الشخص راح مقرب من أركان وبدأ يتكلم بصوت واطي. الشخص: أمانة غالية قوي عليا، وجه الوقت اللي هي ترجع ليا تاني. أركان: وإيه هي الأمانة اللي هتاخدها مني؟ الشخص بخبث: مراتك فرح. أركان بغضب راح باصص عليه بغضب ورفع إيده ومسكه من هدومه. أركان بجنون: انت مين وإزاي تنطق اسم مرتي على لسانك؟ الشخص: أنا اللي ساكن جوه قلبها، أنا عمر.
أركان بعروق بارزة بقى يبص حوليه على نظرات عيون الناس اللي بقت واقفة تتفرج بفضول على اللي بيحصل، ومين الشخص اللي واقف مع كبيرهم، أركان القاضي. قام أركان ونزل إيده من على عمر اللي بقى يبص على أركان بثقة وبدأ يعدل هدومه اللي كانت عبارة عن جلابية صعيدي. عمر بغرور: أظن الكلام هنا مش مناسب لك يا كبير. أركان بقوة: جيت لقضاك من غير ما أتعب حالي في إني أدور عليك يا...
عمر بضحكة صفراء: أنا جيت عشان فرح، ومستعد أعمل أي حاجة عشان ترجع لحضني تاني. عمر خلص كلامه وقام ماشي من قدام أركان، وساب كلامه زي السكاكين اللي بتنغز في قلب أركان اللي بقى يحاول يتمالك نفسه وما يتهورش قدام أهل البلد. كل ده كان بيحصل قدام عيون فرح اللي كانت شايفة ملامح أركان اللي كانت واضحة، عكس عمر اللي كان ضهره ليها وشكله متغير بالجلابية.
فرح أول ما شافت الشخص اللي كان واقف مع أركان مشي وشكل أركان مضايق، بقى عندها فضول تعرف إيه اللي حصل خلا أركان يكون شكله مضايق من بعد ما كان قاعد بقوة وهيبة قدام أهل البلد. حست إن في حاجة حصلت هزته من جواه. فجأة لقيته بيتحرك، والغريب إنه كان ماشي زي التايه، حتى عوض اللي بيكون معاه في كل مكان، منعه إنه يروح معاه. من غير تفكير، لقيت نفسها بتتحرك للباب التاني بتاع البيت عشان تقدر تطلع من غير ما حد يشوفها من الرجالة اللي قاعدة برا. وبقت تحاول تلحق أركان اللي فعلاً لقيته ماشي قدامها بمسافة مش بعيدة خالص. قامت بقت تجري وراه وهي بتنده عليه وهو في دنيا تانية.
فرح بلهفة: أركان! فرح بقت تجري بسرعة لحد ما وصلت عند أركان اللي فاق وسمع صوتها ولف ليها بملامح بهتة كلها خوف من اللي جاي، وكلمة عمر هزته من جواه. أركان: جاية لي يا فرح؟ فرح باستغراب: مالك يا أركان؟ ومين الشخص اللي كنت واقف معاه؟ قال لك إيه عشان تمشي كده؟ أركان بغضب: ملكيش صالح انتي. انتي جاية لـ... فرح بصوت شتوي: مروحة معاك يا أستاذ أركان، شكلك نسيت إني مراتك.
أركان: مش ناسي إنك مراتي، ومش ناسي كمان إن جوازنا على ورق بس يا دكتورة، ومصيره يوم ينتهي. فرح بقلق: ليه بتقول كدا يا أركان؟ أركان بحزن داخلي: بقول الحقيقة. فرح بشجاعة رفعت إيدها براحة ومسكت إيد أركان اللي بقى يبص على إيدها ورجع بص تاني في عيونها، وفرح كمان بقت تبص في عيونه. فرح: الحقيقة إني عايزة أكون معاك انت يا أركان. أنا عارفة إنك تستاهل واحدة أحسن مني، بس مش عارفة ليه في قربك بكون مرتاحة و...
قبل ما فرح تكمل كلامها، لقيت أركان بعد إيده عنها وعيونه في عيونها بحزن. قام ماسكها من درعها وقربها منه، ومكنش في غيرهم تحت ضوء القمر، وبدأ يتكلم بحب ممزوج بوجع. أركان: وأنا مش عاوز غيرك يا فرح. من أول ما عيني شافتك وأنا بتمناكي وبتمنا قربك. فرح بقت مسحورة بكلام أركان وعيونها عليه، وأركان كمان كانت عيونه على ملامح فرح. واللي بقت تمسك إيد أركان جامد وعيونها عليه.
