ساهر : خير حضرتك أنت تعرفني ...
فهد : قرب منه و قال حضرتك الشريك الجديد مش كده ..
ساهر : أيوه معاك الأستاذ أدهم الشرقاوي ..
فهد : مد أيد ليها و قال اتشرفنا ...
ساهر : الشرف ليا يا أستاذ فهد بس ممكن تسيب أيدي لأن الصراحه حضرتك مكلبش فيها زي ما يكون ههرب منك .. قاسم : اتكلم عشان يمنع أي تاتش ممكن يحصل بنهم لأن هو عارف فهد مش بيعمل كده من فراغ... اتفضلوا اقعدوا... ساهر : اعرفكم نادين السكرتيرة الشخصية بتاعتي وكان بيشاور على مونيكا... مونيكا : مدت أيديها وقالت أنا مونيكا سكرتيرة أستاذ أدهم والمساعدة الشخصية... فهد : وهو واقف مكانه اتشرفنا يا أستاذة مونيكا... قاسم : تحبوا تشربوا أي... ساهر : أنت وكرمك يا أستاذ قاسم... قاسم : طب اتفضلوا اقعدوا الأول... ساهر : قعد على الكرسي وحط رجل على رجل... فهد : هو حضرتك مسمعتش عن حاجة اسمها احترام المواعيد قبل كده... ساهر : بيتكلم بسخرية وقال حضرتك أنا مواعيدي كتير ومش فاضي للصفقات الصغيرة دي... فهد : قام وقف وقال طالما كده حضرتك تبقى تاخد معاد ونبقى نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه وخرج... قاسم : قام بعدين قال لأدهم "ساهر" ثواني بس هشوفه وأجي... ساهر : معاك وقتك يا أستاذ قاسم... قاسم : خرج من المكتب وراح ورا فهد عشان يكلمه... مونيكا : قاعدة قدام ساهر وحاطة رجل على رجل وكان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسة فستان عبارة عن توب بحمالات رفيعة وجيبة لحد منتصف فخذها... ساهر : اقعدي عدل ولا أنتي فرحانة بشكل جسمك وهو كده... مونيكا : عدلت من نفسها وقالت أسفة بس أنا مخدتش بالي... ساهر : المرة الجاية تاخدي بالك... قاسم : واقف مع فهد وبيتكلموا عن سبب خروجه... فهد : زي ما سمعت جوه أنا حالياً مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الأول بعدين يبقى يتفضل يتكلم معايا... قاسم : متبقاش عامل زي العيال الصغيرة يا عم وتعالى خلينا نخلص أم حوار الصفقة دي... فهد : بص أنا قولت كلمة وهو لو عايزنا يبقى يحترم الناس اللي جايلها... قاسم : يا فهد افهم الناس كان عندها ظروف ومقدرتش تيجي بدري شوية... فهد : برضه في حاجة اسمها إذن أو تليفون يرن ويقولوا... قاسم : يا عم خلاص خلي قلبك أبيض وتعالى نخلص الصفقة الفقر دي... فهد : أنا همشي ونبقى نتفق بعدين عشان وعدت ملاك إني أرجع بدري النهاردة وأقعد معاها... قاسم : هتسيب الشركة والصفقة عشان ملاك... فهد : آه وسابه ونزل... قاسم : واقف قدام باب المكتب وبيفكر هيقول إيه لساهر عشان يأجلوا الاجتماع... دخل المكتب بعد ما لقى حجة يقولها وقال حضرتك إحنا بنعتذر عن اللي حصل بس الأستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير... ساهر : قام من مكانه وقال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا وأنا بعتذر مرة تانية عن التأخير اللي حصل وخرج من المكتب ومونيكا وراه... قاسم : قعد على الكرسي وحط إيده على دماغه وكان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن... راح أخده ورد... صفية : كانت بتكلمه والدموع في عينيها... قاسم : ممكن أفهم في إيه واتكلمي براحة عشان أفهم... صفية : رنوا عليا من المدرسة وقالوا إن فهد "الصغير" مختفي بقاله ساعة ومش موجود وأنا خايفة عليه أوي... قاسم : متقلقيش أنا دلوقتي هروح أشوفه اهدي أنتِ بس... صفية : أنا دلوقتي هلبس وأنزل المدرسة ونبقى نتقابل هناك... قاسم : لأ خليكي أنا هروح أشوف وأطمنك... صفية : مش هستنى أنا هنا وأنت هناك وابني مش موجود... قاسم : صفية أنا قولت خليكي عندك وأنا نازل دلوقتي وهشوف كده وهطمنك... صفية : قفلت من غير ما تديله أي رد ولبست هدومها ونزلت... ساهر : اتعمد ينزل بعد ما فهد ينزل على طول عشان يعرف كل حاجة عنهم ومعلومات عن كل حاجة بتخصهم... فهد : بعد حوالي تلت ساعة من خروجه من