الفصل 8 | من 11 فصل

رواية عشقت الليندا الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان خالد

المشاهدات
23
كلمة
3,516
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18
تمر الذكريات كظلال عابرة؛ تضيء لحظة وتخفت، تاركة حنينًا يعصر القلب. كم أشتاق لضحكات كانت أمانًا، ولأحضان زرعت القوة في روحي. الآن، أنتم لستم مجرد ذكرى... أنتم نبض الحياة في قلبي. في منزل عبد الرحمن في المساء بعد سماع ليندا صوت أذان العشاء قامت بأداء الصلاة، ثم جلست تتذكر الماضي. محمد: ملاكي بتعمل إيه دلوقتي؟ ليندا: صليت العشاء وهكمل مذاكرة مع إني مكسلة يا بابي. محمد: مكسلة لأ يبقى لازم تصحي. ليجري محمد من خلفها ويبدأ برش الورد عليها لتقوم ليندا، ويملأ صوت ضحكهم المكان. ليندا (بضحك): يا مامي الحقيني. محمد (بضحك): متحاوليش مش هسيبك. ليندا: بابي أنا بحبك أوي عديها بقا المرة دي. محمد: أبداً مش بتثبت يا روح بابي. ليندا: عاااااااااااااا. ياسمين: علشان خاطري أنا. محمد (بحب): آه بثبتيني أنتِ وبنتك. مالك (بضحك): بابا خليك على موقفك أو ماما تعمل حاجة نكون بنحبها. ليندا (بغيظ طفولي): مااشي يا مالك خليك فاكر. ياسمين: باااس أنا عاملة ليكم كريب شاورما. مالك: كدا عديها بقاا يا بابا. محمد: علشان خاطر الكريب بس. ليتناولوا الطعام وسط مرح مما أثر على ليندا وفك ضغط المذاكرة من عليها وبعد انتهائهم صعد محمد مع ليندا كي يساعدها في المذاكرة. تنهدت ليندا بحزن قائلة.. ليندا: مش باقي منكم غير ذكريات عايشة عليها كل حاجة طعمها مُر من غيركم، مش هرتاح غير لما أحقق حلمك يا بابي. ثم بدأت ليندا المذاكرة من جديد بتركيز شديد حتى لم تلاحظ دخول چيهان وعبد الرحمن. عبد الرحمن: مساء الخير يا جميلة. ليندا: مساء الفل. عبد الرحمن: هايدي لسه مصحيتش؟ ليندا: لأ يا عمو خفت أصحيها تذاكر أحسن تزعل مني. چيهان: أنتِ ملكيش دعوة بيها بنتي تعمل اللي هي عايزاة، و بعدين دي في بيت أبوها مش زي..... عبدالرحمن (بغضب): چيهاااااااااااااان لمي الليلة. چيهان (بزهق): ماشي. ومن ثُمّ بدأت تنادي على هايدي حتى استيقظت من النوم. هايدي (بنوم): ماما، بابا مساء الورد. چيهان: مساء الفل على عيونك يا قلب ماما. عبدالرحمن: كل دا نوم وامتحانك بكرة، هتعملي فيه إيه؟ هايدي: بابا متقلقش حضرتك عارف إني شاطرة في الحاسب الآلي والمادة التانية رسم يعني مش حاجة. چيهان: آه يا روحي عارفين إنك شاطرة بس خلي بالك في ناس هنا الغيرة زايدة جواهم دا غير إنهم نحس وفقر كمان. لتنزل دموع ليندا بصمت حيث بدأت تمسح دموعها قبل أن يلاحظها أحد منهم. عبدالرحمن: يلا نتعشى. ذهبوا للسفره واتعشوا، ثم عادت ليندا للمذاكرة مرة أُخرى. في ڤيلا إبراهيم تحديداً في غرفة عشق النائمة وآثار الدموع في عينيها، وهي تُحدث نفسها قائلة... عشق (بشهقات): مفيش عياط تاني خلاص. بدأت بتحضير كشكول مذكراتها ثم قامت بتدوين مذكراتها... عشق: ماما حبيبتي يا نووور العين عاوزة أحكيلك اللي حصل معايا النهارده، ماما أنا مش عارفة بابا بيكرهني ليه بس زي ما بابا مش بيحبني أنا مش هحبه تاني خلاص ومش هنزل تحت غير على الامتحان هقولك على اللي حصل. ماما أنا عارفة إن داده نادية غصب عنها إنها مقدرتش تقف جنبي علشان شغلها بس كان نفسي