الفصل 8 | من 14 فصل

رواية عشقت الإمبراطور القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الدالي

المشاهدات
25
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أمام إحدى الشركات الضخمة، ينزل عمر من سيارته ويدخل الشركة بكل غرور وتكبر. يقف الموظفون له باحترام وخوف، وهو ينظر إليهم بكل برود واحتقار. يدخل مكتبه ويجلس على كرسيه الضخم ببرود. بعد لحظات، تدخل روميساء، السكرتيرة الخاصة به. روميساء بجدية: عمر بيه، هذا جدول المواعيد الخاص بك اليوم، ولدينا اجتماع اليوم مع مسيو ماسون في فندق ****** الساعة 9 بالليل. عمر بجدية: تمام، هاتِ أوراق الصفقة لأراجعها. وجهزي نفسك لأنك ستأتين معي.

روميساء: تمام، تؤمرني بشيء آخر؟ عمر: أحضر لي القهوة. روميساء: تمام. تخرج روميساء. نتعرف الآن على روميساء فهمي، سكرتيرة عمر، وعمرها 26 سنة، خريجة إدارة أعمال، محجبة ومحترمة جدًا. -في الجامعة، في كلية الشرطة. مروان: كان يوم أسود يوم ما دخلتِ كلية الشرطة. ياسمين: كل هذا لماذا يعني، فقط لأنني دوخت لما رأيت المجرمين ولم أقدر على حمل المسدس؟ مروان: يا رب صبرني على الحمـ"ـارة التي معي. بزمتك أنتِ راضية على نفسك هكذا؟

تشوفي المجرمين تدوخين، وكان سيغمى عليكِ. لأ، وشفتيهم على شاشة العرض. أومال لما تشوفيهم في الطبيعة ماذا ستفعلين؟ ياسمين بغباء: يا خرااابااايي، هو أنا هشوفهم على الطبيعة؟ ده أنا أمو"ت. يرضيكِ أمو"ت يا ميرو؟ مروان: ممكن أسألك سؤال يا روحي؟ ياسمين: اسأل يا عيوني. مروان: أنتِ عندك خال؟ ياسمين باستغراب: لا. مروان: أصل الغباء الذي عندك هذا شديد، غباء درجة أولى يعني. ياسمين بردح: نـ"ـاعم يا عنيااا؟

لا يا حبيبي، أنا ساكتالك من الصبـ... يضع مروان يده على فمها ويكتمه. مروان: بس يا فضيـ"ـحة، نحن لسنا في البيت يا روح الروح، نحن في الجامعة. تمام؟ فاهدئي هكذا واستعيذي بالله واخرسي. ولسه بيشيل إيدها من على بوقها. ياسمين: ياااالااااهوااا.... يضع يده مرة أخرى على فمها. مروان بغيظ: شكلك كده عايزة نفسك تتكتم. اكتمي نفسك وارتاحي منك. ويتركها وليستعد للمشي. ياسمين: باحباااااككگ، بحبك يا مييييروووو. مروان بصدمة.

-عند مريم ومرام. مرام: طب والله بتكلم بجد، وأنا أصلًا نسيت أقولك الموضوع هذا خالص. مريم: يعني أخيرًا أخيرًا أهلنا افتكرونا. افتكرونا بعد إيه؟ بعد ما عملت مشكلة مع الزفـ"ـت حازم؟ آآه، يعني لولا حازم ما كان خالك عاصم قال للدكتور عمر علينا. وكمان عايزين ياخدونا نعيش عندهم في القصر. لا لا لا، يا مرام، أنا مش هسيب بيتنا أبدًا. هعيش عمري كله وأموت فيهم.

مرام: يا مريم، همّ برضو معذورين. كانوا مفكرين يعني أن أمي، بعيد الشر يعني، اتوفت. مريم: آآه، والكلام هذا هيدخل عليّ صح؟ طب أنا هسألك سؤال، تمام؟ مرام: تمام، اسألي. مريم: طب أمي ليه اتطلقت من بابا؟ مرام: علشان بابا كان عيان بمرض خطير وطلق أمي علشان ما يكونش ضعيف قدامها. وبعدها بفترة مات. مريم: طب أنتِ الحكاية دي كلها داخلة دماغك؟ مرام حركت رأسها بلا.

