الفصل 4 | من 14 فصل

رواية عشقت الإمبراطور القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الدالي

المشاهدات
26
كلمة
2,378
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

طق طق حبيبه: ده أكيد مروان، قلب ماما رجع من الشغل. طول عمره بينسى المفتاح وبيتعِبني. حبيبه وهي بتفتح الباب: مروان مش... أميره! أميره والدموع في عيونها: حبيبه أنا... حبيبه بمقاطعة: اتفضلوا ادخلوا الأول، أكيد مش هنتكلم على الباب. وبيدخلوا وبيِقعدوا. هما بيبصوا على البيت. حبيبه بتريقة: معلش يا سليم بيه ويا أميره هانم، البيت مش قد المقام. وإيه اللي فكركم بيا بعد السنين دي كلها؟ لسه فاكرين إن ليكوا أخت يا هاه، أميره هانم.

أميره: حبيبه، إنتي بتكلمينا كده ليه؟ إحنا مش عملنالك حاجة. حبيبه بزعيق: معملتولييش حاجة؟ شكلكم كده نسيتوا اللي عملتوه فيا. وأنا عليا المهمة دي إني أفكركم، وهفكركم باليوم الأسود ده. ولاحظت عمر وبتدقق في ملامحه وحست إنها تعرفه. حبيبه وهي بتبص لعمر اللي قاعد ببرود: مش إنت عمر برده؟ عمر ببرود: آه. حبيبه: طب دلوقتي أنا هحكيلك، وإنت بقى شوف مين اللي غلطان. عمر ببرود: سامعك.

حبيبه: أنا كنت متجوزة من عمك خالد، وأمك متجوزة أبوك. يعني من الخلاصة كده، كنا أختين متجوزين أخين. عمر: اممم. انجزي وبعدين. سليم: أنا هقولك يا ابني، أنا عايز أشيل الحمل من على قلبي اللي بقاله أكتر من 20 سنة. وعشان تتأكدي يا حبيبه إني منسيتش... (Flash Back) سليم بجدية: بكرة فرحك على حبيبه. خالد بإستغراب: حبيبه مين؟ سليم: حبيبه أخت مرات أخوك. خالد بغضب: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا بابا؟ بقى أنا أتجوّز حبيبه أخت أميره؟

سليم: أيوه، هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك. خالد: بس أنا مش عايزها. أنا هتجوّز واحدة تانية. سليم: واحدة تانية؟ ودي عرفتها في أي نايت كلاب؟ أنا قلت كلمة واحدة، هتتجوز حبيبه يعني هتتجوزها. خالد: بس أنا... سليم: اعمل حسابك، بكرة بالليل فرحك على حبيبه. وأنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك بس. ومشي. خالد نفخ بعصبية ومسك تليفونه واتصل على حد. تييييت تييييت تييييت خالد: ألو يا ساهر. ساهر (والد عمر) : نعم يا خالد؟ خير.

خالد: انزل دلوقتي في الجنينة الخلفية، عايزك في موضوع مهم. ساهر: فيه إيه يا خالد؟ مالك؟ خالد: هتعرف دلوقتي. بس انزل إنت، ومش تخلي البومة مراتك تشوفك. ساهر: البومة نامت، متقلقش. أنا نازلك أهو. (وكل ده وسليم سامع كل حاجة، وراح على الجنينة الخلفية بسرعة عشان يسمعهم هيقولوا إيه) ساهر نزل لخالد. خالد: ساعة عشان تنزل. ساهر: مالك؟ فيه إيه؟ خالد: أبوك شكله كبر وخرف. ساهر: هو عملك إيه لكل ده؟

خالد: عايزني أنا أتجوّز حبيبه أخت مراتك. ساهر بوقاحة: طب ما تتجوزها وعيش لك معاها يومين، أصل البت حلوة بصراحة وتقدر تعمل فيها اللي إنت عايزه. وكمان اتمتع بفلوسها، ولا إنت ناسي إن هي وأختها عندهم شركة من أكبر شركات مصر وفلوسهم زي الرز؟

وأخوهم عاصم كده كده مسافر وبيتعلم في إسبانيا ولسه فاضله 3 سنين وييجي، وأختهم حورية متجوزة بعيد ومالهاش دعوة بحاجة، وأسد لسه حتة عيل مكملش الـ 5 سنين وميفهمش حاجة. وإحنا بقى ناخد اللي إحنا عايزينه وهما عبط يعني مش هايحسوا بحاجة. خالد بطمع: ده إنت داهية. ساهر: عيب عليك يااض. خالد: ده أنا هتفنن في عذابها، كده هخليها تتمنى الموت ولا تطوله.

ساهر: أيوه كده، خليك فيك دماغ. ونتجوز اللي إحنا عايزينهُم مش اللي أبوك عايزهم، وبفلوسهم برده. خالد وساهر ضربوا كفهم في بعض وضحكوا ضحكة شر. (بعد أيام وشهور من جواز خالد وحبيبه) وخالد وساهر لا يكفوا عن تعذيب حبيبه وأميره، بل جعلوهما كالعبيد عندهم، بل أسوأ من العبيد أيضاً. وهم يتمتعون بأموالهم لكي يرضوا أنفسهم. وفي يوم من الأيام... (داخل غرفة حبيبه) حبيبه وهي ماسكة اختبار الحمل وكان إيجابي. حبيبه بفرحة: يا أميييره!