تحاول حتى على الأقل تمسك إيدي وتوقفني وراها وتقول لبابا لأ مش هسيبك تضربها وتاخدني في حضنها بس هي مش عملت كدا لأني مش بنتها ومش بنتها ومعنديش أم غيرك وأنتِ عند ربنا. ماما أنا عارفة إنك لو كنتِ موجودة كنت هتدافعي عني و هتخبيني في حضنك ومش هتخلي أي حد يضربني حتى لو كان بابي. ماما هو كل أب بيضرب بنته كدا لو مامتها ماتت؟! ماما أنا جعانة أوي، مش أكلت حاجة من الصبح لحد دلوقتي. ماما شكراً إنك سمعتيني، بحبك أوي يا أحلى ماما في الدنيا. لتضع الكشكول مكانه وهي تشعر بالجوع الشديد أخذت تشرب من المياه حتى إمتلأت معدتها بالمياه ثم نامت. في ڤيلا أحمد لم يخرج أحد منهم من الڤيلا ومر الوقت حتى جاء موعد الغداء وذهب آسر إلي بيت ميرنا كي يأخذها إلى الڤيلا. أميرة: مش عارفة يا رحيم آسر ليه مصمم على البنت دي بالتحديد مع إني مش مرتحالها! رحيم: بيحبها يا ماما. أميرة: ما أنا مش عارفة بيحبها على إيه دا أنا أول لما بشوفها قلبي بيتقبض. رحيم: متخفيش يا روحي، بلس إن آسر مش سهل حد يضحك عليه بكرة الأيام هتبين كل حاجة. أميرة: ربنا ينور طريقكم ويبعد عنكم كل سوء. رحيم: اللهم آمين. (ليدخل آسر ومعه ميرنا في هذه اللحظة) ميرنا: هاي. رحيم: هاي ورحمة الله وبركاته. أميرة: مسمهاش هاي ياحبيبتي تسمها السلام عليكم. ميرنا (بسخرية): آه سوري المرة الجاية بقى هقول السلام عليكم. آسر (بحزم): ميرنااا، ماما معلش ميرنا متقصدش. أميرة: ولا يهمك بس خليها تعدل من أسلوبها شويه، وأنت يارحيم روح نادي على أبوك علشان نتغدا. رحيم: حاضر يا ماما. بعد لحظات بسيطة ذهبوا جمعيا لتناول الغداء. أحمد: إيه يا ميرنا مش بتاكلي ليه كلي يابنتي! ميرنا (بتكبر): أصل مش بحب الأكل البيتي. آسر (بعصبية): ميرنااااااا افهمي أنتِ بتتعاملي مع مين لأن خلاص صبري عليكِ بيخلص. رحيم (بضيق): الحمدلله شبعت. أميرة: شبعت إزاي هو أنت كلت حاجة؟ ميرنا: تلاقي رحيم مش بيحب الأكل البيتي دا زي. رحيم (بغضب): لأ طبعاً بحب الأكل البيتي، وخصوصاً اللي ماما تعمله بإيدها. وذهب تجاه والدته أميرة وقام بتقبيل يديها. أميرة (بفخر): دا أنا اللي بحبك يا نور عيني أنت وآسر أغلى حاجة في حياتي كلها يمكن أغلى من حياتي كمان. لتضمهم إليها بحب. أحمد (لرحيم): اترزع يا زفت أنت مابتصدق قاعد تبوس إيديها وتحضنها. رحيم (بضحك): يعني أنا لوحدي طيب آسر كان ف حضنها يا أبو حميد ولا أنا ابن البطة السودة؟ آسر (بضحك): مالكش دعوة بيا. أحمد (وهو يلاحظ ميرنا): رحيم أقعد كمل أكلك معانا وأنت يا آسر خد ميرنا و اتغدوا بره. آسر: لأ يا بابا مير... أحمد: اعمل زي ما بقولك يا آسر. آسر: علشان خاطري أنا يا بابا إحنا هنتغدا هنا وبالنسبة ليها ممكن تطلب الأكل اللي هي عايزاة، أنا مش بحس بطعم الأكل غير وأنا قاعد معاكم على السفرة، وبعدين دا كفاية روايح الأكل اللي تشبع من غير حاجة من جماله. أميرة: بألف هنا على قلبك وحياتك يا حبيبي. ميرنا (بلامبالاه): أنا طلبت أكل ليا وهو على وصول دلوقت. أحمد: تمام. لينظر لرحيم هو ياكل بشراهه. أحمد: أنت قولت إنك مش جعان! رحيم (وفمه مليئ بالطعام): جُعت فجأة، بس ماما عليها محشي إنما إيه حكاااية، تسلم إيدك يا ميرو. أميرة: سيبو يا أحمد ياكل براحته بألف هنا يا روحي. آسر: ماهو معاه حق الأكل خطير.

