الفصل 7 | من 14 فصل

رواية عشقت الإمبراطور القاسي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الدالي

المشاهدات
25
كلمة
3,072
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عمر: خير يا دكتور. الدكتور بتوتر: بصراحة يا عمر باشا، الآنسة كارما عندها اكتئاب مراهقين. عمر بتوتر أخفاه: اممم، وده بييجي من إيه؟ الدكتور: ده مالوش سن محدد، وله أسباب كتير، وأهمها الإهمال وعدم الاهتمام بالمريض، أو فقدان الأب والأم أو حد فيهم، وسوء المعاملة. عمر: طب هي ممكن تتعلق بحد أو تحب حد وكده؟ الدكتور: طبعًا، لو في حد عاملها كويس هتتعلق بيه، وهتخاف تخسره. عمر: طب هو ليه علاج؟

الدكتور: طبعًا، بس هتضطر تروح مصحة عشان حالتها شديدة. هي ممكن تفضل هنا في المستشفى لحد بكرة، وأنا هحولها على أحسن مصحة. عمر بجدية: لا، أنا هوديها. وسابه وخرج من غير حتى ما يسلم على الدكتور، وراح عند مصطفى وكنزى. عمر: فاقت ولا لسه؟ كنزى بعياط: لا، لسه. عمر حضنها: بس يا روحي، متعيطيش، هتبقى كويسة. كنزى شدت على حضنه: أنا السبب، أنا اللي مكنتش بتكلم معاها زي أي أختين. عمر: كلنا السبب في اللي حصل، كلنا.

كنزى: هو الدكتور قالك إيه؟ قالك إنها كويسة؟ عمر مسك وشها بين إيده وبيمسح لها دموعها: آه، قالي إنها كويسة، بس هتتنقل مصحة عشان تخف، وهتبقى كويسة. كنزى: إيه؟ مصحة؟ بس كارما مش بتحب المستشفيات. عمر: مش هي عايزة تخف؟ كنزى: آه، طبعًا. عمر: يبقى لازم تستحمل عشان تبقى كويسة. الممرضة: عمر باشا، كارما هانم ابتدت تفوق. ويدخل عمر وكنزى ومصطفى عند كارما. كارما بخوف: آآآآآآآآآآه، بيه عمر، ممش تضر"بني... كان غص"ب عني.

عمر قرب منها وحضنها. عمر: متتأسفيش يا كارما، إخوات الإمبراطور عمرهم ما يتأسفوا لحد. وبيبص على كنزى وبيكمل: ولا يخافوا من حد. كارما: يعني أنت سامحتني؟ عمر: آه، بس بشرط. كارما بفرحة: إيه هو؟ عمر: إن أي حاجة تحصلك تقوليلي عليها، ومتخبيش حاجة عني خالص. كارما بفرحة: أكيد. عمر: طب يلا بقى نامي عشان بكرة ورانا مشوار طويييل. كارما غمضت عيونها زي الأطفال: أنا نمت خلاااص. عمر بيبوسها من راسها وبيمسح على شعرها بحنية. ***

عند مروان. مروان بيكلم ياسمين (محادثة واتساب) مروان بمرح: إيه يا بت اللي مسهرك لحد دلوقتي؟ ياسمين: مش جايلى نوم. مروان: بتفكري فيا ولا إيه؟ ياسمين: لا طبعًا. مروان في سره: سديتي نفسي، إلاهي يسد نفسك. مروان: ــــــــــــــــــــــ. ياسمين: وأنت إيه مسهرك كده؟ مروان: ــــــــــــــــــــــ. ياسمين: مروان، أنت مش بترد ليه؟ مروان بزعل: عادي، أصل أنا مش بحب أفرض نفسي على حد. ياسمين: مروان، أنت زعلت؟

طب أنا آسفة، مكانش قصدى. مروان: ــــــــــــــــــــــ. ياسمين: لسه زعلان؟ مروان: مش زعلان. ياسمين: لا، زعلان. مروان: مش زعلان. ياسمين: لا، زعلان. مروان: أثبتلك إزاي إني مش زعلان يعني، أجي أرز"عك بوسة عشان تصدقي؟ قولي آه، بس والله مش هتتأخري. ياسمين بكسوف: يا ق"ليل الأدب. مروان بيقفل واتس وبيتصل عليها فوني. ياسمين: اممم، قفلت واتس ليه؟ مروان: يعني أكون بكلمك ومسمعش صوتك... إزاااي؟ ياسمين

ووشها أحمر من الكسوف: بجد أنت بتحبني يا مروان ولا إعجاب مش أكتر؟ مروان: بقى كل ده وماتعرفيش أنا بحبك ولا لأ؟ طب أنا مش بحبك يا ياسمين. ياسمين انصدمت وكانت هتتكلم بس قاطعها كلامه اللي صدمها مرة تانية.

