أرسلان ساق بسرعة كبيرة ووقف العربية في مكان، خوف رهف جداً. رهف بخوف: إحنا جينا هنا ليه؟ أرسلان وهو بيفك حزام الأمان وبكل برود: انزلي. رهف بعياط: مش هنزل. أرسلان مسمعهاش ونزل. المكان كان قمة جبل، لو بصيت من فوق هتشوف معظم العالم، مكنش فيه غير رهف وأرسلان. رهف نزلت وقدمت ليه خطوة وبتتكلم بخوف ورعب وجسمها بيترعش: جينا هنا ليه؟ أرسلان: انتي شايفة اللي انتي شايفاه؟ رهف حاولت تصمت بقوة: شايفة إيه؟
أرسلان: شايفة اللي تحت الجبل ده. رهف: بيوت صغيرة. أرسلان: لا، دي حياة. كل بيت فيه حياة، كل بيت فيه مشاكل وكل بيت ليه حكاية طويلة وعريضة. رهف قربت منه وبصت لتحت الجبل: جايبني هنا ليه، مش فاهمة. أرسلان بهدوء: عشان أوريكي، أوريكي إن كل واحد وعنده حياته الخاصة. رهف: مش فاهمة. أرسلان: بصي يارهف، أنا لازم أقولك إن مفيش حد في الدنيا هيدخل بينا أو هيفرقنا حتى لو بكلمة.
رهف هديت خالص: يعني انت مش زعلان إنك خسرت الصفقة اللي جيت عشانها؟ أرسلان: أبداً، طالما انتي عندك حق ورديتي عليها. هو آه كان الرد قاسي، بس هي تستاهل. رهف حضنته بحب: أنا بحبك. أرسلان وهو حاضنها على قمة الجبل: وأنا بعشقك ياروحي. وبعد عدة دقائق، أرسلان أخد رهف ووصلوا الفندق. رهف أول ما دخلت الأوضة: أنا هاخد دوش وأجي. أرسلان: تمام، وأنا هظبط الشنط. رهف بتفاجؤ: هنروح فين؟ أرسلان: هنرجع. رهف بزعل: طيب.
خلصوا هما الاتنين وجهزوا، وأرسلان أخد الشنط. وبعد عدة ساعات، رهف كانت نايمة. أرسلان طبطب عليها: رهوفه، قومي وصلنا. رهف بنوم: عايزة أنام. أرسلان حاول يفوقها: وصلنا ياأميرة. رهف بتبص بره العربية، انصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!