الفصل 25 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
22
كلمة
3,643
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كانت ملامحي هادئة، ولكن كان قلبي كَ البُركان؛ يُهدد بالإنفجار. فرح اللي كانت واقفة زي التمثال وسط عيون اللي نزل من العربية، وكان متابع رد فعل فرح ونظرات اللي واقف قدامها. ولما لقى فرح بعدت عنه تاني، قام مقرب منهم. بس قبل ما أركان ما يوصل عندهم، أول ما أركان ما وصل عندهم سمع صوت فرح. فرح انتعمر وهو بيقرب منها ايوا أنا يا فرح فرح بدموع ابعد عني متقربش مني عمر فرح أهدي أنا عمر فرح بصوت عالي بقولك متقربش مني

فرح لفت عشان تمشي بعيد عنه، لقيت أركان واقف قدامها، راحت جريت عليه بسرعة. أركان وعيونه على عمر فرح فرح وهي بتطمن نفسها أركان خلي يبعد عني أنا مش عايزة أشوفه عمر بعصبية أنا مش متحرك من هنا غير لما أكلمك فرح بصراخ مش عايزة أسمع صووووتك أركان أخد فرح في حضنه وبقى يهدي فيها، وهي كمان صدقت. لقيت أركان قدامها، بقت تمسك فيه بحماية قدام عيون عمر اللي كانت كلها غيرة. مقدرش يتحمل قربها من أركان، راح مقرب منهم. عمر بغيرة

تعالي هنا أنا لسه بكلمك عمر قبل ما يلمس فرح، كان أركان زق إيده جامد. أركان بقوة ابعد إيدك عن مرتي عمر بغل إنت صدقت نفسك ولا إيه؟ فرح مش مراتك، ولو مراتك كان وقت مؤقت وأنا جيت وهحل كل حاجة وهنرجع تاني لبعض. فرح أول ما سمعت كلام عمر، بقت تمسك في حضن أركان جامد بخوف وبقت تهز راسها بمعنى لا قصاد عيون عمر اللي كره لـ أركان بقى يزيد. بقرب فرح منه ووقفتها جنبه وشكلها وهي بتطلب منه حمايته منه، خلاه يحقد على أركان أكتر.

أركان بقوة ولا إنت ولا أي حد يقدر يبعد فرح عني. عمر بحقد بقولك دورك خلص خلاص وأنا هعرف أرجع فرح ليا من تاني. وبقى يقرب من فرح، اللي أول ما إيد عمر لمستها اتكلمت بكل كره. فرح إنت لو آخر راجل في الدنيا دي، لا يمكن أكون ليك ولو دقيقة واحدة، إنت فاهم. عمر بندم فرح أنا عارف إن أنا غلط، بس صدقيني أنا ندمان وجاي عشان أصلح كل اللي أنا عملته. (أنا آسف يا فرح) فرح بدموع

ندمان، أعمل إيه بندمك وأسفك بعد ما ضيعتني وخلتني أتجبر على حاجة أنا مش عايزها، لا يا عمر ندمك وأسفك مش هيغيروا حاجة. فرح كانت بتتكلم عن اللي هي عاشته من قبل ما تتجوز أركان أو حتى تعرفه عامل إزاي. وكلامها كان زي النار اللي قادت في قلب أركان من تاني. قام عمر قرب منها وهو عنده أمل إن هي تسامحه. عمر فرح اديني فرصة أصلح اللي عملته. فرح باستخفاف فرصة؟ مبقاش ليك فرص، ولا حتى عايزة أشوفك تاني.

أركان أول ما لقى عمر هيقرب يلمس فرح، غصب عنه مقدرش يتحكم في أعصابه من كل اللي بيحصل. وكلام فرح كان دافع إنه يضرب عمر بالبونيه، واقعه في الأرض. عمر بعصبية إنت مجنون ولا فاكر نفسك مين عشان تمد إيدك عليا. أركان ببرود أنا أركان القاضي جوز فرح، واللي هيوقفك عند حدك. عمر بجنون جوزها، ويا ترى يا جوزها عارف إنها مش بنت ولا مكمل في المسرحية دي زي الأرجوز.