ليكـملـوا الـغـداء فـي جـو يـمـلأه الـصـمـت، ومـيـرنـا تُـحـضـر لـهـم الـقـهـوة أخـذت فـي ذلـك الـوقـت جـولـة فـي الـڤـيـلا و سـاعـدتـهـا إحـدى الـبـنـات عـن طـريـق شـرحـهـا الـمـفـصـل.

مـيـرنـا: اتـفـضـلـوا أحـلـى قـهـوه لـبـابـا ومـامـا..

أحـمـد: تـسـلـم إيـدك.

مـيـرنـا: إيـه يـا رحـيـم الـقـهـوة مـش عـاجـبـاك ولا إيـه؟

رحـيـم: أصـل مـابـحـبـش الـقـهـوة غـيـر مـن إيـد أمـي.

مـيـرنـا (بـعـصـبـيـة): تـقـصـد إيـه بـتـردلـي الـلـي حـصـل يـعـنـي ؟!

رحـيـم: وأنـا عـلاقـتـي بـيـكـي إيـه مـش فـاهـم عـشـان كـل شـويـة تـعـلـقـي عـلـى كـلامـي !!

مـيـرنـا (بـصـوت عـالٍ): لا حـاسـب عـلـى كـلامـك لإنـك مـش قـدي ومـيـن انـت عـشـان أحـطـك فـي دمـاغـي مـن الأسـاس ..

أمـيـرة: لا ابـنـي ولا حـد فـيـنـا هـيـرد عـلـيـكـي خـلاص أصـلـك و ضـح أوووي قـُـدامـنـا ..

مـيـرنـا (بـغـضـب): يـسـلام مـش شـايـفـة بـيـرد عـلـيـا إزاي وأنا أصـلا مـش هـرد عـلـيـكـي.

آسـر (بـغـضـب): مـيـرنـا ااااااا شـوفـي انـتِ بـتـتـكـلـمـي مـع مـيـن، الـزمـي حـدودك أحـسـن هـتـشـوفـي مـنـي وش مـش هـيـعـجـبـك ..

أحـمـد: بـا اااس خـلاص، مـيـرنـا أنـا الـنـهـاردة عـديـتـلـك حـاجـات كـتـيـرة بـس لـو حـاجـة مـن دي اتـكـرررت تـانـي تـبـقـى دي نـهـايـتـك مـعـانـا تـمـام.

مـيـرنـا: تـمـام، آسـر لـو سـمـحـت عـايـزة أروح.

آسـر: هـتـصـلـك بـأوبـر يـوصـلـك ..

مـر ر بـع سـاعـة حـتـى حـضـر الأوبـر فـخـرجـت مـيـرنـا بـتـوعـد لـهـم، خـصـوصـاً لـرحـيـم وأمـيـرة.

رحـيـم: بـعـد إذنـكـم هـطـلـع أذاكـر.

آسـر: خـد نـي مـعـاك.

أحـمـد: ربـنـا يـصـلـح حـالـكـم.

أمـيـرة: آمـيـن يـارب.

