تحميل رواية عشقت ابنتي بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رف: عادي فيها ايه؟ أرسلان بجدية: مفيش هزار هنا. بعد كدا شاور على الكرسي: اقعدي يلا واحكيلي حصل معاكي إيه انهارده. رف: ولا حاجة زي ما أنت عارف، أول يوم ليا للجامعة. أرسلان: يلا شدي حيلك، عايزك تبقي أشطر مهندسة في الكون وتشتغلي هنا بعد كدا. رف: من عنيا، أنت تؤمر يا أحلى أب في الكون. أرسلان كأنه دخل في قلبه سكينة حامية: تمام. رف بضحك: بقولك إيه، هو فين مصطفى؟ أرسلان بغيره عمت عيونه: عايزاه ليه؟ رف اتصدمت من شرارة عيونه: مفيش بس أنت عارف إن صديقك وبعتبره زي بابا، فبأسأل عليه. أرسلان هدي أعصابه شوية:...
رواية عشقت ابنتي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
رف: عادي فيها ايه؟
أرسلان بجدية: مفيش هزار هنا. بعد كدا شاور على الكرسي: اقعدي يلا واحكيلي حصل معاكي إيه انهارده.
رف: ولا حاجة زي ما أنت عارف، أول يوم ليا للجامعة.
أرسلان: يلا شدي حيلك، عايزك تبقي أشطر مهندسة في الكون وتشتغلي هنا بعد كدا.
رف: من عنيا، أنت تؤمر يا أحلى أب في الكون.
أرسلان كأنه دخل في قلبه سكينة حامية: تمام.
رف بضحك: بقولك إيه، هو فين مصطفى؟
أرسلان بغيره عمت عيونه: عايزاه ليه؟
رف اتصدمت من شرارة عيونه: مفيش بس أنت عارف إن صديقك وبعتبره زي بابا، فبأسأل عليه.
أرسلان هدي أعصابه شوية: آه تمام. ثم أكمل بكل جدية: تبقي خلي بالك وانتِ بتسألي عليه وتقولي أستاذ مصطفى بعد كدا.
رف قامت بعصبية: هو في إيه؟ كل حاجة متكلميش، متعمليش كدا، متصاحبيش حد، مصاحبتش أنا عملت كل حاجة، حتى برضه إني أكلم مصطفى بقا حرام.
أرسلان بعصبية راح مسكها من إيديها جامد وهي كانت لابسة نص كم وإيديه ورمت على إيده: قولتلك اسمه أستاذذذ مصطفى.
رف دمعت: سيب إيدي بتوجعني.
أرسلان ساب إيديها وهي عيطت: أنت مش إنسان، أنا بكرهك، بكرهك يا أرسلان.
جه مصطفى في الوقت ده.
مصطفى: رف بتعيطي ليه؟ وإيه حالة المكتب دي؟ ليه متبهدل كدا؟
رف أول لما شافته جريت عليه وحضنته.
رواية عشقت ابنتي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
رهف أول ما جريت على مصطفى.
مصطفى حضنها وشم شعرها: إيه يا حبيبتي في إيه اللي مضايقك؟
رهف بشهقات: خدني معاك... أنا مش عايزة.
مصطفى: مش فاهم.
فجأة أرسلان شد رهف من حضن مصطفى وانقض على مصطفى وضربه ضربًا مبرحًا.
رهف بعياط: بابا اقف.. أرسلان بطل اقف هيموت في إيديك.
أرسلان وقف ومسك إيد رهف جامد بإيديها: بتعيطي عشانه؟
رهف بصريخ: أنت مجنون.. أنت أكيد مجنون. أنت نسيت نفسك. أنت اللي ربيتني... أنت ملكش الحق إنك تتحكم فيا.. أنا مش لعبة في إيديك.. فووووق.
أرسلان ساب إيديها من الصدمة: اطلعي على البيت يا رهف.
رهف مشيت بالفعل والسواق أخدها للبيت.
مصطفى قام من على الأرض: أنت إيه اللي عملته ده.. أنا ربيتها معاك على فكرة.. وإيه اللي عملته معاها ده. رهف متستحقش اللي بتعمله معاها ده.
أرسلان قرب له بعين حمرا من الغيرة: أنت فاكرني أهبل صح.. وعلى صوته.. فاكرني مش عارف إنك بتحبها.. فاكرني مثلاً مش عارف إنك مهووس بيها وحاطط صورها في كل حتة أنت فيها.
مصطفى بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده.
أرسلان بنبرة تحذير: دي الحقيقة.. أنت صاحب عمري بالفعل بس صدقني لو شفتك بتبصلها بصة حب.. أو حتى بصتلها بطرف عينيك. هطردك من الشركة ومش هخلي شركة تقبلك.. لأن رهف خط أحمر.
مصطفى بتحدي: أنت متقدرش تعمل حاجة.. رهف بتحبني وأكيد مش هتكرهني وبعدين أنت هتسيبها كدا كتير.. مسيرها تتجوز.
أرسلان: هتتجوز على جثتي.. أنا حذرتك. وأنت أدرى.
أرسلان أخد مفتاح عربيته وراح الفيلا عند رهف.
طلع الأوضة لقاها قافلة على نفسها وبتعيط.
أرسلان فضل يخبط كتير: رهف افتحي.. رهف افتحي بقولك.
رهف بتعيط وبس.
أرسلان: هكسر الباب وهتأذي.
رهف: صمتت.
أرسلان: يعني عايزاني أتأذى تمام.
رهف فكرت إنه هيتوجع حست بنغزة في قلبها قامت علطول وفتحت الباب.
أرسلان: كنت متأكد.
رهف راحت تاني قعدت على السرير تعيط وهو راح لها ورفع وشها ليه.
مسك إيديها.
أرسلان: رهف أنا آسف متزعليش مني.
لسه بتعيط.
أرسلان: لو مبطلتيش عياط مش هجيبلك بيتزا وكولا.
رهف علطول مسحت دموعها.
أرسلان: مش هتتكلمي بقا.. وحشني صوتك.
