الفصل 9 | من 11 فصل

رواية عشقت الليندا الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان خالد

المشاهدات
21
كلمة
4,821
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حين تُغلق الحياة أبوابها بوجهنا، نقف مذهولين أمام قسوة الأيام وظلم البشر، لكن هناك دائمًا قوة خفية في داخلنا، تنبض حين نظن أننا انتهينا. هي تلك الروح التي ترفض الانكسار، التي تقف صامتة بينما العواصف تعصف بكل شيء حولها. **في فيلا أحمد الجبالي** **غرفة رحيم** دخلت أميرة وجلست على الفراش بجوار رحيم. أميرة: رحيم اصحى يا حبيبي هتتأخر على الامتحان. رحيم: خلاص بقى يا آسر أبوك هيكتب كتابنا. أميرة: رحيم فوق قبل ما آسر ينفخك.

رحيم: ربنا يبارك فيك يا آسر ويسترك زي ما سترتني ووافقت نكتب الكتاب قبل ما الحمل يبان عليا هههههههه أصل حامل في توأم. أميرة: سترك وحامل وتوأم، رحييييم اصحى يا زفت. رحيم: في إيه أنا مكلتش غير عشر بيضات وطبق الفاكهة. أميرة: نعم!!!!!!!!!! أنا هروح أجيب أبوك يشوف أفلامك دي. رحيم: خلاص فقت اسكتي يا ماما أنتِ صحتيني في الوقت المناسب كنت هتجوز آسر. أميرة: رحيم: ساكتة ليه ياقمر أنتِ.

أميرة: أستغفر الله العظيم منك ومن أحلامك ياشيخ. رحيم: خلاص يا ماما مش حلم اللي هيفرق بينا، صباح البسبوسة ممكن بوسة. أميرة: صباح الورد عليك ياروحي أحلى بوسة لأحلى رحيم في الدنيا، يلا خد شاور والبـ ـس وتعالى علشان تفطر قبل ما تروح الامتحان. رحيم: حاضر يا ميرو. ذهب رحيم إلى المرحاض وخرجت أميرة. مر الوقت ونزل رحيم وذهب لسفرة الطعام. رحيم: صباح الجمال على الناس التقال. أميرة: صباح الورد.

رحيم: صباح الأناناس على عيون ست الناس. أحمد: اترزع يا زفت بدل ما أسلم على قفاك. ضحك آسر بشدة. رحيم: عجبتك أوي يا أخويا، ليه يا دنيا بتحطي على جرحي كلونيا. آسر: جداً جداً. أميرة: تحبوا أعمل إيه للغدا النهارده؟ أحمد: أي حاجة تعمليها من إيدك بتبقى زي الفل. رحيم: أيو بقا يا أبوحميييييد يا جامد. أحمد: رحيييييييم اخرس خالص. رحيم: حاضر يا باباااااا. آسر: يا ابني اقعد افطر أنت كدا هتتأخر على الامتحان. رحيم: ابنك!!!!!!

اسكت دا أنت في الحلم كنت هتبقى بالنسبة ليا حاجة تانية هيييح أستغفر الله العظيم. انفجرت أميرة من شدة الضحك. أميرة: هههههههههه هههههههههه ههههههه كنت هتبقى أبو التوأم. آسر: بابا هو في إيه أنا مش فاهم حاجة؟! أحمد: مش عارف بس أنت عارف أخوك لما يقعد في مكان لازم يقلبوا. رحيم: تسلم ياكبير أكتر حد بيحبني. أحمد وآسر: أوي أوي. أكملوا فطارهم في جو مرح. أميرة: رحيم بتتوحم على إيه أقصد نفسك تغدا إيه؟

آسر: هههههههههه هههههههههه هههههههههه هههههههههه بطني و جعتني هههههههههه مش قااااادر. رحيم: مااااااشي ليك يوم أنا هروح الامتحان أحسن. أحمد: استنى هوصلك في طريقي وأنت كمان يا آسر. آسر: تمام، هستناك أنا ورحيم بره. لم يطمئن أحمد حتى قام بتوصيل رحيم للمدرسة وآسر للجامعة بنفسه ثم ذهب إلى شركته. **في شقة عبد الرحمن** استيقظ الجميع ليرى عبد الرحمن نظرات في وجه چيهان وكأنها تخطط لشيء ما. چيهان: الفطار جاهز.

