أول يوم امتحان والكل متوتر. أحمد بيهدي في مريم ومحمود بيهدي في سارة، وبسنت مستنية عمر. بس كانت مفاجأة، عمر جاي ومعاه بنت. عمر: هاي يا شباب. أحمد: هاي ورحمة الله وبركاته. محمود: مش تعرفنا. سارة بغيظ: ضربته في بطنه، ما تيجي أنا أعرفكم. مريم: مين القمر؟ عمر: أعرفكم حنين. ودول مريم وأحمد ومحمود وسارة وبسنت. (حنين بنت في سنهم، 15 سنة، في طول بسنت، مش محجبة، وعايشة مع عمها) حنين: هاي بسنت. بسنت بغيظ: هاي يا خنين، ههه.
عمر: اسمها حنييين. بسنت: وانت مالك يا سي زفت، انت بتكلم معايا ولا معاها؟ عمر: لا، ما أنا وهي واحد. بسنت: ربنا يهني سعيد بسعيدة. وسابتهم ودخلت المدرسة. أحمد: كانت فين الخطط دي من زمان، ههه. حنين: اصبروا بس، دا أنا هاخليها تيجي تقولك بحبك كمان، ههههه. الجميع ضحك. جوه المدرسة. بسنت: أنا اللي عملت كده في نفسي، والله لاريكم. خرجوا من الامتحان. سارة بتعيط، ومريم زعلانة شوية، وبسنت عادي. هي وحنين. عمر: عملتي إيه يا حوني؟
حنين بفرسة: تمام يا قلبي. عمر: يعني الأولى إن شاء الله؟ بسنت راحت عند الشاب اللي اتخانق هو وعمر قبل كده. مريم: يا نهار أسوح، هي راحة فين؟ بسنت: خالد، عايزك دقيقة. (خالد شاب طايش وبيحب يتسلى بكل البنات، وبيساعده على كده وسامته، وعنده 17 سنة) خالد: أخيرا هتحني؟ بسنت: مين قالك إني جاية عشان كده؟ خالد: قلبي اللي قال. بسنت: وقلبك دليلك يا خويا. خالد: تمام، هتحني صح؟ قوليها ونبي. بسنت: اه يا خلودي. خالد: قلب خلودك من جوه.
بسنت: طب أنا راحة أجيب أكل، تيجي معايا؟ خالد: تمام، يلا. عند عمر، هيطق، وكان هيروح يجبها من شعرها. جاء خالد وبسنت على باقي الشلة. خالد: مش تبركولي؟ محمود: على إيه؟ خالد بغيظ: هاروح أخطب بسنت. بسنت وعمر: إيه؟ خالد: هو إيه اللي إيه؟ بقولك هخطبك. راح عمر، أداله بوكس، وقع على الأرض. فضلوا يضربوا بعض. خالد: وانت مالك؟ أخطبها، امشي معاها. عمر: دي بتاعتي ومش هتكون لحد غيري. خالد: والله أعرف إن اللي بيحب حد مبيشوفش غيره.
عمر: ابعد عنها يا خالد، بـس. بسنت بدموع: خلاص بقى كفاية، هو أنا بضاعة عمالين تحدفوا بيها لبعض؟ خالد، أنا عمري ما حبيتك ولا شفتك قدامي أصلا. عمر: شفت، ابعد عنه. بسنت: وانت كمان ابعد عني، أنا أصلاً مش بطيقكم. وسابتهم ومشيت، وكل واحد راح بيته مهموم. محمود: مساء الخير. مرات أبوه: أخيرا شرفت يا بيه. محمود: ... مرات أبوه: وكمان مبتردش، يا قليل الأدب. محمود: مرات أبويا، أنا فيا اللي مكفيني. مرات أبوه: خش يا أخويا.
محمود دخل أوضته، وافتكر أمه، والدموع بتنزل على خده. (فلاش باك) أمه: يا حودة يا حبيبي تعال. محمود: عارفة يا أمي، ياريتني ما كنت ابنك. أمه: ليه يا ضنايا؟ محمود: كنت اتجوزتك بدل أبويا. أمه: هههه، يلا يا بكاش، هههه. محمود: أمي، أوعديني تفضلي معايا طول العمر. أمه: تؤتؤ، طول العمر إيه بس، بكرة تتجوز وأنا أموت. محمود: بعد الشر عليكي يا أحن قلب عليا. أمه: ربنا يخليك ليا يا حودة. وباس إيدها. (فلاش باك)
دموعه نازلة، وقطع أفكاره صوت فونهم. محمود: إيه يا عمر؟ عمر: مالك يا ابني؟ صوتك متغير ليه؟ هو انت بتعيط؟ محمود: أعيط إيه؟ لا طبعاً. عمر: محمود، أنا عارفك وحافظك، مالك؟ محمود: أمي وحشتني. عمر: افتكر لها الرحمة، وأكيد هي في مكان أحسن. محمود: طب أنا نازل. عمر: ماشي، تعال الكافيه. عند بسنت. دخلت البيت وكانت على آخرها. الأب: مالك يا حبيبتي؟ بسنت: ماليش يا بابا. حمو: بت، عملتي إيه في الامتحان؟ بسنت: تمام يا سيدي. أما نشوف.