رهف: احم احم.. أنت ليه عملت كدا يا بابا.
أرسلان بغضب: أهي بابا دي اللي بتعصبني.
رهف باستغراب: مش فاهمة.
أرسلان حاول يهدي: بصي يا رهوفتي.. مش عايزك تقوليلي بابا تمام هتقوليلي أرسلان بعد كدا.
رهف بتساؤل: أيوه ماشي بس ليه بردو.
أرسلان بتفهم: عادي بحس نفسي كبير.
رهف نطت عليه وباسته من خده: أنت كبير.. تؤتؤ أنت قلبي أنا والله.
أرسلان كان هيعمل حاجة غلط بس وقف: انزلي أحسن ما أعمل حاجة غلط.
رهف نزلت: إيه.. وبدأت تعيط. هتضربني تاني.
أرسلان مسك وشها بإيديه الاتنين: عمري ما هضربك تاني في حياتي.. يلا ننزل عشان ناكل البيتزا والكولا.
رهف وأرسلان نزلوا وأكلوا واتفرجوا على فيلم وناموا وجه الصبح.
رهف نزلت وقعدت بتفطر مع أرسلان.
أرسلان: عاملة إيه يا رهوفتي.
رهف: الحمد لله يا أرسلان أنت عامل إيه يا أجمل أرسلان في الكون.
رن الجرس.
أرسلان: قومي افتحي يا رهف.
رهف: أنت عارف مين جه.
أرسلان: افتحي وخلاص.
رهف فتحت ولاقت بنت أقل ما يقال عليها مشبوهة.
نرمين بصياعة: فين أرسلان يا شاطرة.
رهف: أنتي.. مين.. وعايزة إيه.
نرمين: أنا مين.. أنتِ شكلك جديدة في طقم الخدامين. إنها رده أحب أقولك يا حبيبتي إني مراته.
رهف أول ما سمعت الخبر ما استحملتش واغمي عليها.
رواية عشقت ابنتي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
أرسلان جري على رهف وشالها للأوضة.
جاب ليها دكتورة، وكشفت عليها وقالت له إنها محتاجة راحة.
أرسلان مشي نرمين من البيت وقال لها إنه هيقابلها في مكان ما تكونش فيه رهف.
أرسلان واقف قدامها بدموع.
في تفكيره: يا ترى لما تصحي هتفكري فيا إزاي؟ أو هتعامليني إزاي؟
رهف وهي بتبدأ إنها تصحى: آه، إيه اللي حصل؟
أرسلان راح ومسك إيديها: اغمي عليكي ومش لازم تقومي من السرير عشان ترتاحي راحة تامة.
رهف شدت إيديه: أنا كويسة.. ممكن تخرج عايزة أقعد لوحدي.
أرسلان: رهف إن..
رهف بسرعة: لو سمحت اخرج.
أرسلان خرج وهي قامت وقفلّت الباب بالمفتاح.
ومن كتر ما هي تعبانة وقعت على الأرض وهي ساندة على الباب وهي بتعيط بدمار.
وهو كذلك.
أرسلان بدموع من ورا الباب بصوت خفيف لا يسمعه أحد إلا قلبه: أنا آسف.. آسف يا رهف.. آسف. كل ده عشان أحميكي.
رهف في الجهة التانية من الباب: ليه.. ليه يتجوز؟ ليه يسيبني؟ يعني أنا مش بنته؟ وبعدين هو وعدني إنه مش هيتجوز.
وظلوا يبكوا حتى انتهت دموع الدنيا في هذه المحنة.
واتى المساء.
أرسلان كان قاعد تحت بيتكلم في التليفون: كويس أوي.. وأخيراً هخلص منها بقى.
رهف وهي نازلة من على السلم: أنا هخرج مع صحابي يا بابا.
أرسلان لف ظهره واتصدم من شكلها.
قفل المكالمة بسرعة وراح لها وهي كانت واقفة على آخر سلمين.
أرسلان: اطلعي نامي يا رهف.
رهف بعند: أنا عايزة أخرج مع صحابي وانت مالك؟
أرسلان مسك إيديها: باللبس ده بقا؟
رهف: آه، وفيها إيه يعني؟ (كانت لابسة شورت وتيشرت قصير جداً ونص كم، مش محجبة).
أرسلان بعصبية: انتي مش شايفة نفسك ولا شايفة شكلك؟ اطلعي فوق غير الزفت ده وهخرجك. ومفيش خروج مع صحابك، هتخرجي معايا أنا بس.
رهف بعند أكتر: لا مش طالعة أغير وهخرج مع صحابي ومش هخرج معاك.
أرسلان: هتخرجي معايا يا رهف.. معايا أنا وبس.
رهف: طب ومراتك بقى مش هتخرج معاك؟
أرسلان بعصبية: ملكيش دعوة بيها.. أنا قولت مش هتخرجي مع حد غير معايا أنا وبس.
رهف: ولما اتجوز بقى، هتخرج انت معايا؟
أرسلان مقدرش يتحكم في عصبيته وضربها قلم.
ثم اختلت توازنها.
وبعد كده أرسلان مسك ذراعها جامد وبيهازها بكل قوة وبيحاول يشدها لفوق.
وهي بتقاوم.
حتى قال لها: تعالي معايا.
رهف بمقاومة: سيبني.. سيبني يا أرسلان.
وبعد معافرة كبيرة من رهف، وقعت على الدرج الأخيرة ودماغها نزفت.
أرسلان مكنش فاهم إيه اللي حصل وبدأ يستوعب.
وشالها وداها المستشفى.
أرسلان وهو بيشيلها وكل قميصه دم: بسرعة.. بسرعة ترولي بسرعة.
الدكتور جاي ياخد رهف منه.
أرسلان اتعصب جامد: دكتوووووور.
وبالفعل الدكتور جت ودخلوها العمليات.
ومحصلش نزيف داخلي الحمد لله وحالتها استقرت ونقلوها غرفة عادية.
أرسلان كان بيبكي بدموع.
بيعيط بندم كأنه خسر كل حاجة.
في اللحظة اللي خلاها تعيط وتنقهر، حس إنه كسرها.