في منزل إبراهيم إبراهيم: نادية طلعي الأكل للزفتة اللي فوق والمفاتيح أهي دخلي الأكل وتخرجي علطول. نادية: حاضر. ذهبت لغرفة عشق وضعت لها الطعام وخرجت على الفور. عشق: الحمدلله الأكل جه أنا جعانة أوي. لتأكل بنهم شديد. انتهت عشق من تناول الطعام، وكالعادة أتت بكشكول مذكراتها لتبدأ الكتابة. «أصبحت الوحدة أفضل بكثير من وجودي وسط من يكرهني ولكن في المستقبل سأجعلهم يندمون على هذه الكراهية والقسوة التي تعرضت لها منهم، أدركت أن العمر ليس بالبطاقة ولكن بكل مايمر به الإنسان من فرح أو حزن، فلو حسبت عمري على كل لحظة فرح شعرت بها لأصبحت طفلة رضيعة أما لو بكل لحظة حزن شعرت بها لأصبحت امرأة قد تخطت التسعين من عمرها وها هي الآن على مشارف الموت، لذلك سأكون دائماً أنا الدعم النفسي لنفسي، وسأبني كياني من ذلك الحطام لأُصبح تلك الفتاة القوية التي يخاف منها الجميع.» ومن ثُمّ أغلقت كشكول مذكراتها و بدأت في المذاكرة مرة أخرى. مرت الأيام على عشق بنفس الطريقة لم تخرج من غرفتها، مُستمرة في مذاكرتها وتدوين في مذكّراتها. في منزل عبد الرحمن ذهبت ليندا و هايدي للمدرسة بمساعدة عبد الرحمن، وكان الامتحان سهل بالنسبه لـليندا ومتوسط بالنسبة لـهايدي، بعد انتهائهم من الامتحان أخذهم عبد الرحمن إلى المنزل لتمر أيام الامتحانات على هذا الحال حتى انتهت الامتحانات. رن هاتف عبد الرحمن لترد چيهان على المتصل. چيهان: ألو، مين معايا؟ مدير المدرسة: حضرتك أنا مدير المدرسة ممكن أكلم الأستاذ عبد الرحمن؟ چيهان: ليه خير؟ مدير المدرسة (بضيق): هتكلم معاه بخصوص ليندا. چيهان: تمام دقيقة واحدة. عبد الرحمن: يا شيخة اتقي الله. ثم أخذ منها التليفون ليرد. عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المدير: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا أستاذ عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: الحمدلله حضرتك طلبتني بخصوص ليندا؟ المدير: أيوا بكلمك علشان النتيجة ظهرت ألف مبروك كالعادة طلعت الأولى على المدرسة و هيتم تكريمها أخر الأسبوع. عبد الرحمن (بفرح): ﷲ يبارك فيك فرحتني جداً ممكن أسال على نتيجة بنتي اسمها هايدي عبد الرحمن في ساتة ابتدائي؟ المدير: دقيقة واحدة هشوفها. (وبعد لحظات) مبروك عليها النجاح ودرجاتها حلوة بس مش ضمن الترتيب. عبد الرحمن: تمام شكراً. (بعد إغلاق المكالمة نادى على كلاً من ليندا و هايدي بفرح شديد) عبد الرحمن: ليندااااااا تعااااااالي يابنتييييييييييي. ليندا (بفزع): نعم يا عمو إيه اللي حصل؟ عبد الرحمن: النتيجة ظهرت وطلعتي الأولى على المدرسة ألف مبروك يا قلبي. ليندا (بفرح): الحمدلله زمان بابا ﷲ يرحمه فرحان. عبد الرحمن: ﷲ يرحمه ياليندا أكيد فرحان أي أب عنده بنوتة شاطرة زيك لازم يكون مبسوط. ليندا: شكراً يا عمو هي هايدي عملت إيه؟ عبد الرحمن: نجحت بس خارج الترتيب. چيهان (بغضب): أصلها مش بتعرف تذاكر وحضرتك موجودة. عبد الرحمن: أستغفر ﷲ العظيم ياشيخة ارحمي نفسك شويه، يا هايدي تعالي يابنتي. هايدي: نعم يا بابا! عبد الرحمن: ألف مبروك يا روحي أنتِ نجحتي بمجموع كببر أنا عاوز السنة الجاية تكوني من الأوائل. هايدي (بحزن): حاضر طيب ليندا عملت إيه؟ عبد الرحمن: نجحت اللهم بارك وطلعت الأولى. هايدي (بحزن): الف مبروك يا ليندا. ليندا: الله يبارك فيكي يا قلبي إن شاء ﷲ السنة الجاية تكوني الأولى على المدرسة، بعد إذن حضرتك يا عمو هدخل أنام. عبد الرحمن: إن شاء ﷲ، وأنتِ يا هايدي هتنامي؟ هايدي: لأ يا بابا هنام كمان شوية مش دلوقتي. عبد الرحمن: تمام ياقلبي. وبعد أن خطى خطوات معدودة تحدثت چيهان. چيهان (بغضب): هي دي بقت الأوضة بتاعتك ولا إيه؟ عبد الرحمن: مش أوضتي بس لازم أطمن على البنات لحد ما يناموا وهاجي أوضتنا. ليخرج بعد فترة من غرفة البنات بعد رؤيته هايدي ابنته وهي نائمه حيث قام بتقبيلها بخفى ثم قام بإغلاق الباب وذهب لغرفته ليرى چيهان نائمة فنام بجوراها. (بعد مرور ساعة) داخل غرفة هايدي وليندا، بدأت هايدي فتح عينيها وهي تقول. هايدي: خلاص ياليندا عرفتي هتخرجي من بيتنا إزاي؟ هخلي بابا بنفسه يطردك هعمل زي ما شوفت في المسلسل. للتتسحب وتدخل غرفة والديها، لتراها چيهان وهي تتصنع النوم لتنظر لهم هايدي باطمئنان، ثم أخذت من شنطة چيهان بعض الأموال، وخرجت لتمشي چيهان خلفها بهدوء كي لا تشعر بها، لتراها وهي تضع الأموال في حقيبة ليندا وتنام وكأنها لم تفعل شيء. چيهان (بفخر): تربيتي أيوا بقا أخيراً الست ليندا وقعت تحت إيدي يلا هدخل أنام علشان بكرة يوم مهم عندي. ثم تضحك بشر هاهاها أما أشوف عبد الرحمن هيعمل ايه؟ وتدخل غرفتها وتنام بكل إرتياح. عند رحيم وآسر كان رحيم يذاكر ليدخل في ذلك الوقت آسر. آسر: رحيم مش عاوز حاجة قبل ما أدخل أنام؟ رحيم: لأ يا حبيبي أنا أصلاً يُعتبر خلصت مُذاكرة، هحاول أنام أنا كمان علشان أصحىٰ الفجر أصلي وأكمل. آسر: طيب يا حبيبي ربنا يوفقك يارب. رحيم: يارب ربنا يديمك في حياتي كلها. آسر: يارب. (ليضم آسر رحيم بشدة) رحيم: بالراحة يا سطا هههههههههه تخيل أبوك يدخل و يشوفنا كدا هههههههه هنبقىٰ مسخرة. آسر: اتلم بدل ما أخلي إيدي تسقف على وشك يا رحيم. رحيم (بدلع): ليه ياقلب رحيم دا حتى هيفرح لينا هههههههههه. آسر: اتلم يا رحيم بدل ما أنفخك. رحيم: وعلى إيه الطيب أحسن بس مش ههون عليك أنا ولا ابنك اللي في بطني. آسر: أستغفر الله العظيم أنا همشي أحسن يلا تصبح على خير. رحيم (بغمزة): وأنت من أهل الخير ياروح قلبي آااااااه. لينصدم عندما رمىٰ آسر الكتاب في وجهه. آسر: أحسن علشان تبطل هبل. رحيم: عيل كئيب و رخم بس بحبه. آسر: بتقول حاجه يا رحيم. رحيم: لا أنا نايم أصلاً. آسر (بضحك): أحسن بردو. في غرفة أحمد وأميرة أميرة: قلقانة على آسر أوي. أحمد: متقلقيش على ابنك هو كبير بما الكفاية وقادر يحدد مصيره معاها. أميرة: البنت مش سهلة والله يا أحمد قلبي مش مرتاح. أحمد: قولتلك متقلقيش أنا عيني عليها. أميرة: ياررب احفظلي ابني. أحمد: اللهم آمين، روقي بقاا. أميرة: حاضر. أحمد: أميرة أنتي بتثقي فيا ولا لأ؟ أميرة: آه بس...... أحمد: مفيش بس بصي يا أميرة آسر مش صغير علشان بنت زي دي تعمل له حاجة. أميرة: غصب عنى لازم أكون قلقانة، خلاص هقوم أصلي ركعتين لله. أحمد: أيوا كدا يلا وأنا كمان هصلي معاكي. (بعد فترة بدات أميرة تشعر بالراحة) بعد مرور عدة أسابيع بدأت أولى أيام الامتحانات لعشق ورحيم حيث ذهب رحيم الامتحان، بعد بحث عن عشق لم يجدها.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...