أما عند أحمد. دخل البيت وجد ليلي جالسة وبتعيط. (نسيت أعرفكم بليلي: ليلي بنت في تالتة كلية هندسة، قصيرة، لون عينيها زتوني، ومحجبة، وشعرها بني، وقمر) أحمد: خلاص بقى يا روحي. ليلي: أنا مش مصدقة. أحمد: طب تعالي. خدها على سرير والدتها، وناموا في حضن بعض. أما عند حنين. زي ما قولنا، عايشة مع عمها، لا أبوها وأمها منفصلين، ومن هي صغيرة وعمها اللي رباها. حنين: أنا جيت يا أهل الدار. مرات عمها: كنتي فين يا حلوة؟
حنين: كنت مع مور. عمها: ربنا يديمكم لبعض. حنين: يارب. يلا، أنا داخلة أنام. حكيلكم قصتها هي وعمر. (عمر يبقا أخو حنين من الأب، أيوه، أصل عمها ومراته مبخلفوش، فعماها قال لأخوه منصور ياخدها يربيها، وأمها ما كانتش عايزها) نروح لمريومة. مريم: ماما، بابا، أنا جيت. الأب: أهلاً يا قمري. الأم: عملتي إيه يا موكوسة؟ مريم: كله تمام يا برو. يلا بقا أذاكر وبعدين أنام. نروح عند سارة. الأم: عملتي إيه؟ سارة: لو جبت مقبول بالعافية.
الأم: يا بنتي ارحميني وارحمي أبوكي. سارة: ماشي، أنا داخلة، ومحدش يدخل الأوضة. نروح لخالد. الأب: إيه اللي عمل كده في وشك؟ خالد: شلة شباب كانوا بيتخانقوا وأنا بحوش. الأب: بتحوش ولا بتتضرب؟ (شكله كده دايماً 😂) خالد: أنا قايم. عدت أيام الامتحانات على خير، من غير أي احتكاك بين عمر وبسنت. آخر يوم امتحان. بسنت خارجة. مريم: هتروحي؟ بسنت: آه. سارة بمحايلة: ونبي تعالي نقعد على كافيه. بسنت: امشي يا ماما من هنا، معناش فلوس.
مريم: طب تعالي اقعدي معانا. بسنت: تمام، يلا. راحوا الكافيه، واتكلموا شوية. و 3 شباب وحنين جايين. بسنت: انتوا كنتوا عارفين؟ مريم: بصراحة آه، واهدي بقى علشان لو مشيتي هيتأكد إنه بيحبك. بسنت: مع إني مش مقتنعة، بس تمام. عمر: هاي شباب. التلاتة بايديهم: هايي. حنين: ازيك يا بسنت؟ بسنت من تحت الدرس: أحسن منك، هه. حنين: تؤتؤ، مفيش حد أحسن مني. بسنت: ليه إن شاء الله؟ فيكي إيد زيادة؟ الكل ضحك. حنين: لا، عشان أنا مميزة.
بسنت: من ناحية مميزة، فـ أنتِ مميزة، وأوي كمان. أحمد: طب تشربوا إيه؟ بسنت وعمر في نفس الوقت: آيس كوفي. الجرسون: تمام. ومشي. بعد وقت. بسنت: طب استأذن أنا. سارة: ماتخليكي قاعدة شوية. بسنت: لا يا ماما، حمو وعدني إنه هيخرجني. باي. الجميع باي. بعد ما خرجت، مشيت وقابلت خالد في الشارع. خالد: بقا أنا تعملي معايا كده. بسنت: خالد، بعد إذنك عديني. خالد: من امتى الاحترام ده؟ ومن أسبوع كنتي بتمسحي بكرامتي الأرض.
بسنت كانت ماسكة التليفون في إيدها وبتقول لخالد: حاسب. وخالد بص وراه، وهي طلعت تجري واتصلت بمريم وهي بتجري. ترن ترن ترن. بسنت: مريم! عمر: ردي عليه. بسنت: مريم، الحقيني، خالد هيموتني. مريم: إيه؟ طب.. انتي فين؟ بسنت: في الشارع التجاري. وبعدين الخط قطع. الشارع كان ضلمة وفاضي، وهو عمال يجرها من حجابها. مريم: الحق يا عمر، بسنت. عمر: مالها؟ مريم: خالد هيموتها. وحكتله، وهو مستناش، وكله هم طلعوا يجروا في الشارع.
خالد وصل عند عربية، وكانت الشلة كلها مجتمعة. بسنت: ونبي يا خالد سيبني. خالد: أسيبك إزاي؟ دا أنا مصدقت لقيتك. واداها قلم، ولسه هيديها التاني، لقي اللي ضربه بقوة، وقعد يضرب فيه لحد ما فقد الوعي. وبسنت جريت على عمر وحضنته. عمر: عملك حاجة؟ بسنت: لا. وعمالة تعيط وتشهق. عمر: بسسسس. طول ما أنا معاكي، عمر ما حد هيأذيكي أبداً. بسنت: أنا عايزة أقولك حاجة، ونفسي المرة دي متكبريش. بسنت: طلعت من حضنه، قول. عمر: بحبك.
بسنت: وأنا بعشقك. سارة ومريم وحنين: لولولوللووووووووي. بسنت بغيظ: وتوجه كلامها لحنين: انتي يابت، ابعدي عنه أحسنلك. عمر بضحك: تؤتؤ، دا انتوا الاتنين في حياتي، ومحدش يقدر يخرج. بسنت: وحياة أمك. عمر: دي أختي على فكرة. بسنت: والله. حنين: والله دا أخوياااا. بسنت: إذا كان كده، ماشى. وعدى شهر، وجه يوم طلوع النتيجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!