عمر كان بيتكلم وغضبه كان عاميه. وكلامه اللي قاله صدم فرح، اللي دموعها نزلت. وبكل قوة عندها قامت ضربت عمر بالكف على وشه. فرح باشمئزاز إنت واحد حقير. عمر بقى يبص على فرح بعيون حمرا، وبقى يقرب منها عشان يضربها. قامت فرح بعدت عنه وبقت تبص على أركان اللي مقدرش يتحكم في نفسه وبقى يضرب في عمر، اللي فكره بالي هو بيحاول ينسا. أركان هندمك على إنك قربت منها، إنت فاكر نفسك راجل؟ هو في راجل ياخد حقه من واحدة؟

إنت عارف ده بيقولوا عليه إيه؟ فرح لما لقت أن أركان مش شايف قدامه وهو بيضرب عمر، خافت على أركان وبقت تقرب منه. فرح بخوف كفاية يا أركان، كفاية عشان خاطري. أركان قام نفض هدومه وبقى يبص على فرح بعيون حمرا كلها غضب، وهو فاكر إن فرح خايفة على عمر منه. راح تف على عمر اللي بقى ياخد نفسه بالعافية. أركان قدامي من غير ولا كلمة يا بنت الناس.

فرح بصت على عمر بتشفي، وهي حاسة إن نارها هدية بالي أركان عمله. ومخدتش بالها من عيون أركان اللي كان متابعها في صمت. قامت راحت بقت تمشي جنب أركان، اللي ركب عربيته وهي قاعدة جنبه بسكات. وبعد وقت أركان واقف عربيته وسط استغراب فرح، اللي بقت تتكلم وهي بتبص على أركان. فرح إنت جايبني هنا ليه يا أركان؟ أركان بهدوء وكلامها بيتردد في ودنه (خلتني أتجبر على حاجة أنا مش عايزها)

مش أركان القاضي اللي يتجوز واحدة مجبورة عليه. جوزنا من الأول كان لوقت محدد، وبعد كده كل واحد يروح لحاله، والمده خلاص خلصت. تقدري تكملي حياتك بالطريقة اللي تريحك.

فرح مبقتش عارفة تتكلم من كتر صدمتها من كلام أركان، اللي هي كانت عارفة بيه. بس اللي حصل بينهم الأيام اللي فاتت وقرب أركان منها واعترافه بحبه ليها، خلاها نسيت إن اللحظة دي ممكن تيجي. وفكرت إن حياتها هتحلو بوجود أركان. بس ظهور عمر دمر كل حاجة كانت فرحانة بيها، حتى الأمان اللي لقيته في قرب أركان والراحة. جي هو أخذهم بكل سهولة. فرح بصدمة

أركان إنت أكيد فاهم غلط. أنا عارفة إن جوزنا كان لوقت محدود زي ما بتقول، وإني اتجبرت على جوزنا، بس صدقني أنا...

أركان قبل ما يسمع كلام فرح، نزل من العربية عشان يفتح الباب ليها، وماداش فرصة ليها إن هي تكمل كلامها. نزلت فرح من العربية ودموعها على خدها، وعيونها على أركان اللي واقف قدامها بكل هدوء. هدوء ظاهري عكس الكركبة اللي جواه، وقلبه اللي بيبكي على اللي بيحصل دلوقتي. بس هو عشان أركان القاضي اللي حبها من قبل ما تعرف إن هو موجود على الكوكب، لازم يعمل كدا عشان قلبه مش هيتحمل إن هي تعيش معاه مجبورة، أو إن قلبها ميدقش ليه.

أركان بهدوء ظاهري قصتنا خلصت يا دكتورة، من قبل ما تبدأ. فرح بدموع أركان أرجوك بلاش تعمل فيا كدا. فرح كانت واقفة قدام أركان ودموعها بقت تنزل، وأركان هاين عليه إنه يضمها ليه ويطمن قلبه وقلبها. أركان لنفسه لازم أعمل كدا يا فرح، هقدر أداوي قلبي دلوقتي، لكن لو قربت أكتر من كده قلبي مش هقدر أداوي. بعشقك.