مرام: لأ، وخصوصًا أن هذه مش شخصية أمي. إنها تتخلى عن حد في وقت زنقتهم. مريم: طب هسألك سؤال تاني. مرام: اسألي. مريم: طب بابا طلق أمي صح؟ مرام: صح. مريم: طب خالتك أميرة ما كانت بتتواصل معاها ولا حتى كانت بتزورها. وليه أمي سافرت وقطعت علاقتها بيهم؟ مرام: ـــــــــــــــــــــــــ. مريم: الموضوع فيه حاجات كتير لازم نفهمها، وهنفهمها قريب. مرام: بس برضو نبقى نروح نعيش في القصر. أصلِك ماشوفتيش أمي كانت فرحانة قد إيه.

مريم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. ويلا بقى أروحك، وعشان أنا ألحق معاد الشغل عشان أبو الفصادة مستقصدني. واتأخرتي ليه وإنتي معرفش إيه، وكأن مافيش في أم الفندق ده غيري. مرام: ههههه، إنتي لسه بتقولي على المدير أبو الفصادة؟ مريم: شووور، أصلِك ماشوفتيش شكله عامل إزاي. هو عامل زي فرشة الرسم، يعني، حاجة زي كده. مرام: ههههههه، نفسي أشوفك لما يسمعك هتكوني عاملة إزاي.

مريم: هعمل إيه يعني، هي طردة ولا أكتر. يلا بقى عشان هتشلوووح لو اتأخرت أكتر من كده. مرام: يلا. -في المصحة، وخاصة في غرفة كارما. كارما: يا كنزى، بطلي تأكليني بقى، أنا شبعت. كنزى: لللللأ، هتااكلي، ده لسه الأكل كتير. كارما: أكل إيه اللي كتير ياختي، لا أنا مش هقدر أكمل. كنزى: مش إنتي عيانة، يبقى لازم تاكلي كتير. أنا عملتلك فراخ مسلوقة و boiled vegetables. كارما: إيه اللي فراخ مسلوقة وخضار مسلوق؟ ليه هو أنا ولدت؟

كنزى: مانا معرفش بقى، أهو ده الأكل اللي بعرف أعمله، وخلاص. كارما: هو إنتوا مقولتونيش لحد إني في مصحة بتعالج؟ كنزى: لا، مافيش حد عرف ولا هيعرف. عشان عمر هيتعصب. ولما بيتعصب إنتي عارفة بقى بيعمل إيه. وأآآه، كنت هنسى، في واحد كان عامل فيها طول كلوز والبطل الشجاع الخارق وراح اتعجن حتة عجنه، إنما إيه، فل الفل. يعني كان باعتلك دي. وتخرج من جيبها علبة وتديهالها. كارما: إيه ده؟ وتفتحها وتتعصب. وكنزى تضحك بشدة.

كارما: حيوااان. كنزى: والله دمه خفيف. كارما: ده جايبلي سلسلة بعين زرقا وكاتب في ورقة: "يكفيكِ شر العين". وجايبلي إيه... إيه ده... عروسة قد صباعي وكاتبلي برضه: "تونسكِ في وحدتك". وإيه خواتم بلاستيك؟ هو شايفني إيه، عيلة؟ وإيه شغل الجوابات ده، كاتبلي ورقة. كنزى بمكر وهي تغمز لها: آآه، ومش عاجبك شغل الجوابات ليه بقى؟ ولا إنتي بتحبي شغل التليفونات؟ كارما بتوتر: ااانتي قصدك إيه بالكلام ده؟

كنزى: متحوليش تخبي يا كارما، عشان عيونك فاضحاكي. إنتي بتحبي مصطفى، وهو كمان بيحبك. كارما بحزن: ما خلاص بقى، قالي إنه بيكرهني ومش بيطيق يبص في وشي. كنزى: أنا متأكدة إنه بيحبك يا كارما. إنتي ما شوفتيهوش لما عرف حقيقة مرضك ده، كان هيمسك في رقبتي عشان مقلتلوووش. كارما: هو إنتي قولتي له يا كنزى؟ كنزى: ااآآه. كارما: ليه قولتي... قاطعهم دخول حورية، خالتهم. حورية: إزيك يا كنزى، عاملة إيه؟

