الفصل 2 | من 7 فصل

رواية عشقت العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت حسين

المشاهدات
39
كلمة
1,118
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

تشرق شمس صباح جديد. صاح عمر، أمسك موبايله وطلع صورة من جهازه لبسنت. "صباح الخير على الغزال اللي مجنني." وبعدين قفل الموبايل ودخل الحمام، توضأ وأدى فرضه وخرج. الأم: صباح الخير يا قلبي. عمر: صباح النور يا عسل أنت. الأب: تعال افطر. عمر: حاضر يا أبو أحماااد يلموكموس. الأب: يلا يا ابن ال*** يا واطي. عمر: خلاص يا عم منصور. الأب: أنا أبوك يا حيوان، جيل آخر زمن. الأم: خلاص بقى يا حج. فطروا وعمر نزل يقابل محمود وأحمد.

نروح عند بسنت. صحت وتوضأت وأدت فرضها وخرجت. بسنت: صباح الخير يا عرب. الأب: صباح النور على بنتي القمر. الأم: ما فيش صباح ليه ولا إيه؟ بسنت: طبعًا صباح الفل والياسمين على أحلى أم. بقولك صحي يا ماما. الأم: قولي يا حياتي. بسنت: بصراحة مش متعودة غير على الشبشب، إيه حياتي دي. الأم: طب أنا غلطانة، قولي فيه إيه يا بوبة. بسنت: أيوه كده، التهزيق حلو يا جدعان. ندخل في الموضوع. الأم: يا رب نخلص.

بسنت: كانت سارة بتقولي امبارح أمك وأبوكي قمر. الأب: طب ما ده طبيعي. بسنت: ده الطبيعي بنسبالك يا عمري. (بتقلد فدوى) الأم: يا بنت الجزمة. بسنت: ما تتسرعيش بس، ونزلي الشبشب. عارف قولتلها إيه عليكي. الأم: إيه يا بلوة حياتي. بسنت: قولتلها أسلفك ماما وعليها 100 جنيه. هههههه. وطلعت تجري وأمها تجري وراها، والأب مات من الضحك. بعد ما خلصوا، لقت مريم بترن عليها. نروح للشباب. محمود: أهلًا عمر بيها.

أحمد: ما جتش يعني بدري زي كل يوم علشان حبيبتك؟ عمر: ما نزلتش أساسًا. محمود: ولا وربنا، أنا حاسس إنكم بتتكلموا من ورانا، وكل ده فيلم. أحمد: ده أنت مبروك. عمر: لا مبروك ولا بنتكلم. وبعدين مش هخاف منك يا سي زفت. الحكاية إني عارف إنها مبتفهمش منه، وكانت متخانقة معاه قبل كده. محمود: لا جامد وحافظ كمان. عمر: عيب عليك يا ابني. تمام يا سطا، أقابلكوا شوية كدة. أحمد ومحمود: رايح فين؟ عمر: مشوار وراجع. عند بسنت. ترن ترن ترن.

مريم: صباحو يا عسل. بسنت: إزيك يا ميرو. مريم: تمام، ممكن أعرف ما جتيش ليه. بسنت: ما انتي عارفة إني مش بفهم منه، وبعدين اتخانقت معاه تاني حصة، أروح. مريم: تمام يا زميلي. بقولك إحنا رايحين نقابل المزز بتوعنا. بسنت: مش هتحرموا بقى. مريم: تؤتؤ، عن نفسي هخلص. وأحمد واخدين الموضوع جد وهيخطبني. بسنت: ربنا يهنيكوا ويهدي المجانين التانيين. مريم: وأنت يا قمر مش ناوي؟ بسنت: بقولك إيه، اقفلي الموضوع تمام.

مريم: تمام، نص ساعة وتكوني عندنا علشان الدرس. بسنت: تمام، عشرة وأنا نازلة. مريم: باي. الشباب راحوا قابلوا البنتين. أحمد: وحشتيني. مريم: باصة في الأرض ومبتسمة. أحمد: أموت أنا في الكسوف ده والغمازات اللي بتدوخ. مريم: اخلص وقولي عامل إيه في المذاكرة والشغل. أحمد: أنا تمام. أنا عايز الامتحان دي تخلص بأسرع وقت. مريم: ربنا معاك يا قلبي. أحمد: بحبك يا بنت قلبي. نروح لمحمود وسارة. محمود: عاملة إيه دلوقتي. سارة: تمام.

محمود: رنيت عليكي مردتيش ليه امبارح. سارة: كنت نايمة. محمود: والله وكان مديني انتظار وإنتي نايمة برضه. سارة بلا مبالاة: ماما كانت بتكلم خالتي. محمود بشك: هعمل نفسي مصدقك، وبعد كده أما أرن عليكي لو في سابع نومة تقومي. سارة: ماشي. يلا محمود، يلا يا أحمد. ومشيوا. ونرجع للأبطال. بسنت نزلت ولسه خارجة من العمارة لقت عمر في وشها. بسنت: اللهم طولك يا روح. عمر: طوليها انتي بسبس. بسنت: ممكن توسعي علشان أعدي. عمر: لا.

بسنت: طب اوعي علشان بابا لو شافك مش هيرحمنا. عمر: مش قبل ما تسمعي. بسنت: اتفضل، سمعاك. عمر: أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. بسنت: خلصت. عمر: هو في إيه؟ أنا بقولك بحبك. بسنت: بص يا عمر، من الآخر كده، اللي بيحب حد بيدخل من الباب، مش تعمل اللي تعمله دا. وبعدين أنا مبحبش الحاجات دي، أحب وأمشي معاك، وبعد كده أتخزوق. عمر: تتخزوقي إزاي؟ بقولك والله أنا عايزك حلال.

بسنت: كلكم بتقولوا كده، وفي الآخر بتسبونا وتتجوزوا حد ما مشيتوش معاه، كلكم كده. ووسع بقى، عايزة أمشي. عمر: ماشي، تخلصي تالتة إعدادي وهتكوني ليا، وهثبتلك إني مش زيهم. وفي الشهرين دول أوعدك إني مش هقربلك خالصة. بسنت: تمام. ومشيت. بسنت داخل السنتر، ومريم وسارة قابلوها. مريم: بسنت. واترمت بسنت في حضن مريم، ومقدرتش تمسك دموعها. مريم خدتها الحمام، لأن كان في شباب وبنات، ومحمود وأحمد كانوا واقفين. وبعد أما دخلوا، عمر جي.

أحمد: كنت فين يا عمر. عمر: في مشوار. أحمد: طب مالك. عمر: ماليش. أحمد: قولي مالك واخلص يا زميلي. عمر: حكاله كل حاجة حصلت. أحمد: ههههه أهبل هههههههههههه. عمر: متعصبنيش يا أحمد، بتضحك على إيه. أحمد: هاهي، لو كانت بتكرهك ما كنتش قالتلك كده، ولو ما كنتش بتحبك ما كنتش قالتلك ادخل من الباب. عمر: يعني انت شايف كده. أحمد: وأبو كده كمان. عمر: ماشي يا صاحبي. أحمد: يلا بقى نروح. عند البنات. مريم: أهدي ليه بس كل الدموع دي.

بسنت حكتلها كل حاجة. مريم: يعني انتي مدايقة علشان كده. بسنت: آه يا مريم. مريم: بسنت، هو انت بتحبيه. بسنت: ...... مريم: ردي عليا، بتحبيه. بسنت: عايزة تعرفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...