تميم: أحب أقولك إن فرحي الخميس الجاي. ندي بتفرح بس بتلم ضحكتها لما بيكمل كلامه. تميم: هتجوز رانيا. ندي بغيظ: نفسي أعرف هي أحلى مني في إيه؟ زياد بيروح ورا أماني الحفلة وفي إيده كرتونة شيبسي. أماني لما بتشوفه بتجري عليه: لا راجل راجل يسطا وقد كلمتك. بتكمل بجدية: احم احم سوري يا حضرة الظابط. زياد: إنتي حد لاعب في فيوز مخك وإنتي صغيرة؟
أماني: لا بقي مش عشان احترمتك هتاخد وتدي معايا في الكلام، هات الكرتونة دي ويلا يابا ورينا عرض كتافك. زياد: مفيش كراتين شيبسي. أماني بسرسجة: لا بقولك إيه فاكرني هخاف وأكش عشان إنت ظابط؟ لا يابا إحنا ما بنهبش حد. زياد بيبصلها ببلاهة: إنتي إيه... إذا كان كلك على بعضك خمسة سانتي جايبة الثقة دي كلها منين؟ أماني وهي بتمسك ياقة هدومها بفخر: لا دي حاجة كده رباني. زياد بيرمي عليها كرتونة الشيبسي: خدي على الله تشبعي.
أماني بتفتح عينيها بصدمة: قصدك إني طفسة؟! زياد ببرود: أيوه. أماني: شفتني فين إنت عشان تقول عليا طفسة؟ زياد بدون وعي: أومال كنت بستناكي تحت البيت في العربية ليه؟ كنت براقبك. بيستوعب اللي هو قاله وبيحاول يغير الموضوع: هو باباك فين؟ أماني بضحك على شكله وبتشاورله: بابا هناك أهو. زياد: طب استأذنك أنا. أحمد: إيمان. إيمان: ها؟ أحمد بغيظ: في واحدة محترمة تقول لجوزها المستقبلي "ها"؟ إيمان بتناحة: آه عايز حاجة؟
ده إذا رضيت بيك. أحمد بضحك: ههههه دمك خفيف. كمل بجدية: ده غصب عنك. إيمان بتحدي: طب وريني إزاي هتجوزني غصب؟ بيخلص عيد الميلاد والكل فرحان ما عدا ندى بتشيط. بيجي يوم الخميس اليوم المنتظر. حنان بتدخل على إيمان ورانيا وأماني الأوضة وهي بتزغرت: مبروك يا حبايب قلبي. التلاتة بإستغراب: في إيه؟ حنان: متقدم لكم عرسان. أماني: طب ما إحنا عارفين، إيه الجديد يعني؟ إيمان هتتجوز أحمد ورانيا هتتجوز تميم، أيوه يعني فين الجديد في كده؟
الأم: وإنتي متقدم لك المقدم زياد وفرحكم في يوم واحد. أماني بتهز راسها بدون وعي: أيوه أيوه فين الجد... بتفتح عينيها بصدمة: إنتي قولتي إيه؟ الأم: المقدم زياد متقدم لك. أماني: وإنتو قولتو له إيه؟ الأم بإستغراب: وافقنا. أماني: ورأيي أنا فين؟ الأم: خلاص هروح أقول لباباكي إنك مش عايزاه. أماني بتجري ورا
أمها وتمسكها من إيديها: لا خدي هنا مبقاش قفوشة كده الله، كنت بهزر معاكي أنا موافقة طبعًا، دهنهار عسل هيجيب لي كراتين شيبسي كتير. رانيا بتفوقها من سرحانها: صباح الفل، إنتي هتتجوزيه عشان يجيب لك شيبسي؟ أماني بجدية: أومال هتجوزوا ليه؟ عشان جمال عيونه؟ إيمان ورانيا بيضحكوا عليها. بيكون واقف قدام المرايا لابس البدلة بهيبته وبيظبط الساعة: إيه رأيك يا أمي؟
الأم بتحضنه: حبيب قلبي أمك، النبي حارسك يا ابني، هو في حلاوة ولا جمال كده؟ زياد وهو بيبوس راس أمه: ربنا يحفظك لينا يا ست الكل. بيدخل أبوه بعصبية: انت ياض ابعد عن مراتي. زياد بضحك: ما أنا ابنها يعني، جايبني من الشارع. الأب بعصبية أكتر بيشده من حضن أمه: قولت لك ابعد عن مراتي يا ابن الـ... زياد بمكر: بتشتمني نفسك؟ آه منك يا غيران. الأب: امشي من قدامي يا حيـ... الأم: ما تسيبه يا عاطف الله. أبو هبه: هبه يا حبيبتي.
