تميم: رانيا أنا عارف إني قلتلك كلام يجرح، بس والله غصب عني. أبوكي اللي قالي أقولك كده ونفسخ الخطوبة عشان مش شايفني الزوج المناسب لبنته. أنا كنت هبعد عنك فعلاً يا رانيا عشان تشوفي حياتك ومتوقفيهاش على واحد زيي. بس اكتشفت إني مش هقدر أبعد، يا رانيا مش هستحمل إنك تكوني مع راجل غيري. رانيا: بس لو بتحبني مكنتش هتتخلي عني. تميم اتعصب وعروقه برزت لما افتكر كلام أبوها: عشان أبوكي قالي كلام مفيش راجل هيستحمله. أبوكي قلل مني.
بتـقاطعهم مني: رانيا، إحنا اتأخرنا على المحاضرة، يلا عشان دكتور مصطفى ما يتضايقش مننا. رانيا وكأنها مش شايفة تميم: طيب يلا. تميم بعصبية مسك إيد رانيا جامد: خدي هنا... إيه علاقتك بمصطفى ها؟ رانيا: تميم، إيدي بتوجعني. تميم: طيب ردي عليا. رانيا بعصبية: وانت مالك؟ دخـلوا المحاضرة. مني: سرحانة في إيه يا نيلة؟ ركزي في المحاضرة. رانيا: بالله سيبيني، مش هعرف أركز أساساً. مني: يا بنتي، إنتي بتعذبي نفسك كده ليه؟
رانيا بزهق: ركزي يا مني في المحاضرة. بـعد وقت، بتخلص المحاضرة ودكتور مصطفى بيروح لرانيا ومني: كنتي سرحانة النهارده يا آنسة رانيا ومش مركزة معايا خالص. رانيا: معلش يا دكتور. عن إذنكم. مني: طيب، عن إذنك يا دكتور. أروح ألحقها. مصطفى: طيب، هاجي أوصلكم. مني: لا، متتعبش نفسك يا دكتور. سلام. سـابته ومشيت. مصطفى بص في أثرها وضحك: سلام. مني بتجري ورا رانيا: يا رانيا، استني بقى.
رانيا وهي بتجري بتخبطها عربية وبتوقع على الأرض، وبتكون بتنزف من دماغها. الكل بيتلم حواليها. مني بعصبية وعياط: بتتفرجوا على إيه؟ تميم بيجي يجري من بعيد، أول ما بيشوف منظر رانيا بيحس إنه اتشل. تميم بيشيل رانيا وبيتكلم بلهفة: مني، تعالي على العربية بسرعة. بـعد وقت، بيوصلوا المستشفى. حطوا رانيا على الترولي ودخلت أوضة العمليات. وتميم قاعد على الأرض زي العيل الصغير، ضامم نفسه وحاطط وشه في إيده وبيعيط.
مني كانت هي كمان بتعيط، ولما شافت تميم استغربت ومهتمتش. حنان بقلق: أنا حاسة إن البت مش كويسة، قلبي بيقولي كده. يسري بخوف: فال الله ولا فالك يا شيخة. في إيه؟ أماني خارجة من الأوضة: في إيه؟ يسري: متشغليش بالك... إنتي رايحة فين؟ أماني: رايحة الدرس. يسري: ربنا معاكي، خلي بالك من نفسك. أماني: حاضر. بـتمشي أماني من البيت. وهي خارجة بتشوف عربية سودة راكنة جنب بيتهم، مش بتهتم وبتمشي. إيمان بعصبية: يا أخي، عايز مني إيه بقي؟
ارحمني. أحمد وهو بيغمز: عايزك يا جميل... بصي، متخافيش، محدش هيعرف بأي حاجة. بيلاقي قلم محترم نزل على وشه. أحمد: إنتي اتجننتي يا بت انتي؟ إيمان بتحذير: إياك توقفني تاني يا حقير. بـتمشي إيمان. أحمد: هجيبك بأي تمن. يوسف: لا يا عم، مبشربش. فارس بخبث: يا ضنا، اشرب واتسترجل كده، مالك خايف ليه؟ يوسف بعصبية: فارس، أنا راجل غصب عن أي حد. ولم نفسك وشيل البتاع ده من إيدك. أنور: ده عيل توتو، ملوش في الشرب. فارس: براحته.
ندي بتجز على أسنانها بغيظ: تميم شالها؟ يا ربي، هو كله بيشيل في البقرة دي؟ هبه: يا شيخة، ارحمي نفسك شوية. البت بتموت، وإنتي بتقولي تميم شالها. ندي بشماتة: يا ريت. بـتدخل عليهم صحبتهم منه، وشها شاحب والخوف متمكن منها. هبه بخضة: مالك يا منه؟ منه بخوف: أنا في مصيبة يا بنات. ندي بإستغراب: مصيبة إيه؟ منه بتردد: أنا... أنا حامل. دي بتلطم على وشها: يا مصيبتي! أحمد: مسعد، متدخلش بعد كده وتقولي على بنت ليها في السكة ولا ملهاش.
مسعد بعد فهم: تقصد إيه؟ أحمد: يعني إيمان ليها في السكة. مسعد بصدمة: لا طبعاً، استحالة أصدق. ده أنا لو شفت بعيني هقول كدب. أحمد بإستغراب: اشمعنا؟ مسعد: لأني أعرف مين إيمان وتربيتها إيه، ووالدها يبقى مين. أحمد بخبث: بص، إنت تقعد وتحكيلي بقي. نور: مالك قالبة بوزك؟ إيمان: شفت الإنسان الحقير ده تاني. نور: وعملتي إيه؟ إيمان: ضربته على وشه. نور بخضة: ينهار أسود! إيمان: يستاهل. في المستشفى. بيخرج الدكتور.
تميم بيجري عليه بلهفة: خير يا دكتور؟ رانيا كويسة؟ الدكتور بيبصلهم بأسف: البقاء لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!