ودخل الأوضة ليها وفضل مستنيها تفوق.
رهف بهلوسة: أرسلان.. أرسلان.. حبيبي.
أرسلان بصدمة: ....
رواية عشقت ابنتي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
رهف بهلوسه: ارسلان.. ارسلان.. حبيبي.
ارسلان بصدمه اتجه ناحيتها ومسك ايديها: رهف.. رهف.. انتي كويسه.
رهف بدأت تفوق: اه.. اااااه يادماغي.
ارسلان بخوف وماسك ايديها جامد: انتي كويسه.. انادي علي الدكتور.
رهف مكنتش مركزه معاه بش بدات تستوعب انها في مستشفي وافتكرت كل اللي حصل وشدت ايديها منه بسرعه: ابعد عني.
ارسلان: رهف.. انا..
نرمين دخلت عليهم وراحت لرهف: رهف حبيبتي عامله ايه.
رهف: الحمد لله.. انتي اي اللي جابك هنا.
نرمين بخبث: اي اللي جابني.. رهوفه انا في مكانه امك فالمفروض تحترميني وبعدين مش عايزاني اقف جنب حبيبي.
رهف بدموع: امشي اطلعي بره.
نرمين: انتي بتطردي..
ارسلان قاطعها: نرمين استنيني بره.
نرمين: انا همشي عشانك بس ياحبييي.. هستناك برا وباسته وطلعت بره.
رهف: يلا اطلعلها برا.
ارسلان: انتي ليه بتتكلمي كدة.
رهف: بتكلم ازاي. انا شايفه اني بتكلم عادي بعدين لو سمحت اطلع برا عشان عايزه ارتاح.
ارسلان: انا هطلع مش عشان قولتي كدا عشان متعصبش عليكي.
رهف بصريخ: اطلع برااااااااا.
وبالفعل ارسلان طلع برا وقال لنرمين تمشي وهيا تقابله في مكان غير المشتشفي ويتصل بيها وهي وافقت.
ومر بالظبط اسبوع رهف مكانتش بتكلمه كان يدخل يأكلها بالغصب لانها مكانتش عايزه تاكل كان يجبلها حاجه تسعدها وكانت بتبوظها مكانتش بتديله اي اهتمام.
وجه يوم خروجها من المستشفي.
دكتور حامد دخل الاوضه وارسلان كان قاعد بعيد عن رهف وهي مش مدياله اهتمام: صباح الخير.
رهف بابتسامه: صباح النور يادكتور.
دكتور حامد باعجاب: رهوفه انا كتبتلك علي خروج انهارده ان شاء الله.
ارسلان قام بعصبيه: اطلع برا.
حامد: حضرتك انا مقو...
وقبل مايكمل جملته ارسلان ضربه بوكس وطرده برا: مشوفش وشك هنا تاني.
ودخل ارسلان لرهف تاني وهي مكنتش مهتمه خالص حاولت تقوم عشان تجيب لبس وقامت بالفعل وارسلان رزع الباب وراح مسكها من ايديها: هو انا كاني شفاف هن.
رهف نظرها في مكان غيره وبتدمع بصمت تام.
ارسلان بدا يهزها: انتي مش سامعاني.
رهف بكل هدوء: سيب ايدي.
ارسلان سابها وقال ليها بجديه: هطلع برا تكوني غيرتي هدومك واياكي ثن اياكي ان تبتسمي او تكلمي راجل غريب..وطلع برا قبل مايتلقي اجابه ليها.. وهي خلصت وجهزت وطلعت لاقته.
ارسلان وهو متجهه ليها عشان يسندها: يلا أسندي عليا.
رهف بعند: لا ملكش دعوه.
ارسلان مسمعش منها وسندها للعربيه بغصب..ووصلو البيت.. اول مادخل.
ارسلان بينده علي رهف: رهف بقولك..
رهف مطنشاه تماما.
ارسلان اتعصب وراح مسك ايديها وشدها ليه: انتي مش سامعاني ولا اي.. انا سكت كتير علفكره.. فمتعصبنيش احسنلك..
رهف شدت ايديه..: هو انت اي يااخي مبتحسش ولا اي انت روحت اتجوزت وعادي خالص.. ورغم ان انت وعدني وكملت بصراخ وعياط هيستيري.. انت وعدني فاااااهم يعني اي وعدني انت وعدني ان متتجوزش وتعيش ليا انا وبس وانا وانا كمان وعدتك اني مش هتجوز خالص بس انت انت خالفت الوعد وكملت بتحدي وانا كمان هتجوز وهسيبك..
ارسلان: رههههههههف.
رهف: اي هتضربني.
ارسلان بعصبيه: لو مكنتيش خارجه من تعب.. كنت ضربتك.
رهف بعياط: طبعا معروفه مانا دخلت المستشفى بسببك اساسا ارسلان انا بكرهك بكرهككككك.
وطلعت جري علي فوق وهي بتعيط...وهو كسر كل حاجه قدامه: اااااااااااااااه.
ومر الوقت وجه بليل ورهف كل ده ومكلتش حاجه..
ارسلان طلع لرهف واخدت معاه اكل وخبط عليها وهي مردتش بس كانت سايبه الباب مفتوح فتح ولاقاها بتعيط بصمت.
ارسلان راح لرهف وخط الاكل علي الطربيزه اللي جنب السرير وراح ليها وشدها ليه وحضنها.
رهف كانت بتحاول تقاومه بس في الاخر استسلمت: انا... انا مش مصدقه ازاي ازاي اتجوزت وعايز تسيبني لييه.
ارسلان وهو بيطبطب عليها: رهف صدقيني انا اتجوزت عشان احميكي.
رهف طلعت من صدره: تحميني... هههههههه.
ارسلان: هحكيلك كل حاجه بعدين.. يلا كلي دلوقت.
رهف: لا مش عايزه.
ارسلان حاول معاها واكلها وهو اكل معاها.
ارسلان بجديه: تصبحي علي خير وجاي يقوم.
رهف مسكت ايديه: ممكن تنام جنبي بليييز 🥺🥺.