الشركة وقف قصاد محل ورد كبير ونزل جاب باقة ورد ورجع العربية تاني... ساهر : كان لسه هيقول للسواق يلف ويرجع لكن لاحظ إن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر إن في حاجة ورا فهد فمشي وراه تاني... عند ماسة... ماسة : كانت واقفة قدام السرير وبتسكت ملاك وحاسة بوجع في ضهرها... ملاك : شغالة تعيط ومش راضية تسكت وماسة ضهرها بدأ يوجعها أكتر راحت قعدت على السرير... ملاك : أول ما شافتها بتعيط سكتت وقالت مالك يا مامي... ماسة : حاولت تسكت عشان متخوفهاش وقالت مفيش حاجة يا حبيبة مامي قومي أنتِ يلا... ملاك : خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش تعيطي... ماسة : مسحت دموعها وقالت أنا مش بعيط دي حاجة دخلت في عيني يلا أنتِ على الحمام... ملاك : نزلت من على السرير وجريت على الحمام زي ما ماسة قالت ليها... ماسة : كانت قايمة تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور وقبل ما توصل الدولاب حسّت بدوخة في دماغها ووقعت على حرف السرير اتعورت... بعد شوية ملاك كانت واقفة ورا باب الحمام وشغالة تنادي على ماسة لكن مكنش في أي رد... ملاك : خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني وفضلت تنادي على ماسة في الأوضة لحد ما شافتها واقعة على الأرض وفي دم حواليها جريت بسرعة عليها وفضلت تعيط وتقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي... ماسة : كانت واقعة ومش حاسة بأي حاجة كل اللي كان في بالها أيامها الحلوة مع فهد وملاك... ملاك : قامت بسرعة وجابت التليفون بتاع ماسة ورنت على فهد... عند فهد... فهد : كان نازل من العربية ومعاه باقة الورد وناسي الفون في تابلوه العربية وفي الوقت ده ملاك كانت بترن عليه... ملاك : لما رنت أكتر من مرة ومحدش رد جريت فتحت باب الأوضة وندهت على اللي في البيت... ريتال : كانت نازلة على السلم وسمعت صوت ملاك وهي بتنده قربت منها قالت في إيه يا كوكي وبتعيطي ليه... ملاك : بتتكلم بصوت مقطع من العياط وبتقول ماما واقعة على الأرض وفي دم جنبها... ريتال : نزلت لمستواها وقالت وهي فين دلوقتي... ملاك : واقعة جوه على الأرض... آيلان : مشيت معاها وأول ما دخلت الأوضة شافت ماسة واقعة في نص الأوضة جنب السرير... بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتِ وأنا هشوف مامي تمام... ملاك : أنا عايزة أفضل مع مامي... آيلان : أنا قولت إيه روحي يلا... ملاك : خرجت من الأوضة وسابت ريتال بتحاول تساعد ماسة تقوم... بعد عدة محاولات منها قامت بسرعة وجابت الفون فضلت ترن على فهد لكن مكنش بيرد رنت على قاسم مردش برضو راحت قومتها براحة وكتمت الدم وجريت على تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه... البواب : خير يا ست هانم... ريتال : محتاجة إيدك معايا فوق دلوقتي ماسة وقعت على الأرض ودماغها بتنزف... البواب : طلع معاها بسرعة... ملاك : قاعدة جنب السلم وكاتمة نفسها وبتعيط... ريتال : دخلت الأوضة هي والبواب ورفعوا ماسة ونزلوا بيها على تحت... عند قاسم... قاسم : كان واقف قدام مكتب المديرة وبيزعق إزاي مدرسة دولية ومفيهاش نظام ولا مسؤولية ابني دلوقتي مش موجود والمفروض إنه مسؤول من المدرسة... المديرة : ممكن تهدي يا بيه إحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسة لأن هو استحالة يخرج عشان فيه أمن على الباب... صفية : وصلت المدرسة ودخلت مكتب المديرة من غير إذن وكانت شغالة تعيط... المديرة : حضرتك مين وإزاي تدخلي من غير إذن... صفية : ابني فين هي دي المسؤولية اللي بتقولوا للأهالي عليها عايزة أفهم... قاسم : خدها من أيديها وقعدها على الكرسي وقال ممكن تهدي شوية... صفية : اكتفت بنظرة واحدة ليه ومردتش... عند فهد... فهد : بعد ما نزل من العربية طلع عمارة باين عليها الغنى دخل مدخل العمارة وكل ده وساهر ماشي