الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عشقت العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت حسين

المشاهدات
37
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصلوا قدام باب المدرسة. عمر: خليكوا هنا هدخل أنا أجيب. بسنت: لا أنا عايزة أدخل. حنين: إيه خايفة لمطتطلعيش الأولى وأنا أطلع؟ بسنت: أنا مش خايفة، أنا متأكدة إني الأولى. حنين: تمام نراهن. بسنت: كريب وفطيرة شوكولاتة. حنين: وأنا بيتزا وكشري. بسنت: اتفقنا. عمر: خلصتوا؟ أحمد جه هو ومريم. أحمد: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. مريم: بسنت وحشتيني أوي. بسنت: وأنتِ يا قمر، أسبوع بحاله مشفتكيش. مريم: معلش بقى.

أحمد: جبتوها ولا لسه؟ عمر: مستنينكوا. أحمد: ونعم الصحاب. محمود جه. محمود: ازيكم يا شباب. الجميع: الحمد لله. بسنت: أمال فين سارة؟ محمود: مش عارف، كل ما أرن عليها ألاقيها انتظار يا إما مبتردش، جيت عشان أشوفها. بسنت: خلاص أنا هتصل بيها. (ترن ترن ترن) في بيت سارة: سارة: الو. بسنت: إنتي فين يا زفتة؟ سارة: ليه الغلط على الصبح؟ بسنت: اخلصي وقولي إنتي فين. سارة: أنا في البيت ونازلة أهو. بسنت: طب سلام. (قفلت)

بسنت: نازلة أهي يا محمود. عمر: طب هندخل نجيبهم عقبال ما تيجي. البنات: ماشي. دخلوه ودايق وخرجوا. بسنت: عملت إيه يا عمو؟ عمر: حنين إنتي جبتي 269. حنين: ياهووو. حلو أوي. عمر: مبروك يا قلبي ❤️. بسنت: وأنا يا عمر؟ عمر: معلش، أنا عارف إنها صدمة. بسنت: خلاص متكملش. (وعينيها دمعت) عمر: جبتي 273. بسنت: إيه؟ عمر: مش مصدقة. بسنت: (بتتنطط من الفرحة) أيوه بقااااا. مريم: مبروك يا صاحبي. بسنت: الله يبارك فيكي يا قلبي.

عمر: مبروك يا حبيبتي. بسنت: الله يبارك فيكم. مريم: وأنا يا أحمد جبت كام؟ أحمد: إنتي بقى جبتي 260. مريم: (بتضحك) والله والمجهود جاب فايدة. بسنت: محمود سارة جابت كام؟ سارة: (من وراهم) أنا جيت. بسنت: أهلا. محمود: برن عليكي مردتيش ليه؟ وكل ما أرن بقالي أسبوعين بيديني انتظار. سارة: (بلا مبالاة) خلاص بقى وقولي جبت كام. محمود: مهما كان المجموع مش عايزك تزعلي، أهم حاجة إنك نجحتي. سارة: خلص يا ابني هتديني موعظة الحياة. محمود:

(بضيق من تصرفاتها) جبتي مقبول. سارة: كويس. محمود: يعني إنتي مش زعلانة؟ سارة: يا ابني دا أنا قولت خلاص هسقط. حنين: يلا بقى نروح أي حتة. بسنت: أنا هتصل بحمو ييجي معانا. عمر: وإنت يا أحمد هات أختك معانا. أحمد: ماشي، على الأقل تطلع من اللي هي فيه. بسنت كلمت حمو. حمو: إيه يا قلبي؟ بسنت: إزيك يا حبيبي. حمو: أنا تمام، بس حاسس إن فيه حاجة ورا المكالمة دي. بسنت: بصراحة أه. حمو: قولولي. بسنت: تعالي اخرج معانا.

حمو: مين اللي خارج؟ بسنت: أنا ومريم وسارة وحنين وعمر ومحمود وأحمد وأخته. حمو: هو إحنا مش قولنا تبعدي عن العيال دي؟ بسنت: معلش يا مودي بقى، صحابي. (صحابك ولا خارجة مع حبيبك؟ حمو: ماشي، مسافة السكة وجاي. بسنت: هنستناك على الكافيه. (باي) أحمد بيكلم ليلي. أحمد: لولتي 🌸. ليلي: نعم يا قلبي. أحمد: البسي وتعالي على الكافيه. ليلي: ليه؟ أحمد: كلنا متجمعين، تعالي اقعدي معانا. ليلي: ماشي سلام. عمر: يلا. كلوا راح الكافيه.

عمر: إزيك يا حمو؟ حمو: تمام، إنت عامل إيه؟ عمر: تمام. سارة: يلا بقى نروح الملاهي. بسنت: أوافق الرأي. محمود: يلا. وراحوا ولعبوا وجم مروحين. وحمو اتعرف على ليلي. وكل واحد ماشي لوحده. عمر: مبسوطة؟ بسنت: أوي. عمر: بحبك. بسنت: اممم. يا مريم. عند محمود وسارة. محمود: إنتي بقالك أسبوعين مختفية ليه؟ وكمان مبترديش عليا. سارة: عادي. محمود: هو إيه اللي عادي؟ سارة: خلاص بقى يا مريم. (ومشيت) عند أحمد ومريم. مريم: حمادة.