كنزى: الحمد لله يا خالتوا، إنتي إيه أخبارك؟ حورية: الحمد لله. ويلا بقى طرقينا عشان معاد زيارتك خلص، والهانم عندها جلسة دلوقتي. كنزى بصدمة: إيه؟ أطرقكوا ده؟ إنتي بتطرديني بقى؟ حورية: آآه بطردك، ده إنتوا بقالكم أكتر من ساعة مع بعض، إيه مبتشبعووش؟ كنزى: يعني إنتي تشبعي من ماما لما بتزوريها؟ حورية: لا طبعًا، دي أختي حبيبتي. كنزى بغيظ: يعني إحنا ولاد البطة السودة؟ طب ما دي برضو أختي ومش بشبع منها.

حورية بنفاذ صبر: يا بنتي، يلا بقى، مش ناقصين عطله. كنزى: حاضر، هامشي. عارفة إنك مش طيقاني خلاص. سلام يا كرملة، هاتي يابت بوسة. وتبوسها من خدها. كنزى: سلام يا خالتوا. حورية: سلام. طب مافيش بوسة لخالتوا؟ كنزى: امممم، طب والله صعبتي عليا. هاتِ بوسة. وتبوسها من على جبينها وتمشي. حورية: يلا بقى يا كرملتي عشان الجلسة. كارما: يلا. -في أحد الفنادق الكبيرة. تدخل مريم وهي تجري وتدخل مكان شغلها.

مريم وهي تلهث: هااا، أبو الفصادة سأل عليا؟ ميس (إحدى العاملات) : يخرب بيتك، بقى كل ده تأخير. وأه، بيشوي بيه سأل عليكي، وشكله كده هيطلع عينك. مريم: ربنا يستر. ميس: يا رب. ويلا بقى، البسي اليونيفورم بتاعك بسرعة. مريم: حاضر. -في نفس الفندق، في غرفة الاجتماعات. ماسون: Bienvenue à Msio Omar, j'ai été honoré de vous connaître tellement. (مرحباً بك سيد عمر، تشرفت بمعرفة حضرتك.) عمر بغرور: Bienvenue à Messi Mason.

(مرحباً بك سيد ماسون.) ماسون: Aide -toi. (تفضل.) عمر: d'accord. (تمام.) -عند مريم. بيشوي (مدير الفندق) : إنتي واحدة مش قد المسؤولية. معاد شغلك 8، تبقي هنا 8 بالدقيقة، مش جايالي 9. مريم: والله الطريق كان زحمة، أعمل إيه يعني، أطير؟ بيشوي: أولاً، مش شغلي. ثانيًا، بقى تتكلمي معايا باحترام، أنا مش بلعب معاكي. ثالثًا، بقى، ده آخر إنذار ليكي. مريم: حاضر، أي أوامر تانية؟ بيشوي: لا، اتفضلي على شغلك. مريم: حاضر.

وأكملت في سرها: الاهي يسد نفسك زي ما سديت نفسي يا بعيد. ميس: ها، اتطردتي ولا لسه؟ مريم: لا، وهفضل قاعدة على قلبك. ميس: طيب ياختي، خدي الصنية دي وديها أوضة الاجتماعات. مريم: هاتِ ياختي الخدمة اللي جابوها لك أهلك، أنا. ميس: اخلصي يا أم لسان. مريم: خلاص ماشية. -عند عمر. عمر: L'article n'est pas ok. (البند ليس جيدًا.) أنا مش موافق على البند ده. ماسون بغضب: Mnfsh est l'élément le plus important des articles.

(مينفعش، ده أهم بند في البنود.) عمر ببرود: Le salut reste l'ensemble de l'accord se termine. (خلاص، يبقى الصفقة كلها تنتهي.) ماسون بسرعة: Aucun maître Omar ne annulera l'article. (لا سيد عمر، سوف نلغي هذا البند.) عمر بابتسامة نصر، وكاد أن يتحدث، لكن صمت مما سمعه. ماسون بتوهان: Oh, quelle est cette belle beauté. (يا إلهي، ما هذا الجمال الفتان.)

