الفصل 12 | من 15 فصل

رواية عشقت القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
16
كلمة
2,012
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

لو سمحتوا أنا هعرف أجيب بنتي وها روح. يدخل ماجد ويقول: وأنا مش بحب أتعبك وجيت لك. الكل بص بصدمة. ياسمين: فين مريم؟ ماجد: مريم موجودة، بس تعالي معايا. ياسمين: هاجي، بس أشوف مريم وأطمن عليها. ماجد: تمام. ماجد خرج جاب مريم من العربية ودخل تاني وقال: مريم أهي. مريم جريت على ياسمين وحضنتها. ياسمين: مريم حبيبتي، انتي كويسة؟ مريم: أه يا مامى. ياسمين: مريم، عاوزاكي تسمعي كلام ريم وخالد وجون. مريم: ليه يا مامى؟ انتي ها تمشي؟

ياسمين: أه، معلش، حبة صغيرين وهرجع تاني. مريم: حاضر، مش ها تتأخري. ياسمين: أه يا قلبي. مريم حضنتها أوي. جون وقف قدام ياسمين ومريم وقال: وأنا مش هسمح لحد ياخدك. ياسمين بغضب وخوف على أخوها الصغير: ابعد يا جون. جون: لأ. ماجد كان جاي يضرب جون، بس ياسمين بعدت جون، والقلم نزل على وشها هي. قاسي غضب، بس قبل ما يقرب كان خالد نزل ضرب في ماجد، وماجد كان بيضربه، وريم ومريم وميار حضنين ياسمين. ياسمين: خلاص يا خالد. خالد بعد عنه.

ماجد قام وقال: ماشي يا ياسمين، لسه الأيام بينا. وقاسي قرب وضربة، وشدوا وخرج، وياسمين خرجت وراه وهي بتنادي عليه. قاسي: ادخلي جوه يا ياسمين. ياسمين: هو إيه اللي ادخلي جوه؟ انت رايح فين؟ قاسي: مالكيش دعوة. وركب العربية، وماجد معاه اللي كان مغمي عليه من ضربة قاسي. قاسي خد ماجد وراح المخزن ونزل فيه ضرب. أما في القصر، خالد: ياسمين لازم تظهري. ياسمين: ما ده اللي ها يحصل، بس قبلها ريم اللي ها تظهر ويتقال إنها كانت في غيبوبة.

ريم: إيه دا؟ أنا كنت في غيبوبة؟ أتاريني مش فاكرة حاجة. جون: إيه الخفة دي؟ ريم: بعض ما عندكم. ياسمين: طب بقولكم إيه، تعالوا نتفرج على فيلم. ميار: أنا همشي أنا بقى. خالد: ليه؟ خليكي على بال ما أخوكي يجي. ميار: لا، أنا همشي. ريم: متخليكي يابنتي. ياسمين: يلا نقعد بقى. الفيلم اشتغل. أما في المخزن، ماجد بدأ يفوق وكان جسمه وجعه من ضرب قاسي ليه. ماجد: أنا فين؟ قاسي: أنت في الجحيم. ماجد: أنت عاوز مني إيه يا قاسي؟

قاسي: أنت عارف قاسي كويس أوي، وإني أي حد يقرب من حاجة تخصه بيحصل فيه أيه. ماجد بخوف: هو أنا قربت من حاجة تخصك؟ قاسي: ياسمين. ماجد: وهي ياسمين تخصك؟ قاسي بغضب: أيوه، ولو شفتك قريب منها، بس مش عارف هعمل فيك إيه. ماجد بخوف: حاضر، حاضر، بس مشيني. قاسي ببرود: لا، لما يجي ليا مساجن. نروح عند ياسمين والشباب وهما بيتفرجوا على الفيلم، جت رسالة لياسمين وكان فيها إن الكلام اللي قالته طلع تريند.

ياسمين بابتسامة: شوية وهنعرف أهل البنت. جون: أوكي. بعد وقت، قاسي دخل ولقاهم كدا، قرب وقعد. ياسمين: فين ماجد؟ قاسي ببرود: في داهية. معتز: أحسن. ريم: مش دا ابن عمك؟ ياسمين: معتز وماجد مش بيحبوا بعض. ريم: اهدأ. دخلت الخدامة وقالت: ريم هانم، في حد بيقول إنه عاوز خالد بيه. خالد: عاوزني أنا؟ الخدامة: أه. جون: ادخل لي. ريم: عاوز إيه دا؟ ياسمين: احتمال يكون قريب البنت. معتز: بنت إيه؟ قاسي: هو الخبر لحق ينتشر.

