الفصل 11 | من 18 فصل

رواية عشقت ابنتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

رهف بصريخ ودموع: ارسلان! ارسلان خرج من غرفة النوم وجرى عليها. مسك وشها اللي بيصب عرق بأيديه وهو خايف عليها. ارسلان: انتي كويسه؟ رهف محستش بنفسها غير وهي بتحضنه بكل قوتها وبتعيط بدمار. رهف: متسبنيش لوحدي.. متسبنيش خالص. ارسلان وهو بيشيلها من حضنه بهدوء ومسك وشها اللي بحجم اللؤلؤة. ارسلان: متخافيش، أنا جنبك.. مش هسيبك.. اياكي تعيطي. رهف سكتت شوية وبعدين عيطت تاني. رهف: م. م. متسبنيش.. اهئئئئئ.

ارسلان مسح دموعها برقة وأخذ شفتيها في قبلة. ارسلان: اهدي بقا.. ولا عايزاني أعمل حاجة تانية؟ رهف ضربته في دراعه بخفة. رهف: انت رخم أووي. ارسلان ضحك، ضحكة سلبت تفكيرها. ارسلان: يلا قومي اجهزي عشان الطيارة. لبسوا ونزلوا سوا وراحوا المطار. وهما داخلين المطار كان ارسلان حاضنها من خصرها. ورهف فيها كسوف الدنيا. رهف: ارسلان، إحنا قدام الناس.

ارسلان: وفيها إيه يعني.. مش انتي مراتي.. ولو عايزة ممشيش معاكي عادي، في أجانب كتير هنا. رهف بعصبية شدت إيديه أكتر على خصرها. رهف: إياك تقول كده، أحسن ما أعمل حاجة تزعلك. ارسلان بضحك. ارسلان: طيب طيب هههه. وصلوا لشرم الشيخ. كان عمل ارسلان هناك لمدة أسبوع. أول يوم مكانش فيه أي حاجة، أخد رهف وفسحها في كل المناطق. وتاني يوم فيه حفلة هو العضو الرئيسي فيها وهيروح هو ورهف. في أوضة رهف. ارسلان بيخبط عليها.

ارسلان: رهف، خلصتي ولا لسه؟ رهف وهي بتحاول تقفل السوستة. رهف: لا لسه. ارسلان بنفاذ صبر. ارسلان: هنتاخر. رهف راحت فتحت الباب ولفت ضهرها ليه وزاحت شعرها. رهف: طب اقفلها عشان منتأخرش. ارسلان وهو بيبلع ريقه. ارسلان: حاضر. قفل السوستة وهي لفت ليه. رهف: حوار. ارسلان وهو تايه في جمالها وفاتح بوقه.. صامت لا يتحدث. رهف شدت تركيزه. رهف: ارسلان.. أي، روحت فين؟ ارسلان بتوهان. ارسلان: قمر، ما شاء الله. رهف: تمام، يلا ننزل.

ارسلان مسكها من إيديها. ارسلان: ثانية. رهف باستغراب. رهف: أي؟ ارسلان: انتي هتنزلي كده؟ رهف: ارسلان، متهزرش. الفستان انت اللي جايبه والطرحة كمان، وكفاية مجبتش ميكب ارتست وأنا عملت ميكب لوحدي. ارسلان: ماهو ده اللي أنا بقوله. رهف: يعني إيه؟ ارسلان طلع منديل من جيبه. ارسلان: اتفضلي امسحي كل اللي في وشك. رهف: ار.. ارسلان. ارسلان: يلا. رهف فعلاً مسحت كل اللي في وشها. ارسلان: شاطرة يا رهف. رهف: ماشي.. ماشي. يلا.

ارسلان: يلا يا جميل انت. ارسلان نزل تحت ودخل بكل فخر وهو إيديه في إيد رهف. وبعد فترة من الوقت كان ارسلان بيكلم رجل أعمال مشهور وفجأة جت بنت الراجل ده. كنزي بتنطيط: بابي. (عندها 23 سنة، درست فنون جميلة) مختار: كنزي، اهدي، إحنا قدام ضيوف. كنزي وهي رايحة تحط دراعها على ارسلان. كنزي: انت ارسلان مش كده؟ ارسلان وهو بينزل إيديها وكمل بقرف. ارسلان: آه.

كنزي مسكتش وقعدت تجرب تضحك معاه وهو ساكت مش مديها اهتمام، بس مسكت إيديه اللي على الترابيزة وهو مكانش واخد باله أصلاً. في الوقت ده رهف كانت بتدور على عصير (لأن ارسلان حكم عليها تشرب أو تاكل) رهف: هو مفيش هنا عصير بدون كحول؟ الجرسون: لا يا فندم. رهف: تمام، شكراً لحضرتك.

رهف اتجهت لارسلان ولقيت البنت كنزي دي ماسكة إيد ارسلان. اتعصبت جداً وكانت بتتقدم عشان تروحله. ومرة واحدة جالها الدنيا ظهرت قدامها سودا وكانت على حافة البسين وللأسف وقعت في المياه. الناس كلهم سمعوا المياه وارسلان كمان سمع صوت المياه. ارسلان وهو بيتجه للمسبح بصدمة وصريخ. ارسلان: رهفففففف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...