الفصل 11 | من 20 فصل

رواية عشقت العمدة نور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
18
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في دوار وهدان، كانت تسير نور وهي تبتسم بشدة لما فعلته بكابر. سعدية باستغراب: "إيه عاد يا نور، فين كابر؟ نور وهي تكتم ضحكاتها: "كابر مع ناس أصحابه، مش هييجي دلوقتي." وهدان بارتياح: "كويس جوي لأننا مسافرين مصر، أخد الحقنة وكنت خايف أسيبك وياه لحالكم." سعدية بحِدة وغيظ: "أنا والله مش خابرة، انت حاطط كابر في دماغك كده ليه." وهدان بغيظ: "أهو كده وخلاص."

سعدية بضيق: "اسمعي يا ضنايا، خالي بالك من حالك وين، لأن ريم هتيجي معانا نجيبلها شوية حاجات." نور بابتسامة: "متخافيش يا أما، سافرة تروحوه وترجعوا بالسلامة." وهدان بصراخ: "واه عاد، يلا يا ريم أكده هنتاخروا." ريم بابتسامة: "آسفة يا عمي، خلاص خلصت. عايزة حاجة يا نور؟ نور بابتسامة: "سلامتك يا حبيبتي، ترجعوه بالسلامة." وهدان بجدية: "يلا، فوتك بعافية." نور بابتسامة: "يعافيك يا ابا."

في غرفة نور وكابر، كانت تحاول نور أن تغفو لكن لم يأتها النوم، فكانت تفكر في كابر وماذا قد يكون حدث له، فأتى كابر، أو بمعني أصح عشماوي. كابر بخبث وهو يمسك بالسكين ويرتدي قناعًا مخيفًا: "قومي قوي يا حرمة، وجايلك نوم بعد الي عملتيه." نور برعب: "انت انت مين؟ كابر بمكر: "واه عليكي يا جالوص الطين، دايما كده تنسي صوتي. قومي فزي، جايلك نوم بعد الي عملتيه في جوزك." نور بارتباك ورعب: "أنا أنا معملتش فيه حاجة واصل."

كابر بخبث: "واه واه، وكمان بتكدبي يا واكلة ناسك، مش انتي الي لميتي عليه الجزارين يحملوه في العربية." نور بضحك شديد: "ههههههه، أنا شوفته عاد وهو قاعد جنب البقرة، كان شكله مسخرة هههه." كابر بغيظ وهو يمسك السكين بغيظ: "اكتمي يا ولية اكتمي، ده انتي وقعتك سوداء يا عرة الحريم، ده أنا هدفعك التمن غالي، انتي عارفة إن مكرهتش في حياتي قد الحريم اللي زيك." نور برعب: "واه واه، انت عايز مني إيه عاد؟

كابر وهو يجلس بخبث: "ارقصيلي يا بت." نور بصدمة: "انت بتخرف، بتقول إيه عاد؟ كابر بخبث وهو يقرب السكين من رقبتها ويتحدث بتهديد: "اسمعي يا ولية، أنا قتلت قبل كده ومعنديش مانع أقتل تاني لو سمعتيش كلامي، فاهمة يا حرمة؟ وبعدين ده أنا قد أبوكي." نور بارتباك: "مهو مهو إني مبعرفش أرقص." كابر بخبث: "مش مهم، أي رقص أنا قابل بيه." نور وهي تفعل حركات جنونية يمينًا ويسارًا.

كابر بغيظ: "بس بس يا ولية، مالك عاملة كده ليه زي اللي ماسكة سلك كهرباء عريان وترتيني؟ نور برعب: "مانا قولتلك إن إني مبعرفش." كابر بخبث: "الله يكون في عونك يا كابر. طب اسمعي يا ولية، انزلي اعمليلي لقمة أطفحها." نور برعب: "عايز إيه عاد؟ كابر بخبث: "عايز دكرين بط وعشرين جوز حمام." نور بصدمة: "ليه، انت عازم أصحابك في السجن هنا ولا إيه؟

كابر بمكر: "اكتمي يا حرمة واعملي اللي قولتهولك، يلا غوري، وحسّي عينك يطلع لك صوت ولا حس، أقتلك ومحدش هيحس بيكي واصل، فاهمة." نور برعب: "فاهمة، فاهمة." في المطبخ، وقفت نور بضيق وهي تعد الطعام، كان كابر ينظر إليها وهو يكتم ضحكاته بصعوبة، فعشماوي يخرج نور الحقيقة البريئة. كابر بخبث: "خلصتي ولا إيه يا ولية؟

