الفصل 3 | من 11 فصل

رواية عشقت التميم الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه رنوشه

المشاهدات
16
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رانيا: البت آخرت يا شادي شادي: أبو رانيا: أنا هكلم مني صحبته مني: بتوتر: الو يا أونكل شادي: بقلق: رانيا فين هي كويسة؟ مني: بلهفة: آه آه يا أونكل هي كويسة بس كنا في محاضرة مهمة ومعرفتش أرد عليك. شادي: بارتياح: الحمد لله... طيب خلصتوا أجي آخدكم. مني: لا يا أونكل إحنا هنيجي. شادي: بإستسلام: خلاص يا بابا اللي يريحكم. مني قفلت معاه وبصت لرانيا: يلا يابت الدكتورة قالت إنك ينفع تمشي. تميم: احم احم أنا عربيتي برا يلا هوصلكم.

مني: متشكرين لخدماتك، هناخد تاكسي. تميم: بحدة: يلا هوصلكم. رانيا: ما قالتلك متشكرين لخدماتك. تميم: بعصبية: رانيا اخلصي. رانيا: بعند: أنا مش هروح معاك حتة. مني: بقولك إيه سيبنا وإحنا هنتصرف. تميم: بص لها بغضب: إنتي مش سامعة صوتي. تميم: يلا يا رانيا. رانيا: تميم متتعبش نفسك مش هاجي معاك حتة. تميم: ماشي براحتك. تميم نزل لمستواها وشالها وقبل ما يخرج بص لمني: ورايا. رانيا: بعصبية: تميم عيب كده نزلني. تميم: اششش...

إنتي اللي طيرتيني أعمل كده. رانيا: بتخبط في كتفه: قولتلك نزلني. تميم: ما تخرسي شوية، بوقك ده مش بيوقف. ندى: بغيظ: شوفتي البت المكعورة دي دكتور مصطفى يشيلها، لا ومش كده بس دي كانت مرتبطة بتميم أهه هت... هبه: هدي أعصابك... وبعدين حرام عليكي إنتي مش شايفة الكلية كلها بتتنمر عليها ومحدش بيحبها. ندى: بغيظ: أحسن. هبه: بقيت بخاف منك. ندى: بصي أنا شاكة في حاجة بس لو طلعت صح على جثتي. هبه: اللي هي إيه؟

ندى: إن دكتور مصطفى عينه من رانيا. هبه: بزهق: ندى طلعيها من دماغك. ندى: إزاي وهي بتاخد كل حاجة حلوة. هبه: بضحك: ههههه ربنا يستر عليكي من القلقاسة اللي في دماغك. ندى: بغيظ: بقيت كده بتضحكي عليا. عثمان (أبو مصطفى) : مالك يا مصطفى سرحان؟ مصطفى: .... عثمان: بصوت عالي: يا مصطفى. مصطفى: أنا آسف يا بابا سرحت. عثمان: مش هتقولي بقى سرحان في إيه؟ مصطفى: بتفكير: هو أنا ينفع أتجوز؟ عثمان: بفرحة: ده يوم المنى...

قلي هي مين وأنا أجوزهالك. مصطفى: بزعل: ممكن متوافقش. عثمان: عرفني هي مين طيب... نعرفها؟ تميم وصل مني وكان سايق ومعاه رانيا. الاتنين طول الطريق ساكتين. رانيا باصة من الشباك وهو بيسوق وكل شوية يبصلها من المراية. كان لسه هيتكلم افتكر حاجة ضايق وسكت. بعد وقت بسيط وصلوا. رانيا دخلت البيت لقيتهم محضرين الأكل ومستنينها. رانيا: السلام عليكم. الكل رد عليها: وعليكم السلام. أماني (أختها) : رانيا إنتي باين عليكي تعبانة.

