مر شهران كاملان ويأتي اليوم المنتظر، فرح أحمد ويقين. كانت يقين مع فريدة وصديقة لها بالكوافير. بعد ما خلصت الميك آب، وقفت تتأمل ملامحها الجميلة بفرحة. فريدة: اللهم بارك، أختي قمر يا ناس، يا بختك يا أحمد. يقين: بجد يا فريدة، أنا حلوة؟ فريدة: حلوة وبس، ده انتي ملكة جمال. دمعت عيون يقين وفجأة علت شهقاتها. جريت عليها فريدة وبمرح: جري إيه يا نكد هانم، بقا فيه عروسة تعيط ليلة فرحها؟ انتي عبيطة ولا شكلك كده؟
يقين: كان نفسي بابا وماما يكونوا جنبي في يوم زي ده أوي. كان نفسي أشوف الفرحة في عيونهم بيا. فريدة بمواساة: وهو أنا مش مالية عيونك؟ ولا بابا قصر معاكي في حاجة؟ ولا أهل مامتك اللي نزلوا مخصوص وقطعوا مسافات طويلة وعبروا قارات عشان يجوا يحضروا فرح حضرتك؟ بطلي بقا عشان خاطري كده، الميك أب هيبوظ وهتبقي شبه أنابيلا. ضحكت يقين غصب عنها. فجأة الباب خبط ودخلت سحر وقالت: بسم الله ما شاء الله، عروستنا قمراية.
يقين بفرحة: بجد يا طنط؟ سحر: بجد يا نور عيني. حقك عليا يا بنتي سامحيني، أنا عارفة إني غلطت بحقك وجيت عليكي وطمعي عماني، بس والله غصب عني، شيطاني كان أقوى مني. يقين بطيبة: أنسي اللي فات بقا يا طنط، مبقاش منه فايدة نفتح فيه مادام عدى. وأنا بجد مش زعلانة منك. سحر دمعت: من النهاردة قوليلي يا ماما، ممكن؟ يقين بفرحة: بجد يا طنط؟ سحر: يا إيه؟ يقين: أقصد يا ماما. حضنوا بعض بحب وسط ابتسامات فريدة. وكان يحيى متابع كل شيء،
دخل عليهم وقال: الحمد لله إن جه اليوم وشفت شمل العيلة فيها بيتلم من أول وجديد. فريدة: شوفتي يا ستي يقين، شكلك هتاخدي الحب كله لوحدك وأنا مش هيكون ليا نصيب. يحيى وهو بيخبطها برفق على خدها: بس يا بكاشة، يلا عشان أسلمك لجوزك يا روح أبوكي. أخدها يحيى وطلع بيها، وكان أحمد بانتظارها. ولما شافها حس إنه بيقع في حبها من أول وجديد. أخدها بحضنه بكل قوته وطلعوا ع القاعة. وكان من وسط الحاضرين جهاد اللي طلعت سلمت عليهم.
جهاد: مبروك يا أحلى عروسين، وربنا يكملكم بخير. يقين: انتي كويسة صح؟ جهاد: جدا والله، وصدقيني أنا فرحانة ليكم من قلبي. وقرار طلاقي أنا وأحمد كان في مصلحتنا إحنا الاتنين. هو ربنا عوضه بيكي، وأنا إن شاء الله هكمل حياتي زي ما كنت راسمها قبل الجواز. يقين: ربنا يوفقك. أحمد: ربنا يرزقك بابن الحلال. جهاد بضحكة: شكراً يا ابن خالتي. عن إذنكم.
سابتهم ورجعت مكانها، وشوية ولقيت فونها بيرن، وكان محمد. اللي في خلال الشهرين بقوا بيست فريند. محمد: إيه يا صاحبي، الفرح حلو؟ جهاد: أوووي، والاتنين لايقين ع بعض. محمد: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ جهاد: أيوه. كان لازم أجي عشان أثبت لنفسي إن حب أحمد مبقاش موجود، واتأكدت من ده دلوقتي لما لقيت نفسي فرحانة ليهم مش زعلانة. محمد بضحك: طب عرفتي منين إني هسألك السؤال ده؟ جهاد: إحساس.
محمد: ماشي يا ملكة الإحساس، أسيبك في الفرح، ولما تروحي ابقي كلميني. انتهى الفرح وسط فرحة الموجودين، وانتقل أحمد ويقين لعشهم اللي هيأسسوا بيه حياتهم الجديدة. بعد مرور تلات شهور، كانت فريدة بتجهز عشان تدخل غرفة العمليات. سحر بخوف حاولت تسيطر عليه: متخافيش يا قلبي، إن شاء الله هتنجح العملية. هزت فريدة راسها بخوف ودخلت. وقبل ما يبدأوا العملية، وقف نبيل قصادها وبص بعيونها واتكلم: أنا معاكي، إن شاء الله هتبقي كويسة.
بعد فترة، خلصت العملية وفريدة بقت تسمع طبيعي بدون السماعات. واتقربت من نبيل جداً، واتقدم لها واتخطبوا. بعد مرور سنة كمان، رزقت يقين من أحمد ببنوتة سموها وتين. أما نبيل وفريدة فكانوا بيجهزوا لفرحهم. ومحمد وجهاد اتجوزوا، وعملت عملية عشان الحمل ونجحت، وحالياً حامل في توأم. يحيى وهو قاعد بيشرب شاي في البلكونة: يارب لك الحمد ع نعمك التي لا تعد ولا تحصى. دخلت سحر: الكيكة يا حبيبي.
يحيى: انتي مالك كل ما تكبري بتحلوى كده ليه؟ اللي يشوفك ميقولش إنك جدة. سحر: نعم، جدة؟ أنا لسه في عز شبابي يا راجل، انت اللي بقيت كركوب. يحيى: اهو الكركوب ده من أول ما عرفتك لحد ما شعرة شاب، محدش ملى عيونه غيرك. سحر: تسلملي يا سيد الرجال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!