مروان: أنا مش بحبك، أنا بتنفسك. ومن واحنا صغيرين بحبك، من وإنتي لسه بضفاير. أول ما شوفتك لما جيتي إنتي وأهلك عشان تسكنوا في البيت اللي قصادنا، كنت فرحان أوي ومعرفش ليه. وفرحت أكتر لما جيتي اتكلمتي معايا عشان أعرفك المنطقة وأماكن المحلات. وحسيت إني طاير لما دخلتي معايا نفس الجامعة، وكمان نفس الكلية. ساعتها قلت مابدهاش بقى وروحت اتقدمتلك. ولما باباكِ قال لي إن مافيش خطوبة، لا حتى ارتباط بينا غير بعد ما نخلص جامعة ونتخرج...

اليوم ده كان أسوأ يوم في حياتي. حسيت بحاجة غريبة، حسيت بقلبي وهو بيتكسر. ومفقتش غير في تاني يوم على صوت مريم وهي بتقولي: "في عريس ينام لحد العصر يا عم، فوق". في الأول فكرتها بتهزر، بس لقيتها مجهزة لي الطقم اللي هلبسه وبديني الشبكة. ساعتها مصدقتش إزاي كل ده حصل في يوم، وعرفت إن ماما ومريم هما اللي كلموه و... ــــــ: الهاتف اللي أنت طلبته مقفول، اضغط واحد لإرسال رسالة صوتية. تيييت تيييت تيييت. (بقلمي فاطمه عادل)

ــــــ: بس بس بس، الرصيد خلص. وبعدين الكلام ده ما يتقالش في الفون يا عمهم. ابقى تعالى اتعلم مني، خد أخوك الكبير. ــــــ: طب يا أخويا، راعي إن في سناجل ومعنسين وبؤساء مبلطين جنبك يا أخويا. اتقي الله. مروان اتصدم لما شاف مريم وأسد ومرام قدامه. مروان بصدمة: إنتوا واقفين من امتى؟ أسد بخبث: لأ، بلاش تعرف عشان لو عرفت هتع"ملها على نفسك. مروان بغيظ: لأ بجد، قولوا. مرام بضحك: عايز تعرف بجد؟ مروان بغضب: قو"ول. مريم

من ورا ضهر أسد وبتغني: بحبك مش هقول تاااني، وعايزك وإنتي عايزاني. بحبك حب مش عادي، و روح"ي ساكنة في روحك وقلبي مش بـ... مروان: والله... وبيمد إيده ورا ضهر أسد وبيطلع مريم من لياقة تيشرتها. مروان: والله ما أنا سايبك بقى، عاملالي فيها عميلة فودافون وتقوليلي الهاتف مقفول. مريم بابتسامة هب"لة: مين؟ ميرو؟ أهلاً أهلاً. مروان بهمس: بطلي مقالبك السخ"يفة دي، ماشي؟ عشان هت"ز"علي مني تمام. عشان أنا عارف إن إنتي اللي قولتي لهم.

مريم: أوعى تفهمني غلط. مروان: طب ما تفهميني إنتي الصح يا حلوة. مريم بتوتر: عشان... عشان... عشان... وبـتـزق إيده مرة واحدة وبتجرى هي ومرام على أوضة حبيبة اللي كانت نايمة، وبيـقفلـوا الباب بالمفتاح، بيناموا جمبها. حبيبة بخضة: إيه؟ إيه؟ مالكم؟ مريم بكدب: أصلي حلمت إن مروان بيجري ورايا وكان هيضر"بني. حبيبة: طب ناموا يا حبايبى، ناموا. مرام بتبص لمريم: ده إنتي هتروحي نار جهنم حدف بسبب كدبك ده. مريم: خخخخخ. مرام: إيه ده؟

لحقتي نمتي؟ أما إنتي غيبوبة. و"يصح"وهم. مريم ومرام بيناموا في حضن حبيبة. *** عند أسد ومروان. أسد بيضحك على مروان، ومروان متعصب. مروان: يعني أنت عاجبك اللي حصل ده يا أسد؟ أسد: ما أنت اللي غلطان يا مروان، في حد يتكلم كلام زي ده في الفون؟ مروان: أنا خايف لو كلمتها كلام زي ده وهي قدامي مش هعرف أم"سك نفسي عنها يا أسد، مش هعرف أتحكم في نفسي. أسد بخبث: بصراحة، البت حلوة، وما تستناش عليه.