ميار: ده طلع تريند. معتز: خبر إيه وبنت إيه؟ ريم: هقولك، جون خبط واحدة، وياسمين عشان تعرف مين أهلها نزلت خبر وطلعته تريند عشان نعرف أهلها بسرعة. معتز: أه، إن شاء الله خير. ياسمين: أنا هقوم وها أتابع من بعيد. مريم: هاجي معاكي يا مامى. ياسمين: طب يلا. ياسمين قامت هي ومريم. ودخل الشاب وقال: دي فيلا بتاعت دكتور خالد. خالد: أه. الشاب: أنت اللي منزل خبر حور. خالد استنتج إن اسمها حور وقال: أه. الشاب: ممكن تمسح الخبر ده.

جون: ليه؟ الشاب: لأن أبو حور لو عارف مكانها ها ياخدها من المستشفى عافية، وها يجوزها البلطجي بتاع الحارة اللي عندنا. ريم: هيجوزها إزاي وهي مغم عليها؟ الشاب: هيبصمها. معتز: وانت مين بقى؟ الشاب: أنا وحور من واحنا صغيرين أصحاب وأخوات، وأنا اللي هربتها منهم، وهما لو عرفوا مكانها ها ياخدوها وهيجوزوها، ولما تفوق أنا متأكد إنهم مش ها يرحموها. خالد بص لياسمين اللي كانت واقفة جنب الشباك، وكانت فتحت فونها واتصلت

على نفس الشخص وقالت: خالد بيه بيقولك امسح البوست خالص، ولا كأنه طلع تريند. الشخص: حاضر. وقفلت وقالت لمريم تروح تقول ليهم إن البوست اتمسح. مريم فعلاً راحت وقالت ليهم. الشاب: شكرا جدا بجد، وتفضلوا دي حاجات حور، وأنا هبقى أجي أزورها. جون: تمام. الشاب قام ومشي، وياسمين خرجت وقالت: مش عارفة ليه حاسة إن فيه حاجة ورا الراجل ده. خالد: أنا كمان. قاسي: إن شاء الله خير. معتز: طب أنا همشي أنا بقى.

ريم: أيوه يلا أحسن، أنا مش عارفة أنت كنت قاعد ليه. معتز بغيظ: ماشي، ماشي يا ريم. ريم: امشي ياض من هنا. جون: عيب بقى يا ريم. معتز: اسمعي كلام أخوكي. ريم: وانت مالك؟ معتز وهو خارج: وربنا ما هسيبك يا ريم. ريم: مش لما تمسكني. معتز بص بغيظ ومشي. قاسي قام وقال: أنا هروح الشركة وهرجع آخدكم. ميار بفرحة: يعني هقعد مع ريم وياسمين ومريم. قاسي: أه، ولما أخلص هاجي آخدك انتي وياسمين. ياسمين: أنا مش عارفة أنا ليه وعدت الوعد ده.

قاسي: أحسن، والله فرحان فيكي. ياسمين: ليه؟ هو أنا عملت فيك حاجة؟ قاسي: لا خالص، انتي عاوزة تعملي إيه تاني؟ ياسمين بتفكير: مش عارفة. قاسي: أنا همشي. وقال بغيظ: كفاية الأسبوع اللي ها تسافري فيه. ريم: مامى، انتي ها تسافري؟ ياسمين: مش عارفة، لسه هشوف. بقولك إيه يا روما، ما تروحي تلعبي مع محمد ابن الجيران. مريم بفرحة: ماشي. وجريت. خالد: سفر إيه؟ ياسمين: هو جون مش قال لك؟ جون: لا، أنا مش قلت لحد. قاسي: أنا همشي.