عبد الرحمن: يلا علشان نفطر، يلا يا هايدي، يلا يا ليندا. چيهان: هايدي افطري كويس ياقلبي. هايدي: حاضر يا ماما. بعد فترة. ليندا: الحمدلله، بعد إذنك يا عمو هدخل الأوضة. عبد الرحمن: براحتك يا حبيبتي، وأنا هخرج ساعة بالظبط وهكون هنا. چيهان: تروح وترجع بالسلامة يارب. نظرت إلى ليندا بتوعد وهي تدخل الغرفة. عبد الرحمن: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد مغادرة عبدالرحمن، أكملت چيهان فطارها مع هايدي.

چيهان: حبيبة ماما فطرت؟ هايدي: الحمدلله تسلم إيدك يا ماما. چيهان: بألف هنا على قلبك، هقوم أنا أروق الأوضة. مع مرور بعض الوقت خرجت چيهان بكل غضب من الغرفة قائلة بصوت عالي. چيهان: في فلوس اتسرقت مني أكيد الحرامية اللي جوا. هايدي: أنا مش سرقت حاجة يا ماما. چيهان: أنا عارفة إن مش أنتِ، أكيد ليندا هانم الحرامية اللي أبوكي جايبها، ليندااااااا. ليندا: ن ن نعم ياطنط. چيهان: طنط في عينك فين الفلوس يا حرامية. ليندا: فلوس إيه؟؟

والله ماشوفت ولا أخدت حاجة، ماما وبابا علموني إن السرقة حرام. چيهان: لأ هما شكلهم مكانوش فاضين يربوكي بس متعوضة أنا اللي هربيكي من تاني، فين الفلوس؟؟ ليندا: والله ما أعرف فلوس إيه و عمري في حياتي ما عملت كدا ولا هعمل. چيهان: عارفة لو دخلت ولقيت الفلوس عندك هطين عيشتك.

دخلت الغرفة، بدأت البحث في الدولاب ولم تجد شيء، فزاد الغضب بداخلها لترى شنطة ليندا جانب الدولاب قامت بإخلائها، لتجد النقود خاصتها، وفي هذا الوقت نظرت لليندا بتوعد. ليندا: والله ما أخدت حاجة ولا أعرف دخلوا الشنطة بتاعتي إزاي. صفعتها چيهان على وجهها صفعة قوية حتى وقعت ليندا على أثرها. چيهان: يعني حرامية وكذابة كمان، بس هقول إيه، ما أنتِ طالعة لأمك كانت حرامية بردو سرقت مني كل حاجة حلوة في حياتي.

ليندا: حرام عليكي أنا ماما أحسن أم في الدنيا مش هسمح لحد يغلط فيها. چيهان: أهي ماتت وريحتنا منها إنما أنتِ هربيكي من جديد. صفعتها چيهان عدت مرات على وجهها، ثم قامت بخلع سلك الراديو وبدأت تضرب ليندا بعنف. ليندا: آااااااااااه كفاية مش قادرة. لم ترحم چيهان ليندا وظلت تضربها حتى فقدت وعيها وامتلأ جسدها بالكدمات الحمراء. جاءت چيهان بجردل المياه وألقت به على ليندا حتى استعادت وعيها. ليندا: والله أنا مظلومة.

قاطع حديثها صفعة قوية. چيهان: اخرسي خالص، مش عاوزة أسمع صوتك وإيديك دي لازم تتحـ*ـرق علشان تحرمي تسرقي تاني. أخذتها چيهان للمطبخ بعنف لتشعل البوتاجاز وتمسك بيد ليندا اليمنى. ليندا: والله ما عملت حاجة سيبيني بالله عليكي. چيهان: أسيبك دا أنا هولع فيكِ. وضعت يد ليندا على النار لتصرخ ليندا من شدة الوجع. ليندا: آااااااااااه إيدي سيبي إيدي حرام عليكِ إيدي بتوجعني أوي.

