تبدأ قصتنا في حي شعبي، في إحدى البيوت. تتململ بطلتنا من فراشها على صوت أمها. الأم: يابت يا بسنت اصحي بقا تعبتيني. بسنت: اهو يا ماما، كل يوم تصحيني بدري كده. (بسنت بنت جميلة وقصيرة، قمحاوية وشعرها طويل ومحجبة وعينيها سودا، وحاجة كده قمر، وعندها 15 سنة) الأم: عوض عليا عوض الصابرين يارب. بسنت: ما عوضك وأنا اهو يا قمر. الأم: يلا يا ختي علشان أبوكي مستنيكي تفطري. في الصالة. الأب: القمر بتاعي عامل إيه؟
بسنت: الحمد لله يا جمر انت. الأم: يلا يا ختي علشان الدرس. بسنت: هي ليه الست دي قاطعة اللحظات الجميلة؟ الأم: بقا أنا كده؟ وهوب شبشب الأم المصرية كان في وشها. بسنت: أطير أنا بقا، سلام. الأم: بقا في بنت تقول أطير؟ الأب: ما تسبيها براحتها. في الشارع. "كل دا تأخير يا بردة." بسنت: معلش يا ميرو، عقبال ما أسلكت بقا. (مريم بنت في طول بسنت، وعندها غمازات تخطف القلب ومحجبة وعندها 15 سنة) "يابنتي أمك وأبوكي دول أصلاً قمر."
بسنت: خلاص يا ختي، أسلفك أمي وعليها 100 جنيه، هههه. (سارة بنت محجبة أطول من مريم وبسنت وبتحبهم أوي وعندها 15 سنة) "يا صباح الفل على القمر." بسنت: قمرات إيه؟ قول غزلان. بسنت: أوووف، مش هنخلص يا عمر. (عمر يعشق بسنت، متوسط الطول، عينه بني غامق وشعره ناعم وبيبقى نازل كده، قمر بمعنى الكلمة، عنده 17 سنة) عمر: ما تبطلي تقل دا، البنات كلها هتموت عليكي. بسنت: بس أنا مش زيهم، ويا ريت نفهم. يلا يا بنات. بعد ما البنات مشيوا.
أحمد: طب ياعم عمر، إحنا مالنا بيك؟ ما أنا بحب مريم ومحمود بيحب سارة. (أحمد طيب وبيحب مريم بجنون وهي بتحبه أوي، وطويل وعينه عسلي وبيرفع شعره بطريقة قمر) (محمود بيحب سارة وهي بتحبه، متوسط الطول وعينه بني غامق وشعره كيرلي كده وقمر) عمر: مسيرها تحبني. محمود: عنيدة أوي. عند البنات. سارة: يابنتي في إيه؟ دا كله بيستنى نظرة منه. مريم: فكك منها وسبيها براحتها يا سارة، مش علشان إحنا بنحب أحمد ومحمود يبقى هي كمان لازم تحب عمر.
سارة: دماغك ناشفة وقلبك مقفول من ناحيتهم ليه؟ بسنت: مش حكاية مقفول، بس دول بيتسلوا وأنا مش عايزة كده، وبعدين أنا بفكر في التعليم وبس. سارة: ياستي اتسلي، هو حد لاقى؟ بسنت بصتلها بصه أخرستها. سارة: طب يلا علشان الدرس. بعد خروجهم من الدرس. عمر واقف هو وشلة شباب قدام السنتر. شاب: طب ماتحن يا وتكة. شاب آخر: طب هموت وأعرف، متجاهلانا ليه؟ "هقولك أنا ياروح أمك." شاب: وانت مالك يا عمر، هي تخصك؟ عمر: تخصني يا حيلتها.
وبوم، خد بوكس وقع على الأرض. وقعدوا يتخانقوا مع بعض، والشباب يحشوا فيهم مش عارفين. وقبل كل دا ما يحصل، كانت بسنت مشيت. سارة: يا جبروتك، بيضربوا بعض عشانك وانت جاية بتاكلي؟ مريم: تصدقي انت فعلاً معندكيش دم. بسنت: وأنا مالي؟ حد قاله يضربوا بعض عشاني؟ باي، أنا مروحة. في البيت. الأم: أهلاً بمصيبتي. بسنت: مسا على أحلى أم في العالم. بقولك يا ماما عايزة أنزل أشتري دريس. الأم: ماشي ياروحى. بسنت: ماشي. بيعرج. وطلعت تجري.
مكان الخناقة، سلكوهم بالعافية وكل واحد روح بيته. في بيت عمر. الأم: أهلاً يا حبيبي. عمر: أمي حبيبتي، وحشتيني. الأب: أهلاً بالصايع اللي عامللي فتوة. عمر: هو انت لحقت تعرف؟ الأب: ممكن أعرف ضربت الواد دا ليه؟ عمر: كان بيعاكس بنت في الشارع وضربنا بعض. الأب: والله وانت مال أهلك؟ عمر: يعني أشوف كده وأسكت؟ الأم: خلاص يا منصور بقا. الأب: والله ما حد مضيعة إلا انت.
عمر دخل أوضته وفتح الأكونت بتاع بسنت وفضل يبص في صورتها لحد ما نام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!