الفصل 1 | من 11 فصل

رواية عشقت اليقين الفصل الأول 1 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

خير يا خالتو، طلبتي تقابليني ليه؟ في حاجة؟ تعالي معايا يا جهاد على الأوضة نتكلم عشان فريدة ما تاخدش بالها من كلامنا، انتي عارفة إنها بتفهم لغة الشفايف والموضوع مهم. دخلت جهاد مع حماتها وخالتها على الأوضة وقالت: نعم. بصي بقى، من غير ما تعلي صوتك، افهمي الكلام اللي هقوله ده كويس. أنا عايزة أحمد يتجوز البت بنت عمه. جهاد بغضب: نععععععم! انتي بتقولي إيه؟ انتي عاوزاني أخلي جوزي يتجوز بنت عمه؟ عاوزة تخربي عليا؟

أمّال لو ما كنتيش خالتي أخت أمي وعارفة إن أنا وابنك متجوزين عن حب كنتي عملتي إيه؟ يا غبية افهمي، دي حتة عيلة عندها 19 سنة. جهاد: 19 سنة وعيلة حضرتك من سنها وأصغر منها كمان بيتجوزوا ويخلفوا عادي. أنا مش موافقة. افهمي بقى وبطلي تعوصي زي الكلاب. البت أبوها مات وساب ليها فلوس الدنيا والدين، ولو اتجوزت أي حد هيكوش على العز ده كله. طب ليه يبقى في إيدينا ونسيبه لغيرنا يا عبيطة؟

جهاد: أنا مش فاهمة انتي عاوزة تقولي إيه يا سحر؟ سحر بضحك خبيث: سحر بقيت سحر كده، ماشي. افهمي دلوقتي، لما أحمد يتجوزها هنروح نعيش معاها في الفيلا ونمشي من الحارة الفقر دي. فاهمة يعني إيه فيلا؟ يعني خدم وحشم وعربيات ولبس ماركات. وطبعًا أحمد بصفته جوزها وابن عمها هيمسك الشغل. وبدل خناقتكم المستمرة بسبب قلة الفلوس والعيشة الصعبة هتلبسي دهب وتتهني في العز. فهمتي بقى أنا عاوزه يتجوزها ليه؟

جهاد وقد لمعت عيونها بالطمع اللي طغى على حبها بعد ما اتخيلت العيشة اللي هتعيشها: أيوه، بس أحمد مستحيل هيوافق على حاجة زي دي، وانتي عارفة إنه بيحبني ومستحيل يعمل حاجة تضايقني. سحر: ده دورك انتي بقى، لازم تفكري في حاجة تخليه يقتنع إنه يتجوزها. جهاد: لا دي محتاجة تفكير طويل يا خالتي. بصي، أنا هطلع أكمل طبيخ. الأ صحيح، عمي يحيى فين؟ سحر: راح للسنيورة يجيبها تعيش معانا هنا. جهاد: اللاه!

طب وليه انتوا ما تروحوش تعيشوا هناك معاها؟ سحر: لساني نشف بس بعيد عنك غاوي فقر. جهاد: امممم، ماشي. هطلع أنا، سلام. طلعت جهاد والموضوع، ومجرد التفكير إنها هتسيب العيشة دي وتروح تعيش في مكان راقي وفيلا مخليها طايرة من السعادة. أما عند يحيى، وصل على الفيلا وكانت يقين قاعدة حاضنة صورة أبوها وبتعيط. يحيى بحب حضنها: كفاية دموع بقى يا حبيبتي. يقين: بابا مات يا عمو وسابني لوحدي؟

مش كفاية ماما اللي ماتت وهي بتولدني، هو كمان اتحرم منه؟ طب ليه؟ يحيى: حرام عليكي يا بنتي، انتي عارفة، ما تقوليش كده. الموت ده الحقيقة اللي ما فيش مفر منها، وكلنا لينا ميعاد وأجل، وكلنا هنروح، فنسأل الله حسن الخاتمة. يقين: إن شاء الله. بس أنا مش عارفة إزاي هعيش في الفيلا دي كلها لوحدي.

يحيى: ما هو ده الموضوع اللي جايلك عشانه. عاوزك تلمي هدومك وتيجي تعيشي معايا بشقتي، وهيكون ليكي أوضة لوحدك، وفريدة وأحمد إخواتك، وسحر هتكون زي أمك. يقين بارتباك: طب ما ينفعش انتوا تعيشوا هنا أحسن؟ يحيى: هنتفق اتفاق، لو ما ارتحتيش في العيشة عندنا، أوعدك إني هجيبك تعيشي هنا تاني. اتفقنا؟ يقين: تمام، اتفقنا.

قامت يقين جهزت شنطتها وراحت مع عمها على البيت، وطبعًا سحر استقبلتها أحسن استقبال، وكذلك جهاد وفريدة. لكن جهاد كانت جواها غيرة لأن يقين كانت كأميرات ديزني في جمالها حرفيًا. استأذنت ودخلت أوضتها وفضلت تغيط لحد ما نامت. مشي يحيى على شغله وفريدة دخلت أوضتها. جهاد: أنا عقلي واقف عن التفكير، هنقنع أحمد إزاي؟ سحر: هو هيرجع من السفر إمتى؟ جهاد: المفروض بكرة بليل.

سحر: طب اسمعي بقى، أنا عندي خطة، هي دي اللي هتقنع أحمد يتجوز البت دي غصب عنه وعن أبوه كمان. جهاد: خطة إيه دي؟ بدأت سحر تقول خطتها وكانت ووووووووووووو............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...