قام أحد جيرانه بالاتصال على عبدالرحمن ليخبره بما سمعوه من صراخ ليندا. مر وقت قصير أتى عبدالرحمن ليصاب بالذهول عند رؤيته مجموعة من الجيران أمام منزله. عبد الرحمن: في إي؟! أحد الجيران: الحق بسرعة المدام بتضرب بنتك من بدري ومش عارفين ندخل وأنا اللي اتصلت عليك حرام اللي بيحصل جوا دا.

سمع صوت صراخ شديد أجبره للإسراع لفتح باب الشقة، وبدأ يبحث عنهم ليرى منظر ليندا ليصعق بشدة فلم يستطع النطق بعد رؤية يد ليندا المحروقة وجسدها المليء بالكدمات. ليندا: الحقني. فقدت وعيها ليجري عليها ثم قام بإبعاد چيهان عنها بصفعة قوية على وجهها بعد ذلك قام بحمل ليندا ووضعها على السرير وقام بالاتصال السريع بالدكتورة.

في هذه اللحظة رأى هايدي تبكي بحرقة، لتقف خلفه خوفًا من چيهان، من هنا جلس عبدالرحمن بجوار ليندا محتضنا ابنته محاولا طمأنتها. **في ڤيلا إبراهيم** كانت عشق في غرفتها تذاكر، لتدخل نادية عليها. نادية: صباح الورد والفل والياسمين. عشق: صباح الخير يا دادة. نادية: حضرتلك الفطار ياقلبي يلا علشان تفطري. عشق: لأ يا دادة أنا فطرت بعد ما بابا راح الشغل، شكراً. نادية: بألف هنا حبيبتي. عشق: تسلميلي يا دادة.

نادية: عشق عاوزة أتكلم معاكي في موضوع. عشق: اتفضلي يا دادة سمعاكي. نادية: ليه يا عشق أخدتِ جنب عني؟! عشق: ما أنا بتكلم معاكِ أهو، بس الفترة دي مركزة فى الامتحانات علشان كدا كلامي بقا قليل شوية. نادية: يا سلام!! دا أنتِ بقيتي مبتخرجيش من أوضتك خااالص غير وأنتِ رايحة الامتحان. عشق: عاوزة تعرفي حاضر... بقيت بخاف أنزل بابا يشوفني يقوم يضربني هو دا السبب بس.

نادية: دا باباكي كل شوية يسأل عليكي صدقيني يا حبيبتي هو بيحبك بس طبعه قاسي شوية. عشق: دادة علشان خاطري خلاص بلاش تضحكي عليا بابا عمره ما حبني ولا هيحبني، ولو فعلاً بيسأل عليا زي ما أنتِ بتقولي كان هيطلع الأوضة عندي يطمن عليا أو حتى ينادي عليا وكنت هنزل أنا ليه بس دا ما حصلش، خلاص يا دادة أنا مليش حد يحبني ولا يخاف عليا، وأنا أخدت على كدا خلاص. نادية: طيب و أنا مش بحبك يا عشق؟؟

عشق: بتحبيني بس عمري ما كنت أساسية في حياتك ما تزعليش مني، أنا بابا لو خيرك بيني وبين الشغل هتختاري شغلك صح. نادية: آه بس هختار الشغل علشان أفضل جنبك. عشق: كنت متأكدة إنك هتقولي كدا إنما لو كنتِ بتحبيني بجد كنتِ هتقولي هنخرج من هنا وفي ألف مكان هيقبلونا حتى لو أنا كمان هشتغل، اللي بيحب حد عمره ما يرضى يشوفه بيتعذب لثواني. نادية: الكلام سهل بس الواقع أصعب، يعني لو أبوكي كان خيرك بيني وبين تعليمك كنتِ.

عشق: كنت هختارك أنتِ وكان عندي استعداد أهد الدنيا علشانك، علشان كنت بعتبرك أمي، بس خلاص أنا يتيمة الأم. في هذه اللحظة قامت نادية بضم عشق داخل أحضانها، لتبكي عشق بشدة. نادية: أنا أمك يا هبلة سواء بمزاجك أو غصب عنك اوعي يا عشق تكوني لسه زعلانه مني. عشق: لأ مش زعلانة منك خلاص. نادية: طيب يا نور العين أنا هسيبك بقى تذاكري وهعملك كل الأكل اللي بتحبيه. عشق: تسلميلي ياحبيبتي. خرجت نادية ومن ثم عادت عشق للمذاكرة من جديد.