أحمد: قلبهم. مريم: وحشتني أوي. أحمد: وإنت أكتر. عارف؟ مريم: إيه؟ أحمد: مش عايزك تمشي وتسيبيني. مريم: مين قال كده؟ أنا هفضل متعلقة في رقبتك ليوم القيامة. مريم: يوهه، بينادوا ليه دول. عند حمو وليلي. حمو: مقلتيليش بقى إنتي في سنة كام؟ ليلي: أنا في تالتة كلية هندسة، وإنت بقى؟

حمو: أنا متخرج من كلية هندسة من تلت سنين، اشتغلت سنتين هنا في مصر، والشركة اللي أنا شغال فيها فتحت فرع في أمريكا، وطلعوا أكفأ الموظفين وأنا كنت من ضمنهم، واشتغلت سنة هناك وجيت أسس شركة خاصة بي. ليلي: ربنا يوفقك. حمو: بما إنك كمان في هندسة ممكن تساعديني؟ ليلي: بس أنا لسه بدرس. حمو: وإيه يعني؟ ابقي تعالي بعد الجامعة، وعلى الأقل متقعديش لوحدك. ليلي: تمام، هفكر وأرد عليك. طبعًا كلكوا بتسألوا فين حنين.

حنين كانت ماشية لوحدها وباين عليها الزعل. عمر: مالك يا حبيبتي؟ حنين: مفيش. عمر: مفيش إزاي؟ دا إنتي شكلك تعبانة أوي. حنين: لا دا بس إرهاق. عمر: ماشي، مع إني عارف بس هعمل نفسي مش واخد بالي. حنين: عارف إيه؟ عمر: بتحبيه؟ حنين: محمود؟ لا طبعًا. عمر: (بخبث) ومين جاب سيرة محمود؟ حنين: أصل... عمر: خلاص، أهم حاجة تنسيه، لأن هو بيحب غيرك، ومينفعش تبصيلة. حنين: ماشي. وكلوا روح. تسريع في الأحداث. بعد مرور ثلاث سنوات.

حمو اتجوز ليلي وبيشتغلوا مع بعض في الشركة، وهي حامل وفاضلها حاجات بسيطة وتولد. أحمد خطب مريم، ومحمود هيخطب حنين (هتعرفوا اللي حصل بعدين) وانهاردة خطوبة بسنت وعمر. بسنت: هو أنا حلوة؟ مريم: والله يا بنتي ارحميني، قمر. بسنت: حاسة إن فيه حاجة غلط. حنين: بقولك إيه يا بت انتي وهو، وربنا هموتك، زهقتيني. بسنت: هدي أعصابك يا حاجة، مش كده. مريم: ما إنتي بصراحة تنرفزي العفريت. ليلي داخلة. ليلي: إيه؟ مخلصتوش لسه؟

مريم: خلصنا، بس العروسة مطلعاه عينينا. ليلي: لازم تدلع. بسنت: إيه البشوات هييجوا امتى؟ نسيت أقولكم، ليلي حامل في توأم. ليلي: والله أنا خايفة. حنين: من إيه؟ ليلي: لا يورثوا عرق الهبل من عمتهم. بسنت: احييييه، أنا عبيطة. مريم: وأكبر عبيطة. بسنت: يا ولاد الجزمة! (لا مؤاخذة الكلام مش ليكي، متوجه لـ ليلي) ليلي: طب يلا هنتأخر، الواد بره هيطخ. بسنت: يا نهار أسوح، دي قراية فتحة يعني. مريم: يلا يا أختي. خرجوا.

حمو: إيه القمر ده. بسنت: تسلم يا حبيبي. ماما: في بنت تقول تسلم؟ حمو: خلاص بقى يا أمي. ماما: عشت وشوفتك يا هبلة عروسة 😂. بسنت: أنا مش عارفة عمالة أتهزق من الصبح ليه. بابا: ما عاش ولا كان اللي يهزقك، وأبوكي على وش الدنيا. بسنت: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابي في الدنيا. بابا: طب يلا تعالوا. عمر أول ما شاف بسنت تنح. بابا عمر: إيه يا واد مالك؟ عمر: .... بابا: ولا عرفت تنقي. عمر: ...... بابا: قرصة. عمر: آخ! فيه إيه؟

بابا: شكلك واقع. عمر: إيه رأيك؟ بابا: لا مزة. عمر: إيه يا بابا دي؟ هتبقى مرات ابنك. حمو: ولا إحنا لسه في أولها، لو زعلتها وعملتلها حاجة ضيقتها، همحي. عمر: دا أنا هشيلها في عيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...