إيمان بتكون في الحفله وبتشوف أحمد بتبص بعيد. أحمد بيمسك المايك وبيطلع على المسرح: بحبك يا إيمان. (انزل يا مكنون يا متهور) إيمان كانت مصدومة ومكسوفة في نفس الوقت. يسري راح لبنته: أحمد كلمني وطلب إيدك. إيمان بإحراج: وقولتله إيه؟ يسري: القرار قرارك يا بنتي. حنان: أكيد هتوافقي. ليلى بتصفق وتروح جنب إيمان: مبروك. إيمان باستغراب: الله يبارك فيكي... تعرفيني؟ ليلى: أنا صاحبة مني وهي حكتلي عنكم. إيمان: أهلاً بحضرتك.
ليلى: لا حضرتك إيه بقى، انتي تقوليلي يا ليلى على طول. إيمان بضحك: ماشي يا ليلى. مني: يا ليلى تعالي عايزك. ليلى: جايه... في إيه؟ مني: إيه يا رانيا مش ناوي تقولي لتميم ولا إيه؟ رانيا: لا أتقلّي... صحيح هي البنت أماني فين؟ مني: معرفش. رانيا: أنا هروح أشوف تميم بيعمل إيه تلاقيه بيشقطلها واحدة. مني بضحك: ههههه حرام عليكي الراجل تاب. رانيا: الحمدلله. بتروح رانيا تدور على تميم وبتشوفه واقف مع ندى بتضايق وبتمشي.
مني: انتي مش قولتي هتشوفي تميم؟ رانيا: واقف مع ندى. مني: دي بنت حرباية متخليهاش تاخدوا منك..... انتي شايفة الناس بتبصلك إزاي؟ رانيا: إزاي؟ مني: الكل معجب بيكي وده باين في عيونهم. قاسم بيجي يقف جنبها: ونبي أنا اللي معجب بيكي. فارس بيروح جنب منه: منه. منه: خير. فارس: كنت عايزك تسامحيني. منه بتريقة: لعبة إيه الجديدة دي يا فارس؟ فارس: منه أنا مش بهزر عايزك تسامحيني ونبدأ صفحة جديدة. منه بتريقة: هههه انسي ده في أحلامك.
بتسيبه وتمشي. هبة بتتكلم في التليفون: كل ده حصل. منه: آه والله يا ريت تلحقيها يا هبة. هبة: هروح بسرعة. أماني بتكون في ميكروباص هي وصحابها وراجعين من الدرس بيوقفوا في كمين. زياد: هات رخصك. السواق بتوتر: معيش رخص يا باشا. زياد: طيب انزل. السواق: معلش يا باشا والله الرخص بتطلع النهارده كنت رايح أجيبهم. زياد بحدة: بقولك انزل. بينزل السواق. زياد: فتشلي يا ابني العربية دي ونزلي كل اللي فيها. الكل بينزل وبتنزل أماني
وهي بتتخانق مع صاحبتها: وديني لو إيدك اتحطت في كيس الشيبسي تاني ما هحلك يا هاجر. هاجر: هتاكليه كله يا طفسة لوحدك. أماني بمسكنة: حرام عليكي يا شيخة ده أنا أهلي بيعذبوني في البيت ومش بياكلوني. زياد مراقبهم وكاتم ضحكته. (زياد وقف كمين اليوم ده عشان عارف إن أماني هتبقى في ميكروباص مع إنه المفروض ما يوقفش كمين) ندى: تميم أرجوك وافق. تميم بعصبية: ندى انتي عارفة انتي بتطلبي مني إيه؟
ندى: عارفة يا تميم بس أرجوك الحقني محدش غيرك هيلحقني. تميم: تلت شهور وهنتطلق. ندى: موافقة. ندى بتاخد تميم من إيده وبتروح عند رانيا ومني. ندى: هاي يا بنات. رانيا من بين سنانها: أهلاً. ندى بخبث: عزماكم على فرحي الخميس الجاي. تميم بيبصلها بحدة: ندى بس. ندى بتبصله: ليه يا حبيبي مش عايزهم يعرفوا ميعاد فرحنا؟ رانيا بابتسامة مصطنعة: ألف مبروك... عن إذنكم. رانيا بتمشي لحد ما بتوصل للمسرح
وبتاخد المايك وبتتكلم: أحب أعرفكم عن نفسي أنا رانيا مش ليلى. تميم بيفرح جداً ونفسه يروح ياخدها في حضنه ويحكيلها قد إيه وحشته وقد إيه كان نفسه يشوفها افتكر اتفاقه مع ندى. ندى اتصدمت ووشها بقى أصفر أكتر ما هو أصفر. الكل مستمع بإندهاش. رانيا: طبعاً كلكم بتسألوا أنا عايشة إزاي... بمساعدة بابا وماما. أول ما رحت المستشفى كنت فعلاً مصابة وبعد ما عالجوني اتفقت مع الدكتور إنه يقولكم اتوفيت...
كملت بضحك: ههههه طبعاً بتقولوا إزاي ده حصل وإحنا شوفناكي ميتة.... اتفقت مع الدكتور يعملي غيبوبة اصطناعية والفترة اللي هتدخلولي فيها يشيلوا من عندي أجهزة التنفس ولما تخرجوا أجهزة التنفس ترجع وحصل بالفعل واللي كانت في التلاجة دي مكنتش أنا دي كانت ج'ثة واحدة فيها شبه مني مع آثار الحادثة ف ما كانش باين كويس وشها وهي اللي اندفنت وبابا رفض حد يشوفني وكل ده حصل بمساعدة بابا وماما ومني ودكتور مصطفى
(مني عرفت متأخر لما بعتلها قاسم) مصطفى بيطلع على المسرح: رانيا تتجوزيني؟ (الغيبوبة الاصطناعية دي بتحصل لما بيكونوا هيعملوا عمليات كبيرة وخطيرة وبيَلجأوا ليها كوسيلة أخيرة الدكتور بيدي المريض دوا معين بيدخلوه في غيبوبة وعلى حسب الدوا اللي أخده ممكن يفوق في 12 ساعة وده اللي حصل مع رانيا أو يفوق بعد 72 ساعة أو أسابيع أو شهور ولازم يكون فيه أجهزة تنفس محطوطة للمريض لأنه أثناء الغيبوبة الاصطناعية مش بيعرف يتنفس)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!