**في شركة أحمد** كان أحمد في مكتبه ومعه المحامي. أحمد: إيه الأخبار عرفت حاجة عن محمد؟ هاشم: للأسف عندي خبر مش حلو. أحمد: في اي؟ هاشم: للأسف أستاذ محمد صديق عمرك والمدام وابنهم ماتوا من كام يوم. أحمد: أنت بتقول إيه يا هاااااااشم؟ هاشم: أنا دورت عليهم لحد ما عرفت إنه فاتح شركة بس كان مسجلها بإسم حركي ليه زي ما يكون كان في حد بيهدده حياته واتأكدت لما شوفت شهادة الوفاة اللي تخصهم بنفسي.

أحمد: لأ الكلام دا مش صح اتاكد بالله عليك. هاشم: اتاكدت وعرفت إنه ليه بنت، بس اختفت من ساعة وفاة أهلها. أحمد: معلش ممكن تسيبني لوحدي وخليك لحد ما تعرف بنتهم راحت فين. هاشم: حاضر بس لازم تاخد الأوراق دي محمد ﷲ يرحمه قبل ما يموت باع كل حاجة يملكها ليك ومسجل بالصوت إنك تبقى واصي على أطفاله والأوراق أهي. خرج هاشم بعد تركه الأوراق فوق مكتب أحمد. انهار أحمد من البكاء على فراق صديقه. أحمد: إيه يا محمد اللي حصل معاك؟

وليه كتبت كل أملاكك باسمي؟ ومين اللي عمّال يهدد فينا؟ وكنت فييييين دا كله و إيه السبب في موتك؟؟ ياررررررب اللهم لا اعتراض على حكمك. أعلن هاتفه وصول رسالة. مجهول: أخيراً عرفت إنهم ماتوا وصدقت كلامي يلا غاروا فـ داهية بس مش عاوزك تزعل هخليك تحصلهم أنت ومراتك وعيالك هههههههههه إمضاء دمارك. أحمد: أعرف أنت مين والله ما هرحمك. اتصل بسائقه الخاص ليعلمه بتجهيز السيارة من أجل الذهاب إلى المنزل. (بعد وصوله المنزل)

أميرة: مالك يا أحمد في إيه وليه دموع اللي على وشك دي؟ أحمد: ماتوا كلهم. أميرة: هما مين اللي ماتو يا أحمد؟ أحمد: محمد وياسمين وابنهم كمان. حكى لها ما حدث. أميرة: يا حبيبتي يا ياسمين ربنا يرحمهم هاتلي بنتهم يا أحمد. أحمد: هقلب عليها الدنيا لحد ما ألاقيها وتبقى في حضني. أميرة: ربنا يرحمهم. أحمد: أميرة أنا خايف وإحساسي بالعجز كإنه طوق ملفوف على رقبتي يخنقني. أميرة: متخافش أنا معاك وهفضل جنبك.

ساعدته في تغير ملابسه، ثم نام أحمد بعد ذلك في حضن أميرة، لتضع يديها على رأسه وبدأت تقرأ بعض الآيات القرانية. وظلت بجانبه حتى نام. **في منزل عبد الرحمن** حضرت الدكتورة وقامت بعلاج جروح ليندا حتى انتهت من إسعافها وإعطائها اللازم، ومن ثم قامت بتركيب محلول به مسكن ومهدئ لليندا. الدكتورة: العلاج دا يجي علطول وكل حاجة كاتبة عليها كام مرة في اليوم إنما بالنسبة للجروح اللي في جسمها أنا هآجي كل يوم أغير عليها.

عبد الرحمن: ربنا يبارك فيكي يا بنتي. الدكتورة: على فكرة البنت لما هتصحى هتحس بوجع شديد ودا بخلاف حالتها النفسية اللي تحت الصفر، لولا إني عارفة حضرتك كنت عملت فيكم محضر فوري. عبد الرحمن: كتر خيرك بس والله ماكنت عارف إنها ممكن تعمل فيها كدا. الدكتورة: ألف سلامة عليها بعد إذن حضرتك. عبد الرحمن: ﷲ يسلمك يابنتي، ممكن معلش تآخدي الروشتة الصيدلية وتخلي الدكتور يبعت العلاج هنا. الدكتورة: حاضر.