ارسلان راح وأخدتها في حضنه: انتي تأمري.
رهف: ربنا يخليك ليا.. بس عايزه أسألك سؤال.
ارسلان: اسال.
رهف: هو ليه انت مكنتش بتوافق انام معاك كتير ولسه موافق من سنه تقريبا وحتي اليوم ده انت اللي حضنتني واخدتني في حضنك..
ارسلان: لا عادي يمكن عشان كنتي صغيره.. المهم يلا ننام.
ونامو في سعاده تامه ومر اسبوع كانت بتكلمه سطحي وكانت بتيجي نرمين تقعد ترخم عليا.
وفي يوم في المساء المطر كانت بتمطر بغزاره كانه اليوم اللي جت فيه هتروح فيه.
رهف راحت لارسلان المكتب وخبطت عليه: ارسلان ممكن ادخل.
ارسلان سمحلها ودخلت وقعدت علي المكتب: ممكن طلب.
ارسلان قام ووقف ليها وراح اتجاهها: قول.
رهف قامت: بس من غير زعيق.
ارسلان: عشان كدا انا وقفت.. لاني عارف طلباتك.
رهف: احم احم... ممكن ادرس برا واكمل حياتي برا وانا هشتغل ومجموعي كويس اووي ومن اوائل الدفعه وبعدين انت هتجيب نرمين هنا وعادي.
ارسلان يبرود: لا.
رهف بعصبيه وصريخ: هي كل حاجه لا.. انت هتدخليني اتجوز في السر ب..
وقبل ان تكمل جملتها ضربها بالقلم بينما في الخارج البرق والرعد يشتد سوءا.
رواية عشقت ابنتي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
ارسلان ضرب رهف بالقلم. كان أقوى قلم حقيقي.
رهف: لييه.. ليه؟ أنا عملتلك إيه؟
ارسلان بعصبية أمسك يديها: أياكي تفكري إنك تبعدي عني، مفهوم؟
رهف فكت يديه بقوة وزقته وقالت بصوت عالي: وأنت.. وأنت لما اتجوزت مفكرتش فيا ليه؟ هااا؟ مفكرتش ليه؟
ارسلان قرب منها: هقولك كل حاجة في الوقت المناسب.. اطلعي يا رهف على أوضتك.
رهف: كمان هتأمرني؟
ارسلان: اطلعي يلااا.
رهف طلعت وهو راح وحقيقي مسبش حاجة في المكتب إلا وكسرها.
ارسلان على التليفون: خلصت اللي قولتلك عليه.
مراد: أه.. قريب جداً هتخلص.
ارسلان بعصبية: متقولييييش قريييب.. قول وقت.
مراد: اهدي يا ارسلان.
ارسلان بدموع: أهدي.. أهدي وأنا بعذبها وبقطع قلبها.. أهدي إزاي فهمني؟
مراد: متقلقش.. بعد بكرة بليل عملية السلاح بتاعة رياض هنعمله فخ ونخلص منه.
ارسلان: لو ده حصل حقيقي هرتاح.. يلا سلام وأشوفك يوم العملية.
مراد: سلام يا صاحبي.
وجه يوم العملية.. في تمام الساعة 5.
ارسلان: الساعة كام؟
مراد: العملية الساعة 7.
ارسلان: تمام.. متقلقش هجهزلك كل حاجة.. هقفل سلام.
مراد: سلام.
الباب خبط ورهف فتحت.. كانت نرمين.
نرمين: ارسلان فين يا رهوفة؟
ارسلان جه من ورا رهف وحضن نرمين: حبيبتي تعالي المكتب معايا.. وأنتي يا رهف اطلعي أوضتك.
رهف بدموع متحجرة في عينيها طلعت على الأوضة وقفلت الباب عليها.
وارسلان أخد نرمين المكتب.. حاول يهزر معاها وقلبه مقطوع على رهف بس يعمل إيه؟ كله عشانها. وجت الساعة 7 ونص تلفون نرمين رن.
ارسلان بجدية وهو بيقعد على الكنبة بالكأس: ردي.
نرمين: يا بيبي مكنا مكملين..
ارسلان: ردي يا نرمين.
نرمين ردت والشرطة هي اللي كانت على التليفون: حضرتك أستاذ رضا في القسم.
نرمين وقعت التليفون منها وبصريخ: أنت.. أنت اللي عملت كدا صححح؟
ارسلان قام ومسك شعرها: أنتي عارفة إني كنت بقرف في كل لحظة وأنتي معايا يا قذرة.. أنتي فاكرة إني اتجوزتك يا حبيبتي؟ الورقة دي كانت مزورة.. وأصلاً مكنتش ورقة جواز.. أنا أه متجوز بس مش متجوزك أنتي.. اطلعي براااا.. وأياكي أنتي وأبوكي تقربوا من رهف.. أنتو هددتوني برهف بس أنا ممثلتش كل ده عشان بحبك أو عشان خايف منكم.. أنا مثلت عشان أدي درس لأي حد في السوق أو في الكون كله لو حاول يقرب لرهف هيشوف سواد ليله.
نرمين بتزقه: سيبني يا حيوان.. أنا هدفعك التمن غالي أوي.. وهتشوف..
نرمين مشيت وارسلان جري على فوق لرهف.. حاول يفتح الباب معرفش.. كسره.. وأول ما دخل.
رهف وهي واقفة على حافة سور البلكونة: اياك تقرب.
ارسلان بعصبية: رهف أنتي مجنونة؟ طب أهدي وهحكيلك كل حاجة.. طب بصي أنا أصلاً مش متجوزها ودي كانت لعبة.. يلا يلا.
رهف بصدمة: أنت بتقول إيه؟
ارسلان حكالها كل الكلام اللي قاله لنرمين.
رهف: أنت مش متجوز نرمين صح؟
ارسلان: أه.. يلا بقا تعالي.. وبدأ يقرب منها خطوة.
