تميم كان قاعد بيفكر يعمل زي ما اخوه قاله ويغير من نفسه زي ما رانيا كانت بتتمني. تميم: ياتري هشوفك تاني يا رانيا؟ أنا عارف إنك عايشة بس هل هنتقابل تاني؟ تميم اتنهد وقام أخد شاور وراح الكلية. ندي بفرحة أول ما شافته: تميم أنت جيت زي ما قولتلك. تميم بعدم اهتمام بيكلمها وهو ماشي: أنتِ آخر واحدة أعمل كده عشانها. ندي سابته واتكلمت بخبث: أنا بقي هخليك بتاعي وليا لوحدي وهنسيك البت المكعورة دي.
مني مش عايزة تكسف نفسها تاني ومكملة في الطريق لحد ما وصلت السوبر ماركت. وهي جوا السوبر ماركت بتلاقي نفس الشخص واقف جمبها وبيكلمها من غير ما يبصلها: رفضتيني ليه؟ مني بإستهزاء: أنت بقي العريس؟ قاسم: آه أنا. مني بتسيبه وبتمشي. قاسم: ده إيه قلة الذوق دي. بيروح وراها لحد ما بتخلص اللي عايزاه. مني: عايز إيه؟ هتفضل كده عامل زي العيل ماشي ورايا في كل حتة. قاسم: هقولك عايز إيه لما نتجوز. مني بغيظ: ولااا متعصبنيش.
قاسم: طب إيه رأيك؟ هتوافقي وبمزاجك كمان وفي خلال أسبوع وهجي أتقدم. مني: وده إزاي إن شاء الله؟ قاسم: تعالي هقولك. أماني بتروح الدرس وهي في الطريق بتقابل العربية السودا دي تاني. أماني بتفكر تروح تشوف مين اللي في العربية، بيركن كل يوم في ميعاد الدرس بتاعها. أماني بتخبط على إزاز العربية. بينزل الإزاز وبيقلع نضارته: أفندم. أماني: أنت مين؟ زياد: المقدم زياد. أماني: طب حضرتك في حاجة بتقف كل يوم هنا؟ زياد: بنحقق في قضية.
أماني بتتكسف: ماشي شكراً. منه بتكون ماشية وهي سرحانة وبتفكر هتربي ابنها إزاي، وهوباااااااا بتضربها عربية بتجيب أجلها. الناس بتتلم حواليها وبياخدوها المستشفى. محمود: الطوارئ بسرعة معانا حالة. بتدخل منه أوضة الطوارئ. وبعد شوية بيخرج الدكتور. محمود: هي كويسة يا دكتور؟ الدكتور: كويسة بس حصل نزيف نتيجة الخبطة والحمل في خطر. محمود: خير إن شاء الله. قاسم بيروح يحاسب على حاجة مني. مني: بعد اللي حكيته موافقة. قاسم: كنت متأكد.
مني بتروح البيت وبتحكي على اللي حصل لأمها وإنها موافقة. أم مني: ربنا يسعدك ويخليكي يابنتي. مني باست أمها: ويخليكي ليا يا أحلى ماما في الدنيا. يلا أنا هقوم ألبس عشان أروح الكلية. الأم: روحي يا حبيبتي ربنا معاكي. مصطفى بيروح الكلية بعد ما جتله إنذارات وبيشوف مني. مصطفى جري عشان يلحق مني: يا آنسة مني. مني: نعم يا دكتور مصطفى. مصطفى: أخبار صحتك ودراستك إيه؟ مني: الدراسة ضايعة خالص بس صحتي بقت تمام.
مصطفى: يا رب دايماً. يلا بستأذنك عشان ورايا محاضرة. إيمان بقت تحس إنها مش طبيعية وإنها اتغيرت. هل موت أخته اللي خلاها كده؟ ولا دخول أحمد حياتها؟ طب إشمعنا أحمد ما هي شافت أولاد كتير؟ أحمد: آنسة إيمان. إيمان بشرود: نعم. أحمد بإستغراب من كلمة نعم عمرها ما قالتهاله. ابتسم: بتقولي نعم؟ إيمان بتفوق من شرودها وبتبصله بقرف: أنت. أحمد بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله يا بنتي أنتِ ملبوسة. محمود بيدخل لمنه: حضرتك بقيتي كويسة.
منه بقلق: أنا فين؟ محمود بإرتباك: في المستشفى. منه بلهفة: ابني كويس؟ ابني جراله حاجة؟ أسامة: الحمد لله ابنك بخير وأنتِ بخير. قاسم بيبعت رسالة: "قولتلها". مصطفى بيدخل السكشن وبتدخل مني وراه. مصطفى: احم احم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا دكاترة. بعتذر طبعاً على مدة الغياب اللي طالت ولكن كانت لسبب ما. ندخل في الشرح على طول. ليلى بتكلم مني بهمس: إزيك؟ مني: تمام. ليلى: أنا طالبة جديدة هنا في الكلية. مني: اتشرفنا.
بعد ما بتخلص المحاضرة بتخرج ليلى وهي بتتكلم مع مني. تميم بيشوف مني بيروحلها: عاملة إيه يا مني؟ مني: تمام الحمد لله يا تميم. تميم: طيب استأذن أنا. ليلى بهزار: طيب وأنا مش موجودة. تميم بإحراج: أنا آسف بس أنا معرفكيش. ليلى بتمد إيدها: أنا اسمي ليلى. تميم بيسلم عليها: أهلاً بحضرتك. بتيجي ندى وتحط إيدها على كتف تميم: إيه يا حبيبي أنت بتعرف بنات قمر أهو مش تعرفني. تميم بينزل إيدها
من على كتفه وبيتكلم بحدة: دي ليلى يا ندى حابة تتعرفي عليها براحتك بس أنا منصحهاش. مني: النهارده عيد ميلادي ياريت الكل ييجي. تميم: إن شاء الله. ندى: هاجي يا حبيبتي. مني بصوت واطي: أنتِ بذات متجيش. ندى: بتقولي حاجة يا مني؟ مني: بقول تنوري. تعالي يا ليلى متنسيش. هاتي أكتبلك رقمي وأبعتلك والعنوان عليه. بييجي الليل. والكل بيروح الحفلة (عيد الميلاد) في النادي. مني بفرحة: كويس إنك جيتي يا ليلى.
ليلى بضحك: هههه ده في شباب مزز هنا. مني: يلهويي هو أنتِ منهم؟ ليلى: هما مين؟ بييجي يدخل عليهم تميم. تميم وفي إيده هدية: اتفضلي يا مني كل سنة وأنتِ طيبة. مني: وأنتِ طيبة يا تميم. ليلى: احم احم احم. تميم: حضرتك محتاجة ميه؟ ليلى: محتاجة سكينة. مني بضحك وفهمت اللي في دماغ ليلى. مني: أسيبكم أنا أروح أشوف باقي الناس. ليلى: أوك. تميم: تيجي نتمشى شوية. ليلى: مفيش مانع. إيمان بتكون في الحفلة وبتشوف أحمد بتبص بعيد.
أحمد بيمسك المايك وبيطلع على المسرح وبيصرخ بصوت عالي: بحبك يا إيمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!