قام عبد الرحمن بتوصيلها، وبعد ذلك دخل عبد الرحمن لچيهان بكل عصبية. عبد الرحمن: أنتِ إيه اللي عملتيه دا، منك لله. چيهان: أومال أعملها إيه الحرامية دي!! قاطع كلامها صفعة قوية على وجهها من عبدالرحمن. عبد الرحمن: أنا متأكد إنها عمرها ماتعمل كدا، ولنفترض إن كلامك صح تقومي تعملي فيها كدا؟؟ چيهان: أيووووا وأعمل أكتر من كدا كمان لو فضلت هنا يا عبد الرحمن. عبد الرحمن: مش أنتِ اللي هتقولي مين اللي يفضل هنا ومين اللي يمشي.

چيهان: لأ أنا، دا بيتي أنا وبنتي، أقسم بالله العظيم لو ليندا فضلت هنا هخليها تكره اليوم اللي اتولدت فيه، أنت المرادي لحقتها ﷲ أعلم المرة الجاية هيكون وضعها إيه. عبد الرحمن: أنتِ مستحيل تكوني إنسانة، دا حتى الحيوانات حنينة عنك أنتِ أسوأ من الشيطان نفسه، وبعدين دا بيتي أنا ولو وجودها مضايقك أوي كدا يبقى أنتِ اللي تسيبي البيت. چيهان: يعني دي أخرتها طيب أنا بقولك أهو يا أنا يا هي.

عبد الرحمن: يبقى هي، أقسم بالله هتدفعي تمن اللي عملتيه غالي أوي دا دموع اليتيم عند ربنا شئ كبير وحسابه أكبر، (ليكمل بدموع) حرام عليكِ دي يتيمة أم وأب وأنتِ بتظلميها كل يوم بمعاملتك دي، حسبي ﷲ ونعم الوكيل فيكِ. چيهان: أنت بتتحسبن عليا طيب استقبل بقا اللي هيحصل و مترجعش تزعل. عبدالرحمن: أنا مش هرد عليكِ لأن الكلام خسارة فيكِ، بس تخيلي لو كل اللي حصل معاها دا حصل معانا إحنا، كانت أختك هتعمل في بنتك كدا؟؟

طبعاً لأ لإنها أحسن منك كفاية إنها كانت كل خطوة عاملة فيها حساب لربنا مش زيك. چيهان: أهي ماتت و ريحتنا و سابت بنتها تقرف فينا وكمان حرامية. بدأت بالذهاب للخروج من الغرفة بكل غضب أوقفها عبدالرحمن قائلاً. عبد الرحمن: إياك أشوف وشك برة الأوضة دي. خرج هو. ودخل غرفة البنات، ليجلس بجوار ليندا حتى أتى الصباح، ليستيقظ من نومه على صوت بكاء ليندا. عبد الرحمن: حبيبتي حقك عليا أنا والله هيجيب حقك منها.

ليندا: أنا مش حرامية والله ما أخدت حاجة أنا عاوزة أمشي من هنا علشان خاطري يابابا تعالى خدني من هنا. عبد الرحمن: اهدي يا ست البنات و أنا هعملك كل اللي أنتِ عايزاة بس تخفي الأول، عارف إنك مظلومة وما أخدتيش حاجة. ليندا: أنا هبقى كويسة بس أخرج من هنا. شعرت بوجع لم تعد تتحمله في يديها وهكذا جسدها، ليزيد هذا من بكائها مما جعل عبدالرحمن يسرع بضمها إليه ويقبل جبينها بكل حنان ليُزيد هذا من بكائها.

عبد الرحمن: باااس اهدي ياحبيبتي ماتخافيش أنا معاكي. ليندا: إيدي بتوجعنى أوي وجسمي كمان. عبد الرحمن: نفطر الأول علشان تاخدي العلاج والدكتورة زمانها جاية وبإذن الله مسافة ماتغيرلك على الجرح اللي في جسمك كل الوجع دا هيروح. قامت ليندا بتناول الإفطار لكن بكميات بسيطة جداً ثم أخذت علاجها. بعد مرور دقائق بسيطة أتت الدكتورة وقامت بالاطمئنان على ليندا، ثم قامت بالتغيير على يد ليندا وجسدها.

