الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عشقت العمدة نور الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
23
كلمة
3,025
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في ساحة دوار وهدان، في حنة نور وكابر. كانت تسير ريم وهي تبحث عنه يميناً ويساراً، وهي تحمل الشربات. لتقع عيناها عليه فتبتسم بخبث. ريم وهي تمد له الشربات: "اتفضل ي حضرة الظابط." أدهم بغيظ: "هو انتي متشكرين، مش عايز منك حاجة خالص." ريم بخبث وهي تمثل الدموع: "أكده طيب، أنا كنت جاية أعتذرلك على اللي حصل، بس خلاص شكلك مش عايز. عن إذنك." أدهم بعتاب لذاته: "استنى طيب، خلاص متزعليش."

ريم بمكر: "أهي أهي، لا خلاص عاد، أنا كنت جاية أقولك إني كنت بهزر معاك، سلام." أدهم بابتسامة: "طب خلاص، أنا آسف، متزعليش بقا." ريم بخبث: "ي عني خلاص كده؟ صافي ي لبن؟ أدهم بابتسامة: "حليب ي قشطة. انتي صحيح بنت خال العمدة؟

ريم بابتسامة وارتياح: "آيوة، بنت خال نور. أبويا وأمي ماتوا من وأنا صغيرة، وعمي وهدان وعمتي سعدية بصراحة ربوني أحسن تربية، واعتبروني زي نور بالظبط، عمرهم مفرقوا بينا واصل. وفي سنة تانية في كلية الحقوق، انت بقا دخلت الشرطة كيف؟ وعندك إخوات قد إيه؟ أدهم بإعجاب: "هقولك، بصي ي ستي." على الجانب الآخر... كانت تسير شمعه بابتسامة لتنصدم بـ عمار. شمعه بغيظ: "هو انت برضه؟ إيه شكلك محرمتش من المرة اللي فاتت؟

عمار بخبث: "واه واه عاد، إيه ناشفة كده ليه؟ شمعه بغضب: "والله ده الأسلوب اللي المفروض أتعامل بيه مع اللي زيك." عمار بمكر: "ماشي ي حلوة، ده فرح وعايزين نفرحوا، بس بصراحة عاد، أنا بعتذرلك عن اللي حصل. بصراحة أنا عاتبت نفسي جوي، مكنش ينفع أعمل اللي عملته ده، إني أرفع إيدي على حرمة. أنا آسف جوي." شمعه بابتسامة: "خلاص طالما اعتذرت يبقا حصل خير. عن إذنك بقا."

عمار بشر: "ههههه، هتقعي في الشبكة ي حلوة، وساعتها هكسرلك إيدك اللي إترفت عليا، ي بنت الأكابر." كانت تقف نجمة بسعادة وهي تنظر إلى نور بسعادة وفرحة، فهي تعتبرها أختها. يوسف بهمس وعشق: "أقسم بالله انتي أحلى واحدة في الليلة دي كلها." نجمة بارتباك: "واه عاد عليك يا يوسف، هو مفيش فايدة ولا إيه؟ يوسف بعشق: "لا مفيش فايدة واصل، قلبي مش ناوي يسيبك واصل. حرام عليكي، حني عليا بقا."

نجمة بخبث: "هحن عليه وقت ما أعوز. فوتك بعافية ي واد خالي." يوسف بغيظ عاشق: "لا بقا عاد، البت دي مينفعش معاها كده، ده أنا لازما أخطفها وأتجوزها." على ساحة المعركة. كان كل منهما يمسك بعصاه وهو ينظر للآخر بخبث. لتبدأ الجولة، ليصد كل منهما ضربة الآخر ببراعة. كلا منهما سعيد بذلك للحظة، فأصبح كل منهما يعشق التحدي بين الآخر. كابر بهمس وخبث: "ههزمك ي جناب العمدة." نور بهمس ومكر: "بعينك ي حضرة الظابط."

كان الجميع يتابع هذه المبارزة. كان وهدان ينظر إلى نور بغيظ شديد، فهو يعلم جيداً أن باستطاعتها هزيمة كابر، لكنها تخشى من إيذائه. وكابر أيضاً يخشى من إيذائها. ولكن حان وقت الحسم، فبحركة ماكرة من كابر أصاب أحد البلورات الزاهية، لتنظر إليها نور بغباء. ليضع كابر العصا على كتفها وهو يعلن هزيمتها، وهو ينظر إليها بانتصار. لكن عزري يا صديقي، فبمهارة فائقة منها أسقطت عصاه أرضاً. لتنصدم بقدمها، لتتدعي الإصابة وهي تنظر إليه بخبث.

