الفصل 2 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الثاني 2 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,737
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

رجعت أسيل البيت بليل وأول ما دخلت لقت فريد قاعد على أعصابه، ونجوى قامت بسرعة عليها وهي خايفة. نجوى: أسيل انتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ أسيل: أنا بخير يا تيته، مالك؟ نجوى بدأت تاخد نفسها براحة، راحت حضنتها. أسيل بدأت تبص على فريد اللي قام وقف مكانه. راح بص عليها وراح سابها ودخل الأوضة بتاعته وسط استغراب أسيل. أسيل: هو في إيه يا تيته؟ ماله فريد؟ نجوى: ماله فريد؟ بصي في تليفونك وانتي تعرفي ماله. أسيل

وهي بتطلع الفون بتاعها: أده، الفون فصل. نجوى: عرفتي بقا ماله فريد. أسيل راحت بدأت تتحرك من مكانها لحد ما وقفت عند باب أوضة فريد وبدأت تخبط، وراحت دخلت. لقت فريد واقف قرب الشباك بتاعه. راحت واقفة وراه وبدأت تتكلم. أسيل: أنا آسف، بس والله الفون فصل شحن. فريد وهو واقف في مكانه: روحي أوضتك يا أسيل، تصبحي على خير. أسيل بدأت مستغربة. فريد راحت مقربة منه ولسه هتتكلم. راح فريد راح عند السرير بتاعه وراح نايم.

فريد: ابقي طفي النور وانتي طالعة. أسيل فضلت واقفة بتبص على فريد اللي غمض عيونه بهدوء، وراحت طالعة برة وقفلت النور والباب وراها، وراحت داخلة أوضتها وقفلت الباب. في الجامعة، كان فريد نزل من العربية بتاعته، وأسيل نزلت معاه. راح بص عليها. فريد: لما تخلصي محاضرات وهتروحي، ياريت تعرفيني، ماشي؟ أسيل: أنا كل يوم بعرفك، بس انت امبارح اللي مشيت وسبتني وأنا روحت مع جنة.

فريد: أنا قولتلك ياريت تسمعي كلامي، ولو على إني سبتك ومشيت، فدا عشان كان معايا واحد صاحبي. وبعدين أنا اتصلت عليكي كذا مرة بس انتي مردتيش. أسيل: قصدك الفون فصل مني؟ انت عارف إني مش ممكن مردش عليك يا فريد. فريد: يلا على المحاضرة يا آنسة أسيل. أسيل بضيق: تمام يا دكتور فريد، عن إذنك.

وراحت سايباه ومشيت، وهو راح دخل على المكتب بتاعه. أسيل كانت واقفة على جنب مستنية جنة في نفس المكان اللي بيوقفوا فيه كتير، ومخدتش بالها من اللي عيونه كانت عليها بتركيز. "روحت فين يا مروان؟ مروان بانتباه: ها، أنا أهو، يلا بينا. وصلت جنة، لقت أسيل واقفة وشكلها مضايق. راحت قربت منها بسرعة. جنة: مالك على الصبح؟ في إيه؟ أسيل: كله بسببك، قولتلك أروح بس انتي اللي صممتي إن نتغدى برا. جنة بضحكة: يا بنتي، براحة، فهميني.

أسيل: هقولك حصل إيه. وبدأت تحكي ليها اللي حصل. في يوم، أسيل كانت قاعدة في الكافتيريا لوحدها من غير جنة صاحبتها، وفي نفس المكان بس بعيد شوية كان هو كمان قاعد، بس عيونه عليها وسرحان فيها. وفي الشبه القريب اللي بينها وبين قرايبته، راح لقي اللي قاعد جنبه. "انت إيه حكايتك؟ من أول ما شفتها وانت مركز معاها أوي كدا يا مروان؟ مروان: مش تركيز قد ما هو استغراب يا يزن. يزن برفعة حاجب: وإيه اللي فيها مخلياك مستغربها؟

مروان: ولا حاجة، يلا عشان نلحق المحاضرة. قام مروان بسرعة وبدأ يحاول ما يلفتش نظر يزن بالكلام عنها. وراح بدأ يمشي وعيونه عليها برضو. عند فريد، كان قاعد في المكتب بتاعه. بدأ يفتح الدرج بتاع المكتب وهو بيدور على ملف بتاعه، بس كأنه الأرض انشقت وبلعته ومبقاش له وجود.

راح قايم وقرر إنه يروح يشوفه في البيت، يمكن يلاقيه. راح بدأ يمشي بسرعة عشان يلحق الوقت قبل ما محاضرته. في طريقه، لقي أسيل قاعدة في الكافتيريا. راح بدأ يبص عليها وبدأ يركز معاها أوي لدرجة إنه أول مرة يسرح فيها بالشكل ده. راح هز راسه وبدأ يفوق نفسه من تفكيره اللي للحظة فاكر فيها بطريقة تانية. فريد بدقات قلب عالية: استغفر الله العظيم.

