رهف بصدمة: إيه. أرسلان بكسرة في قلبه: هطلقك. وهمشي من هنا. هسيبلك البيت والدادة هتفضل معاكي وكل حاجة هتبقى عندك. ثم أكمل بدموع: المأذون هيجي بكرة. بعد إذنك هطلع أنام. وأخذ الحاجات اللي محتاجها. رهف أوقفته: أنت.. أنت بتقول إيه. أرسلان: أنا غلطت وندمت. رهف: دلوقتي جاي تندم.
أرسلان بثقة تامة: أنا مش ندمان إني حبيتك ومش هندم إني لسه بحبك. ولا ندمان إني ربيتك أو اتجوزتك. أنا ندمان إني أجبرتك. أجبرتك إنك تعتبري الشخص اللي رباكي 8 سنين زوج ليكي. أجبرتك إنك تتقبليني. رهف: والعك والقرف اللي كنت بتعمله.
أرسلان: أنا مكنتش بعمل حاجة غلط. أولاً يا ستي كل اللي شوفتيه ده غلط في غلط. أنا مكنتش بلمسهم ولا لمست واحدة في حياتي. كنت بقولهم يعملوا إيه بعد ما ينزلوا. كنت غبي. كنت فاكر إن دي الطريقة الوحيدة اللي تخليكي تعترفي ليا إنك بتحبيني. بس نسيت أهم حاجة. وبدأ يدمع: إنك بتحبيني كأب ليكي.. مش أكتر. ولما شوفتي مني القسوة دي اتمنيتي ليا الموت. رهف بدموع مش باينة: ا.. أنت سمعت.
أرسلان بتمثيل قوة: مش مهم سمعت ولا لا. المهم إني عرفت إنك رافضاني. بكرة هتخلي مني. بعد إذنك. وطلع أرسلان أوضته. ورهف فضلت تفكر إزاي.. إزاي هو معملش الحاجات دي. قلبها اطمن بس حاسة بكسرة إنه قالها هطلقك بكرة. رغم إنها مكنتش متقبلاه. بس بعد ما سمعت الحقيقة قلبها بدأ يحبه. أيوه أيوه الحب عمره ما كان بالسن. قلبها بدأ يرفض فكرة الطلاق. وعقلها بدأ يرفض فكرة الكره. طب تعمل إيه وهي مشوشة فعلاً.
وأتى هذا الصباح الذي يحمل لنا ولكم المفاجآت الصادمة. الساعة 4 العصر. جه المأذون. أرسلان راح لأوضة رهف وهو مدمر: يلا اخرجي عشان نخلص وأمشي. طيارتي بعد ساعة. رهف صمتت. وهو خرج. فضل مستنيها جنب المأذون. واتفاجأ لما لاقى رهف خارجة ولابسة طرحة. لأنها أول مرة تلبس طرحة. المأذون: يلا يا بنتي اقعدي عشان يتم الطلاق. رهف بقوة: ومين قالك يا شيخنا إن إني عايزة أطلق.
أرسلان قام ووقف قدامها: رهف بلاش هزار. يلا عشان المأذون عنده شغل. رهف: وأنا مالي. ما يمشي. مش أنت اللي جبته. أرسلان: رهف بجد بلاش هزار. المأذون: طب أنا هستأذن بقا لأني عندي فرح ولازم أمشي. ومشي المأذون. ورهف راحت على أوضتها. وأرسلان جري وراها وقفل الباب. أرسلان بعصبية حاول يخفيها: ليه عملتي كدا. رهف: عشان مش عايزة نطلق. أرسلان: رهف أنتِ بتكرهيني. وبارح دعيتي بالموت عليا. ليه تبقي مع راجل أنتِ عايزاه يموت.
رهف بصدق: بص هقولك بصراحة. أنا كنت فاكرة إن كل القرف ده كان حقيقة. ولو مكنتش قولتيلي الحقيقة كنت طلقتك فوراً ومترددتش. أرسلان: وأنتِ صدقتيني. ممكن أكون بكذب. رهف بثقة: لا مش بتكذب. لأن أرسلان مبيكدبش على رهف. ومتنساش إني عشت معاك وعارفة نظرتك لما تقول الحقيقة. أرسلان: تمام. أنا هسافر. وتحاولي بقا تشاوري عقلك. وجاي يطلع من الأوضة. رهف مسكت إيديه. رهف: أنت مش هتسافر.
وسابت إيديه من الخجل. بص أنا هديك كل حقوق الزوجة. ما عدا الحقوق الشرعية اللي ليك كزوج. لأن متنساش إني لسه تحت الصدمة ومش متقبلاك كزوج. لكن صدقني لما اتقبلك كل حاجة هتتغير. هنعيش مع بعض أصحاب وأصدقاء. وأكيد أنا متأكدة إن العلاقة هتتطور مع الوقت. بس كل اللي عليك إنك تصبر. وتاني حاجة لو عملت أي حاجة غير أخلاقية مش عاجباني. أنا هجيب المأذون بنفسي. أرسلان بصدمة: أنتِ بتتكلمي بجد ولا بتهزري.
رهف بضحكة غيرت المود: بجد. مالك فاتح بوقك كدا ليه. أرسلان شالها ولف بيها. وهي فضلت تضحك عليه.
وبعد مرور شهرين. رهف وأرسلان كانوا بيحبوا بعض جداً. وأرسلان حبه بيزيد كل ثانية. كانت بتحضرله فطار ويتفرجوا مع بعض على فيلم. وينزل معاها عشان تشتري هدوم. ومكنتش بتقول إنه باباها. تؤتؤ. كانت بتقول إنه زوجها. وكانوا بياكلوا وبيسهروا مع بعض. وهي اتعودت تنام في حضنه مع الوقت. بس لسه مبقتش مراته فعلاً. عشان لسه بتحاول تتقبل إنه جوزها. وتحاول تحطه في المكانة دي. والدادة فاطمة كانت بتحاول تفهمها الجواز. وتفوق في الهندسة في الترم الأول. لأن أرسلان كان بيساعدها.
وفي يوم. وهما بيتفرجوا. وهي قاعدة في حضنه. أرسلان: رهوفه. رهف وهي بتاكل الشيكولاتة: اممم. أرسلان: أنا هسافر بكرة. رهف بشرشحة. 😂: نعمممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!