أركان كان جواه ميت إحساس وألف حاجة عايز يعملها، بس الحاجة الوحيدة اللي هو مستنيها إن هي تكون حست بيه وبحبه. وقتها هو عمره ما هيفكر إنه يبعد عنها، ولو حصل أي حاجة. فرح بكسرة أنا عارفة إن حقك تتجوز واحدة كاملة وتكون بنت، ومش واحدة زي... أركان بغضب لزمته إيه الكلام ده يا بنت الناس؟ أنا وقت ما قولت أتجوزك مفكرتش غير في حاجة واحدة بس. ورجع كمل في سره إني بحبك وعايزك دون عن الكل ❤️. فرح بدموع

إنك تساعد صاحبك اللي هو أخويا، مش كده؟ أركان كان مستني كلام غير اللي فرح قالته. كان مستني إن هي تحس بحبه، اللي شكلها أصلا مش شايفة عشان تحس بيه. راح بص على فرح بصة أخيرة وركب عربيته وبقى يسوق وعيونه في المرايا على فرح اللي كانت واقفة مكانها ودموعها بتنزل على خدها.

فرح أول ما دخلت البيت كانت منهارة من العياط. بقت تمشي وهي مش شايفة قدامها، والجو كان ليل. طلعت على أوضتها وقفتلت الباب عليها بهدوء وبقت تعيط بقهر، وصوت عياطها كان عالي لدرجة إن منصور قام من مكانه وهو سامع صوت عياط. راح فاتح باب أوضته اللي كانت لازقة في أوضة فرح. وأول ما وقف قدام الباب سمع الصوت أوضح، راح فتح باب أوضة فرح، لقي فرح نايمة على السرير وبتعيط. راح مقرب منها وقاعد على السرير جنبها، وهي كانت بتعيط وهو كان حزين عليها وعلى كل حاجة حصلت ليها.

منصور بتعيطي ليه؟ فرح بدموع تعبت من كل حاجة، ليه أنا اللي بيحصلي كدا؟ حياتي اتقلبت من يوم وليلة بسبب واحد مريض حقير وانتقامه اللي قرر إنه ياخده مني أنا، وأنا أصلا مليش يد في أي حاجة حصلت. ولما الدنيا بدأت تضحك ليا وألاقي الإنسان اللي يحبني حتى بعد كل اللي حصل ليا، يظهر تاني يقلب حياتي. حتى إنت بعت عني وحسبتني على حاجة حصلت ليا غصب عني. عرفت ليه ببكي يا بابا. منصور بحزن

أوقات كتير بندفع تمن أغلاط غيرنا، بس برضه بإيدينا نمسك باللي ماسك فينا. فكري وشوفي عايزة إيه وهتعملي إيه، وأنا هستنى قرارك يا فرح. منصور قال آخر كلمة وبقى يطبطب على كتف فرح، اللي بقت تفكر في اللي هتعمله واللي هي عايزاه.

عند سلمى كانت قاعدة بتتكلم في الفون مع حسام، اللي هي اتعرفت عليه من على النت وبقى في بينهم صداقة أو إعجاب من سلمى، اللي أول مرة تلاقي حد يهتم بيها، حتى لو الاهتمام كان جاي من الشخص الغلط. بس مع الحرمان اللي هي فيه، مخلاهاش تفكر غير إن هي مرغوبة وإن في حد شايفها. حسام بخبث عملتي إيه في الدواء؟ سلمى بقلق لسه مأخذتش منه حاجة. حسام بضيق وخبث ليه بقا؟

إحنا مش اتفقنا إنك هتجربي منه عشان نكون مبسوطين مع بعض، ولا إنت مش عايزة تكوني معايا تاني؟ سلمى بخوف لا طبعًا، إنت مش عارف وجودك في حياتي بقى عامل إزاي. أنا مقدرش يومي يعدي من غير ما أكلمك يا حسام. حسام بغرور وخبث وإنتي كمان يا قلب حسام، بس جربي مرة عشان هحضر لك أحلى مفاجأة. سلمى بحماس مفاجأة بجد؟ تعرف إن دي أول مرة حد يفكر فيا أو حتى يفكر إنه يحضر ليا مفاجأة أصلا. حسام بضحكة خبيثة

طول ما إنتي شاطرة وبتسمعي الكلام، أنا هفاجئك كل مرة. بس قبل كل ده، تعملي إيه؟ سلمى وأنا عشانك هعمل أي حاجة يا حسام، المهم إنك متبعدش عني أبدا. حسام بضحكة صفرا وأنا أقدر أبعد عنك؟ دا إنتي اللي جوه القلب يا قلبي. سلمى بقت مبسوطة بكلام حسام ليها. وبعد ما قفلت معاه، قامت فاتحة الدرج بتاع الكومودينو وطلعت منه علبة الدواء، وراحت واخده منه واحدة.