فرح: وأنا كمان يا أركان، مع الوقت بقيت أتمنى إني أكون عرفتك من زمان، وعرفتك في ظرف غير اللي عرفتك فيه. فرح قالت آخر كلمة بحزن وخجل وبقت توطي راسها. قام أركان رافع راسها بكل حب. أركان بهدوء: كل شيء نصيب يا فرح، وربنا له حكمة في لقائنا بالشكل ده.
أركان بقى يبتسم لفرح اللي هو كمان بقى يبتسم ليها، وبقى يتكئ على إيدها جامد وبدأ يتحرك هو وهي تحت ضوء القمر والنجوم عشان يروحوا بيتهم. وبعد وقت وصلوا ودخلوا مع بعض. وفرح قبل ما تطلع لفوق بصت على أركان اللي قال: أركان: اطلعي انتي يا فرح، وأنا هخلص حاجة وأبقى أحصلك. فرح هزت راسها ليه بابتسامة جميلة وبقت تطلع تحت أنظار أركان اللي كان متابعها بحب، وبدأ يتنهد براحة من بعد كلامهم لبعض ودخل المكتب بتاعه.
عند فريد، من بعد المباركة والتهاني والرقص، أول ما الحاج منصور قاله إنه يطلع عند أسيل، وهو بقى ماشي بسرعة عشان يوصل ليها لدرجة إن كل اللي واقفين بقوا يضحكوا على لهفة العريس. أول ما وصل عند باب الأوضة دخل بسرعة وقفل الباب وراح واقف ورا الباب وهو في قمة سعادته لما شاف أسيل وهي قاعدة على حرف السرير ولابسة فستان فرح أبيض، وكان شكلها جميل أوي لدرجة إنه بقى مسحور بيها وبجمالها. قام مقرب منها وماسك إيدها ووقفها قدامه، وهي كان على وشها أجمل ابتسامة. رغم كسوفها إلا إن سعادتها كانت بحجم سعادة فريد.
فريد بهيام: أخيرا يا أسيل، أخيرا بقيتي في حضني وبين إيديا. أسيل هزت راسها بمعنى أيوه وبقت تبتسم بكسوف. قام فريد قربها منه جامد ولف إيده على وسطها بتملك، وعيونه كانت كلها سعادة. فريد بغمزة: النهاردة مفيش سكوت، النهاردة يوم كل حاجة حلوة. أسيل بقت خدودها حمرا من كلام فريد وقربه ليها. قام فريد بدأ يضحك وهو بيبص عليها. فريد بغمزة وقحة: عارفة أحلى حاجة إيه كمان؟ إن مفيش حد يقدر يخبط علينا. عارفة ليه؟
عشان إحنا عرسان ومش هنكون فاضيين لحد أصلاً. فريد خلص كلامه وبدأ يقرب من أسيل اللي من كسوفها غمضت عيونها وهي في حضن حبيبها فريد اللي ابتسم وبدأ يقرب وعيونه على شفايفها. وخلاص لقي الباب بيخبط. بقى يحاول يقنع نفسه إنه بيتها ليه، بس أسيل أكدت له. أسيل بكسوف: فريد، الباب بيخبط. فريد بقى مغمض عيونه ومش بيرد على أسيل، ومكمل في اللي بيعمله. قامت أسيل بعدت عنه بسرعة وسط ضيقة فريد من بعدها عنه. فريد: أسيل، تعالي هنا.
أسيل بابتسامة: الباب بيخبط، شوف مين الأول. فريد قام بقى يجري ورا أسيل اللي بقت تضحك على فريد وهو كان مسحور بضحكتها ومتلهف لقربها. وقبل ما يمسكها الباب خبط جامد. قام راح فاتح وهو مضايق. فريد بضيقة: نعم. منال بخبث: نعم الله عليك يا عريس، خد. فريد باستفسار: إيه ده يا حاجة منال؟ منال بخبث: ده المنديل اللي الناس تحت مستنية تشوفه وهو في شرف مراتك. فريد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش ممكن أعمل اللي انتي بتقولي عليه ده.
منال بخبث: وإيه اللي يخليك متعملش كدا؟ دي عادات بلدنا، لازم كل واحدة تتجوز الناس تشوف المنديل وهو في شرف العروسة. واللي مش بيعمل كدا بتكون معيبة أو ماشية على حل شعرها. فريد بغضب: أنا لولا إنك واحدة ست كنت شفت شغلي معاكي. أما بقى مراتي دي أشرف من الشرف، ومحدش يقدر يتكلم عليها. نص كلامه عشان هيكون مخلص عليه.
أسيل بقت تبص على اللي بيحصل بصدمة وهي مش مصدقة إن عمتها وصلت بيها إنها تشكك فيها أو في أخلاقها. قامت مقربة منها بصدمة. أسيل: انتي بتقولي إيه؟ منال ببرود: بقول الصح، خصوصاً إنك طول عمرك عايشة بعيد عننا، ومنعرفش عنك حاجة. لازم نسكت الناس اللي مستنية تحت يشوفوا المنديل. أسيل قبل ما تتكلم، لقيت فريد بقى يزعق بصوت عالي. فريد: الزمي حدك يا ست انتي!
