بدأت سحر تقول خطتها: بصي بقا لازم نفهمه إنه غلط معاها، عشان كده لازم يتجوزها ويصلح غلطته. جهاد بصدمة: إزاي ده؟ أحمد مستحيل يعمل حاجة زي دي أبدًا. سحر: إنتي عبيطة؟ ما بنقولك هنمثل عليه ونقنعه إنه عمل كده من غير ما يعمل حاجة فعلًا. جهاد: ما أنا مش فاهمة، طب فهميني إزاي؟ سحر: لما ييجي، اعملي له أي حاجة يشربها وحطي له المنوم ده فيه، ينام وأنا هعمل لليقين كمين، والباقي أنا هتصرف فيه. جهاد: طيب ماشي.
أخدت جهاد المنوم منها وطلعت، استنت أحمد اللي رجع من السفر وهو فرحان بيها بعد غياب مدة طويلة عنها. أخدها في حضنه بحنان: وحشتيني أوي يا حبيبي. جهاد بدلع: إنت أكتر يا حياتي، شكلك جعان مش كده؟ أحمد: جدًا، أنا حرفيًا واقع من الجوع ومرضتش آكل أي حاجة إلا لما أوصل عشان آكل من إيد ست الستات. جهاد: حياتي إنت، روح خد شاور وأنا هجهز الأكل حالًا عشان عارفة إنك بتحبه سخن. بالفعل دخل أحمد، أخد الشاور وأكل ومسك إيدها، باسها.
دخلت جابت كوباية عصير فيها منوم وقالت: اتفضل يا قلبي بالهنا والشفا. أحمد: إيه الدلع ده كله؟ ده عصير مانجة، نقطة ضعفي يا ناس. جهاد بضحك: بالهنا. أما تحت عند سحر، عملت نفس العصير ودخلت ليقين اللي كانت بتذاكر ولابسة برمودا وفاردة شعرها. سحر: اتفضلي يا ست البنات كوباية عصير حلوة لأحلى بنوتة في الدنيا. يقين: شكرًا لحضرتك يا طنط، تاعبة نفسك ليه بس؟
سحر: تعب إيه بس يا حبيبتي، تعبك راحة، إشربيه كله بقى عشان إنتي مش بتاكلي كويس. يقين: حاضر، هخلص مذاكرة وأشربه. سحر: لا، إشربيه دلوقتي قدامي كله، وبعدها كملي مذاكرة براحتك طول الليل. شربت يقين العصير وأعطت الكوباية لسحر اللي خرجت وهي فرحانة، ومسكت الفون رنت على جهاد. سحر: ها، عملتي إيه؟ جهاد: خلاص شربه وبينام خالص. سحر: طب افتحي الباب، أنا طالعة ليكي أهو، خلينا ننزله قبل ما أبوه ييجي.
طلعت سحر لجهاد، وبعد مجهود كبير نزّله أحمد لغرفة يقين، وقلعوا وهم ملابسهم، وجابت سحر ملاية غطتهم بيها، ووضعت قطرات من الميكروكروم ليبان إنه دم، وخرجت بسرعة وطلعت جهاد على شقتها. بعد ساعة وصل يحيى ولقى سحر نايمة على الكنبة. يحيى بحنية: سحر.. سحر قومي يا حبيبتي. سحر بادعاء النوم: حمدالله ع السلامة، إنت اتأخرت النهاردة كده ليه؟! يحيى: معليش، كان عندي جرد السنة، بس إيه نيمك هنا؟ منمتيش في الأوضة ليه؟
سحر: هو أنا أعرف أنام على السرير وإنت مش جنبي؟ ولا أطمن إلا بحسك في البيت. مسك يحيى إيدها وباسها: يديمك ليا يا ست الستات. سحر: ويبارك في عمرك يارب، أنا هقوم أحضرلك العشا عشان تاكل. يحيى: لا، أنا شبعان الحمدلله، أحمد رجع ولا لسه؟ سحر: مش عارفة، أنا نايمة من بدري. يحيى بص في ساعته: الوقت متأخر، يمكن يكون جه وناموا، مش هرن عليه عشان مقلقهمش، هدخل أطمن على يقين وبعدين أطمن على فريدة. سحر: وماله يا أخويا.
دخل يحيى على غرفة يقين الأول، واتصدم لما شاف المنظر قصاده، جرى بسرعة على أحمد ورمى عليه مياه، فاق. أحمد بزعر: إيه ده؟ في إيه يا بابا؟ حد يصحى حد كده. يحيى بغضب رزعه بالقلم: يا كلب يا حقير! إيه اللي عملته في بنت عمك ده؟ إزاي يجيلك قلب تعمل كده؟ معقول إنت أحمد ابني؟ مستحيل. أحمد بعدم فهم: أنا عملت إيه؟ وبنت عمي مين؟ وإيه جابني هنا أصلًا؟ يحيى: إنت هتستهبل يلا؟ هتنكر عملتك السودا؟ ضيعت مستقبل البنت!
أعمل إيه ولا هقابل أبوها بأي عين لما أقوله أنا مصنتش الأمانة؟ بص لأحمد، ليقين اللي رايحة بالنوم، وع نفسه بصدمة إنه بشورت فقط: صدقني يا بابا، أنا معملتش أي حاجة. دخلت سحر وأدعت الصدمة وفضلت تصرخ فيه وتشتمه. أحمد: يا ناس افهموني، والله ما عملت حاجة، أنا مظلوم. فاقت يقين ولقت نفسها بدون ملابس، والكل واقف بيزعق. اتفزعت وغطت نفسها كويس وهي مش فاهمة حاجة. قعدت تعيط من خوفها. راح ليها يحيى وحضنها.
يحيى بحب: متخافيش يا حبيبتي، أنا هنا وهاخدلك حقك. يقين: أنا مش فاهمة أي حاجة يا عمو، هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ومين ده؟ يحيى: اهدى.. اهدى يا بنتي، إحنا هنقوم نخرج وإنتي البسي وحصلينا على برة يلا. خرج يحيى وهو بيبص لأحمد بقرف، أما أحمد فكان حاسس إنه في كابوس وعقله مش فاكر أي حاجة خالص. سحر: طب والعمل، هنعمل إيه دلوقتي؟! يحيى: لازم تتجوز يقين وتصلح غلطتك. أحمد بصدمة: نعم؟ يقين مين دي اللي أتجوزها يا بابا؟
وووووو............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!