نور بصراخ ومكر: "أها أها ي رجلي آه." وهدان بغضب: "إيه اللي عملته ده؟ مش تفتح! كابر بغيظ شديد: "أقسم بالله ملمستها." عوض: "لا ي حضرة الظابط، انت خدتها على إخوانه، وكده تبقا العمدة اللي فايزة ي حضرة الظابط." وهدان بغضب: "كيف يعني؟ مانت خابطها قدامنا بالعصاية على رجليها؟ بتتشطر على حرمة كده؟ صابحة بغيظ: "إذا كان دلوقتي وبتعمل كده، امال بعد كده هتعمل إيه عاد ي كابر؟

نور باستفزاز: "واه معلش عاد ي عمتي، ده مهما كان جوزي، وانتي عارفة لازما الواحدة تستحمل جوزها، حتى لو واطي وندل." كابر بغيظ: "في دي بقا عندك حق، أنا واطي وأخلاقي واطية. خدوا بقا بنتكم وحلوا عني." سراج بجدية: "اخرس انت يلا! ي جماعة نطلعها فوق علشان تريح رجليها، شيلها ي كابر." كابر بغيظ: "ليه؟ هي اتشلت ولا إيه؟ نور بغيظ وهمس: "إن شاء الله انت ي بعيد." سراج بغضب: "انت إيه ي بنادم؟ مراتك رجلها تعبانة."

كابر باستفزاز: "طب مانجيب الونش ولا نطلعها على حمارة." سراج بغيظ شديد: "استغفر الله العظيم." صابحة بدلع: "متتعصبش حالك ي سراج باشا، لتتعب." سراج بخبث: "أعمل إيه بس مانتي شايفة اللي أنا فيه ي ورده الصعيد." كابر بغيظ: "يلا ي كاظم ي ساهر، مش وقته." سراج بغيظ: "شيل يلا." كابر بهمس وغيظ وهو يحملها: "عقبال ماشيل كفنك كده وأخلص منك." نور بغيظ: "إن شاء الله انت ي بعيد."

صابحة بابتسامة: "يلا اجدعني كده ي نور، بكرة دخلتك ي ضنايا." نور بغيظ: "دخلة الشؤم والندامة." كابر باستفزاز: "على فكرة فيه هدية فوق هتعجبك." في غرفة نور. كابر بغيظ وهو يدفعها على السرير: "نامي وارتاحي." نور بصراخ: "إيه عاد؟ بترمي شوال بطاطس؟ كسرت ضهري." سعدية بابتسامة: "سلامتك ي ضنايا." نور بحنان: "الله يسلمك ي أما، متخافيش أنا زينة." صابحة بابتسامة: "يلا ي جماعة نسيبهم مع بعض شوية."

وهدان بحدة: "نور ي ضنايا، خلي بالك." نور بجدية: "متقلقش عاد ي أبوي، بتك بمية راجل." صابحة بابتسامة: "كابر ي ولدي، انت صحيح جوزها، لكن دخلتكم لسه بكرة، اوعاك ي ولدي." كابر بغيظ: "متقلقيش ي حاجة صابحة." ليكمل بهمس: "ده انتوا المفروض تخافوا عليا أنا منها." نور بخبث: "متقلقوش ي جماعة، ربنا معانا وشايفنا." كابر بغيظ: "ي سلام، إيه ده التقوى دي؟ متجوز رابعة العدوية." سراج بابتسامة: "يلا ي جماعة." كابر بغيظ: "عملتيها ي حاجة؟

طلعتي قدامهم بطلة مش كده؟ نور باستفزاز: "طبعاً، امال كنت عايز تكسبني؟ ده بعدك ي حضرة الظابط، أنا العمدة نور." كابر بغيظ وهمس: "ماشي ي عمده، كسبتي كل الجولات اللي فاتت، والدور عليا أنا بقا، هربيكي ي نور." صباحاً... في دوار وهدان. في غرفة نور. سعدية بابتسامة: "ها ي بتي، زينة النهاردة؟ نور بجدية: "زينة ي أما." ريم بمرح: "متخافيش ي عمتي، هي اتحسدت؟ كانت إيه زي القمر امبارح هي وكابر."

نور بغيظ: "و حضرة الظابط أدهم اللي كنت سايبة الدنيا بحالها وعمالة تتحدي وياه ده، لولا أبويا مكنش فاضي، كان زمانه سود عيشتك." ريم بضيق: "واه عاد، وأنا عملت إيه يعني ي نور؟ كنا بنتحدي وسط الناس كلها، وبعدين بصراحة محترم جوي، كان لازما أعتذرله عن اللي حصل." سعدية بابتسامة: "نور، بقولك ي ضنايا، خلي بالك من كابر، إن شاء الله هيكون سندك في الدنيا." نور بغيظ: "هو إيه الحكاية ي أما؟

