قاسى ببرود: أنتي دكتورة؟ ياسمين: آه. قاسى: أنتي الدكتورة اللي ها تقعد مع أمي؟ ياسمين بصدمة: لا طبعًا. وبصت لخالد. ميّار: ليه؟ ياسمين: خالد قول حاجة. قاسى: مش محتاج يقول، لأن ده أمر مش طلبي. ياسمين كانت ها تتكلم، بس خالد قال: تمام. ياسمين بصدمة: إيه؟ خالد: ياسو حبيبتي هنا أمان ليكي أكتر. ياسمين بدموع: في القصر أمان؟ خالد: اسمعي كلامي وما تقلقيش، ريم ها تكون كويسة وها تخرج، وجبها تشوفيها.
ياسمين بدموع: طب عايزة أسمع صوتها. خالد: شوية وها أجيبلكي كل حاجة تخصك، هدومك والفون وكل حاجة تخصك. ياسمين: تمام. خالد مشى. ميّار بصت على لبسها وقالت: تعالي غيري. ياسمين بدموع: حاضر. ميّار وياسمين طلعوا. قاسى بص عليها وقال: إيه حكايتك يا ياسمين؟ قاسى خرج راح الشركة. وعند ميّار وياسمين: ميّار طلعت ليها طقم عبارة عن بنطلون أسود عليه تشيرت بينك مكتوب عليه أبيض وكوتشي أبيض. ياسمين خدت الهدوم ودخلت، خدت شاور ولبست وخرجت.
ميّار بتصفير: إيه الجمال ده! ياسمين: ده من ذوقك. وكملت بكسوف: عايزة أسرح شعري. ميّار: آه طبعًا، خدي. ياسمين سرحت شعرها وعملته ديل حصان ونزلت خصلتين. ميّار: بقولكِ؟ ياسمين: اتفضلي. ميّار: انتي إيه قصتك؟ ياسمين: أنا ماليش قصة. ميّار: متأكدة؟ ياسمين: آه. ميّار: طب يلا ننزل تحتي. ياسمين: يلا. ميّار وياسمين نزلوا وقعدوا في جنينة. في مكان تاني في المستشفى: دخل خالد غرفة كان فيها بنت قاعدة على السرير، بس شكلها تعبانة أوي.
خالد قرب منها بحنان وقال: ريم. ريم بصت عليه بدموع. خالد: ليكي مفاجأة. ريم: إيه؟ خالد: لما أجي، بصي، البسي ده، ها أروح أجيب حاجة من البيت وهرجع آخدك ونروح المفاجأة. ريم: مش عايزة. خالد: لا، مش بمزاجك، يلااا. ريم: حاضر. خالد خرج وراح الشقة وطلع جهز كل حاجة تخص ياسمين. وكان خارج من الأوضة اللي شايل فيها حاجة ياسمين، لقى الباب بيخبط بقوة. خالد قفل الأوضة حلو وقرب فتح الباب، لقى قدامه شخص باين عليه الشر.
ماجد بغضب: هي فين؟ خالد بخبث: هي مين؟ ماجد بغضب: انت ها تستعبط. خالد: في إيه يا ماجد؟ ماجد: فين ياسمين؟ خالد بحزن مصطنع: الله يرحمها. ماجد بص عليه بغضب وخرج. وخالد ضحك وجاب حاجات ياسمين ونزل، ركب العربية وراح خد ريم وطلع على القصر. ودخل، كانت البنات قاعدة في الجنينة. قربت عليهم سوزي وقالت بتكبر: انتي يا بتاعة انتي. ياسمين بصت عليها بقرف وسكتت. سوزي كانت ها تتكلم، بس ياسمين شافت خالد جاي معاه الحاجة ومعاه ريم.