أسيل طول عمرها وهي محافظة على نفسها ومحدش قرب منها. أنا لولا إنك ست كنت عرفتك تمامك معايا. فريد صوته كان عالي لدرجة إن الحاج منصور وعبدالرحمن جم على الصوت العالي. منصور بقلق: خير يا ولدي؟ أسيل كويسة؟ فريد بغضب: اسمع يا حاج منصور، أنا جيت معاك أنا وأسيل عشان خاطرك انت بس، لكن اللي بيحصل ده أنا مش موافق عليه ومش هيحصل. منصور: حصل إيه يا ابني؟ فريد: الست منال جاية تخبط عليا وبتديني ده عشان أوريه للناس اللي تحت.
منصور أول ما سمع اسم منال وعرف باللي هي عايزة تعمله، راح مقرب منها بغضب. منصور: انتي إيه مش بتتحرمي؟ أنا مش قولت لك متقربيش من عيالي. منال: وأنا جيت جنب حد منهم؟ أنا حقي أرفع راسي قدام الناس اللي مالهمش سيرة غير بنت أخويا اللي ظهرت فجأة كدا وكانت عايشة في مصر. وانت عارف بنات مصر عفشين إزاي.
منصور: ملعون أبو الناس اللي انتي عاملة ليهم حساب، ومش واخدة بالك إنك بتتكلمي عن أسيل بنت أخويا الله يرحمه. بس من وقت ما دخلت البيت هنا وهي بقت في مقام بنتي، واللي يقرب منها مين ما كان أفعصه برجلي. منال بضيقة: قصدك إيه يا منصور؟ بتفعصه برجلك؟ هتعمل إيه في أختك يا خوي؟ منصور قرب منها بشر: هعمل اللي كان لازم يحصل من زمان يا منال، ولآخر مرة بحذرك، اتقي شري عشان مترجعيش تزعلي، وخليكي في حالك.
منصور راح زق منال بغضب، وهي بعدت منه بغل. راح منصور مقرب من فريد وأسيل. منصور: حقك عليا أنا يا ابني، وانتي يا أسيل متزعليش، أنتي عارفة منال وحركاته. حقك عليا أنا. فريد بجدية: حصل خير يا حاج منصور، بس آخر مرة أسكت لها، والمرة الجاية رد فعلي مش هيعجب حد. منصور: حقك يا ولدي، اعمل اللي انت عايزه. يلا خد مراتك وادخلوا جوا. تصبحوا على خير.
منصور مشي وساب فريد اللي مسك إيد أسيل ودخل بيها الأوضة. وكان بدأ يهدي نفسه عشان خاطر أسيل وشكلها الساكت بسبب اللي حصل. فريد: أسيل، مالك ساكتة ليه؟ أسيل: مش مصدقة إن كرهها ليا يخليها تشكك فيا وفي شرفي. فريد: أوعي أسمعك تقولي كدا. أنا عارف انتي على إيه كويس يا أسيل، ومش كلامها ده اللي يعمل فيكي كدا. أسيل: انت عارفني يا فريد، بس افرض كنت متجوزة حد غريب، كان صدق كلامها عليا. ماهي المفروض أقرب حد ليا، يعني كلامها يتصدق.
فريد: اهدي ومتشغليش دماغك بأي حاجة تانية غيري وبس، مفهوم؟ أسيل: حاضر. ربنا يخليك ليا يا فريد، أنا بحبك أوي. فريد بحب أخدها في حضنه وبدأ يتكلم. فريد: وأنا بعشقك يا أسيل. ❤️ وبعدين رجع يتكلم تاني بطريقة مضحكة عشان يخلي أسيل تضحك. فريد: ابقي فكريني إني أسقط الواد مروان ابن خالك، عشان كل اللي بيحصل ده بسبب عينه. أسيل بضحكة: حرام عليك يا فريد، ده مروان غلبان.
فريد بمشاكسة وحب: ونبي أنا اللي غليان، وأبويا ميت كمان. متيجي أقولك كلمة في بؤك. أسيل بضحكة عالية: فريد! فريد بحب: فريد استوى خلاص. تعالي تعالي. وسكت شهرزاد عن الكلام المباح. 😂🙈 في مكان تاني، كانت واقفة بعيد عن دوشة الفرح وماسكة الفون في إيدها وكل شوية تبص حواليها. لحد ما مرة واحدة لقيت اللي لف إيده على وسطها. هي بخضة: حرام عليك، خوفتني. حسام: سلامتك يا قلبي. أخيرا شوفتك، متعرفيش وحشتيني قد إيه.
