ارسلان فتح الأوضة ولاقاها نايمة. قرب منها لقى وشها كله بيصب عرق. حاول يفوقها لكن مفيش استجابة. اتصل بالدكتورة وجت وقالتله إن حرارتها ارتفعت لأنها ما أكلتش كويس من يومها. أخدت العلاج منها وفضل جنب رهف وبيشوف حرارتها كل يوم. ومشى يوم ورا التاني ورهف بدأت تتحسن، بس بتقوم تاكل وتاخد الدوا وترجع تاني. مر حوالي 4 أيام. في صباح يوم جديد، رهف وهي بتحاول تقوم، ارسلان كان نايم بس فاق بسبب صوتها وهي بتقوم. قرب منها ومسك إيديها.
"عايزة تروحي فين؟ رهف شدت إيديه: "ابعد عني." ارسلان سابها لراحتها: "خلاص أهو. على راحتك، سبتك بس متضايقيش." رهف حاولت تقوم وراحت الحمام تغسل وشها ورجعت تاني تقعد على السرير وبصتله بقرف: "انت بتعمل إيه في أوضتي؟ ارسلان: "كنتي تعبانة بقالك 4 أيام وحرارتك مبتنزلش. طبيعي إني أقف جنبك حتى يتم شفاكي." رهف: "لأ مش عايزة حد جنبي. اخرج برا أحسن."
ارسلان: "أنا هخرج برا فعلاً وهسافر شهرين وهجيب لكِ داده فاطمه تخدمك عشان تعبك وتساعدك." رهف: "هتمشي؟ معجبتكش بنات مصر ولا إيه؟ ارسلان مردش عليها ومشي. وهي قالت وراه: "امشي ياحقير." ارسلان جاب ليها الدادة وبالفعل سافر. كان بيتصل بالدادة يعرف أخبار رهف منها وصحتها، وكان بيخلي الدادة تقنع رهف إنها تذاكر بس رهف كانت بترفض دايماً. وكان بيخلي الدادة تتصور معاه عشان يعرف يشوف رهف في الصورة.
كان مسافر يبعد عن رهف ويحاول يخليها تنسى اللي عمله معاها. وفكر، وخد قرار ليهم هما الاتنين. بعد شهرين. في المساء، رهف كانت قاعدة في الحديقة بتبص للسما وبتكلم النجوم بصوت عالي. "ليه حاسة بفراغ؟ ليه بتعذب لما يكون بعيد عني وقريب مني؟ ليه؟ بس اللي أعرفه إني برضه مش هتقبله. مش هتقبله، هو أذاني وجرحني ونفسي يموت حقيقي." ارسلان من وراها: "إزيك يارهف؟ رهف لفت بخوف: "ارسلان.. انت جيت امتى؟
ارسلان: "لسه دلوقتي.. ياريت ترجعي تاني تدرسي." رهف: "وانت مالك.. بعدين رجعت بالسرعة دي ليه؟ ارسلان ببرود: "عادي.. بعدين أنا بتكلم عشان مصلحتك." رهف: "إيه اللي عادي.. انت هترجع تعمل القرف بتاعك تاني؟ ارسلان: "هطلقك يارهف." رهف بصدمة: "إيه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!