رهف بصريخ وعصبية: ايااااك تقرب.. اياااااك.. بعدين أنت قولت إنك متجوز بس مش متجوزها هي.. مييييين متجوزها؟ مين حبيتها أوي واتجوزتها؟ ممممييييين؟
ارسلان بعصبية وصريخ: انتيي.. انتيييي يا رهف.
رهف مستحملتش واختل توازنها.
رواية عشقت ابنتي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
اختل توازن رهف، ولحسن حظها كانت الستارة طويلة. رهف لما جت تقع، الستارة شنكلت في رجلها، وبالفعل كانت هتقع بس أبطأ لأنه الستارة عاقتها.
في الوقت ده أرسلان جري عليها ولحقها قبل ما تقع. كان ملاحظ إن الستارة هتتفك، وأنقذها.
الحمد لله.
أرسلان وهو خايف وبيترعش، قلبه عليها. وحاضنها أوي لدرجة كان قفصها الصدري هيتكسر. بس لما حس إنه اشتد في الحضن، بعد عنها وزاح شعرها من على وشها.
واتكلم بكل خوف:
"انتي.. انتي كويسة؟"
رهف زقته بعصبية وبصتله بدموع وهي بتتكلم بذهول تام:
"انت.. انت أكيد بتهزر صح؟"
وضحكت بدموع:
"هههههه أكيد بتهزر.. هههه.. خلاص بقى يلا قول إنها نكتة وخلصنا."
أرسلان:
"لأ مش نكتة، دي الحقيقة يا رهف."
رهف بتحاول تستوعب:
"حقيقة إيه؟!"
أرسلان:
"انتي مراتي يا رهف.. مراتي من شهر."
رهف بدموع:
"مرات مين معلش؟.. انت. انت بابا، أنا بقولك بابا."
أرسلان:
"رهف أنا ربيتك، بس صدقيني عشقتك واتجوزتك من سنة."
رهف بزعيق:
"عشقت بنتك.. انت مجنون.. اتجوزتني إزاي أصلاً مش برضايا.. إزاااااي؟"
أرسلان بدموع:
"أيوه. أيوه. عشقت بنتي.. عشقت بنتي اللي ربيتها، عشقتها من وهي عندها 10 سنين، من أول ما شفتك في المستشفى. عشقتك والعشق مش حرام."
ثم حاول الثبات واتكلم:
"واتجوزتك يوم ما قولتلك أمضي على استمارة الثانوية، وقتها استغربتي إن مضيتي ورق كتير، بس خليتك تمضي من غير ما تاخدي بالك على عقد جواز رسمي، ومن اللحظة دي بقيتي مراتي قولا."
رهف بصريخ ووقعت على الأرض وبدأت تشد في شعرها وتعيط بدموع حارة:
"ليييييه.. أنا عملتلك إيه.. ليييييييييه... اااااااه."
أرسلان بعصبية مسك إيديها ووقفها:
"انتي إيه.. مبتحسيش؟ بعدين مش انتي وعدتيني إن مش هتجوزي عشان تبقي جنبي، وأنا وعدتك برضو.. انتي متضايقة ليه؟ مش كنتي عايزة تتجوزي، اهو اتجوزتك."
رهف ضربته بالقلم:
"اخرس.. انت ليه اتجوزتني ليه انطققق."
أرسلان:
"كلاااااام الناس.. سمعتي ومركزي وحياتي وكل حاجة كانت هتدمر من كلامهم، كلهم كانوا بيقولوا معيشها معاه حرام."
رهف:
". وانت ركزت بكلام الناس ومركزتش في مشاعري."
أرسلان:
"رهف اتقبلي واقعك، من انهارده انتي زوجتي. أنا بقول كدا عشان انتي لسه عارفة، ولو عليا انتي مراتي من سنة."
رهف ببرود:
"مش هقبل."
أرسلان أخدها وجرها للعربية، وهي كانت بتحاول ترفض. هو كان بردو بيركبها بالعنف. ووصلوا عند بيت حقيقي، أأقل ما يقال عليه مهجور.
أرسلان دخلها البيت وزقها لجوا، وهي وقعت على الأرض.
أرسلان وهو بيقلع الجاكت:
"مش هتقبلي صح.؟.. انطقييي."
بدأ يقلع الكرافته، ورهف بترجع لورا وكل هدومها بقت تراب.
رهف برجاء وبكاء:
"لأ لأ يا أرسلان متعملش كدا لأ."
أرسلان:
"انتي اللي عايزة كدا.. انتي."
رهف:
"لأ لأ."
أرسلان بدأ يقطع هدومها، وهي بتتوسل ليه. وبعد دقيقة وقف عن اللي بيعمله، ورهف كانت هدومها متقطعة كلها وبتعيط.
أرسلان ببرود وهو بيلبس القميص كويس:
"انتي منهارة كدا ليه كأني عملت حاجة."
وقرب منها ومسك فكها بشدة ورفع عينها ليه:
"دي قرصة ودن تعرفك أنا أقدر أعمل إيه."
وزق وشها، وهي انكمشت وفضلت تبكي ومنهارة.
أرسلان:
"أنا همشي وهرجع بعد 5 ساعات، تكوني نضفتي البيت ده حتة حتة."
رهف بصتله بدموع وصامتة. وهو زعق في وشها:
"مفهوووووووووم."
رهف بخوف من صوته:
"مفهوم."
أرسلان مشي، وهي قامت حاولت تجيب أي عباية عشان تلبسها عشان الجروح اللي على جسمها. ونضفت البيت كله فعلاً، وقعدت على الكنبة مش قادرة من التعب. وحاولت تنام، لكن سمعت صوت عربية، وعرفت إنه أرسلان. وقفت وراحت في اتجاه الباب عشان تفتح وميقلعلهاش حاجة. بس لما فتحت شافته حاضن واحدة وداخل بيها البيت، والبنت بتضحك بمنتهى قلة الأدب.
فيفي بمياعة وهي ماسكاه من رقبته:
"مين دي يا بيبي؟"
أرسلان:
"دي الخدامة يا قمر."
رهف كانت هتعيط، بس أرسلان همسلها في ودنها:
"إياكي تنامي قبل ما فيفي تمشي عشان هنحتاج حاجات."