نور بارتباك: "حاضر، خلاص. أها، يا ريتني ما كنت عملت كده في كابر، كان زمانه دافع عني وحماني، بس يدافع عني إيه، ده حمار ولا يفهم حاجة واصل." كابر بغيظ شديد: "هو فعلاً حمار إنه اتجوزك." نور بخوف: "الوَكِل اهو، كل وامشي بقا عاد." كابر بخبث: "إيه دكر البط ده عنده جفاف ولا إيه؟ نور بغيظ: "كل وانت ساكت عاد، ولا هو أكل وبحلاقة، ومش كفاية أن العمده نور بذاتها بتعملك الوكل."

كابر بخبث وهو يمسك السكين: "أنا شايف كده يا جناب العمده، أن صوتك بدأ يطلع." نور بخوف: "خلاص خلاص عاد، بنتحدّتوا بدل ما إحنا قاعدين كده." كابر بمكر: "لا ما إحنا مش هنقعدوا، وراكي شغل كتير." نور باستغراب: "شغل إيه تاني عاد؟ كابر بخبث: "الدوار ده عايزاه يبرق يلمع كده، يلا." نور بصدمة: "إيه، الدوار كله كيف؟ كابر بمكر: "زي الحريم يا أختي، ولا هو لسان على الفاضي، اتنفضي، قومي فزع." نور برعب: "حاضر، حاضر."

كابر بخبث: "وعايزك تغني كمان أغنية شادية، والله يا زمن. يلا فزي." نور برعب: "طيب." نور وهي تمسح الأرضية وتغني: نور بغيظ: "والله يا زمن، مبادئنا زرعنا الشوك، ولا روينا، يا زمن منك لله يا عشماوي." كان ينظر إليها كابر وهو يكتم ضحكاته بصعوبة. كابر بخبث: "هاتيلي كوباية مياه." نور بغيظ: "حاضر." ليخرج كابر سريعًا إلى الخارج.

نور برعب: "عشماوي، عشماوي، باينة مشي. في ستين مصيبة، ي نهار أسود على اللي حصلك يا نور، ده أنا لو بشتغل خدامة ما هتعب التعب ده." كابر بخبث وصراخ: "آه آه على اللي حصلك يا كابر، منك لله يا نور." نور بلهفة: "كابر، شوفت حد خارج من هنا دلوقتي؟ كابر بمكر: "حد، حد مين؟ هو أنا شايف أصلاً. منك لله يا شيخة، ده أنا اتبهدلت آخر بهدلة، لولا أنهم اتأكدوا إني ظابط، كان زماني في خبر كان."

نور بضحك شديد: "هههههههه، واضح أن الجزارين اتوصوا بيك جوي." كابر بغيظ: "ماهو البركة فيك، اصبري عليا يا جناب العمده." نور بضحك: "هههههههه، يا أخي روح عاد شوف اللي انت فيه، مفيكش حتة سليمة. تعال كل علشان تعوض اللي انت فيه." كابر بخبث: "إيه ده، كل الأكل ده علشاني؟ نور بارتباك: "كنت عملاه لينا كلنا، بس أبويا وأمي سافروا. يلا كل وبطل حديد." كابر بابتسامة: "حاضر." في مكتب كابر،

أدهم بابتسامة: "إيه رأيك يا عمي في اللي قولتهالك." سراج بابتسامة: "رأيي فيه يا أدهم، انت واخد قرارك يا ابني. وبصراحة البنت باين عليها كويسة." أدهم بابتسامة: "خلاص يا عمي، يبقا إن شاء الله بكرة هنزل لأمي وأفاتحها وأطلبها في الحلال." سراج بابتسامة: "ربنا يكتب لك الخير يا أدهم يا ابني. عقبالك انت كمان يا كابر لما تعقل كده وتكون بيت وأسرة." في منزل صابحة، صابحة بابتسامة: "منورنا يا يوسف يا ضنايا."

يوسف بسعادة: "ده نورك يا عمتي." عمار باستفزاز: "وأنا مش منور ولا إيه يا عمتي." صابحة بضيق: "لا، مكنش له لزوم تيجي واصل يا عمار." عمار باستفزاز: "وماله، مقبولة منك يا عمتي." يوسف بهمس: "اطلبي يا روحي، كل طلباتك مجابة." نجمة بسعادة: "أنا مش عاوزة حاجة واصل يا يوسف غيرك انت." يوسف بعشق: "وأنا كمان يا روح قلب يوسف، مش عايز غيرك واصل."