أركان لما رجع البيت كان مضايق لدرجة إنه راح عند برق. ومن قبل ما يدخل البيت زي العادة، وراح قالع العباية بتاعته وبقى يتكلم مع برق، اللي كان واقف ساكت مكانه زي ما يكون حاسس بصاحبه وعارف إن عنده كلام كتير، ومفيش غيره اللي بيشاركه كل حاجة بتحصل ليه. أركان بحزن كنت فاكر إيه؟ إن هي هتتقبل جوازك منها من غير ما تفكر إن هي اتجبرت عليك زي ما بتقول، ولا كنت فاكر إن الحلم هيكمل ويبقى حقيقة؟ فوق يا أركان، هي من الأول مش شايفاك.

أركان أخد برق وطلع برا الإسطبل وبقى يتمشى هو وبرق. وبعد وقت كان بيجري وهو راكب برق، وتفكيره كله في فرح وحبه اللي كل مادا بيغرق فيه، ومستني طوق النجاة بكلمة منها. بعد وقت، كان أركان داخل البيت على وش الفجر، وطلع فوق أوضته هو وفرح. وأول ما دخل، بقى يشم ريحتها في كل مكان. راح رامي العباية بتاعته على الكنبة وبقى يقرب من السرير لحد ما وصل مكان فرح، اللي بتنام فيه، وراح نايم مكانها وبقى يشم المخدة بتاعتها اللي كلها ريحتها، لحد ما راح في النوم.

أركان كان نايم مكان فرح وحاسس إن هي في حضنه. بقى يحاول يغمض عينه ويمحي الفكرة من دماغه، بس إحساس إن هي في حضنه كان زي الحقيقة، لدرجة فتح عيونه عشان يتأكد. وأول ما فتح عيونه، لقي فعلاً فرح نايمة في حضنه. بقى مش مصدق نفسه، جي يقوم من مكانه لقي إيد فرح بتحضنه أكتر وتقرب منه لحد ما دفنت نفسها في حضنه، وسط عدم استيعاب أركان لوجودها. أركان بعدم تصديق إنتي هنا بجد؟ فرح بصوت واطي خليني في حضنك عشان أعرف أنام. أركان بابتسامة

فرح إنتي جيتي إمتى وجيتي ليه؟ فرح وهي مغمضة عيونها ولسه في حضنه، بقت تتكلم بصوت واطي وبتحاول تتحكم في مشاعرها. فرح جيت إزاي؟ بابا هو اللي جابني. أركان بخيبة أمل أنا ممكن أتكلم معاه وأعرفه إن... أركان قبل ما يكمل كلامه، كانت فرح بعدت عنه وبقت تتكلم بغضب وضيقة منه. فرح إنت ليه مش بتديني فرصة أكمل كلامي للآخر؟ ليه بتحكم عليا من قبل ما تسمع أنا عايزة أقول إيه؟ مش اللي إنت بتستنتجه؟

أركان قام وبقى يقرب منها لحد ما وقف قدامها، وعيونه عليها وعلى كل تصرفاتها. أركان وإيه اللي إنتي عايزاه يا فرح؟ فرح بدموع أنا مش عايزة حاجة غير... أركان وعيونه عليها بتركيز غير إيه؟ قولي. فرح قربت منه وبقت واقفة قدامه، وعيونها على ملامح أركان، وعينيها في عيونه، ورافعة إيدها لمست خد أركان، اللي قلبه بقى يدق جامد بقربها ومستني ردها اللي هيتصرف بناءً عليه. فرح بحب

مش عايزة غيرك يا أركان، مش عايزة غير إني أكون معاك وجوه حضنك وبس. عرفت أنا عايزة إيه؟ أركان مكنش مصدق كل اللي بيحصل ده. راح لف إيده على وسطها وقربها منه جامد، وبقى يتكلم وشفايفه قريبة من ودن فرح، اللي بقت تغمض عيونها بضعف بقربه. أركان بحب أنا بحبك يا فرح من زمان قوي، وكنت مستني إن اليوم اللي إنتي كمان تحبيني فيه، أو حتى تحسي بيا. فرح بضعف وعيونها مغمضة وأنا كمان بحبك يا أركان، ومش عايزة غير إني أكون معاك.