أميره بتدخل بقلق وهي بطنها منتفخ قليلاً من الحمل: مالك يا حبيبه؟ بتصرخي ليه؟ حبيبه أدتها الاختبار. أميره شهقت من الصدمة. أميره بفرحة وبتحضنها: مبروك يا أختي! ربنا يتمملك على خير وتقومي بالسلامة. حبيبه: وتقومي إنتي كمان بالسلامة. أصل قوليلي إنتي في الشهر الكام؟ أميره: أنا في الشهر 4. حبيبه: أنا هروح أقول لبابا سليم. ونزلت من على السلم جري. وأميره وراها وبتقولها براحة. حبيبه دخلت عند سليم مكتبه وكان شغال على ورق.

حبيبه: فيه خبر بـ 50 جنيه، ههه. سليم: خير يا لمضة. حبيبه: فيه ضيف بيخبط، هتضايفه ولا نمشيه؟ سليم بإستغراب: ضيف مين؟ وهو فين؟ أنا مش سامع خبط. حبيبه وهي تضع يدها على بطنها: اهو، هو ده الضيف. سليم بفرحة: هو إنتي حامل يا بيبو؟ حبيبه: أيوه يا بابا سليم. سليم: يا أحلى خبر في حياتي! وحضنها جامد. وفي اللحظة دي خالد دخل. خالد بإستغراب: هو فيه إيه؟ سليم بفرحة: مبروك يا ابني. خالد باستغراب أكبر: مبروك ليه؟

سليم: حبيبه حامل يا ابني. خالد بصدمة: إيه؟ حامل؟ وبيبص لحبيبه، بيشدها من إيدها جامد وبيفتح باب الفيلا وبييدفعها للخارج. خالد بغضب: إنتي طالق! ومش أشوف وشك تاني! وقفل الباب في وشها. وحبيبه وقعت على الأرض وبتبصله بصدمة. (Back) سالم: ومن ساعتها، ومفيش حد يعرف مكانك يا بنتي. وأنا دورت في كل مكان عليكي وملقيتكيش، لحد ما قالولي إنك... حبيبه: إني إيه؟ سالم: إنك اتوفيتي. وده تصريح دفنك. وبيديها ورقة.

حبيبه: آه، عشان كده تاخدوا ورثي صح؟ سليم: ورث إيه يا بنتي اللي أخدناه؟ حبيبه: متضحكش عليا. إنتوا عملتوا الهليلة دي عشان تاخدوا حقي. أخدتوا خلاص، جايين ليه بقى؟ سليم: مين اللي قالك الهبل ده؟ حبيبه: ده هما، فيه ناس جت وقالتلي إنكم جبتوا جثة مشوهة على أساس إنها أنا، عشان تصرفوا الميراث.

عمر: يبقى كده فيه ناس بتحاول توقع بينا. يعني جابولنا جثة على أساس إنها خالتوا، وفي نفس الوقت قالولها إن إحنا اللي جبنا الجثة عشان ناخد الورث. سليم: وبكده حبيبه هتاخد عنا فكرة وحشة. أميره: طب وهما بيعملوا كده ليه؟ عمر: عشان عايزين يوقعوا اسمنا وشركاتنا. بس من سوء حظهم إنهم ميعرفوش كويس مين هو الإمبراطور. حبيبه: طب وبسلامته عارف إنكم جايين عندي ومنعكم؟ سليم بإستغراب: مين بسلامته؟ حبيبه: خالد.

سليم بوجع: خالد وساهر ماتوا بأبشع موتة وأفظع منظر. حبيبه بصدمة: الاتنين ماتوا؟ إزاي؟ سليم بضيق: معرفش. كانوا جايين من أي مصيبة والعربية وقعت من فوق جبل. والطبيب الشرعي قال إنهم كانوا سكرانين. ماتوا على نجاستهم، ماتوا وريحة الخمر في بوقهم. ووقتها عرفت إن ربنا يمهل ولا يهمل. وعرف إني ده ذنبك يا بنتي وذنب ابنك اللي اتحرم من أبوه من قبل ما يشوفه. أبوه اللي ميستاهلش الأبوة أصلاً.