مروان بغيظ: نام يا أسد، نام. ولا أنت مش رايح المستشفى بكرة؟ أسد: طبعًا هروح. (بقلمي فاطمه عادل) مروان: أنت إزاي عندك مجموعة مستشفيات من أكبر المستشفيات في العالم؟ جبت فلوسهم منين؟ أسد: ما تستألش. بعشر سنين شغل، غير إن خالك عاصم كان في ضهري دايما، هو وخالتك حورية، ربنا يخليهم لي. مروان بطفولة: اممم، على كده أنت بتعرف تتكلم إسباني؟

أسد بضحك: أنا بتكلم سبع لغات يا ابني، وكمان أنا علمتهم لـ مريم ومرام. بيتكلموهم أحسن مني. مروان: اممم، يا عم دول عيال فاضية. سيبك منهم، ويالا ننام بقى عشان الساعة بقت 4 الفجر. أسد: يالا. وناموا. واليوم خلص، وفي اللي نام فرحان، واللي نام زعلان. *** في صباح يوم جديد. مريم ومرام بيفوقوا على صوت حبيبة. حبيبة: مراااام، مريييم، يالا قوموا عشان الجامع. مريم ومرام في نفس الوقت: حبة كمان والنبي يا بيبو. حبيبة وهي

بتمسك أبو وردة في إيدها: قوموا إنتي وهى. مريم ومرام نطوا من على السرير. مرام بنوم: إنتي مبتعرفيش تتكلمي غير بالشبشب. حبيبة: آه، ويالا. وبتسبهم وبتخرج. وأول ما حبيبة بتخرج، مريم ومرام بيقعوا على السرير تاني. حبيبة: مرااااااام. مريم ومرام بيخضوا وبيجروا برا الأوضة، وبيروحوا أوضتهم، وبياخدوا شاور، وبيلبسوا. ودقايق وبيـنزلوا، بيكون مروان وأسد قاعدين على السفرة وبيتكلموا. مريم: ياسلام ع الناس، الناس الرغايه.

مروان: طب تعالوا كلوا عشان اتأخرنا. مريم بتقعد: أسد، أنا عايزة أشوف المستشفى بتاعتك. أسد: خلاص، تعالي بعد الجامعة. مريم: تمام. والصمت عم المكان. أسد: طب أستأذن أنا بقى. مريم: خدنا معاك يا عمو. أسد: هو أنا خلفتكم ونسيتكم؟ مرام: آه. أسد: كاتك أواه. (بقلمي فاطمه عادل) مروان: يالا بقى عشان اتأخرنا. مريم: ميرو الحبوب هيف"رقع زي الأنبوب ليهم. مروان: بصلها بغضب ومشي. مريم بتبصله باستغراب: ماله ده؟ أسد: مالكيش دعوة بيه.

مريم: بس ده اتجاهلني خالص. مرام: لا، مش متشاف... أصلك شفاف. مريم بضحك: بتقلـديني إنتي قوى. أسد خلاص جاب آخره: أوووف، أنا ماشى. وبـيخرج، ومرام ومريم بيجروا وراه، وبيركبوا معاه العربية، وأسد بيسوقها وبيمشي، وبيوصلهم الجامعة، وبيطلع على المستشفى. *** عند حازم. حازم بلهفة: ها، هتنفذ إمتى؟ (بقلمي فاطمه عادل) ــــــ: اهدى يا حازم بيه، وخليك تقيل. هنفذ النهارده بالليل، ويكون الطلب عندك.

حازم: تمام، بس عايزها مفيهاش أي خرب"وش. عارف لو لاقيت فيها أي أذى هيكون آخـ"ر يوم في عمر"كم كلكم. ــــــ: لأ، متقلقش يا حازم، أنا اللي هقوم بالمهمة دي بنفسي. حازم: تمام، وخلي بالك من أسد عشان ده مش سهل. ــــــ: متقلقش يا حازم بيه، أنا مخطط لكل حاجة. حازم: ماشي. وقفل مع الراجل، وبص على صورة مريم بابتسامة: خلاص يا مريم، هانت. كلها ساعات وتبقى في حضني وتحت إيدي. هخبيكي من كل عيون الناس عشان إنتي ليا، ليا أنا وبس. ***

عند عمر. بينزل عمر هو وكارما قدام مستشفى كبيرة جدا. كارما بخوف: ابيه عمر، أنا خايفة. عمر: ولما تدخلي مش هتخافي؟ كارما: ليه؟ عمر: لما تدخلي جوه هتعرفي. (بقلمي فاطمه عادل) عمر دخل المستشفى ودخل عند مدير المستشفى. كارما بتفاجئ: إيه ده؟ خالتو؟ خالتوا حورية؟ حورية بفرحة: كرملة بذات نفسها هنا؟ يا دي النور، يا دي النور. عمر: وكرملة مش لوحدها يا حوري. حورية: حبيبي، حبيبي، حبيبي. واحشني والله يا ابن أميرة.

