الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عشقت القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
20
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ياسمين بصت وانصدمت وقالت بصدمة: مريم. ميار: في إيه يا ياسمين؟ ياسمين لم ترد واتصلت على جون. جون: إيه يا ياسين؟ ياسمين: فين مريم؟ جون: مش عارف، أنا في المستشفى بس هي أكيد في الفيلا. ياسمين: طب سلام. جون: في إيه؟ ياسمين: هقولك بس استنى. وقفت واتصلت على خالد. خالد: ياسمين. ياسمين: يا قلبي عاملة إيه؟ خالد: فين مريم؟ ياسمين: أكيد في الفيلا مع ريم، أنا في المستشفى من امبارح. خالد: طب سلام. ياسمين: في إيه؟

خالد: لما أتأكد بس. ياسمين: عايزك تروح أنت وجون على الفيلا وأنا جاية. خالد: في إيه؟ ياسمين: لما أجي يا خالد. خالد: تمام. ياسمين قفلت واتصلت على ريم. ريم: الووو. ياسمين: إنتي فين؟ ريم: مع معتز. ياسمين: فين؟ ريم: في الشركة بشوف الأجهزة. ياسمين: وفين مريم؟ ريم: في القصر. ياسمين: لوحدها؟ ريم: لا، مع جون. ياسمين بغضب: كل واحد خرج وسبها وفاكر إنها مع التاني، وفي الآخر مريم اتخطفت. ريم بصدمة: إيه؟

ياسمين: تكوني في القصر دلوقتي وأنا جاية. وقفت وقالت: قاسي: هاجي معاكي. ياسمين بصت عليه. قاسي: في خطر عليكي لو خرجتي دلوقتي. ياسمين: تمام. ميار: هاجي معاكم. قاسي: يلا. أما في الشركة. دخلت ريم المكتب وخدت الشنطة وهي بتقول: ريم: لازم أمشي. معتز: لا ماينفعش. ريم: ينفع، أنا عندي ظروف. معتز: طب قولي. ريم: معتز، أنا بتكلم جد، سيبك من الهزار اللي كنا بنعمله ده، بس أنا دلوقتي في مصيبة. معتز بقلق: طب اهدي، في إيه؟

ريم: خطيب ياسمين خطف مريم. معتز بصدمة: إيه؟ ليه؟ ريم: عشان يرجع ليه. معتز: طب هتعملي إيه؟ ريم: أنا هروح عشان أشوفهم. معتز: هاجي معاكي. ريم: طب يلا. وفي العربية عند قاسي. طول الطريق ياسمين سرحانة وبتفتكر أيامها مع مريم في الملجأ، وبتفتكر أول لما جت حصل إيه. فلاش باك. ياسمين وخالد وجون وريم كانوا لسه فاتحين الملجأ ده على روح مامتهم، ودخلت ست وهي شايلة طفلة. الست: مش ده ملجأ؟ ريم: آه، بس هو لسه مفتوح.

الست: تمام، ممكن تاخدوا البنت دي. خالد: نعمل بيها إيه؟ الست: هي دي مش بنتك؟ خالد: لا، البنت دي بنت أختي اللي ماتت هي وجوزها، وأنا مش هقدر أربيها. ياسمين كانت باصة على البنت اللي خطفت القلب، وقربت شالتها وقالت: ياسمين: معاكي الأوراق بتاعتها؟ الست: آه، خدي. ياسمين خدت الأوراق وقالت: ياسمين: تمام، تقدري تمشي. الست بفرحة إنها خلصت منها: تمام، شكراً. وجريت. خالد: إزاي يا ياسمين؟ ريم: مش المفروض تنصحيها؟

ياسمين: اللي زي دول عمرهم ما ها يتنصحوا، ها يضحكوا عليكم وها تاخد البنت وتروح ملجأ تاني. جون: إنتي حبيتيها؟ ياسمين: آه، البنت قمر وأنا حبيتها أوي. خالد: أنا مش عارف ليه حاسس بجنان. ياسمين: لا، مفيش جنان. خالد: هتعملي إيه؟ ياسمين: هاخدها معايا. خالد: أنا مش قولتلك. ياسمين: عشان خاطري، البنت دي تدخل القلب، وبص مش ها أخليكم تحسوا بيها. جون: وكل حد ها ييجي هتعملي معاه كدا؟ ياسمين: بس ياض أنا بكلم خالد. جون: لا، ده ظلم.

ياسمين: ماشي، أنا ظالمة، ها يا خالد. خالد: ماشي يا ياسمين، بس مش كل عيل تقوللي كدا، إحنا فاتحين الملجأ عشان إنتي بتحبي الأطفال، عايزين الملجأ هنا مش في البيت. ياسمين: حاضر، حاضر. اند باك. ياسمين كانت بتضحك كل ما تفتكر الموقف ده. قاسي بص عليها باستغراب وسكت. بعد وقت في القصر. دخلت ياسمين لقت الكل قاعد. جون: هي مريم اتخطفت صح؟ ياسمين: ماجد خطفها. ريم بغضب: هو ده اتجنن؟

معتز: ياسمين، هو مش إنتي كنتي مخطوبة لماجد ابن عمتي؟ ياسمين: أيوه يا معتز. ريم بغضب: إنت تقرب للحيوان ده؟ ياسمين: ريم، عيب، وبعدين عمو سماح ومعتز مالهمش علاقة بالزفت ده. خالد قام وقال بغضب: أنا هروح أتصرف مع الحيوان ده. ياسمين: لا، أنا مش عايزة أي حاجة تخلي في خطر على مريم. ريم: طيب، أنا هروح ليه. الكل بص بصدمة. ريم: هو مش كل ده بيحصل عشان أنا رافضة إني اتجوزه؟ ياسمين: لا يا ريم، الموضوع بقى بعيد عنك. جون: إزاي؟

ياسمين: ماجد عايزني أنا، بيعند معايا أنا. وعلى فكرة ماجد عارف إنك عايشة، فا لو كان عايزك كان خطفك مكان مريم، غير إنه عاوزني أنا. قاسي بغضب: ماشي يا ماجد. ياسمين: بلاش أنت يا قاسي، هو بيعمل كل ده بسبب كيد. ميار: بسبب إيه؟ ياسمين: إن قاسي واقف ليه مع خالد وجون، وإني قاعدة معاه، فا افتكر إن في حاجة بيني وبين قاسي، عشان كدا بيمسكني من إيدي اللي بتوجعني. قاسي اتنهد بغضب لأنها مش بتفكر فيه. معتز: طب هتعملي إيه؟

الكل بص بصدمة. قاسي: وأنا مش هسمح بكده. ياسمين: لو سمحتوا، أنا هعرف أجيب بنتي وها روح ليه. دخل ماجد وقال: وأنا مش بحب أتعبك، وجيت ليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...