وطلع الأوضة فوق، وهي حقيقي بتعيط من جواها.
عقلها:
"هو انتي بتحبيه؟"
قلبها:
"آه طبعاً."
عقلها:
"لأ يمكن ده أبوها."
قلبها:
"لأ يمكن."
رهف بصريخ هي اللي تسمعه:
"بسسسسس."
راحت تقعد قدام للشباك بحزن وساندة راسها وبتبص للنجوم بيأس.
رواية عشقت ابنتي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
رهف كانت قاعدة تحت بحزن وأرسلان طلع مع فيفي.
مع ضحكاتها السا*يعها، أول ما دخل الأوضة قفل الباب وزقها، رماها على السرير.
= انتي تعملي اللي هقولك عليه دلوقت.
فيفي وهي بتقوم: عارفة يابيبي.. عندي أخبار.
أرسلان بقرف: لا يازفتة مش اللي في بالك.. انتي هتقلعي الجاكت اللي عليكي ده وهتبوظي الميكب اللي على وشك ده وتنعكشي شعرك شوية وتنزل بعد ساعتين وخدتي بالك إن تنزلي بمياعة.. فاهمة.
فيفي باستغراب: وانت جايبني هنا ليه.. وأنا مش هعمل حاجة من اللي قلت لي عليها.
أرسلان اتعصب ومسكها من فكها: هتعملي ورجلك فوق رقبتك ولا عايزة أبوك يموت.
وزقها بقرف: يلا.
وبعد الساعتين، فيفي عملت اللي قالها عليه وبالفعل نزلت.
ورهف كانت تحت قاعدة سرحانة، بس قاطعها فيفي وهي نازلة بمياعة ومشيت، ونزل وراها أرسلان.
واتجه ناحية المطبخ.
= انتي لسه صاحية.
رهف باستغراب: أنا ممكن أسألك سؤال على العك ده.
أرسلان: أولاً ده مش عك.. ثانياً اسأل.
رهف: انت ربيتني 8 سنين والنهاردة قولتي لي إني مراتك وجبتني البيت ده ونضفته وجبت البت دي ليه؟ ليه بتعمل كده؟
أرسلان: والله اسألي نفسك.. مراتي مش مكفيني أكيد هتسلى مع أي بنت.. صح ولا إيه.. ممكن تكفيني عادي وأنا مش هجيب بنات تاني.
وبدأ يقرب منها وعلى وشه نظرات الشهوة.
رهف زقته وضربته بالقلم وراحت الأوضة تعيط.
أرسلان طلع أوضة ضلمة وقفل الباب ومسك الحزام، وقلع الجاكت وفضل يضرب نفسه وهو بيتوجع.
= أنا آسف آسف ياقلبي آسف مكنش لازم أعمل كده بس مقدميش حل غير إني أعمل كده عشان أخليكي تعترفي إنك بتحبيني.
مش هقدر أشوفك وإنتي بتعامليني كده ومش هقدر أشوفك وإنتي قلبك بيتقطع مش هقدر صدقيني أنا عارف إنك بتحبيني بس أرجوكي خلصي الفترة دي اللي صعبة علينا كلنا.
أرسلان فضل يضرب نفسه حوالي 4 ساعات.
أرسلان راح على أوضته ونام.
ورهف كانت في أوضتها كل الوقت ده منامتش، كانت بتفكر هو ليه بيعمل فيها كده.
كان في صراع بين قلبها وعقلها، كانت بتحاول تسيطر على نومها ولكنه غلبها.
وجه الصباح الجديد.
رهف قامت وحطت الأكل على السفرة وهو بدأ يأكل ببرود وقال:
= النهاردة جيجي جاية وخلي بالك كل يوم هيبقى كده وهتسهر لو احتاجنا حاجة.
رهف صمتت.
أرسلان: مفهوم.
رهف: مفهوم.
أرسلان خلص فطار ومشي.
ورهف حقيقي كانت بتموت من جواها وبرضو مش عايزة تعترف إنها بتحبه ويظل عقلها يهزم قلبها في كل صراع.
وقالت في نفسها إنها لو مشيت حقيقي مش هتعرف تروح في مكان وهي معهاش فلوس أصلاً، أحسن لها تقعد مع الزفت ده وتمشي لما تيجي فرصة كويسة.
وجه المساء وبالفعل أرسلان دخل البيت معاه جيجي بس المرة دي شايلها بين إيديه وطلع الأوضة ورماها بقرف وقالها تعمل إيه زي ما عملت فيفي بالظبط بس دي أتقنت الدور كأنه فوق الحقيقة.
وهو نزل وراها وراح عند رهف.
= يلا ادخلي نامي.
رهف بقرف: هو كل يوم كده.
أرسلان: آه لو مش عاجبك قولي.. ممكن أكون أخدت حقي من مراتي عادي.
رهف بعياط: وانت فاكر إنك كده بتاخد حق.
أرسلان ببرود: لا أبداً.
رهف: انت بجد مقرف وحقير ومش تستاهل ضفر مني، أنا بكرهك.
وجرت على الأوضة وقفلت الباب وفضلت تعيط بانهيار ونامت.
أرسلان راح نفس الأوضة الضلمة وفضل يضرب في نفسه بس المرة دي أكتر لأنه خلاها تعيط.
وجه يوم جديد يحمل أخبار لم تكن بالحسبان.
أرسلان نزل وملقاش رهف، استغرب هي راحت فين وهي بتعمل الأكل كل يوم.
وراح على الأوضة بتاعته.
لقاها.
رواية عشقت ابنتي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
ارسلان فتح الأوضة ولاقاها نايمة. قرب منها لقى وشها كله بيصب عرق. حاول يفوقها لكن مفيش استجابة. اتصل بالدكتورة وجت وقالتله إن حرارتها ارتفعت لأنها ما أكلتش كويس من يومها. أخدت العلاج منها وفضل جنب رهف وبيشوف حرارتها كل يوم.
ومشى يوم ورا التاني ورهف بدأت تتحسن، بس بتقوم تاكل وتاخد الدوا وترجع تاني.
