنة، بس حركاتك بتبين إن عمرك ما هتكبر. فريد: بعيد عن كلامك ده يا نوجة، أنا ناوي أشرح ليها المحاضرة، بس هموت من الجوع. نجوى بيأس: ماشي يا فريد، هقوم أحضر عشاء. فريد بقلق: هي أسيل أكلت حاجة لما جت؟ نجوى: مش عارفة، أنا هقوم أحضر بسرعة وانت روح رضيها وقولها عشان العشاء.

قامت نجوى دخلت المطبخ، وفريد قام دخل أوضته وراح خد شاور وغير هدومه، وراح مقرب من أوضة أسيل وبقا يخبط على الباب، بس هي مكنتش بترد. راح فاتح الباب بسرعة بقلق وخوف، وأول ما فتح الباب لقي أسيل واقعة على الأرض وقاطعة النفس. راح بقى يقرب منها بسرعة. فريد بخوف: أسيل، ردي عليا. أسيل.

أسيل كانت قاطعة النفس. راح فريد قام بسرعة وجاب كوباية ميه وبقا يرش على وشها لحد ما أسيل بقت ترمش بعيونها. راح فريد قام بارتباك وشالها حطها على السرير، وراح فاتح التلاجة الصغيرة اللي موجودة في الأوضة وجاب منها حقنة، راح إدهالها وبقا ماسك إيدها بقلق وخوف لحد ما أسيل فتحت عيونها. أسيل بتعب: خالو. فريد بقلق: حاسة بإيه؟ انتي كويسة؟ أسيل هزت راسها بمعنى أيوا. راح فريد بقى يتكع على إيدها بخوف.

فريد بجدية: أسيل، انتي أكلتي حاجة النهارده؟ أسيل بتعب: لا. فريد راح قايم بعصبية وبقى يتكلم بصوت عالي. جت عليه نجوى بقلق. فريد: هو أنا مش قولتلك تاكلي ليه؟ مش بتسمعي الكلام؟ نجوى بقلق: إيه يا فريد بتزعق كدا ليه؟ فريد: الهانم الصبح أقولها تاكل متسمعش الكلام، ودلوقتي أغمي عليها. لولا إني دخلت كانت... نجوى بخوف على أسيل: يا حبيبتي، حاسة بإيه؟ نروح المستشفى؟ انتي كويسة؟

أسيل بتعب: أنا كويسة يا تيته، متخفيش. هو خالو اللي مكبر الدنيا بس. فريد بغضب: أنا مكبر الدنيا؟ يعني لما تدخلي في غيبوبة هتصدقي إني كلامي كان صح من الأول؟ انتي مفيش فايدة فيكي، عمرك ما هتسمعي الكلام. نجوى: حبيبتي اسمعي الكلام، فريد خايف عليكي مش عاوز يحصل زي ما حصل زمان. أسيل بدموع: أنا مش عارفة أموت ليه معاهم؟ أنا تعبت، بدل ما أموت وأرتاح يجيلي سكر.

فريد: انتي مش أول ولا آخر واحدة يكون عندها المرض ده. ده بقى منتشر عادي زيه زي البرد، يعني أحمدي ربنا واسمعي الكلام. وبعدين عايزة تموتي وتسيب فريد لوحده؟ أسيل بدموع: على الأقل مش هتلاقي اللي يلعب في الفون والمنبه بتوعك. فريد بضحكة: يا ستي على قلبي زي العسل، أنا راضي. نجوى: أنا هقوم أجيب الأكل بسرعة عشان تاكل. كلنا هنا معاكي. أسيل: أنا كويسة يا تيته، هقوم آكل برا. نجوى: لا يا حبيبتي خليكي مكانك عشان متتعبيش.

أسيل لسه هترد على نجوى، لقيت فريد قام شالها وطالع بيها برا. أسيل: نزلني يا خالو، أنا كويسة. فريد بضحكة: عارف، أول ما هتقومي هتدوخي. وكمان مش بتحبي تاكلي في السرير. نجوى: والله مش هتكبروا أبداً. أنا عارفة إن أسيل مجنونة، دلوقتي بقوا اتنين مجانين. أسيل: سامعاكي يا تيته. فريد بضحكة: شكراً يا ماما. نجوى راحت على المطبخ وهي بتضرب كف على كف بسبب جنان ابنها وحفيدتها.

تاني يوم في الجامعة، كانت ماشية أسيل هي وجنة صاحبتها، راحت خابطة في واحد كان ماشي. الشخص: أنا آسف، مختش بالي. أسيل بسخرية: كلهم بيقولوا كدا على فكرة. ابقى فتح وانت ماشي. الشخص راح شال النظارة السوداء وراح بقى يبص على أسيل اللي كانت واقفة. الشخص: أنا قولت آسف، مفيش داعي لطولة اللسان يا شاطرة. أسيل بضيق: إيه شاطرة دي؟ هو انت شايفني بضفاير؟ لا إيه؟ الشخص بابتسامة: لا، بس تصدقين، شكلك هيكون واو لو جربتيها.

الشخص خلص كلامه وراح سابها ومشي بعد ما بص عليها وبقا يضحك على شكلها وهي مضايقها. أسيل: مستفز أوي. جنة بضحكة: ما قالك آسف، لازم يعني؟ أسيل بضيق: ولا كلمة، يلا قدامي على الكافتيريا. مشيت أسيل بضيق وجنة بقت تضحك عليها. عند فريد، كان قاعد في المكتب. راح الباب خبط، راح سايب اللي في إيده. فريد: ادخل. فريد أول ما قال ادخل، لقي قدامه. فريد بتفاجؤ: عمر! إيه يا بني المفاجأة الحلوة دي؟ جيت امتى؟

عمر بابتسامة: جيت من أسبوع، وقولت لازم أشوفك. وحشني يا فريد، أخبارك إيه؟ فريد: حمدلله على السلامة، مع إنها متأخرة. عمر: حقك عليا، انت عارف كان لازم أشوف جدي أول ما جيت، عشان كدا رحتله الأول الصعيد. فريد: حمدلله على سلامتك. عمر: الله يسلمك. أنا عرفت إنك هنا، جيت على طول. فريد: لا، انت هتيجي معايا البيت نتغدى مع بعض، انت وحشني. عمر: وانت والله، ووحشني. فريد وهو بياخد التليفون ومفاتيح العربية.

فريد: يلا بينا، أنا خلصت محاضرات. طلع فريد هو وعمر، وراحوا ركبوا العربية، وفريد بقى يسوق وهو بيتكلم مع عمر وبيسترجعوا ذكريات بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...