هي بعيون بتطلع قلوب: بجد يا حسام؟ وحشتك؟ حسام بخبث: لأ وحشتيني. تحبي أثبت لك دلوقتي يا سلمي؟ سلمي بقلق: أنا خايفة حد يشوفنا، وقتها تبقى مصيبة. حسام بنفس الخبث: تحبي نمشي من هنا ومش هنتاخر، هي ساعة وارجعك تاني. سلمي: يا مصيبتي! لا مش هينفع. أنا طلعت عشان انت قولت عايز تديني حاجة. إيه هي دي بقى؟ حسام بهدوء خبيث: جبت لك حاجة هتخليكي تطيري لفوق يا حبيبتي عشان تبقي مبسوطة. سلمي: حاجة إيه؟
سلمي قالت آخر كلمة، وقت حسام ما طلع علبة دواء من جيب البنطلون بتاعه، وسط استغرابها. سلمي باستفهام: دواء إيه ده يا حسام؟ حسام بخبث: ده دواء السعادة. الحباية منه بتخليكي تبقي أسعد واحدة ومحدش يقدر يزعلك. سلمي بتبرطم: هو القاعدة في البيت ده هيحوج فيها حاجة؟ ده بيت كئيب. حسام: جربي وانتِ هتشوفي، وهتقولي ليا بعد كدا أنا عايز منه تاني يا حسام. سلمي: أما نشوف يا حسام. يلا الحق أنا أمشي قبل ما حد يشوفنا سوا وتبقى مصيبة.
سلمي أخدت من حسام العلبة وراحت بعدت من قدامه بسرعة قبل ما حد يشوفها. ونظرات حسام كانت متابعاها وكانت كلها خبث وشهوة.
صباح يوم جديد. صحي أركان من النوم. ومن بعد ما غير هدومه وجهز على الخروج، قام قرب من فرح اللي كانت نايمة على السرير وفضل يتأمل ملامح وشها. وبعد كدا قام طلع وقفل الباب وراه. وده كان سبب إن فرح تصحى من النوم. وأول ما قامت من النوم لقيت جنبها وردة حمرا شكلها جميل أوي، كانت سبب في رسم أجمل ابتسامة على شفايفها. أول ما لمست الوردة لفت نظرها ورقة تحتيها. مسكتها باستغراب وبدأت تقرأ اللي فيها.
(صباح الخير. نزلت بدري على غير العادة، بس أول ما هرجع ليكي عندي مفاجأة. مش هتأخر. أركان)
فرح بدأت تضحك من قلبها وقامت بكل نشاط وبدأت تستعد ليوم جميل. وبعد وقت كانت نازلة على السلم. لقيت دهب اللي واقفة معاها وبدأت تتكلم معاها. بس مرة واحدة تليفون فرح رن. وكان من المستشفى وكان في حالة طوارئ لازم تكون موجودة عشانها. وقبل ما فرح ما تطلع من البيت وعشان ميحصلش زي قبل كدا، بعتت رسالة لـ أركان وعرفته إنها لازم تروح المستشفى. وبعد وقت كانت فرح وصلت المستشفى وفعلاً لقيت الحالة وعملت اللازم. وبعد ساعة كانت طالعة من
المستشفى عشان تستنى أركان اللي بعتت له رسالة إنها خلصت وقرر إن هو يجي ياخدها. فرح كانت واقفة وبتلعب في التليفون ومستنية أركان اللي قرب يوصل لعندها. مرة واحدة لقيت حد بيلف إيده على وسطها. قامت فرح اتخضت، بس طمنت نفسها إن محدش هيعمل كدا إلا لو حد يعرفها وجاي في بالها أركان اللي كان على وصول لعندها. مع إن أول مرة يعمل كدا، إلا إنها كانت مبسوطة. بدأت تلف وشها ليه بكسوف وبدأت تقول حروف اسمه.
فرح بكسوف: انت جيت يا أركان؟ فرح أول ما لفت وشها وبدأت تبص كدا، لقيت مش أركان. قامت بعدت بسرعة زي اللي مسكتها كهرباء. عمر بلهفة: وحشتيني قوي يا فرح.
فرح بصدمة مبقتش مصدقة إن عمر واقف قدامها، ومش بس كدا، لأ، كانت واقفة في حضنه من شوية. عمر لما لقاها بعدت عنه وساكتة، قام مقرب منها وبدأ يحاول يلمس وشها بين إيديه، وسط صدمة فرح اللي كانت واقفة زي التمثال، وسط عيون اللي نزل من العربية وكان متابع رد فعل فرح ونظرات اللي واقف قدامها. ولما لقي فرح بعدت عنه تاني، قام مقرب منهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!