الفصل 9 | من 14 فصل

رواية عشقت الإمبراطور القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الدالي

المشاهدات
25
كلمة
2,322
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حبيبة بتقوم من النوم مفزوعة. حبيبة بصريخ: مررررييييييم! بيدخل مرام ومروان عليها بخضة. مروان بخضة: مالك يا ماما بتصرخي ليه؟ مرام: إيه يا ماما بتنادي على مريم كده ليه؟ حبيبة بخوف وهي بتحط إيدها على قلبها: بنتي بنتي أختكم فيها حاجة. مريم فيها حااااجة. شوفولي مريم فييين، شوفولي بنتي فيييين. مرام ومروان بقلق: مريم! مروان بقلق أكبر: ده فعلاً الساعة داخلة على 12 نص الليل وهي مش من عاداتها إنها بتتأخر كده.

مرام بعياط: يعني إيه مريم اتخطفت؟ حبيبة بصراخ: لاااااااااااااا. مروان بغيظ: اخرسي! ده بدل ما تهديها تخوفيها. أنا هتصل عليها. وبيتصل مرة واتنين وتلاتة. مروان: الفون مقفول. طب هنعمل إيه؟ مرام بأمل: طب شوفها تلاقيها راحت عند أسد، أصلها مجنونة وتعملها. حبيبة: اااه. اتصل على أسد وشوفها. مروان: طيب. وبيتصل على أسد. عند أسد. بيكون قاعد في المستشفى مع حورية وبيتابع حالة كارما. كارما: هو أبي عمر مش جاي النهارده؟

أسد بمرح: امممم، قولي إنك زهقتي مننا بقى يا كرملة. كارما بسرعة: لا لا والله، بس أنا مش شوفته النهارده وهو واحشني مش أكتر. حورية بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي. كارما: يارب. قاطعهم دخول عمر المفاجئ. أسد بخوف مستصنع: يالهوي يالهوي عفرييييت. عمر بحنق: يا ولد بطل هطل بقى. أسد بصوت أنوثي: متغاظ مني، اعمل زيي. عمر بيبصله بغيظ ومش بيرد: ها، إيه أخبارك يا كارما؟ كارما: الحمد لله يا أبي بخير طول ما أنت بخيـ.....

تررررن تررررن تررررن. أسد بملل: مين ابن اللذين اللي بيرن متأخر كده؟ حورية: روح شوووف مين. أسد: خلاص اهدى. ده مروان. حورية بقلق: مروان في الوقت المتأخر ده؟ أسد: معرفش. الومروان بخوف: الو. أسد بقلق: في إيه يا مروان؟ وإيه مال صوتك؟ مروان بلهفة: هي مريم مريم مجاتش عندك؟ يعني مش عندك دلوقتي؟ أسد بغضب: نعم! وهي مش في البيت ده الساعة 12 بالليل؟ مروان: لأ مش عندي، اومال بسألك ليه؟ أسد بخوف: طب اقفل اقفل، وأنا هتصرف.

مروان: سلام. حورية بقلق: في إيه يا أسد؟ أسد: مريم مرجعتش البيت لحد دلوقتي. أنا لازم أمشي فوراً. حورية بخضة: نعم! مروحتش إزاي؟ كارما بعدم فهم: مين مريم ومين مروان؟ حورية: هفهمك بعدين. عمر: طب يلا يا أسد، أنا جاي معاك. أسد: طيب بسرعة. عند مريم. في أحد القصور الكبيرة. بتكون مريم نايمة على سرير وبتفتح عيونها بتلاقي نفسها في أوضة غريبة. بتتخض وبتلف بعيونها في الأوضة. بتكون الأوضة مش فيها ولا شباك.

وبتلاحظ صورة كبيرة ليها معلقة على الحيطة كلها. وفي صور كتير لحازم. مريم في نفسها: اااه يابن التيييت. بقى بتخطفني. والله لأندمك. وبتحس بحد بيقرب من الأوضة اللي هي فيها. بتنام مريم على السرير كأنها لسه مصحيتش. وبيدخل حازم وبيقع جنبها على السرير وبيتأمل في ملامحها. بيتحسسها بطريقة قذرة. وبيمد إيده وبيمشيها على شعرها وبعدين على عيونها وخدودها. وبينزل بإيده على شفايفها يتحسسها. وعيونه بتلمع بالشهـ"وة والرغـ"بة. في تزوقها.