أركان عيونه كانت على ملامح فرح وهي بتتكلم، لحد عيونه جت على شفايف فرح وشافهم بيتحركوا وهم بيعترفوا بحبها ليه. ودي كانت لحظة الانتظار اللي كان مستنيها، وبعدها مقدرش يتحكم في اللي بيحصل وسكت شهرزاد عن الكلام المباح ❤️.

دخل عمر البيت وهو زي الإعصار من اللي حصل بينه وبين أركان. وفرح بقت واحدة تانية غير اللي كانت بتستنى كلمة منه أو حتى اهتمام. بقت واحدة تانية خالص، ونظرة عينها لـ أركان كانت كلها حب. النار بقت تقيد جواه عمر، اللي بقى يكسر في كل حاجة قصاده من كتر الغل والغضب اللي جواه. قام مرة واحدة، دخلت عليه ست كبيرة في السن وهي مخضوضة عليه. الست مالك يا ولدي فيك إيه؟ عمر فيه نار جوه قلبي، ناااار هتحرق الكل. الست

يا ساتر يا رب، بعد الشر عنيك يا ولدي. متقولش كدا عاد. عمر أنا كان لازم أقتل راس الأفعى من الأول، ومكنتش قربت من فرح. أيوا، كان لازم أقتل أبوها. هو السبب في اللي حصل زمان. الست بخضة قتل إيه يا عمر؟ ومين فرح دي ومين أبوها ده كمان؟ إنت عملت إيه؟ عمر فرح منصور الهواري، بنت منصور الهواري أخو صالح الهواري، اللي كان سبب في موت عمتي من بعد ما سابها يوم الفرح. الست بعدم استيعاب إنت بتقول إيه؟ وعملت إيه؟ أوعى تكون عملت حاجة.

عمر بغل انتقمت منهم في بنته الدكتورة. اغتص*بتها وكسرت راسي بيها. بس اللي حصل إن وقعت في الفخ اللي كنت ناوي أوقع غيري فيه. حبيتها غصب عني، بس هي متستهلش إني أحبها. راحت اتجوزت واحد غيري، ومش بس كدا، دي في عيونها نفس النظرة اللي كانت بتبصها ليا في يوم، بس بصتها أقوى، وهو كمان شكله بيحبها.

عمر كان بيتكلم ومع كل كلامه كان بيقولها حالته بتتغير من حزن لكره لوجع. وسط نظرات الست اللي كانت واقفة مكانها مصدومة من اللي عمر قاله وعمله. الست بصدمة أنا مش مصدقة! إنت يا عمر تعمل كل ده؟ عمر بغل أيوا عملت كدا عشان آخد حق عمتي اللي قتلت نفسها بسببهم. الست بصوت عالي مش بسببهم! محدش ليه دخل باللي حصل لعمتك منهم، محدش عمل كدا غيرها. عمر بعدم استيعاب يعني إيه؟ مش بسببهم؟ مش عمها اللي ساب عمتي يوم الفرح عشان واحدة تانية؟

الست بتأكيد سابها، بس اللي لعبت في عقل عمتك ووصلتها لكل اللي حصل ده مناااال أخته. عمر بصدمة إزاي؟ وإيه اللي يخلي أخته تعمل كدا مع عمتي؟ وإيه علاقتها؟ الست عشان مش أختهم شقيقتهم، وكانت عايزة تتجوز أبوك يا عمر قصاد جواز عمتك لصالح. بس لما صالح سافر الفرح اتلغى، وهي أبوك كان رافض فكرة البدل في الجواز عشان كان بيحب أمك. فهمت يا عمر؟ عرفت إنك أخدت حقك من ناس ملهاش ذنب. عمر كان واقف مكانه مصدوم من أي كلمة بتتقال.

عمر بغل وصوت هز البيت كله مناااااال 😈.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...