وراح هز راسه وبدأ يبص في الساعة واتحرك بسرعة من مكانه. في الوقت ده، أسيل رفعت راسها من على الدفتر بتاع المحاضرات، راحت لمحت خيال فريد اللي كان بيمشي زي ما يكون بيهرب. راحت واقفة ولسه هتنده عليه، لقيته ركب عربيته وبدأ يسوق. راحت مطلعة الفون وبدأت تكلمه. فريد وهو بيسوق: نعم يا أسيل؟ في حاجة؟ أسيل: لا مفيش، انت رايح فين؟ وكنت ماشي بسرعة كدا ليه؟ في حاجة؟ تيته كويسة؟

فريد: تيته كويسة، متقلقيش. أنا بس نسيت الملف بتاعي، هجيبه وأجي، مش هتأخر. أسيل: تمام يا فريد، خلي بالك وانت سايق. فريد قفل مع أسيل وراح بدأ يسوق وهو مستغرب نفسه. وبدأ يفتكر قلقه عليها وبعده عنها لما كان مضايق عشان متتعبش من عصبيته. راح بعد شوية وصل البيت. وأول ما فتح، لقي نجوى لبسة ونازلة. نجوى بقلق: في حاجة يا فريد؟ أسيل كويسة؟ فريد: متقلقيش، أسيل كويسة. انتي رايحة فين؟

نجوى براحة: أنا هروح عند أختك سلوى عشان تعبانة شوية، مش هتأخر يومين أطمن عليها وأرجع. فريد بقلق: مالها سلوى؟ أنا هاجي معاك أطمن عليها أنا كمان. نجوى: متقلقش، أنا هطمنك عليها. وبعدين انت لو جيت معايا، أسيل هتفضل لوحديها هنا، مش هينفع. فريد: ماشي يا ماما، توصلي بسلامة. وأنا هطمن عليكي انتي وسلوى، وبلغيها سلامي وقوللها ألف سلامة عليها. نجوى: عنيا يا حبيبي، انت كمان خلي بالك من نفسك ومن أسيل.

عدت الأيام على فريد بين محاضرات وشغله، وبين أسيل ودراستها اللي كانت واخدة وقتها كله. وفي يوم، مروان عربيته كانت عطلانة، فـ والده قرر إنه يوصله. وأول ما وصل عند الجامعة، كان في نفس الوقت اللي وصل فيه فريد وأسيل. وقتها مروان عينه راحت على أسيل، وبعد كدا راح بص على والده اللي عينه جت عليها. بص بدأ واقف مصدوم من الشبه. راح مروان قرب منه. مروان: شبها، مش كدا؟ أنا أول ما شفتها مصدقتش. والد مروان (أمجد) بصدمة: دي هي.

مروان بابتسامة: مع الأسف، مش هي يا بابا. أمجد بنفس الصدمة: بس اللي يشوفها ميقولش غير إن هي وفاء أختي. مروان: أنا كمان قولت كدا، قولت إن هي شبهها أوي، بس عرفت إن هي اسمها أسيل. أمجد بحزن: منه لله، هو اللي خدها مننا وكان سبب في بعدها عننا. مروان بهدوء: هنلاقيها يا بابا، طول ما إحنا بندور عليها، يبقى هنلاقيها. أمجد: وأنا مش ساكت، لازم ألاقي أختي اللي أمي ماتت من حصرتها عليها.

في يوم، فريد كان قاعد في البيت، وكانت أسيل قاعدة بتتفرج على الـ tv ومندمجة أوي. راح فريد طالع من أوضته وقاعد جنبها. فريد: بتتفرجي على إيه؟ أسيل: فيلم هندي، بس إيه نينجا جامد أوي. فريد بضحكة: هندي؟ أما نشوف. بعد وقت، كانت أسيل نايمة على الكنبة، وفريد كان بيتفرج على الفيلم. راح بيبص كدا لقي أسيل نايمة. راح قايم وقرب منها وبدأ يصحيها لحد ما صحيت ودخلت نامت على طول. وفريد فضل قاعد شوية وبعد كدا دخل نام.

في يوم، فريد كان قاعد في البيت، وأسيل كانت نزلت مع جنة صاحبتها. فـ فريد قام بدأ يدور على ورق بتاعه. آخر ما زهق وملقاش، راح قاعد وبدأ يفتكر راح فين، لحد ما افتكر في يوم إنه اداه لـ نجوى عشان هي تشيله. راح داخل أوضة نجوى وبدأ يفتح الإدراج ويدور لحد ما فتح درج معين لقي فيه ورق كتير. راح طالع وبدأ يدور فيه. بس وهو بيدور، لفت نظره ورقة. راح ماسكها في إيده وبدأ يضحك لما مسكها. راح بيبص كدا لقي نفس الورقة بس متغير فيها معلومات، معدا الاسم الأول هو هو. فريد أول ما لقي الورقتين، راح واقف في مكانه بصدمة ونسي الورق اللي بيدور عليه.

فريد وهو واقف مصدوم، لقي اللي دخله عليه. فريد بصدمة: 😳 يا ترى فريد لقي إيه؟ ومروان وابوه اتصدموا لي من شكل أسيل؟ كدا الأحداث هتبدأ توضح والرواية تبان أكتر. رأيكم إيه يا قمرات؟ ❤️👑

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...