نظر عمر في الاتجاه الذي ينظر فيه ماسون، ورأى مريم وهي تحمل أكواب العصير وتتقدم إليه. عمر باستغراب: مريم؟ إيه اللي جابها هنا دي؟ تأتي مريم وتضع العصير من غير كلام، ولا تنظر إليهم حتى. تمشي وتقف عندما تسمع كلام ماسون. ماسون: Oh, l'amour de belle. (أيتها الفتاة الحسناء، توقفي.) مريم: je. (أنا.) ماسون: Et qui est le plus beau de toi. (ومن يكون أجمل منكِ؟

عمر في لحظة، أحس أن نيران الغضب تسري في جسده. ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقول بغضب. عمر بغضب، الشر يتطاير من عينيه: Sayed Mason a terminé la réunion et vous pouvez partir. (سيد ماسون، انتهى الاجتماع، وبإمكانك الرحيل.) ماسون بأسف: Protégez -moi, monsieur Omar. (معذرة يا سيد عمر.) عمر بغضب: Toiـــaide. (تفضل.) ماسون بخوف: C..Cadeau. (حـ... حاضر.)

وذهب ماسون مسرعًا إلى الخارج. بينما عمر أخذ يفكر فيما أغضبه هكذا، وأقنع نفسه بأنها مثل أخته، وغضب كما يغضب الأخ على أخته. فاق من شروده على صوت مريم. مريم: احم احم. دكتور عمر، أنت كويس؟ عمر: آآه... إنتي بتعملي إيه هنا؟ مريم: بش... بشتغل هنا. عمر: اممم، طب اعملي حسابك إنك مش هتشتغلي تاني. مريم: لي..... عمر: مش عايز كلام كتير، قلت كلمة يبقى تمام. ويتركها ويمشي، وتفكر فيما أغضبه هكذا. -عند حازم.

ـ: يا حازم بيه، مش لازم أنت تتعب نفسك، إحنا هنجيبها وخلاص. حازم: لأ، مش عايز إيد حد فيكم تلمسها. ـ: اللي أنت عايزه يا حازم بيه. حازم: وعلى ما أجيبها وأجي، تكونوا جيبتوا المأذون والشهود. ـ: تمام يا حازم بيه، أي أوامر تانية؟ حازم: لا، غو"ر في داه‍"ية. ـ: تمام. ويخرج من الغرفة، وحازم يبتسم بخبث. حازم يقف أمام صورة مريم المعلقة على

الحائط ويحسس عليها بلهفة: خلاص يا حبيبتي، هانت. هانت وهتيجي في حضني ومش هتخرجي منه أبدًا غير على مو"تي أو مو"تك. -عند حبيبة. حبيبة: بقى مريم قالتلك كده؟ مرام: آآه، وقالت إنها مش هتروح القصر وهتقعد هنا ومش هتخرج غير بمو"تها. حبيبة: طب وهي مش عايزة تروح هناك ليه؟ مرام: إنتي مخبية إيه يا ماما علينا؟ حبيبة بتوتر: و... وهخبّي عليكم إيه؟ مرام: مش عارفة، حاسة كده إنك بتكدبي علينا في حاجة.

حبيبة: لا أبدًا، مش مخبية حاجة. بقولك إيه يا مرام، أنا هطلع أريح لحد ما أختك تيجي. مرام: تمام. -عند مريم. مريم بتكون ماشية في الشارع وفجأة بتلاقي ست عجوزة بتنادي عليها. الست: يا بنتي، إنتي يا بنتي، يا اللي ماشية. مريم: نعم يا حاجة، أي خدمة؟ الست: هو فيه هنا مستشفى قريبة، أصل ابن ابني تعبان أوي. مريم بتأثر: ألف سلامة. هو أه فيه مستشفى هنا. الست: طب ممكن توصفيلي الطريق؟ مريم: بصي، إنتي هتمشي...

الست: شكرًا ليكي يا قمر، ربنا يوقفلك ولاد الحلال وما يوقعكيش في ضيق أبدًا. مريم: على إيه، أنا معملتش حاجة. مع السلامة. الست: الله يسلمك. مريم بتمشي، بتلاقي مرة واحدة عربية جيـ"ـب وقفت قدامها، وحد شدها جواها. ولسه مريم هتصر"خ، لاقيت حد بيحط منديل على بوقها وبتفقد الوعي، والعربية بتتحرك بسرعة. -حبيبة بتكون نايمة وبتصحى مفزوعة. حبيبة: مررررييييييييييييييييييييمممممممممممممممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...