ظل عبدالرحمن يمسد على شعر ليندا القصير حتى بدأت تشعر بالتحسن بسبب مفعول المسكن لتنام على الفور، لتحضنه هايدي بخوف. هايدي: بابا عاوزة أقولك على حاجة بس خايفة تقول لماما تضربني. عبد الرحمن: ماتخافيش يا قلب بابا بس تعالي نخرج علشان ليندا لسه نايمة أحسن تصحى و أنا ماصدقت إنها نامت. خرجا معاً ويقفل عبدالرحمن الباب خلفه بهدوء. عبد الرحمن: إيه اللي حصل يا حبيبتي قولي و ماتخافيش.

هايدي: أنا اللي أخدت الفلوس من شنطة ماما وحطتها في شنطة ليندا. عبد الرحمن: (صفعها بعنف على وجهها ثم قال) ينفع اللي عملتيه دا؟؟ هايدي: أنا أسفة والله مش هعمل كدا تاني كنت خايفة إنك تحبها أكتر مني. عبد الرحمن: أسفك هيعمل إيه دلوقتِ ؟!! إأنتِ عارفة اللي عملتيه دا يدخلك النار شوفتي أمك عملت فيها إيه تعالي قوليلها على اللي أنتِ عملتيه شوفي ردها هيبقى إيه.

هايدي: مكنتش أعرف بس بلاش تقول لماما أنا موافقة إنك تعاقبني بس بلاش تقولها يا بابا علشان خاطري هتعمل فيا زي ليندا. عبد الرحمن: لازم أقولها علشان تعرف إنها ظلمت بنت بريئة، لأول مرة في حياتي أضربك بس أنتِ غلطك المرة دي كبير. ضمها إلى حضنه لتنهار في البكاء. هايدي: أنا أسفه يا بابا علشان خاطري سامحني.

عبد الرحمن: علشان أسامحك لازم تعتذري لليندا عن اللي عملتيه وتقولي لماما على الحقيقة وماتخافيش أنا هبقى معاكِ ومش هتقدر تعملك حاجة طول ما أنا موجود. هايدي: حاضر بس أنت ضربتني جامد. عبد الرحمن: حقك عليا ياروح بابا، أومال ليندا تعمل إيه بعد اللي ماما عملته فيها؟ هايدي: أنا أسفة.

مسد على شعرها بحنان حتى غرقت في نوم عميق، ليحملها ودخل غرفتها وأخذ مرهم الكدمات الخاص بـليندا وضع منه على وجه هايدي، ثم خرج وقام بإغلاق الباب عليهم من الخارج وأخذ المفاتيح معه. **في الجامعة** ميرنا: لسه زعلان مني يا حبيبي أنا أسفة. آسر: هو أنتِ غلطتي فيا علشان تعتذري مني أنا؟ ميرنا: أنا كنت متعصبة يومها حتى بعد ما خرجت من عندكم روحت أقيس الضغط لقيته عالي.

آسر: آه ألف سلامة عليكي، بس دا مش مبرر إنك تغلطي في أهلي بالطريقة دي. ميرنا: ياحبيبي حقك عليا وأنا بوعدك إني هروح أعتذر منهم في أقرب وقت مش بردو هما أهلي زيك ولا إيه؟ آسر: بصي يا ميرنا إلا دول عندي اللي يفكر بس يزعلهم أو يأذيهم مش هتردد لحظة إني أدفنه صاحي. شعرت ميرنا أن هذا الكلام موجّه لها، فحاولت ألا تظهر ارتباكها منه قائلة. ميرنا: عارفة وأنا هعزم نفسي عندكم بكرة علشان أعتذر منهم، أنا معنديش أغلى منك.