رانيا: لا بس النهاردة اليوم كان مرهق. أبو رانيا فهم بنته مالها. أمها: بصتلها بقلق: يعني إنتي بخير يا حبيبتي؟ رانيا: طبطبت على كتف أمها: أنا بخير يا قلبي. الأم: تعالي كلي عملالك الأكل اللي بتحبيه. رانيا: رايحة ناحية الأوضة: أكلت برا يا ماما. يسري (أبو رانيا) : سبيها يا حنان. حنان (أم رانيا) : إيمان مقالتلكش إمتى هتيجي؟ يسري: هتلاقيها داخلة علينا دلوقتي... قاطعه صوت الباب اللي بيتفتح: السلام عليكم. حنان:

بضحك: هههههه على السيرة. كان قاعد بيفكر هيعمل إيه وهيستسلم بالساهل كده وهيخلي عنها ولا هيتمسك بيها ويكمل معاها. افتكر كلامه اللي جرحها وأنها عمرها ما هتوافق ترجعله. تميم لنفسه: غبي إنت اللي ضيعت نفسك مكنش لازم تسمع كلامه. أحمد: خبطه في كتفه: بتفكر في إيه؟ تميم: يخربيتك قطعتلي الخلف. أحمد: بتريقة: يعني قال كنت هتخلف علماء. تميم: اخرس ياض.... سكوتك ده معناه إنك بتخطط لفخ جديد وصعب. أحمد: بضحك: هههه أيوه فعلًا. تميم:

بجدية: ومش هتبطل اللي بتعمله ده. أحمد: لأ. تميم: أحمد اللي إنت بتعمله في بنات الناس ده غلط. أحمد: بضحك: هههه شوف مين بيتكلم إنت يا ابني اللي ليل نهار أسمعك بتتكلم في الفون مع بنات الناس. تميم: بخنقة: أكلمهم غير إني أعمل اللي بتعمله معاهم... أحمد أنا حذرتك المرة دي المرة الجاية أسلوبي مش هيعجبك. وسابه ومشي. أحمد: في حيرة: الواد ده بقى غريب كده ليه. رانيا في أوضتها بتفكر في كل اللي حصل معاها.

انفصالها عن تميم والتنمر اللي حصلها ودكتور مصطفى وتصرفاته الغريبة. قاطع تفكيرها تيليفونها اللي رن. مني: عاملة إيه دلوقتي؟ رانيا: الحمد لله يا مني. مني: أوعي تزعلي يا رانيا تاني أنا النهاردة قلبي كان هيوقف عليكي وانسى تميم ده انسيه خالص مش عايزة تفكري فيه تاني ميستاهلش ضفرك. مني: حبت تلطف الجو: صحيح إنتي بتقصي ضوافرك؟ رانيا: بضيق: يابت إيه السخافة اللي في دمك دي. مني: الحق عليا وأنا اللي عايزة أفكك.

رانيا: اقفلي يا أختي اقفلي. مني: رانيا أنا عارفة إنك قاعدة تفكري مع نفسك في اللي حصلك وعارفة إنك زعلانة عليه رغم إنه ميستاهلش ربع زعلك. رانيا: بخنقة: مني خلاص ما تقوليش عليه كده على فكرة تميم كويس. مني: بصدمة: أوعي تكوني لسه بتحبيه؟ رانيا: بت إنتي عبيطة هو أنا لحقت أكرهه وبعدين أنا مش عايزة أكرهه. مني: رانيا إنتي بتفكري إزاي؟ رانيا: مني أنا تعبانة دلوقتي أكلمك بكرة. مني: متتهربيش يا رانيا على العموم يلا سلام.

تاني يوم. تميم قرر ما يفرطش فيها ويروح ويقولها على كل حاجة. تميم كان بيدور عليها بعنيه أول ما شافها جري عليها: رانيا ممكن أتكلم معاكي شوية. رانيا: وإيه اللي يخلي تميم بيه يتكلم مع واحدة زيي؟ تميم: بخنقة: عايز أتكلم معاكي كلمتين مهمين. رانيا: ببرود: اتفضل. تميم: رانيا أنا ..... نعرف الشخصيات (رانيا طالبة في كلية طب عندها 22 سنة تخينة بس ملامحها جميلة وعندها غمازات عيونها مزرقة)

(تميم طالب في كلية طب عنده 23 سنة مش مهتم لدراسته كان زمان مهتم دلوقتي لا عنده عضلات شعره ناعم طويل المهم الواد لوقطة متلاقيش منه) (مصطفى ده دكتور في الكلية عنده 28 سنة شاب حليوة الجدعنة بتجري في دمه برضه مفيش منه اتنين) (مني 22 سنة طالبة في طب عسولة) (يوسف طالب في طب برضه 23 سنة وعسول... أبطالي كلهم مجتهدين) (أحمد 21 سنة في كلية هندسة واد دنجوان وخاربها) (إيمان 21 سنة في كلية هندسة بنت خلوقة كده وهادية)

(الباقي مش مهم فككم منهم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...