ميار قامت حضنته وقالت: سلام. قاسي: في كلمة بعده. ميار: تؤتؤ. قاسي بغيظ: ماشي، عندي فيكي ها يجي بدري. ميار: يوووه، ماشي. قاسي ضحك وقال: سلام. بعد ما قاسي مشي، ريم: ها سفر إيه؟ ياسمين: ها نروح تركيا، انتوا عارفين إن عيد ميلاد مريم يوم الجمعة، وأنا من السنة اللي فاتت كنت حاجزة مع الشركة إنها قبل عيد الميلاد بأسبوع تجهز للحفلة، وهما بدأوا يجهزوا. ريم بفرحة: يعني ها نسافر تركيا؟ ياسمين: أه، وها نقعد أسبوع.

ميار: هو قاسي ممكن يوافق؟ ياسمين: قولتلك سيبى قاسي علي. ميار: أوكي. خالد بص لميار وقال وهو بيبعد عينه من عليها: تعالي معايا يا جون. جون: أشطا. ياسمين: بكرة الخبر بتاع ريم بينتشر. جون: أشطا. خالد وجون خرجوا، وميار وريم وياسمين قعدوا يتفرجوا على التلفزيون ويلعبوا ويتكلموا. وبعد وقت كبير، قاسي جيه خد هم وراحوا الفيلا، وفعلاً تاني يوم خبر ريم كان طلع تريند، وكل البرامج كانت بتتكلم على الموضوع ده. أما في الشركة،

معتز: ريم. ريم: نعم. معتز: انتي كنتي ميتة؟ ريم: نعم؟ إزاي؟ معتز: أو كنتي في غيبوبة. ريم: أه، أنت تقصد الموضوع ده. معتز: أه. ريم: لا، أنا هحكي ليك. وبدأت تحكي. معتز حس بالغيرة والغضب من ماجد، هو مش عارف ليه حس بالغيرة. وبعد يومين، ياسمين دخلت المكتب على قاسي وقالت: قاسي، ممكن أتكلم معاك. قاسي: أه، تعالي يا ياسمين. ياسمين: بص يا قاسي، أنا مش عارفة ليه انت واخد عني فكرة وحشة، بس اللي عاوزة أقوله لك إني مش كدا.

قاسي: فكرة وحشة إيه اللي واخدها عنك؟ ياسمين: مش عارفة. قاسي: انتي جبتي الكلام ده منين؟ ياسمين: من ميار. قاسي لنفسه: أه يا ميار يا كلبة. ياسمين: ها؟ قاسي: بصي يا ياسمين، ده كان كلام بس، أنا لو شكيت فيكي عمري ما كنت خليت ميار تقرب منك وتاخدك مثلها الأعلى. ياسمين: طب ليه رافض إنها تيجي معايا؟ قاسي: لأني بخاف عليها. ياسمين: متخافش، ميار هاتكون معايا وأنا هحميها. قاسي: طيب، موافق. ياسمين بفرحة: بجد؟ قاسي: أه.

ياسمين وهي بتقوم: شكرا. قاسي: على إيه بس، ممكن سؤال؟ ياسمين قعدت وقالت: اتفضل. قاسي: هي مريم بنتك فعلا؟ ياسمين: لا. قاسي لنفسه: كنت حاسس. وكمل: طب ليه بتقولك يا ماما، وانت بتحبيها أوي كدا ليه؟ ياسمين: لأني أمها فعلا. قاسي: لا، افهمي. ياسمين: الأم اللي ربت، وأنا اللي ربيت مريم. بص يا قاسي، أنا فاتحة ملجأ. وبدأت تحكي. نسبهم ونروح في غرفة ميار. كانت ريم وميار قاعدين وقلقين مستنين قرار قاسي. ميار: شكل قاسي رافض بشدة.

ريم: أنا مش عارفة إيه، ياسمين بتعرف تقنع أي حد بسرعة، هي اتأخرت ليهم. ميار: أنا عارفة أخويه ها يرفض. ياسمين: أه. واللهم. ميار: طب إيه كل ده؟ ياسمين: كان بيسأل على حاجة بس. قدام ميار وريم حضنوها بفرحة. وبعد يومين، كان معاد السفر، والكل راح المطار ومعاهم قاسي، وبعد وقت الكل سافر. وقاسي خرج من المطار وراح لعمارة وطلع شقة ودخل وقال بغضب: نعم. البنت: أنا حامل يا قاسي. قاسي بصدمة وغضب: نعم يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...