مانتي خابرة كل حاجة زين. فوتكم بعافية، رايحة أشرف على الأرض." سعدية بغيظ: "فيه واحدة تعمل الكلام ده يوم دخلتها؟ نور باستفزاز: "ده مش يوم دخلتي ي أما، ده يوم خروجه كابر بإذن الله." سعدية بغيظ: "ي مراري منك." في مكتب كابر. شمعه بضحك: "هههههه، استايلك كده يجنن ي كابر." أدهم بضحك: "هههههه، ي فضحتك ي كابر لو حد شافك كده بالحلقة دي." كابر بغيظ: "هي فضيحتي جاية من كده بس؟

ماتفضحت من يوم ما لبست في زغلول وطبلت بالحلقة الهباب دي." نور بضحك شديد: "هههههه، إيه حلقة الخرفان دي؟ كابر باستفزاز: "معلش، علشان تليق بالمعزة." نور بغيظ: "واه معاك! متحترم نفسك عاد ي ظابط، على ما تفرج انت." كابر بغيظ: "أما تحترمي نفسك انتي كمان." عوض بلهفة: "ي جناب العمدة، ي جناب العمدة." نور بجدية: "فيه إيه ي عوض؟

عوض: "الناس اللي ماجرين الأرض اللي متاجرة للحاج بدران بيشتكوا أنه بيسيب الحصان بتاعه الفجر يأكل المحصول." نور باستغراب: "وهو عمي بدران إيه اللي بيوديه الأرض؟ وآخر كده؟ عوض: "معرفش ي جناب العمدة، بس اللي عرفته أنه بقاله كام يوم كده، ولو مش هو يبقا عمار ابنه." نور بتفكير: "طيب روح انت ي عوض." كابر بجدية: "بتفكري في اللي أنا بفكر فيه؟ نور بشرود: "معرفش، بس برضك مش لاقية سبب لوجودهم في الأرض بالليل كده."

كابر بجدية: "يبقا لازم نراقبهم كويس أوي، جايز نوصل لأي حاجة." نور بجدية: "ماشي." كابر باستفزاز وهمس: "متنسيش أن النهاردة دخلتنا، فاكرة قميص النوم إياها، وعايزة أبيض بقا علشان بتفائل بيه." نور بغيظ: "الأبيض ده هلبسه على روحك إن شاء الله. سلام." ريم بابتسامة: "العوافي ي حضرة الظابط." كابر بابتسامة: "إزيك ي ريم."

ريم بابتسامة: "الحمد لله. كنت بس عايز أقولك حاجة كده، اوعاك تزعل من نور ولا تحطها في راسك. اوعاك تفتكر أنها قوية أوي كده ومبيهمشهاش، دي ساعات بتبقى عاملة زي العيل الصغير. أقولك على حاجة؟

زمان كان فيه بلطجي اسمه عشماوي، كان قتال قتلة، بس مكنش حد عارف يمسك عليه حاجة واصل. عمي وهدان كان هو العمدة وقتها، حاول كتير يوصل لحاجة، لحد ما جات من عند ربنا أنه يوقعه في شر أعماله، قتل مراته واتقبض عليه، واتحكم عليه بمؤبد. وقتها كانت نور عندها عشر سنين، كانت واقفة خايفة من منظره وشكله، وكنا صغيرين، مفهمناش حاجة واصل. كنا بنقول ده قتل مراته علشان مردتش تعمله كوباية شاي. الفترة دي قعدت نور خايفة ومرعوبة، ومكنتش عارفة تنام واصل، كانت دايماً تصرخ وتقول عشماوي هيقتلني علشان أبويا هو اللي قبض عليه. ولحد دلوقتي خايفة ومرعوبة ليخرج في أي وقت ويقتلها. كل قصدي من الحكاية دي، أن نور جميلة أوي. فوتك بعافية."

كابر بخبث ومكر: "عشماوي؟ هو ده الحل؟ ههههه." ليلاً في دوار وهدان. كانت تجلس في الحمام بتفكير وضيق شديد. فاضطرت إلى مصلحة بلدها، زواجها من ذلك زئر النساء الذي يراها زوجته ويريد إذلالها، فهو يتفنن دائماً في استفزازها. ولكن اعذرني يا صديقي، فنور ليست كبقية النساء. ليقطعها طرقاته على الباب. كابر بوقاحة: "إيه ي عسل؟ اتأخرتي ليه؟ الرجالة تحت هيكلوا وشي، دول صعاد مفيهاش هزار. اطلعي بقميص نوم كده أبيض علشان بتفائل بيه."