وراه... وقف شوية قدام الأسانسير على ما يفتح... شوية والباب اتفتح وخرج منه شخص بعدين دخل فهد... ساهر : وقف قدام مدخل العمارة وبيقول أكيد وراه حاجة وأنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف أستغلها صح لصالحي... عند ماسة... شوية وكانوا وصلوا المستشفى ودخلت ماسة أوضة الطوارئ وفي دكتورة دخلت معاها... ريتال : واقفة قدام باب الأوضة بترن على فهد تاني لكن مكنش في رد... الدكتورة : خرجت بعدين قالت مين زوج المريضة... ريتال : حضرتك زوجها مش موجود بس أنا أبقى أخت جوزها... الدكتورة : تمام ياريت تتفضلي معايا في الأوضة... ريتال : بتكلم البواب ممكن تخليك هنا على ما أجي... البواب : أمرك يا ست هانم... دخلت ريتال مع الدكتورة على مكتبها وقعدت قصادها على الكرسي بعدين قالت خير يا دكتورة... الدكتورة : قاعدة على مكتبها ومتوترة تتكلم ولا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا إن الهانم عندها كانسر ولازم تنزل الولد ضروري... ريتال : الصدمة بانت على وشها وقالت أنتي متأكدة حضرتك... الدكتورة : كل الأعراض اللي عندها أعراض كانسر بس هي حالياً في فترة متأخرة من العلاج يعني المريضة كانت عارفة ده ورفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين... ريتال : كانت الدموع متكونة في عينيها وقالت حضرتك أنتي بتقولي إيه وإزاي إحنا منعرفش حاجة زي دي... الدكتورة : حضرتك أنا حالياً وضحت كل حاجة وأكيد أسباب المريضة في رفض العلاج هي خوفها على الجنين زي ما قولت بس خلاص آخر حل قدامها دلوقتي إن هي تفقد الجنين وتعمل العملية مع إنها خلاص في آخر مرحلة من المرض... ريتال : طب حضرتك إيه العمل... الدكتورة : ولا حاجة الأهم تقنعوا المريضة بالعملية لأن دي آخر فرصة ليها... ريتال : حضرتك هي لو عملت العملية هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل على الولادة 3 شهور... الدكتورة : للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده... ريتال : تمام عن إذنك وقامت خرجت بره الأوضة وفضلت تعيط... البواب : خير يا هانم... ريتال : مسحت عينيها بسرعة وقالت ها لأ مفيش حاجة أنت سبت ماسة لوحدها ليه... البواب : مفيش يا هانم أنا اتخضيت لما شفت شكل حضرتك... ريتال : لأ أنا مفينيش حاجة تعالي نروح لماسة... عند قاسم... بعد حوالي ساعة من البحث عن فهد دخلت مدرسة الألعاب وقالت هو ده ابن حضرتك... صفية : جريت عليه وقالت أيوه هو ابني وحصّنته وكانت بتعيط... المديرة : ممكن أعرف الطفل كان موجود فين... مدرسة الألعاب : حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعة المدرسين وبيعيط ولما سألته مردش عليا... قاسم : نزل على ركبه قدامه وقال كنت فين يا فهد... فهد : سكت شوية بعدين رفع كم التيشرت بتاعه وقال بص مس مجدة عملت إيه أيدي... صفية : بتبص لإيد ابنها وكانت لونها أزرق وفي أثر ضرب عليها... قاسم : بعد ما شاف إيديه وقف قدام المديرة وقال إحنا هنا جايبين العيال تتعلم ولا يتعرضوا للعنف... المديرة : حضرتك أنا بعتذر نيابة عنها وده مش هيتكرر تاني وهيتم الاعتذار لفهد على اللي حصل... صفية : لأ شكراً مش عايزين حاجة وابني أنا هنقله من هنا... المديرة : لسه هتتكلم تاني راحت صفية سحبت فهد من إيده وخرجت... قاسم : خرج وراها من غير ما يرد على كلام المديرة... في عربيته قاسم... صفية : هيتم نقل فهد مش كده إحنا خلينااه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يتضرب هناك... قاسم : كان ملتزم الصمت ومش راضي يرد عليها... عند فهد... فهد : بعد ما طلع من الأسانسير دخل الشقة اللي في الوش على طول... ساهر : كان طالع وراه بعد شوية قرب من باب الشقة وخبط على الباب وأول ما الباب اتفتح اتصدم وراح زق البنت اللي فتحت ونزل جري على تحت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!