سليم كان بيتكلم ووشه مليان دموع على ولاده اللي غضبوا ربنا. حبيبه مقدرتش تستحمل دموعه أكتر من كده وجريت على سليم وحضنته جامد. حبيبه: بابا سليم، متعيطش. سليم: نفسي تسامحيني يا بنتي. نفسي آخد ابنك ولا بنتك في حضني وأشم ريحته قبل ما أموت. تلاقيه كبر وبقى عريس. حبيبه وهي تقبل رأس سليم: مسامحاك يا بابا. ألف بعد الشر عنك يا بابا. وبعدين قول تلاقيهم كبروا وبقوا عرسان. أي حاجة تقولها اجمعها. سليم بإستغراب: اجمعها ليه يعني؟

حبيبه بغرور مستصنع: عشان أنا ولدت 3 قرود. سليم بفرحة: إنتي ولدتي توأم؟ حبيبه: ولدت مروان ومرام ومريم. سليم: الله أكبر، ما شاء الله. وهما فين دلوقتي؟ حبيبه: مروان في الشغل. ومريم لسه راجعة من الشغل وقاعدة مع مرام فو... يالهوي! أميره وسالم بخضة: مالك؟ فيه إيه؟ حبيبه: ده تلاقي البت مرام اتخطفت. اتعملت كفتة. سليم: ااا... قاطعه نزول مرام من على السلم جرياً. حبيبه: الحمد لله إنك بخير وفلتي من الأسد.

مرام بضحك: فلّت من الأسد إيه بس؟ ده أنا كنت جوه مضايقة الأسد من شوية. مين دول يا بيبو؟ جدك سليم، وده ابن خالتك وابن عمك في نفس الوقت. ودي تبقى أختي، خالتك أميره اللي حكتلك عليها. مرام سلمت عليهم وقعدت معاهم. ـــــــــــــ وبعد شوية... مريم بزعيق: إنتي يا ست مراااام! يا زفتة، ياللي اسمك مرام! مررررراااااااااااااممممم! مرام بإنزعاج: آآه، طبله ودني اتخرمت. عايزة إيه يا أم راس كلب إنتي؟

مريم بزعيق: الشراب البيج بتاعي فين؟ مرام: معرفش. هو أنا اللي لبسته ولا إنتي؟ مريم: يا حرامية! هاتي الشراب! أنا عارفة إن عينك منه من زمان. هاتتتيه يا نشالة الشربات إنتي! حبيبه: فيه إيه؟ إنتوا كل ما تشوفوا بعض تتخانقوا؟ مرام: شوفي بنتك بتضربني عشان الشراب النتْن اللي بقاله 200 سنة. مريم: 200 عفريت! أما ينتفكوا يابعدا! مش بوفر! مرام: وهما الفلوس بتاعة الشراب هي اللي هتجوعنا؟ مريم: بقولك يا ماما، أنا نازلة أجيب حاجات.

حبيبه: هتنزلِ إيه دلوقتي؟ مريم: أيوه. حبيبه: هي الساعة كام؟ مريم: 9. حبيبه: وإنتي مروان لسه مرجعش؟ مريم: مروان يا حاجة نايم فوق زي القتيل. حبيبه: إزاي جه وأنا ماشوفتوش؟ مريم: لما تكبري هتعرفي سر المهنة. حبيبه: سلام قول من رب رحيم. تمام، خدي هاتِ الحاجات اللي في الورقة دي. مريم: إيه ده؟ بيض؟ بيض بلدي ولا مستورد؟ حبيبه: بلدي. مريم: وأي تانى؟ جبنة؟ جبنة رومي ولا براميلي ولا تلاجة؟ حبيبه بنفاد صبر: تلاجة! تلاجة يا روحي!

مريم: اممم. وأي لانشون؟ اممم لانشون فراخ ولا بقر؟ حبيبه: فراخ. وغوري في 500 داهية بقى. مريم: خلاص نازلة. وبتبص لمرام: مريم: ارجع ألاقي الشراب موجود. الشراااب برق... ااااه! حبيبه من غير مقدمات حدفت أبو وردة في وشها. ومريم طارت على بره. الجميع: هههههههههههههاااي! مرام: ده إنتي نصيبة يا ما... ااااه! هو ده سلاحك؟ حبيبه: سلاح كل الأمهات، الشبشب. مرام: أنا هروح أدور لمريم على الشراب بتاعها. وجرت.

حبيبه: ربنا يهديكم. فينك يا مروان؟ دورك جاي، متقلقش. أميره: لا مسيطرة يا حبيبه. حبيبه: طول عمري وأنا مسيطرة يا عنيا. عمر: طب هنمشي إحنا. واعملي حسابك يومين بالظبط وهتيجوا تعيشوا معانا في بيت العيلة. تمام؟ والكلام اتقفل في الموضوع ده. وسابها ومشي من غير ما يسمع رد منها. حبيبه: ابنك ده بقى غبي أوي. ده كان وهو صغير فرفوش، فرفشة و حتة سكرة.

أميره: طب اسكتي ياختي بدل ما يسمعك ويبقى أكبر عظمة فيكي قد حبة السكرة. سلام بقى. وابقى سلميلي على البت حورية والواد أسد. وبيحضنوا بعض. حبيبه: سلام يوصل. حبيبه: سلام... سلام يا بابا سليم. سليم وهو يقبل رأسها: سلام يا بنت الغالي. هستناكي في بيت العيلة، تمام. حبيبه: سلام يا بابا. تمام. وبيمشوا. (في السوبر ماركت) مريم راحت السوبر ماركت، بتشوف شخص وبتفرك عينيها بصدمة وخايفة لا تكون بتحلم. مريم بصدمة: مش معقول! إنت...

أكمل؟ ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...