ومريم وصلت لأعلى قمة من القر"ف. وكادت أن تأتي بما في معدتها من تلك المـ"سات المقر"فة.

حازم: خلاص يا حبيبتي، كلها دقايق والمأذون يجي. دقايق وأنا وأنتي هنبقى لبعض. خلاص مش هتطلعي من حضني أبداً. واليوم اللي تفكري فيه إنك تبعدي عني. هيبقى آخر يوم في عمرك وعمري. لأن همـ"وت نفسي وراكي. عارف إنك بتكرهـ"يني. وعارف إنك مش بتطيـ"قي تسمعي سيرتي. بس أنا كنت عايز أكرهـ"ك ومعرفتش. كنت عايز أشيلك من قلبي مقدرتش. أنا بحبك. بحبك ومن وانتي لسه في اللفة. بس دلوقتي عايز أكرهـ"ك زي ما كرهـ"تك فيا. عارفه ليه؟ علشان أنا مش.

وانهمرت الدموع من عيونه وخرج مسرعاً من الغرفة. أما مريم كانت تسمع في صمت. والصدمات تأتي واحدة تلو الأخرى. الصدمة الأولى: إنه سيتزوجها. والصدمة الثانية: إنه سوف يقتلها عندما تفكر أن تبتعد عنه. والأدهى: إنه سيقـ"تل نفسه معها ومن أجلها. والثالثة: إنه صرح بحبه لها بل بعشقه لها. والصدمة الرابعة: إنه يبكي من أجل شيء يخفيه. لابد أنه شيء ليس هيناً لكي يخفيه. عند أسد وعمر. في عربية عمر.

أسد: أنا هتجنن. مريم مش بتحب تسهر. إزاي مرجعتش البيت؟ عمر ساكت ومش بيرد. وبيفكر في 100 حاجة في دماغه. أسد: رد عليا يا عمر. أنا هفكر لوحدي. عمر: هي مريم ليها حد بيكـ"رهها؟ أسد: لا. مريم أصلاً متعرفش حد ومش بتتكلم مع أي حد. عمر بتفكير: ممكن يكون حازم اللي اتخـ"انقت معاه أول يوم الجامعة؟ أسد: ااه. حازم ده تايه عن بالي خااالص. أكيد هو. والله ما هرحمه. عمر: طب وإنت إيه اللي مخليك مصدق كده؟ وبعدين هو يقربلكم إيه وتعرفوه؟

أسد: كان بيحب مريم واتقدم لها ومريم كانت موافقة. بس سافر ورجع وهو متغير. وبقى يشرب ويسكر ويلعب قمار. وعايز مريم تكرهه بأي شكل. عمر بغضب ومش بيتكلم. عند مريم. مريم بتحاول تشوف مكان ته"رب منه مش بتلاقي. وبتحاول تفتح الباب وبيكون مقفول. وفي حارس واقف بره. مريم: يا حظي النيلة يا روما. هتطلعي من هنا إزاي بقى؟ وبتبتسم بفرحة. ااه السلسلة. اللوكيشن. و بتطلع سلسلة من هدومها وبتدوس على زرار فيها. و ثواني وبتتحول باللون الأحمر.

وتبتسم بأمل. وبتحطها في صدرها بسرعة. حازم: أخيرا فوقتي يا روح قلبي. وبيقرب منها. مريم بخوف: حا حازم ابعد. أرجوك ابعد ومتـقربليش. حازم بمكـ"ر: إيه خايفة مني يا روما؟ متخافيش. وبيقرب منها وبيزقها على السرير وبيعتـ"ليها. ومريم بتصرخ وبتزقه. مريم بصريخ: حرااااام عليك. سبنيييي. أنا بكرهككككگ بكرهككككگ. اااهه اااهه. وحازم متجاهلها وبيـقربلها أكتر. عند أسد وعمر. أسد بيسوق العربية بسرعة شديدة. وفجأة ساعته بتتحول للون الأحمر.