مر حوالي 4 أيام.
في صباح يوم جديد، رهف وهي بتحاول تقوم، ارسلان كان نايم بس فاق بسبب صوتها وهي بتقوم. قرب منها ومسك إيديها.
"عايزة تروحي فين؟"
رهف شدت إيديه: "ابعد عني."
ارسلان سابها لراحتها: "خلاص أهو. على راحتك، سبتك بس متضايقيش."
رهف حاولت تقوم وراحت الحمام تغسل وشها ورجعت تاني تقعد على السرير وبصتله بقرف: "انت بتعمل إيه في أوضتي؟"
ارسلان: "كنتي تعبانة بقالك 4 أيام وحرارتك مبتنزلش. طبيعي إني أقف جنبك حتى يتم شفاكي."
رهف: "لأ مش عايزة حد جنبي. اخرج برا أحسن."
ارسلان: "أنا هخرج برا فعلاً وهسافر شهرين وهجيب لكِ داده فاطمه تخدمك عشان تعبك وتساعدك."
رهف: "هتمشي؟ معجبتكش بنات مصر ولا إيه؟"
ارسلان مردش عليها ومشي. وهي قالت وراه: "امشي ياحقير."
ارسلان جاب ليها الدادة وبالفعل سافر. كان بيتصل بالدادة يعرف أخبار رهف منها وصحتها، وكان بيخلي الدادة تقنع رهف إنها تذاكر بس رهف كانت بترفض دايماً. وكان بيخلي الدادة تتصور معاه عشان يعرف يشوف رهف في الصورة.
كان مسافر يبعد عن رهف ويحاول يخليها تنسى اللي عمله معاها. وفكر، وخد قرار ليهم هما الاتنين.
بعد شهرين.
في المساء، رهف كانت قاعدة في الحديقة بتبص للسما وبتكلم النجوم بصوت عالي.
"ليه حاسة بفراغ؟ ليه بتعذب لما يكون بعيد عني وقريب مني؟ ليه؟ بس اللي أعرفه إني برضه مش هتقبله. مش هتقبله، هو أذاني وجرحني ونفسي يموت حقيقي."
ارسلان من وراها: "إزيك يارهف؟"
رهف لفت بخوف: "ارسلان.. انت جيت امتى؟"
ارسلان: "لسه دلوقتي.. ياريت ترجعي تاني تدرسي."
رهف: "وانت مالك.. بعدين رجعت بالسرعة دي ليه؟"
ارسلان ببرود: "عادي.. بعدين أنا بتكلم عشان مصلحتك."
رهف: "إيه اللي عادي.. انت هترجع تعمل القرف بتاعك تاني؟"
ارسلان: "هطلقك يارهف."
رهف بصدمة: "إيه..."
رواية عشقت ابنتي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
رهف بصدمة: إيه.
أرسلان بكسرة في قلبه: هطلقك. وهمشي من هنا. هسيبلك البيت والدادة هتفضل معاكي وكل حاجة هتبقى عندك.
ثم أكمل بدموع: المأذون هيجي بكرة. بعد إذنك هطلع أنام.
وأخذ الحاجات اللي محتاجها.
رهف أوقفته: أنت.. أنت بتقول إيه.
أرسلان: أنا غلطت وندمت.
رهف: دلوقتي جاي تندم.
أرسلان بثقة تامة: أنا مش ندمان إني حبيتك ومش هندم إني لسه بحبك. ولا ندمان إني ربيتك أو اتجوزتك. أنا ندمان إني أجبرتك. أجبرتك إنك تعتبري الشخص اللي رباكي 8 سنين زوج ليكي. أجبرتك إنك تتقبليني.
رهف: والعك والقرف اللي كنت بتعمله.
أرسلان: أنا مكنتش بعمل حاجة غلط. أولاً يا ستي كل اللي شوفتيه ده غلط في غلط. أنا مكنتش بلمسهم ولا لمست واحدة في حياتي. كنت بقولهم يعملوا إيه بعد ما ينزلوا. كنت غبي. كنت فاكر إن دي الطريقة الوحيدة اللي تخليكي تعترفي ليا إنك بتحبيني. بس نسيت أهم حاجة.
وبدأ يدمع: إنك بتحبيني كأب ليكي.. مش أكتر. ولما شوفتي مني القسوة دي اتمنيتي ليا الموت.
رهف بدموع مش باينة: ا.. أنت سمعت.
أرسلان بتمثيل قوة: مش مهم سمعت ولا لا. المهم إني عرفت إنك رافضاني. بكرة هتخلي مني. بعد إذنك.
وطلع أرسلان أوضته. ورهف فضلت تفكر إزاي.. إزاي هو معملش الحاجات دي. قلبها اطمن بس حاسة بكسرة إنه قالها هطلقك بكرة. رغم إنها مكنتش متقبلاه. بس بعد ما سمعت الحقيقة قلبها بدأ يحبه. أيوه أيوه الحب عمره ما كان بالسن. قلبها بدأ يرفض فكرة الطلاق. وعقلها بدأ يرفض فكرة الكره. طب تعمل إيه وهي مشوشة فعلاً.
وأتى هذا الصباح الذي يحمل لنا ولكم المفاجآت الصادمة.
الساعة 4 العصر. جه المأذون.
أرسلان راح لأوضة رهف وهو مدمر: يلا اخرجي عشان نخلص وأمشي. طيارتي بعد ساعة.
رهف صمتت. وهو خرج. فضل مستنيها جنب المأذون. واتفاجأ لما لاقى رهف خارجة ولابسة طرحة. لأنها أول مرة تلبس طرحة.
المأذون: يلا يا بنتي اقعدي عشان يتم الطلاق.
رهف بقوة: ومين قالك يا شيخنا إن إني عايزة أطلق.
أرسلان قام ووقف قدامها: رهف بلاش هزار. يلا عشان المأذون عنده شغل.
رهف: وأنا مالي. ما يمشي. مش أنت اللي جبته.
أرسلان: رهف بجد بلاش هزار.