عمر: وإنتي أكتر. وكفاية سلامات بقى ونتكلم في المهم. حورية برفع حاجب: وإيه بقى المهم؟ عمر: حكالها حالة كارما، وإنها هتتعالج عندها. حورية بخضة: يا حبيبتي يا بنتي، كل ده حصل. المركز الطبي كله تحت أمرك يا حبيبة خالتك. قاطعهم دخول أسد. أسد: أهلاً بقى، عمر باشا هنا وكارما كمان. لا، كده كتير. عمر: هتعقل إمتى كده؟ أسد: أنا عاقل، عاقل ونصص. عمر: ونصص؟ أسد: ااه. عمر: طيب يا خويا. وعمر وأسد قعدوا يتكلموا مع بعض. ***

عند مرام ومريم. مريم ومرام خرجوا من المدرج. مريم: أخيرا المحاضرة الزفت خلصت. عيل رخـ"م. مرام: بس كانت لذيذة كده وجمي.... مريم: يا سلام، هو الحب مولع في الدرة كده؟ ابن الجيران جامد عليه طلة، لما بشوفه بقول هالله هالله. مرام: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ مريم بردح: بقول اللي شايفاه يا عنييييه، والل.... (بقلمي فاطمه عادل) مرام: يفضحك ربنا، إحنا في الجامعة مش في البيت. مريم: يالا نروح الكافتيريا نبل ريقنا بحاجة.

مرام بغضب: أنا حاسة إني بتكلم مع عربـ"جي سرح على عربية بحمـ"ار. متتكلميش كده تاني. مريم: وماله كلامي يا رو"ح أم"ك؟ مرام: مالوش، ويالا نمشي أحسن. مريم: يالا قدامي. ومشوا. ودقائق وراحوا الكافتيريا، وكانوا صحابهم هناك، وياسمين معاهم. مريم: أهلاً بالشـ"لة الفاسـ"دة. ملاك: أهلاً بالناس الجز"م اللي مش بتسأل. مريم بفرحة: ملااااكيييي. وجريت عليها وحضنتها بقوة. ملاك: وحشتيني أوي يا روما. مريم والدموع في عينيه: وأنتي أكتر.

خنز"ير البحـ... ملاك: إنتي لسه لسانك عايز قص. دايماً متبري مننا. مريم: ليه يعني؟ ملاك: لأ، ولسه غب"ية زي ما إنتي. مش لسه شتم"اني؟ مريم: وفيها إيه؟ وإنتي من إمتى بتحسي يعني؟ مرام: صحيح. الوا"طي بيفضل طول عمره وا"طي. وبتقعد على الترابيزة وبتحط إيدها على خدها وبتمط شفايفها زي الأطفال. مرام: يا عيني عليكي ريري، دايماً صحابك ناسينك كده. ملاك: أنا آسفة يا روحي. وراحت حضنتها.

وفي أقل من لحظة، كانت ملاك على الأرض، ومرام فوقها، وعمالة تعـ"ضها وتض"ربها. وملاك بتصرررررخ. مرام: بقى إنتي يا بنت الجز*مة بتحبي أسر؟ والله ما هرحـ"مك. وعض"تها في رقبتها. وصحابهم بيحوشوا بعض عن بعض. ملاك: والله ما حصل. أسر مين؟ مرام: بقى متعرفيهوش؟ ملاك: والله ما أعرف حد غير أسر ابن عمي. مرام: هو أسر يبقى ابن عمك؟ ملاك: أيوه. سيبيني بقى. مرام: مش تقولي كده من الأول. ملاك: ده إنتي وقعتي وما حدش سمى عليكي.

مرام: هي مريم في... ملاك: يا حلااااوة المولد. إيه اللي إنتوا عاملينه ده؟ مريم وياسمين كانوا بياكلوا فشار ومندمجين، ولا كأنهم في السينما. ملاك: طب يا ختي، تعالي حوشي أختك عني، دي البت كانت هتم"وتني. مريم: فين الشيكولاتة؟ ياسمين: اهي. مريم: تسلميلي يا شبح. ملاك همست في ودن مرام وقالت لها حاجة. ملاك: تمام. مرام: تمام. وفي أقل من لحظة، كانت ملاك أخدت من مريم الفشار كله والشيكولاتة وجريت. ومرام وياسمين كذلك.

مريم وياسمين بيبصوا لبعض بصدمة. مريم وياسمين: عااااا يا ولاد الجز"مة. وقعدوا تاني. مريم: العيال شقلطونا وأخدوا مننا الحاجات. ياسمين ومرام مشيوا راحوا عند مروان. مروان: مالكم غضب ربنا نازل عليكم كده ليه؟ ياسمين: مفيش، صحابنا سرقوا مننا الفشار والشيكولاتة. مريم بغيظ: واحنا قاعدين زي الجردل. مروان: ههههه، تستاهلي يا مريم. وبيسيبها وبيمشي. مريم بتوعد: كده؟ طب والله هتشوفوا وش مريم التاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...