وفي نقطة سودة بتتحرك. عمر بيلاحظها: إيه ده يا أسد؟ ده لوكيشن. بيبص أسد للساعة بفرحة: ده اللوكيشن بتاع مريم. الحمد لله إنها افتكرت السلسلة. عمر: طب اختصر الطريق بسرعة قبل ما حد يعمل فيها حاجة. أسد: حاضر. المكان أصلاً قريب من هنا. عند مريم. مريم قاعدة على السرير بصدمة. وحازم بيكـ"سر في الأوضة. حازم بدون وعي: أنا مش راا"جل يا مريم. مش را"جل. أشمعنا أنا هاا. أشمعنا؟ ما الدنيا فيها رجالة قد كده ليه أنام؟

مريم بزعيق: استغفر الله العظيم. حتى أمر ربنا هتعترض عليه؟ يا أخي إنت إيه كل حاجة حر"ام عملتها؟ الحمد لله إن ربنا مرزقك. بجد أنا فرحانة وأنا شايفاك مزلـ"ول كده قدامي. زي ما كنت بتزل بنات الناس زمان. فاكر؟ إنت متعرفش إن دول لو دعوا عليك إيه هيحصلك؟ ده ربنا بيقول للمظلوم لما بيدعيله: "وبعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين". وفعلاً ربنا نصرهم عليك ووو.... اااه.

حازم بدون مقدمات انهال عليها بالكمـ"ات والضـ"رب المبرح لدرجة إنها كادت أن تفقد الوعي. حازم بغل: بقى بنت ***** زيك تهيني وتزلني كده؟ طيييب. عند أسد وعمر. بيوصلوا الڤيلا اللي فيها مريم وحازم. أسد بصدمة: إيه ده؟ كل دول حراس؟ عمر ببرود: تعالي. أسد: تمام. واحد من الحرس جاي لسه عشان يمنعهم من الدخول. عمر بيضر"به طـ"لقة في رجله. وبيكمل مشي لجوه الڤيلا. الحارس الآخر بخوف. فهو يعلم من هو الإمبراطور. بيـقرب

من الحارس المصاب: إنت مجنـ"ون؟ بقى بتقف في وش الإمبراطور؟ تستاهل كل اللي يجرالك. الحارس المصاب: اااه. ده شكله مفـ"تري أوي. اااه. الحارس الآخر: اخرس واهرب من هنا عشان شكلها هتولع. بيدخل أسد وعمر أوضة حازم ومريم. وبيتفاجؤا. بيكون حازم ماسك مسد"س وحاطه في راس مريم. ومريم معاها سكـ"ينة حطاها على قلب حازم. أسد: إيه اللي بيحصل ده؟ سيبها يا حازم. حازم بيلف دراعوا على رقـ"ـبة مريم. والإيد التانية بيحط المسد"س في راسها.

ومريم بتعيط في صمت. حازم بإستهزاء: دكتور أسد صاحب أكبر مستشفيات في العالم. ودكتور عمر الإمبراطور اللي الناس بتخاف منه. إيه ده؟ ده انتوا عاملينلي حفلة كبيرة أوووي. أسد: سيبها يا حازم. وأنا هجيبلك اللي انت عاوزه. حازم: أي كان هتنفذوا. أسد: أكيد. حازم بجرأة: طب أنا عايز أرجع را"جل زي زمان. أسد بصدمة: نعم؟ إنت مش را"جل؟ حازم بإستصناع حزن وكسـ"رة: أيوه. أسد صعب عليه.

حازم: طيب أوعدك إني هعالجك. بس إنت أوعدني إنك هتتغير زي زمان. حازم بإبتسامة نصر: أوعدك يا أسد. أوعدكم. مريم مرة واحدة بتخبط حازم في رجله. وبتـعضه في إيده. وهو بيسيبها بوجع. وبتجري ورا عمر وبتستخبى وراه. أسد بيروح لحازم: فاكرني هصدقك يا رو"ح أمـ"ك؟ تبقى غلطان. ده أنا الأسد. ناسى إنت الأسد. صح؟ ونهال عليه بالـكـ"مات. وفجأة رصا"صة بتخرج من ورا عمر. وبتـيجي في ضهر حازم. وبيقع على الأرض. أسد وعمر بصدمة: إنت؟

مريم بتبصله إستغراب. عمر بصدمة: بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...