المأذون: طب أنا هستأذن بقا لأني عندي فرح ولازم أمشي.
ومشي المأذون. ورهف راحت على أوضتها. وأرسلان جري وراها وقفل الباب.
أرسلان بعصبية حاول يخفيها: ليه عملتي كدا.
رهف: عشان مش عايزة نطلق.
أرسلان: رهف أنتِ بتكرهيني. وبارح دعيتي بالموت عليا. ليه تبقي مع راجل أنتِ عايزاه يموت.
رهف بصدق: بص هقولك بصراحة. أنا كنت فاكرة إن كل القرف ده كان حقيقة. ولو مكنتش قولتيلي الحقيقة كنت طلقتك فوراً ومترددتش.
أرسلان: وأنتِ صدقتيني. ممكن أكون بكذب.
رهف بثقة: لا مش بتكذب. لأن أرسلان مبيكدبش على رهف. ومتنساش إني عشت معاك وعارفة نظرتك لما تقول الحقيقة.
أرسلان: تمام. أنا هسافر. وتحاولي بقا تشاوري عقلك.
وجاي يطلع من الأوضة. رهف مسكت إيديه.
رهف: أنت مش هتسافر.
وسابت إيديه من الخجل. بص أنا هديك كل حقوق الزوجة. ما عدا الحقوق الشرعية اللي ليك كزوج. لأن متنساش إني لسه تحت الصدمة ومش متقبلاك كزوج. لكن صدقني لما اتقبلك كل حاجة هتتغير. هنعيش مع بعض أصحاب وأصدقاء. وأكيد أنا متأكدة إن العلاقة هتتطور مع الوقت. بس كل اللي عليك إنك تصبر. وتاني حاجة لو عملت أي حاجة غير أخلاقية مش عاجباني. أنا هجيب المأذون بنفسي.
أرسلان بصدمة: أنتِ بتتكلمي بجد ولا بتهزري.
رهف بضحكة غيرت المود: بجد. مالك فاتح بوقك كدا ليه.
أرسلان شالها ولف بيها. وهي فضلت تضحك عليه.
وبعد مرور شهرين. رهف وأرسلان كانوا بيحبوا بعض جداً. وأرسلان حبه بيزيد كل ثانية. كانت بتحضرله فطار ويتفرجوا مع بعض على فيلم. وينزل معاها عشان تشتري هدوم. ومكنتش بتقول إنه باباها. تؤتؤ. كانت بتقول إنه زوجها. وكانوا بياكلوا وبيسهروا مع بعض. وهي اتعودت تنام في حضنه مع الوقت. بس لسه مبقتش مراته فعلاً. عشان لسه بتحاول تتقبل إنه جوزها. وتحاول تحطه في المكانة دي. والدادة فاطمة كانت بتحاول تفهمها الجواز. وتفوق في الهندسة في الترم الأول. لأن أرسلان كان بيساعدها.
وفي يوم. وهما بيتفرجوا. وهي قاعدة في حضنه.
أرسلان: رهوفه.
رهف وهي بتاكل الشيكولاتة: اممم.
أرسلان: أنا هسافر بكرة.
رهف بشرشحة. 😂: نعمممم.
رواية عشقت ابنتي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
رهف قامت من حضنه وعينها مليانة غيره.
أرسلان قام: إيه فيها؟
رهف: فيها إيه.. اممم.
أرسلان حب يغيظها وسابها وراح للأوضة: تصبحي على خير عشان عندي سفر بكرة.
رهف جريت عليه ووقفت قدامه ورفعت حاجبها وربعت إيديها: مش هتسافر.
أرسلان: رهف أنا تعبان وعايز أنام.
وزقها سيكا وراح عشان ينام.
رهف لحقته: لا مش هتنام من غير ما تقولي إنك مش هتسافر.
أرسلان اعتدل: هسافر عشان شغل.
رهف بعياط تماسيح: وهتسيبني.
أرسلان شد رهف لحضنه: أنا لا يمكن أسيبك. بعدين هو أسبوع وراجع.
رهف بصريخ: نععععم.
أرسلان اتغض: إيه.
رهف اعتدلت وقامت من حضنه: هتسافر فين قولي كدا.
أرسلان وهو خايف: شرم الشيخ.
رهف بعصبية: مستحيللللللل. أنت عايز تسافر عشان البنات الحلوة صح. لا والبيه عايز أسبوع.
أرسلان شدها للسرير وهو فوقيها: طب بدل العصبية دي.. تعالي معايا.
وغمزلها.
رهف اتكسفت ووشها احمر بس حاولت تمثل القوة: تمام هاجي. وبعدين عايزة أخرج. فيها إيه.
أرسلان وهو بيبتسم ليها: اممممم.. عايزة تخرجي.
وقام من فوقها واعتدل لينام وهي راحت لحضنه على طول عشان اتعودوا يناموا في حضن بعض.
أرسلان بتساؤل: رهوفه.
رهف: امم.
أرسلان بخبث: هو انتي اتضايقتي ليه إن هروح شرم الشيخ. يعني فيها إيه البنات مزز هناك.
رهف وهي بطبطب عليه: طب نام ياحبيبي أحسن ما نقرا عليك الفاتحة.
في مكان غريب.. جدا..
فيه شخص متكتف بسلاسل حديد وبنزف دم من كل مكان.
وبنت رقيقة جدا بتقرب منه.
بدموع: حبيبي. حبيبي. أنت ليه متكتف كدا.
أرسلان بوجع: رهف فكيني أرجوكي.
رهف: حبيبتك رهوفة جايلك متقلقش.
أرسلان بيتوجع.
وبدأت تتقدم خطوة.
وعلى الأرض فحم مولع.
وهي بتقدم رجليها بتتحرق.
بتقوم وترجع تاني.
ووصلت ليه للنهاية: أنا جيتلك. جيتلك أهو. وجاية أشيل وأفك السلاسل.
ملقتهوش.
وفي هذه اللحظة تقوم مفزوعة.
رهف وقلبها بيترعش وخايفة جدا وبصريخ: أرسلاااااااان.
بصت جمبها ملقتهوش.