هبه: نعم يا بابا. الأب: دكتور مصطفى متقدم لك. هبه بفرحة: بجد يا بابا؟ الأب: أفهم من كده إنك موافقة؟ هبه بلهفة: آه طبعًا موافقة. الأب: على خيره الله يا حبيبتي، ألف مبارك. هبه بتحضن أبوها: بحبك أوي يا أجمل أب. أحمد: تفتكر هتحبني يا تميم؟ تميم ببرود: يابني إنت أهبل، إنت مش بتشوف شكلها عامل إزاي لما إنت بتبقى موجود؟ أحمد: إزاي؟ تميم وهو مش عارف يوصف: يعني كسوف وطايرة من الفرحة وخايفة، متفهمش كده مالها؟
أحمد بضحك: بس عشان إنت عكيت الدنيا... إلا صحيح مشوفتكش قمت تلبس. تميم: هقوم شوية. أحمد بخبث: بتكلم مين؟ شات؟ تميم بإرتباك: ا... ده واحد صاحبي. أحمد بغمزة: صاحبك برضه؟ تميم بغيظ: عايز إيه ياض إنت؟ بكلم رانيا إنت مالك. أحمد: الله يسهله يا عم. أماني بهدوء: يا بنات. رانيا وإيمان بينتبهولها: خير. أماني بقلق: طب افرض زياد مجبليش كيس شيبسي ولا شوكولاتة ولا أي حاجة من اللي في دماغي أعمل إيه ساعتها؟ إيمان
بترميها بالمخدة بغيظ: يا شيخة غوري قطعتيلي خلفي. رانيا بضحك: وقتها أبقى أقول له طلقني. أماني: فعلًا ممكن أطلق لو مجبليش اللي أنا عايزاه... قوموا قوموا نجهز. إيمان: يلا فعلًا. رانيا بتكتب وهي ماسكة الفون: لحظة واحدة يابنات. أماني بمشاكسة: ده شكله بيثبتها من دلوقتي. رانيا: اتلمي يا أماني. أماني بتحط إيدها على خدها: آهيني اتلميت، أما نشوف آخرتها. منة بتلاقي الفون بتاعها بيرن: الو... مين؟
محمود: احم احم أنا محمود اللي كان معاك في المستشفى. منة بتفتكر: أيوه أيوه أهلاً بحضرتك، كان في حاجة؟ محمود بإحراج: هو أنا كنت عايز أجي أقابل الحاج. منة بإستغراب: حج مين؟ محمود: احم احم والدك. منة بحزن وهي بتفتكر الماضي: الله يرحمه. محمود: أنا آسف والله مكنتش أعرف. منة: لا ذنبك إيه، إنت عادي، متتأسفش. محمود بإحراج: احمم هو أنا كنت عايز أتعبك. منة بتوتر: مينفعش. محمود كشر: ليه؟ منة بقلق: عشان أنا حامل.
محمود: أيوه يعني كنتي متجوزة قبل كده، معنديش مانع. منة: لا ما اتجوزتش. الصورة بتوضح قدام محمود وبيضايه مجرد ما بيتخيلها. محمود بيقفل في وشها. ندي: عايز إيه يا فارس؟ فارس: ندي أنا بحبك وكنت عايز أتعبك. ندي بإستحقار وتعالي: ههه أنا أتعبك إنت؟ إنت آخر واحد ممكن أفكر أتعب. فارس: ندي ارجوكي اسمعيني. ندي بقرف: اخرج بره، أشكالك دي ملهاش مكان هنا. مني: الو مين؟ قاسم: معجب.
مني: احترم نفسك ومترنش هنا تاني، اللهي تنشك في إيدك ما تلحق تتهني. قاسم: يا ساتر يا رب، أعوذ بالله منك ومن لسانك. مني بتقفل في وشه. بيرن عليها تاني بترد وتتكلم بعصبية: عايز إيه يا بتاع إنت؟ قاسم: أنا قاسم يا مني. مني بغيظ: لما إنت زفت بتستظرف ليه؟ الكل بيجهز وبيجي وقت عقد القرآن. تميم وهو بيبص لرانيا بعيون كلها حب: أخيرًا يا رانيا، الحلم بقى حقيقة. رانيا بحب: حلمنا إحنا الاتنين وبقى حقيقة.
أحمد: احم احم بعتذر لقطع اللحظة السعيدة دي، بس المأذون وصل وكتب على الكل، مفيش غيركم يلا. تميم: خلاص ماشي جايين. رانيا: يلا. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما. الزغاريت ملت البيت والكل مبسوط وفرحان. بعد مرور خمس سنين. أماني: فين كيس الشيبسي يا زياد اللي كان تحت السرير؟ زياد: أنا أكلته. أماني بصدمة: اللهي ياكلك كلـ... يا بعيد. زياد: في إيه يا بت بتدعي عليا على كيس شيبسي؟ أماني: عشان ده بتاعي. زياد: بفلوسي.
أماني بضيق: بقولك إيه طلقنييي. زياد: ماشي يا حبيبتي تعالي بس اقعدي. أماني: زياد. زياد: عيونه. أماني: أنا بحبك، متسبنيش. زياد: حاضر يا حبيبتي. أماني بعصبية: بتقول حاضر، طلقني يا زياد. زياد بنفاذ صبر: حبيبتي بعد ما تولدي هطلقك، ماشي؟ تعالي اقعدي، ربنا يهديكي. تميم: رانيا. رانيا: نعم يا حبيبي. تميم: غيث فين؟ رانيا: بيلعب مع بنت خالته. تميم: الواد ده طالع جدع لأبوه، عنده نظرة مبعدية. رانيا بسخرية: قصدك بصباص زي أبوه.
تميم وهو بيحضنها: هو اللي معاه القمر برضه يروح يبص برا على النجوم. رانيا بكسوف: كل مرة كده تثبتني بكلمتين. إيمان: أحمد تعالي شوف ابن أخوك السافل ده. أحمد بيضمها ليه: مالك يا حبيبتي كده متعصبة، أهدي... في إيه؟ إيمان بنرفزة: الواد غيث اللي مشافش بجنيه تربية حاضن روز. أحمد بضحك: هههه طالع لأبوه سافل... خلاص يا حبيبتي هروح له. مصطفى بيصحي هبه: هبه يا حبيبتي. هبه: هممم.
مصطفى: قومي يا قلبي شوفي منه جايه هي وابنها برا وبنتك لازقة في ابنها. هبه: بنتك دي مش متربية، روح الحقها، المرة اللي فاتت كانت هتديله بوسة. مصطفى بضحك: أنا مش عارف هي طالعة لمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!