عمار باستفزاز: "جرى إيه يا يوسف، مش وقته الحديد ده، خلينا نشوف كل التفاصيل، خلينا نخلصوا عاد." صابحة بجدية: "أنا مش عايزة حاجة واصل غير يوسف، هو عندي بالدنيا كلها." يوسف بسعادة: "تسلمي يا عمتي، بكرة إن شاء الله الشبكة اللي نجمة هتلاقيها هتكون تحت رجليها، وبعدين نحدد ميعاد الفرح." صابحة بابتسامة: "ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولدي." في دوار بدران،

بدران بارتباك وخوف: "أنا متأكد زين أن نور وحضرة الظابط شاكين فيا، وجودهم بليل كده بيأكد كلامي، بس مش هتكون دي آخرتها يا نور، انتي وحضرة الظابط مش آخرتي تبقا على إيديكم. كده كده شوكت بيه بالحصانة بتاعته مش هيخليكم تقربوا من الأرض واصل، بس برضك لازم أخلص منكم قبل ما توقعوني، وأولها لازم تكون نور، لازم أخلص منها، وبعدين أفضي ل حضرة الظابط." في مكتب كابر،

كانت تجلس شمعه وهي تمسك بالكاميرا وتنظر إليها بابتسامة لامعة، فهي أصبحت تشعر ولو بأبسط الأحاسيس تجاه عمار. ريم بابتسامة: "كيفك يا شمعه." شمعه بانتباه: "أهلاً يا ريم، اتفضلي." ريم بارتباك وهي تنظر يمينًا ويسارًا: "اتفضلي العصير ده، هيعجبك جوي." شمعه بخبث: "مش هنا." ريم بارتباك: "هو مين ده." شمعه بابتسامة: "أدهم اللي انتي عمالة تدوري عليه من ساعة ما جيتي." ريم بارتباك: "أدهم، هو هو، أنا هدور عليه ليه يعني."

شمعه بابتسامة: "الحب مش عيب يا ريم، وخصوصًا لو حب طاهر وشريف. أدهم بيحبك، سافر مصر علشان يجيب والدته علشان يطلبكي." ريم بسعادة ولهفة: "بتحددي صح يا شمعه، صح يا نور، يا نور." شمعه بابتسامة: "هههههه، مجنونة. وانتي كمان يا شمعه، يا ترى نهايتها إيه." في دوار وهدان، في غرفة نور وكابر. نور بجدية: "الوقت اتأخر يا كابر، هنعملوه إيه عاد."

كابر بجدية: "هنراقبه برضه زي امبارح، إن شاء الله هنوصل لحاجة. أنا عارف أنك عايزة تخلصي من ارتباطنا ببعض، وأنا كده كده أول ما تخلص المهمة هسيب البلد. البلد مش محتاجاني يا جناب العمده." نور بوجع وضيق: "إيه هتسافر ليه عاد، خليك هنا." كابر بجدية: "ربنا يسهل. هروح أجهز أنا كل حاجة، لازم ننزل."

نور وهي تتحدث بشرود وحزن: "إيه يا نور، مالك، إيه اللي حوصلك كده ليه لما قالك هيمشي، اعقلي، اعقلي يا نور، متنسيش حالك يا جناب العمده." من أمام مكتب كابر، كان يجلس سراج. عمار بخبث: "كيفك يا سراج باشا." سراج باستغراب: "الحمد لله، مين حضرتك." عمار بمكر: "إني عمار، ولد عم نور." سراج بابتسامة: "أيوه افتكرتك، أهلاً وسهلاً يا ابني." عمار بابتسامة: "أهلاً وسهلاً بيك يا سراج باشا، بصراحة أنا كنت عايز سعادتك في موضوع شخصي."

سراج باستغراب: "موضوع شخصي، خير." عمار بمكر: "كنت عايز أطلب يد الآنسة شمعه." سراج بصدمة: "إيه، شمعه." في القرى المجاورة، كان يقف كابر ونور وهما يفحصان الطريق. نور بجدية: "واه، مش موجود." كابر بجدية: "يبقا نستنى، ممكن يجي." الشبح قاتل محترف: "والله خسارة في الموت، بس المبلغ اللي هاخده يخليني أخلص عليها بدم بارد." نور بجدية: "هروح أعقد عنه علشان منعملش زي امبارح ويحس بينا." كابر بفزع وصراخ: "نور، حاسبي، ي نور، آه."

نور بصراخ وفزع: "كاااابر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...