الفصل 5 | من 11 فصل

رواية عشقت اليقين الفصل الخامس 5 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

هاخدها أكشف عليها الأول عشان أتأكد إذا كانت بنت ولا لأ. وبعدها أكيد هقولها، بس أنا لازم أخليهم يعترفوا بنفسهم على الجريمة اللي عملوها. فريدة: إزاي؟ أحمد: مش عارف لسه، بس الأكيد إني هحتاج لمساعدتك معايا. المهم، هما عرفوا إنك سمعتيهم؟ فريدة: لأ، هما مش شافوني أصلًا، وكمان لسه ما يعرفوش إني بقيت أسمع كويس. أحمد: طيب، مين غير يقين يعرف؟ فريدة: محدش غيرك أنت وهي بس.

أحمد: تمام، متعرفيش حد إنك بقيتي تسمعي، خليه سر بينا، ده هيساعدني كتير في الخطة اللي هعملها. فريدة: أيوه، بس يقين مش هتوافق تروح للدكتورة معاك، وحتى لو وافقت، هيكون إيه أسبابك؟ أحمد: سيبها لله، وقتها هيكون عندي إجابة مقنعة. وفي أثناء كلامهم، سمعوا صوت العربية وجهاد وسحر نازلين شايلين شنط كتير وبيضحكوا. أحمد: خليكي أنتِ هنا، وأنا هتعامل، ومهما حصل، اعملي نفسك مش سامعة. فريدة: ماشي.

خرج أحمد ولقاهم طالعين بيضحكوا ومبسوطين. أحمد بغضب: كنتي فين يا مدام لحد دلوقتي؟ الساعة بقت 1 بعد نص الليل. جهاد: أبدًا يا حبيبي، كنا بنشتري شوية حاجات. أحمد: حاجات إيه اللي لحد بعد نص الليل بتشتريها؟ وإزاي أصلًا تخرجي من غير إذني؟ أنتِ ناسيه إنك على ذمة راجل، ولا قعدة الفيلا هتنسيكي الأصول؟ جهاد: في إيه يا أحمد؟ أنت بتزعق كده ليه؟ أنا كنت مع خالتي اللي هي أمك، مكنتش لوحدي. وبعدين دي مش أول مرة نخرج ونتأخر.

أحمد: بس دي أول مرة تخرجي من غير إذني، ولا اتعملت قبل كده وأنا نايم على ودني؟ سحر: الله! جرى إيه يا ابني؟ أنت راجع تقول شكل للبيع؟ ما قالتلك، كانت بتشتري حاجات وكانت معايا، فيها إيه يعني؟ أحمد: فيها إنها على ذمتي، ولازم أعرف كل حركة بتعملها، مش دي الأصول يا أمي، ولا إيه؟ جهاد: خلاص يا حبيبي، أنا آسفة، مش هتتكرر تاني، أوعدك. أحمد وهو بيبص على الشنط الكتير اللي الخدم من وراهم شايلينها: امممممم، وإيه ده كله إن شاء الله؟

جهاد: دول هدوم جديدة وكام جزمة وشنطة. أحمد: وده ليه إن شاء الله؟ من قلة اللي عندك، ولا هو مال سايب وخلاص؟ جهاد نفخت بضيق: أووووف بقى، هو أنت عايز تخترع مشكلة عشان تزعق وخلاص؟ أحمد: والله لو مش عاجبك، روحي لأهلك، لكن ده نظامي. سحر: استهدوا بالله يا ولاد، ده شيطان. اطلعي يا بنتي على أوضتكم، وأنت يا ابني الله يهديك. عدى اليوم بسلام.

طلعت جهاد على الأوضة من غير كلام، ولحقها أحمد. دخل أخد شاور وخرج نام على طرف السرير من غير ولا كلمة، وجواه بركان نار وميت سؤال. أما جهاد، نزلت دموعها وجواها بتقول: أنت اتغيرت أوي يا أحمد. عمرك ما كنت بعيد عني أوي كده. عمرك ما هونت عليك وخلتني أنام زعلانة ومعيطة. معقولة الفلوس غيرتك بالشكل ده؟ هو ده النعيم اللي كنت مفكرة إني هعيش فيه؟

أهو اتحول لجحيم وبقيت بعيد عني، وأغلب الوقت مش معايا. حتى الكام ساعة اللي بشوفك فيهم، يا أما خناق يا إما شغال برضه. طب والحل إيه؟ فضلت تفكر وتعيط لحد ما نامت. في اليوم التاني، صحي أحمد قبلها، لقاها نايمة. دخل غير هدومه وخرج. لقى يقين خارجة. أحمد: على فين؟ يقين: عندي كلية، تاخدني بطريقك، ولا أخلي السواق يوديني؟ أحمد: لأ، تعالي معايا، هنروح مشوار مهم. يقين: مشوار إيه ده؟ طب والكلية؟

أحمد: مش مهم تروحي النهاردة، ما جتش من يوم يعني، والمشوار هتعرفيه لما نوصل. يقين مكنتش فاهمة حاجة، لكن وافقت. ركبوا العربية، وبعد فترة وصلوا لشارع مليان عيادات خاصة. وقف أحمد قصاد مجمع طبي كبير وقالها: انزلي. نزلت وهي بتقوله: إحنا جايين هنا ليه؟ أنت تعبان ولا إيه؟ أحمد مسك إيدها بحب وثقة وبص في عيونها: أنتِ بتثقي فيا ولا لأ؟ يقين وقد أحست برعشة تسري بجسدها: أكيد. أحمد: هفهمك كل حاجة، بس بعد الكشف ده، أوك.

وافقت يقين وراحت معاه. ولما وصل ودخلوا للدكتورة، قال أحمد: صباح الخير يا دكتورة، أنا اللي كلمت حضرتك امبارح في الفون واتفقنا إني أجي النهاردة عشان تكشفي على بنت عمي. الدكتورة: آه، أهلاً وسهلاً، بس زي ما قولتلك، أنا مش هعمل الكشف إلا لما تكون هي موافقة بإرادتها. أحمد بص ليقين اللي قالت بثقة: موافقة حضرتك. دخلت الدكتورة مع يقين، كشفت عليها وخرجت وهي مبتسمة: أستاذ أحمد، آنسة يقين بنت عمك صاغ سليم وزي الفل الحمد لله.

اتصدمت يقين، على عكس أحمد اللي اتأكد من كلام فريدة. شكر الدكتورة وأخد يقين ونزلوا. يقين: أحمد، أنا عايزة أفهم، الدكتورة كان قصدها إيه؟ أحمد: يعني إنتي لسه بنوتة وانسة زي ما إنتي يا يقين. أنا ملمستكيش. يقين بشعور ممزوج بين الفرح والتوتر وعدم الفهم: أنا... أنا مش فاهمة حاجة. لو أنت ملمستنيش، أمال إزاي كنت في أوضتي وجنبي وكان فيه د... م، وليه اتجوزنا، ووووووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...