ياسمين قربت واقفة وهي ساكتة، بس دموعها نزلت. قرب خالد وهو ماسك إيد ريم اللي كانت مصدومة، وقال: مفاجأة حلوة يا ريم. ريم حضنت ياسمين وهي بتعيط وبتقول: أووووي مفاجأة حلوة أوووي، وحشتيني يا ياسمين، وحشتيني أووووي، كنتي فين؟ ياسمين طلعتها من حضنه وقالت وهي بتمسح دموع ريم: احنا قولنا إيه؟ ريم الشناوي ما تعيطش أبدًا، إحنا أقوياء وما فيش حاجة تكسرنا، صح ولا لأ؟ ريم هزت راسها بدموع وفرحة وحضنت ياسمين تاني.
خالد: ياسمين، كل حاجاتك أهي والفون أهو. وطلع الفون. ياسمين بحب: شكراً يا خالد. خالد: على إيه يا قلبي. وبص لريم وقال: يلا يا رورو. ريم: يلا. ومسكت إيد ياسمين. ياسمين بحزن: لا يا قلبي، أنا مش همشي. ريم: يعني إيه؟ ياسمين: يعني كل يوم ها نشوفها، يلا. ريم بعياط: لا. ياسمين: اسمعي الكلام وما تعيطيش. ريم: حاضر. خالد: ياسمين مش عايزة حاجة؟ ياسمين: لا، كل اللي عايزاه رقم دولي وفون تاني. خالد: ليه؟ ياسمين: بعدين.
وآه، افتح حساب باسم ريم وحط فيه فلوس. خالد: ده ليكي ولكي لريم. ياسمين: ليا؟ خالد: حاضر. عاوزة حاجة تاني؟ ياسمين: لا يا حبيبي، شكراً. دخل قاسى اللي شاف بنت واقفة لوحدها. قاسى: هو في إيه بقى؟ وبص لقى خالد وميّار وياسمين وسوزي واقفين. قرب منهم وسمع طلبات ياسمين. خالد: تمام يا قلبي، ولو عايزتي حاجة قولي ليا وأنا ها أجيبهالك. ياسمين: كل اللي عايزاه تخلي بالك من ريم، والحاجة دي.
خالد: ما تخافيش على ريم، هي في أمان، وحاضر، الحاجة ها تكون عندك بكرة. احتام تكون مع عم محمد، لأني مسافر في مؤتمر. ياسمين: تمام. ومش عايزة حد يعرف إن لسه عايشة. خالد: حاضر، بس جوني. ياسمين: هكلمه. خالد: تمام، يلا سلام. ومشى من غير ما يسلم على حد، حتى قاسى. ميّار بصدمة: انتي ياسمين الشناوي؟ ياسمين: آه. ميّار: وأنا بقول حاسة إني شوفتك قبل كده. سوزي بتكبر: تبقي مين الهانم؟
ميّار: انتي مش عارفة ياسمين الشناوي دي عاملة ضجة الفترة اللي فاتت، وعملت ضجة بموتها. وبصت ليها وقالت: بس انتي إزاي عايشة؟ ياسمين: دي قصة كبيرة. ميّار: ااااه، انتي لما تطلعي وتقولي إنك عايشة ها تعملي ضجة تاني. ياسمين: على فكرة انتي واخدة عني فكرة غلط خالص، أنا أتفه من اللي عمالة تقوليه ده. ميّار: لا، إزاي بقى؟ بس عايزة أقول ليكي حاجة، ماجد الفرماوي وحش، والكل زعلان إنك اتخطبتي ليه وها تتجوزيه. ياسمين: ليه؟
ميّار: مش عارفة، بس حاسين إنّه مش بيحبك. ياسمين بتبتسم: انتي عسل أوي بجد، ويا ستي أنا وماجد سبنا بعض. ميّار بفرحة: بجد؟ ياسمين بضحك: آه والله. دي ريم مش ها تفرح الفرحة دي. ميّار: لا، ده الكل ها يفرح. ياسمين ضحكت. كل دا تحت سمع قاسى اللي ابتسم، وتحت نظر سوزي اللي متغاظة منها. بس فجأة سمعوا صويت الخدامة وهي بتقول: قااااااسي، بييييه، ماما حضرتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!