آسر: تمام يا ميرنا، يبقى بكرة بعد الجامعة تيجي معايا. ميرنا: أوكي ، يلا مش هنتغدا بقا؟ آسر: يلا. أخذها إلى أقرب مطعم، طلبت هايدي الأكل، ليأتي به الجرسون وقام بوضعه أمامهم. ميرنا: آسر مبتآكلش ليه، لو الأكل هنا مش عاجبك ممكن نشوف مكان تاني. آسر: الموضوع مش كدا بس أنا حقيقي مش جعان، كلي أنتِ. ميرنا: ماشي. أكملت تناول الطعام حتى انتهت. ميرنا: أما الواحد كان جعان بشكل. آسر: بألف هنا، يلا نمشي بقا.

ميرنا: يلا بس هنروح كافيه. قام آسر بدفع الحساب. آسر: تعالي الكافيه دا. طلب آسر قهوة لتطلب ميرنا آيس كوفي. ميرنا: هو بابا ورحيم بيحبوا القهوة؟ آسر: بتسألي ليه؟ وإيه السؤال الغريب دا؟ ميرنا: ولا غريب ولا حاجة أصله هيبقى عربون الصلح. آسر: آه كلنا بنحب القهوة. ميرنا: حلو أوي والقهوة لعبتي هخليهم مايعرفوش يشربوا قهوة تاني غير من إيدي. آسر: بكرة نشوف. وضع الجرسون القهوة والآيس كوفي.

استمروا في الحديث حتى أنهى آسر قهوته الخاص وبعدها وضع آسر الحساب وخرجوا. ميرنا: يلا أجيب الطقم اللي هآجي بيه بكرة بقى. آسر: لأ مع نفسك، هسيبك بقا علشان ورايا كام حاجة هخلصهم. أعطاها مبلغ من النقود الكافية لشراء ما تريد. ميرنا: تمام يا قلبي. بعد انتهاء ميرنا من الشراء ذهبت إلى منزلها، وبمجرد وصولها قامت بالاتصال على مجهول. مجهول: ألو. ميرنا: الخطة هنفذها بكرة، هيكون عندك الخبر اللي مستنيه بقالك زمان.

المجهول: وأنا عند وعدي والفلوس هتكون عندك بكرة عاوزك ت*ق*ت*ل*ي*ه*م. ميرنا: اعتبروا حصل واقرأ عليهم الفاتحة من دلوقتِ. المجهول: جايزتك جاهزة. **عند عبد الرحمن** قام بالاتصال على أخيه علي. علي: عامل إيه يا حبيبي؟ عبدالرحمن: الحمدلله، علي أنا مكلمك أسألك على حاجة. علي: خير ياحبيبي سامعك. عبدالرحمن: تمام. حكى له ما حدث من چيهان وخوفه على ليندا في حالة وفاته.

علي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، المشكلة لو ليندا جت عندي أكيد چيهان هتيجي وهتآخدها بالقانون، خصوصًا لما تعرف الحساب اللي أنت عملته ليها. عبدالرحمن: أنا كلمتك علشان مش عارف أوديها فين وتكون بعيد عن إيد چيهان وفي أمان. علي: مفيش غير مكان واحد. عبدالرحمن: الحقني بيه. علي: الملجأ ويبقى في أسرع وقت. عبدالرحمن: مفيش مكان غير دا خايف من اللي بسمعه عن الملجأ والتعذيب اللي بيحصل فيه.

علي: متقلقش في ملجأ هبعتلك عنوانه هتروح تسأل فيه عن مدام أبرار هي طيبة جدا حماها ليا شغل معاه هكلمه يخليها تآخد بالها من ليندا كويس. عبدالرحمن: خلاص قولي العنوان. علي: العنوان ( ............ هتيجي البلد إمتى؟ عبدالرحمن: لما أطمن على ليندا الأول. علي: تمام يا حبيبي. عبدالرحمن: سلام. أغلق المكالمة. يارب غصب عني إني أوديها الملجأ بس هيبقى أحسن من وجودها مع چيهان إلهي أنت تعلم كيف حالي فك كربي وطمئن قلبي على ليندا وبنتي.

دخل الجامع وصلى ثم ذهب إلى منزله، ليدخل غرفة البنات ويجلس بجوار هايدي وهو ينظر لليندا بشفقة وقيلة حيلة. عبد الرحمن: أنتِ طالق يا چيهان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...