مريم بصدمة: انت ـــــــ: أيوه أنا يا روما مريم بفرحة: أســـــــاد وفجأة بتجري عليه وبتنط في حضنه وبتحضنه جامد. الناس اللي في السوبر ماركت بيبصوا على المجنونة اللي بتصوت دي. أسد بضحك: الله يخربيتك، انتي لسه هبلة زي ما انتي. ابعدي يا ماما، إحنا مش في البيت، لينا بيت يلِّمنا. مريم بعند: لالا أسد: طب والله الناس هيفهمونا غلط وهنتمسك بفعل فاضح. مريم: يا راجل، يعني هما مش هيلاحظوا الشبه اللي بينا ده؟
مرام اختي مش شبهي كده. انت جيت امتى من السفر؟ وليه مقولتلناش إنك جاي؟ كنا على الأقل استقبلناك في المطار. أسد: لسه راجع النهارده، وبعدين أنا عايز أعملكم مفاجأة. مريم: هي خالتو حورية جات معاك؟ أسد: أيوه، حورية جات وهتقعد في مصر على طول، بس أنا هقعد أسبوع وهسافر إسبانيا تاني. ويلا بقى عشان نشتري الطلبات وأروحك، وكمان عشان أشوف حبيبة والشياطين التانيين. مريم: يلا. ومشوا. *** في قصر عائلة الشرقاوي عند كنزي وكارما.
كارما كانت بتلبس وكنزي بتدخل عليها. كنزي باستغراب: رايحة فين يا كارما؟ كارما بتوتر: رايحة عند واحدة صاحبتي عشان تعبانة. كنزي: قولتي لجدو أو لبيه عمر؟ كارما بكذب: آه قولتلهم. كنزي بعدم تصديق: تمام. و بتخرج من الأوضة. بتأخذ كارما الفون بتاعها بتتصل بشخص. كارما: الو يا حبيبي. _: أيوه يا حياتي، اتأخرتي كده ليه؟ كارما: مش اتأخرت ولا حاجة، إلا قوللي هو أنا Night club؟ _: اللي هو في *****، عرفتيه؟
كارما: تمام، أنا جايه أهو، مسافة السكة. _: تمام، هستناكي، باي. كارما: باي. وقفلت ونزلت. بعد ما بتنزل كارما، بتظهر كنزي في الأوضة اللي جنبها، وبتسمع كل حاجة. كنزي بصدمة: بقى رايحة Night club؟ يا كارما، يا رب، اعمل إيه؟ و بتيجي في بالها فكرة. كنزي بتنزل بسرعة وبتجيب دفتر الأرقام، بتاخد رقم مصطفى وبتتصل عليه. مصطفى: الو. كنزي بتوتر: الو. مصطفى: مين اللي بيتكلم؟ كنزي: أنا كنزي. مصطفى بإستغراب: كنزي؟ خير، في حاجة؟
كنزي بعياط: مصطفى، أنا عايزة أقابلك دلوقتي. مصطفى بخضة: كنزي، هو في إيه؟ طب قوليلى أي حاجة. كنزي: لما تيجي هتعرف. مصطفى وهو بيقوم بسرعة و بيلبس هدومه: حاضر، مسافة السكة. استناكي فين؟ كنزي: في ********. مصطفى: تمام، ربع ساعة بالكتير. كنزي: أوك، باي. وقفل. مصطفى: يا ترى عايزاني في إيه يا كنزي؟ وماله صوتك؟ أنا مش مطمن. ونزل بسرعة. *** عند كنزي. بتروح كنزي لمصطفى في المكان اللي حددوه. مصطفى: في إيه يا كنزي؟ قلقتيني.
كنزي بعياط: كارما، كارما اختي. مصطفى بخضة: مالها كارما؟ كنزي حكت لمصطفى مكالمة كارما كلها. مصطفى: طب إحنا لازم نروح لها، لا يعمل فيها حاجة. كنزي: بسرعة يا مصطفى، بسرعة. بيمشي مصطفى بالعربية بأقصى سرعة. *** في بيت مريم. حبيبة: هي البت اتأخرت كده ليه؟ مرام: متقلقيش، مفيش حد يقدر يعملها حاجة، دي راجل متنكر. حبيبة: لقيتي الشراب بتاعها؟ مرام: لا. حبيبة: طب قومي دوري عليه، مش عايزين مجزرة محمد علي تحصل في الشقة النهاردة.
مرام: طول عمرك طيبة يا بيبو، وبتخافي علينا. حبيبة: أخاف عليكي إيه، ده أنا خايفة على الشقة اللي وسطها اتقطم فيها على بال ما نضفتها. مرام: بقى كده، ماشي يا بيبو، ماشي. حبيبة: ربنا يهديكي. بتدخل عليهم مريم. مريم: وسع وسع، ووسااااااع. حبيبة: في إيه يا هبلة؟ ااا... أسد يا حبيبي، يا ابني، رجعت امتى؟ أسد: اا. حبيبة: لا اخص، مش تقول لي إنك راجع، كنت عملت لك الأكل اللي بتحبه. أسد: لا، محـ.
حبيبة: وحورية الكلـ. جات معاك ولا لأ؟ أسد: آه، حـ. حبيبة: و عامل إيه في دراستك يا حبيبي؟ و أكيد اتجوزت، عندك كام عيل دلوقتي؟ أكيد بيتكلموا إسباني وشكلهم زيك وزي مامتهم، أكيد أنت مش هتتجوز أي حد. أسد بيفتح عيونه بصدمة. حبيبة: كده يا أسد، مش بترد عليا؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ أسد بيبص على مريم ومرام اللي كانوا واقفين في ركن وميتين على نفسهم من الضحك. أسد محاولاً
للهدوء: اهدى كده واظبطي عشان أجاوب على أسئلتك براحة، ها، برااااحة. بس أنا هسألك على سؤال وإنتي اللي هتجاوبي عليه. حبيبة: اسأل يا حبيبي. أسد: بزمتك، في حد بيتجوز وبيخلف وعياله كبروا كمان؟ و كل ده في شهر واحد؟ حبيبة: أكيد لا، طبعاً. أسد: امال إنتي بتسأليني إني اتجوزت وخلفت ليه؟ وأنا كنت فين؟ عنك الشهر اللي فات. حبيبة: لا يا واد، ما هي الأيام بتجري، وممكن الشهر ده يبقى سنة. أسد: والله. حبيبة: اها.
أسد في سره: وأنا أقول العيال هبل لمين. *** عند كنزي ومصطفى. بيوصل مصطفى وكنزي. مصطفى: خليكي إنتي هنا يا كنزي، لو إيه اللي حصل مش تنزلي. كنزي: لا، هنزل، ولا ناسى إن اللي جوه دي أختي. ونزلت و دخلت، ومصطفى وراها. لكن الصدمة جمدتهم. كنزي بصدمة: ـــــــــــ مصطفى بصدمة: مش معقول. مصطفى بعصبية و بيطلع مسدسه و طااااخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!