نور بغيظ: "ده أنا اللي بتفائل جوي جوي بالأبيض، وهلبسه عليك يوم موتك ي بعيد. أيوه هي دي! استنى عليا ي كابر بقا؟ عايز العمدة نور تلبسلك قميص نوم؟ طيب." في الخارج. كان يسير كابر باستعجال، فقد أتت له الفرصة لإصلاح هذه الفتاة التي ترا نفسها رجلاً طول الوقت، ويريد الانتقام منها. ليتحدث بتوعد: "ماشي ي نور، مبقاش كابر عبد الحي لو مغيرتك." وليقف الكلام في حلقه وهو يراها بذلك المنظر،

ليتحدث بغيظ: "إيه اللي انتي لبساه ده في ليلة دخلتنا؟ نور ببرود واستفزاز: "إيه مالك عاد؟ انت مش طلبت أبيض؟ ماهو." كابر بغيظ: "أنا طلبت قميص نوم. ده كلسون ي اختي." نور باستفزاز وغيظ: "قميص النوم ده للحرمة مش للراجل. هي دي خلاجاتي، بعدين استر نفسك انت كمان." كابر وهو يقترب منها بخبث: "لا، النهاردة مفيش ستر، فيه فضايح. هدخلي عليكي ي جناب العمدة. الناس اللي تحت تاكل وشي. كلسون كلسون مش مشكلة، أنا يهمني اللي بعد كده."

نور وهي ترجع للخلف: "قسماً بالله لو قربت مني، لأخبطلك خلقتك دي اللي فرحان بيها." كابر باستغراب: "إيه ضرب النار ده؟ نور باستفزاز: "أبويا اتصرف. ولا انت كنت فاكر إنك هتاخد الموضوع جد ومسخرة وكلام فاضي؟ فوتك بعافية، لأني نعسانة جوي وعندي بكرة شغل كتير." كابر بخبث وهمس: "كده مفيش غير أن عشماوي لازم يحضر." نور باستغراب: "رايح فين؟ كابر بخبث: "نازل تحت المطبخ." نور بغيظ: "اللهي تقع من على السلم، تكسر رقبتك." في الأسفل.

كان يقف كابر بخبث وهو يمسك هاتفه. في غرفة نور وكابر. كانت تحاول أن تغفو، ليقاطعها رسالة على هاتفها، لتقوم لترد بزهق. نور بغيظ: "ده مين ده عاد؟ الو؟ مين معايا؟ عشماوي بشر: "أهلاً ي جناب العمدة. كيفك؟ معقول نسيتي صوتي؟ أنا عشماوي." نور برعب: "عش... عش... عشماوي! انت خرجت من السجن امتى؟ ده لسه فاضلك كتير جوي." عشماوي بشر: "ها ها ها، خرجت؟ أنا هربت ي حضرة العمدة، هربت علشان أقتلك وأنتقم منك ي عرة العمد."

نور بغيظ ورعب: "واه واه، وليه قلة الحياء دي؟ عشماوي بغضب: "اخرسي ي حرمة واتكلمي بأدب! حرمة سعرانة صح؟ اسمعي ي ولية، انتي تلمي حالك، وانتي عارفة زين إني قتلت مراتي علشان رفضت تعملي كوباية شاي." نور برعب: "أيوه حصل حصل." عشماوي بغضب: "كويس إنك عارفة زين إنه حصل، يعني صوتك يعلى على جوزك؟ ولا تبجي فيه ولا تعصي؟ مرة هتحصليها، فاهمة؟ وحسك عينك حد يعرف حاجة أو تحكي لأي حد، فاهمة." نور برعب: "فاهمة فاهمة."

عشماوي بشر: "سلام." نور برعب: "ي خبر أسود! اللي كنت خايفة منه حصل. وأنا مالك ي نور؟ انتي مش ضعيفة كده، بس أنا برضه بنادم، لازما أخاف. طول عمره عامل زي الكابوس، وأهو هرب علشان يموتني زي ما أبويا حبسه." كابر بمكر: "مالك ي نور؟ انتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟ نور بفزع: "لا أبداً، بفكر شوية مع نفسي." كابر بخبث: "طيب." نور بخوف: "انت هتنام فين عاد؟ كابر بمكر: "هنام هنا على الكنبة."

نور بخوف: "احمم، لا عيب كده. السرير ممكن يساعنا." كابر باستغراب: "انتي بتقولي إيه؟ عايزانا إحنا الاتنين ننام على السرير سوا؟ نور بارتباك: "وإيه المشكلة عاد؟ كله كله علشان المهمة، خلينا نعملها صح، ممكن أي حد يدخل في أي وقت، وبعدين انت مقدرش تعمل حاجة واصل، ده أنا العمدة نور." كابر باستفزاز وخبث: "انتي مش بنت أساساً علشان أقربلك، بس هنام جنبك وخلاص علشان المهمة."

بتنام نور بجانبه، لعلها تهدأ من هذا الخوف، ولكن غلبها شدة النوم، لتمسك بأحد ذراعيه لتغفو عليه سريعاً، وهي تشعر بالاطمئنان. لينظر إليها بابتسامة، ليقبل رأسها. كابر بخبث وهمس: "ههههه، حبيبي ي عشماوي." ليحتضنها كابر ليغفو في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...