الفصل 10 | من 14 فصل

رواية عشقت الإمبراطور القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الدالي

المشاهدات
21
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بيدخل أسد وعمر أوضة حازم ومريم. بيتفاجؤا بأن حازم ماسك مسدس وحاطه في راس مريم، ومريم معاها سكينة حطاها على قلب حازم. أسد: إيه اللي بيحصل ده؟ سيبها يا حازم. حازم بيلف دراعه على رقبة مريم، والإيد التانية بيحط المسدس في راسها. مريم بتعيط في صمت. حازم باستهزاء: دكتور أسد صاحب أكبر مستشفيات في العالم، ودكتور عمر الإمبراطور اللي الناس بتخاف منه. إيه ده؟ ده انتوا عاملين لي حفلة كبيرة أوي.

أسد: سيبها يا حازم وأنا هجيب لك اللي انت عاوزه. حازم: أي كان، هتنفذوا. أسد: أكيد. حازم بجرأة: طب أنا عاوز أرجع راجل زي زمان. أسد بصدمة: نعم؟ إنت مش راجل؟ حازم باستصناع حزن وانكسار: أيوه. أسد صعب عليه. حازم: طيب أوعدك إني هعالجك، بس انت اوعدني إنك تتغير زي زمان. حازم بابتسامة نصر: أوعدك يا أسد. أوعدكم. مريم مرة واحدة بتخبط حازم في رجله وبتعضه في إيده. وهو بيسيبها بوجع وبتجري ورا عمر وبتستخبى وراه.

أسد بيروح لحازم: فاكرني هصدقك يا روح أمك؟ تبقى غلطان. ده أنا الأسد. ناسى انت الأسد صح؟ وانهال عليه بالكلمات. وفجأة رصاصة بتخرج من ورا عمر وبتيجي في ضهر حازم، وبيقع على الأرض. أسد وعمر بصدمة: إنت؟ مريم بتبصله باستغراب. عمر بصدمة: بابا! ساهر (والد عمر) بابتسامة: ما شاء الله، ده انت كبرت اا..... عمر بغضب: إنت إزاي عايش؟ أومال اللي دفناهم دول يبقوا مين؟ خيالكم. بيدخل خالد (والد مريم)

خالد: يبقوا إحنا برده. وبعدين إنت بتعلي صوتك على أبوك و.... ساهر: سيبوا يا خالد يقول كل اللي في نفسه. عمر ببرود: بص بقى، أنا أبويا مات وعمي كمان مات. تمام؟ وأنا أصلاً متشرفش إنكم تبقوا من عيلتي أصلاً. ساهر: بكرة هتعرف الحقيقة وهتندم يا عمر، هتندم. عمر باللامبالاة: هههههه، يبقى إنت متعرفش مين الإمبراطور اللي مبيندمش على حاجة. خالد بغضب: إنت إيه؟ إيه جبروت والقسوة اللي جواك دول؟

عمر بغضب: متتكلمش انت عن الجبروت والقسوة، لأن انت أصلاً الجبروت كله. لما تخلي مراتك خدامة عندك ده تسميه إيه؟ لما ترمي مراتك الحامل في الشارع في نص الليالي ده مش جبروت؟ لما ولادك اللي من لحمك ودمك يتشردوا ويتذللوا للناس وانت عايش ولا أي حاجة في بالك ده مش يبقى قسوة؟ وبيمد إيده ورا ضهره وبيجيب مريم وبيوقفها جنبه وبيحط إيده على كتفها وبيكمل: وادي النتيجة. بنتك اتخطفت وابن الـ... ده كان هيغتصبها. عارف ليه؟

عشان ملهمش سند. خالد بصدمة: يعني دي بنتي ولسه هيلمسها؟ عمر بيمسك إيده وبيبعدها عنها، ومريم بتستغرب. عمر بغضب: إيدك متلمسش مراتي، فاهم؟ مريم بصدمة واتكلمت أخيراً: نعم؟ مراتك؟ عمر بيبصلها بتحذير وبيتكلم بصوت مرعب: آه، عندك مانع؟ مريم بتخاف من بصته ومن صوته: لا، لا. عمر: طب يلا، إحنا نمشي عشان النهار طلع. وبياخدها وبيخرج من فيلا حازم. خالد: عاجبك اللي ابنك عمله ده؟ ساهر: مالكش دعوة بابني يا خالد.

خالد: إحنا لازم نقولهم الحقيقة عشان مش هستحمل أشوف بنتي وأتحرم منها كمان. ساهر: إنت اللي عملته في نفسك، وبرضه ما تلومش إلا نفسك. في الخارج (في سيارة عمر) مريم: افهم بقى، إيه الكلام اللي انت قولته فوق ده؟ عمر ببرود: كلام إيه؟ مريم: أنا... أنا مراتك؟ إزاي؟ عمر: زي أي اتنين متجوزين. مريم: طب على الأقل فهمني. عمر: إحنا كتب كتابنا كان امبارح. مريم بصدمة: نعم؟ وإزاي ده؟ مريم بتضحك بسخرية، وفجأة بتضرب عمر بالقلم على وشه.

عمر بغضب وعيونه بتحمر وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...