الفصل 4 | من 11 فصل

رواية عشقت اليقين الفصل الرابع 4 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
22
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

انصدمت فريدة مما سمعته ولم تكن تصدق أن أمها وجهاد يمكن أن يفعلا شيئًا كهذا. لم تكن تعرف ما إذا كانت ستخبر أحمد ووالدها أم لا، لكنها قررت أنها ستخبر أحمد في الشركة بعد أن تمضي يقين على الأوراق. يقين: والله أنا مش فاهمة أي حاجة من الورق ده كله. أحمد بمرح: متزعليش، بكرة تتخرجي وتفهمي وتقولي ياريتني ما دخلت في حوارات الشغل دي. يقين: طب ما أعمل لك توكيل أحسن وأنت اتصرف. أحمد: لا طبعًا، هي فلوسي ولا فلوسك؟

يقين: إيه الكلام الأهبل ده؟ إحنا مفيش بينا كده، وبعدين أنا بثق فيك جدًا يا أحمد. حس أحمد بوجع من كلامها، كم هي طيبة وبريئة، حتى بعد ما فعله بها تتعامل كأن شيئًا لم يحدث. سرح قليلًا وفاق على طرقعة أصبعه. يقين: إيه يا ابني؟ أنا بكلمك. أحمد بضحك: ابنك! أنا عندي ٢٧ سنة. يقين: احم، إيه الإحراج ده؟ عادي على فكرة، فرق ٨ سنين حلوين برضه، مش كتير. أحمد: ماشي يا لمضة، يلا عشان نروح. يقين: طب وعمو؟

أحمد: نزل راح الورشة يقعد مع أصحابه شوية. يقين: ماشي. ركبا الأسانسير، وأثناء نزوله فجأة الكهرباء انقطعت. يقين بخوف مسكت يد أحمد برعب وهي ترتعش وتأخذ نفسها بصعوبة: أحمد... أحمد خرجني من هنا أرجوك. أحمد بخوف عليها: اهدى، خدي نفسك بانتظام، أنا معاكي، متخافيش. يقين: أنا عندي فوبيا من الأماكن المقفولة والضلمة، أرجوك خرجني، حاسة بروحي بتتنسحب مني.

أحمد حضنها جامد وحس أن جسمها يثقل. نادى عليها لكنها لم ترد. فجأة النور عاد ووجدها أغمي عليها. حملها وطلع يجري بها للخارج، ركبها السيارة وحاول أن يوقظها، وفعلاً فاقت. أحمد بخوف واضح: يقين، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ يقين: دايخة بس شوية. أحمد: طيب نروح للدكتور؟ يقين: لا مش لازم، أنا كويسة وزي القردة أهو، عاوزة بس أروح عشان أنام. نظر لها أحمد وفي نفسه: أنا مالي كده ملهوف عليكي كده ليه؟ معقول أكون.....

لا لا مستحيل، أنا بحب جهاد وبس. يقين: امممم، بقيت تسرح كتير، مش هنروح ولا إيه؟ أحمد: حالا أهو. ساق أحمد سيارته للفيلا، ولما وصل لقاها نايمة. حملها ودخلها غرفتها، وقلعها الطرحة والكوتشي، وعدل جسمها على السرير وغطاها. تلقائيًا وجد نفسه يبوس رأسها. خرج ليجد فريدة واقفة. أحمد: إيه يا حبيبي، واقفة عندك كده ليه؟ فريدة: أحمد، عاوزة أتكلم معاك ضروري. تصدم أحمد عندما وجدها تتكلم عادي، ليس بالإشارة.

قالها بفرحة: فريدة، انتي بتتكلمي وسمعاني؟ فريدة بدموع: آه يا حبيبي، والفضل في ده كله يرجع ليقين. أحمد: يقين! إزاي؟ فريدة: تعال معايا على أوضتي وهفهمك. راح معها وحكت له عن جدعنة يقين معها ومساعدتها لها. أحمد: بنت سنها صغير لكن عقليتها وطيبة قلبها سابقة بكتير. صحيح، جهاد وماما فين؟ فريدة: خرجوا، معرفش راحوا فين. أحمد: امممم، مدام جهاد بقت تخرج على طول من غير إذني؟ أنا ليا كلام تاني معاها لما ترجع.

فريدة بتوتر: أحمد، أنا... أنا... كنت يعني عاوزة... عاوزة أقولك على حاجة مهمة بس مش عارفة أقولها إزاي؟ أحمد بقلق: في إيه يا حبيبتي، مالك؟ احكي. فريدة: طب اوعدني إنك هتكون هادي وتحكم عقلك ومش هتتعصب الأول. أحمد: هو في إيه يا فريدة؟ ما تنطقي على طول. فريدة: والله هقولك، بس اوعدني. أحمد: اوعدك، حاضر. احكي بقى. بدأت فريدة تحكي لأحمد ما سمعته من جهاد وسحر، وهو مصدوم تمامًا. أحمد بغضب: يعني إيه كل ده كان كذب ومحصلش؟

طب ليه وإزاي؟ لييييييييه؟ فجأة كسر ألفاظة كانت على الطاولة. قامت فريدة وقالت له: بالله عليك اهدى، أنت وعدتني إنك مش هتتعصب. أحمد أخذ نفس واستغفر: هما عرفوا إنك سمعتيهم؟ فريدة: لا، هما أصلًا ميعرفوش إني بقيت بسمع. أحمد: حلو، ولا عاوزهم يعرفوا دلوقتي؟ ولا هما ولا بابا. سامعة يا فريدة؟ فريدة: حاضر. طب ويقين؟ أحمد: أنا اللي هقولها، بس قبل ما أقولها لازم أتأكد من حاجة الأول. فريدة: حاجة إيه؟

أحمد: هاخدها أكشف عليها عشان أتأكد إذا كانت بنت ولا لأ. ووووووووووو..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...